تركي الراشد
27-Aug-2007, 10:14 AM
الأخوة أعضاء وزوار الملتقى
سلام وتحية
استمراراً لما طرحه الأستاذ خالد اللعبون تحت عنوان النشرة العلمية رقم (9) الرسالة misson والطرح المتيقظ للأستاذ خالد بن سعود يسرني أن أضع لكم وصف "كوتر" Kotter لصياغة الرؤية :
فقد ذكر "كوتر" Kotter (1996) ان صياغة الرؤية لأية منظمة تعتمد على ممارسة التمرين لكل من القلب والعقل معاً، وبأنها تستغرق وقتاً، لابد أن يكون طويلا بعض الشيء دون تعجل، وهي في نظره تتتابع على النحو التالي (Kotter, 1996, pp. 79-83):
1- المسودة الأولى: وهي من إبداع شخص واحد غالباً، وتتضمن مجموعة أساسية من العبارات التي تعكس كلاً من الحقائق والأحلام بشأن مستقبل المنظمة.
2- دور مجموعة المستشارين Guiding Coalition: وهم مجموعة صغيرة من الأفراد الذين يوثق في مقدرتهم وخبراتهم وولائهم للمنظمة، حيث تعرض عليهم المسودة الأولى ويدلون بآرائهم فيها.
3- أهمية العمل الجماعي: حيث يعتمد نجاح مجموعة المستشارين في مناقشة وتطوير المسودة الأولى من الرؤية على مدى تعاونهم كفريق عمل.
4- أهمية الدمج بين العقل والعاطفة: فالتصور الدرامي للرؤية لا يقوم فقط على العلاقة المنطقية بين الأسباب والنتائج، بل وعلى مقدار ما نحمله في قلوبنا من طموحات وأحلام وحماس. وهذا ما يجب أن يميز شخصيات فريق المستشارين.
5- أهمية الفوضوية Messiness of the Process. فعملية صياغة الرؤية ومناقشة الأفكار تتضمن (لخبطة) في المسارات ما بين تقدم وتراجع، اتجاه لليمين، وفجأة إلى اليسار... الخ.
6- لا محدودية الإطار الزمني: فالعملية لا يمكن بحال إنجازها في جلسة واحدة. وقد يستغرق الأمر أياماً أو شهوراً.
7- خصائص المنتج النهائي: ما يميز الناتج النهائي لعمليات المناقشة والصياغة هو أنه: متوجه نحو المستقبل، وقائم على ما هو مرغوب فيه، وما هو مرئي ومعلوم، كما يمتاز بالتركيز، والمرونة، والاختصار الشديد، وسهولة الفهم لكل من يتلقاه أو يطلع عليه.
والخاصية الأخيرة، خاصية الإيجاز وسرعة الفهم ووصول المضمون إلى المتلقــي، هي الأكثر أهمية -في نظرنا- لأنها تمثـل الجانب الاتصالـي الفعال من الرؤيــة Effective Communication، والذي يترتب عليه تمهيد المناخ الداخلي والخارجـي لإحـداث التغييـر، وهو ما يؤكد عليه "كوتر" حيث يحدد أهم عناصر ذلك الاتصال الفعال في (Kotter, 1996, pp. 90-91):
1- البساطة Simplicity.
2- البلاغة والتمثيل Metaphor, Analogy and Example.
3- الطرح للنقاش والتداول على مستويات متعددة Multiple Forums.
4- التكرار والذيوع Repetition.
5- القدوة الحسنة وإظهار مصداقية واضعي الرؤية.
6- تبادل الرؤى والتواصل والتغذية الراجعة.
وإذا كانت الرؤية تمثل إجابـة عن السؤالين: إلى أين نحن ذاهبون؟ وفي أي إطار نتحرك؟ فإن الرسالة -بالتالي- هي الإجابة عن السؤال: كيف لنا أن نبلغ الهدف؟ بمعنى أنها إيجاز لمجموعة المهام التي سوف يضطلع بها العاملون بالمنظمة من أجل تحقيق ما تبنوه في رؤيتهم الإستراتيجية من قيم ومفاهيم حاكمة، ومن طموحات فائقة، ومن استراتيجيات للتغيير والمنافسة والجودة
كل الود
سلام وتحية
استمراراً لما طرحه الأستاذ خالد اللعبون تحت عنوان النشرة العلمية رقم (9) الرسالة misson والطرح المتيقظ للأستاذ خالد بن سعود يسرني أن أضع لكم وصف "كوتر" Kotter لصياغة الرؤية :
فقد ذكر "كوتر" Kotter (1996) ان صياغة الرؤية لأية منظمة تعتمد على ممارسة التمرين لكل من القلب والعقل معاً، وبأنها تستغرق وقتاً، لابد أن يكون طويلا بعض الشيء دون تعجل، وهي في نظره تتتابع على النحو التالي (Kotter, 1996, pp. 79-83):
1- المسودة الأولى: وهي من إبداع شخص واحد غالباً، وتتضمن مجموعة أساسية من العبارات التي تعكس كلاً من الحقائق والأحلام بشأن مستقبل المنظمة.
2- دور مجموعة المستشارين Guiding Coalition: وهم مجموعة صغيرة من الأفراد الذين يوثق في مقدرتهم وخبراتهم وولائهم للمنظمة، حيث تعرض عليهم المسودة الأولى ويدلون بآرائهم فيها.
3- أهمية العمل الجماعي: حيث يعتمد نجاح مجموعة المستشارين في مناقشة وتطوير المسودة الأولى من الرؤية على مدى تعاونهم كفريق عمل.
4- أهمية الدمج بين العقل والعاطفة: فالتصور الدرامي للرؤية لا يقوم فقط على العلاقة المنطقية بين الأسباب والنتائج، بل وعلى مقدار ما نحمله في قلوبنا من طموحات وأحلام وحماس. وهذا ما يجب أن يميز شخصيات فريق المستشارين.
5- أهمية الفوضوية Messiness of the Process. فعملية صياغة الرؤية ومناقشة الأفكار تتضمن (لخبطة) في المسارات ما بين تقدم وتراجع، اتجاه لليمين، وفجأة إلى اليسار... الخ.
6- لا محدودية الإطار الزمني: فالعملية لا يمكن بحال إنجازها في جلسة واحدة. وقد يستغرق الأمر أياماً أو شهوراً.
7- خصائص المنتج النهائي: ما يميز الناتج النهائي لعمليات المناقشة والصياغة هو أنه: متوجه نحو المستقبل، وقائم على ما هو مرغوب فيه، وما هو مرئي ومعلوم، كما يمتاز بالتركيز، والمرونة، والاختصار الشديد، وسهولة الفهم لكل من يتلقاه أو يطلع عليه.
والخاصية الأخيرة، خاصية الإيجاز وسرعة الفهم ووصول المضمون إلى المتلقــي، هي الأكثر أهمية -في نظرنا- لأنها تمثـل الجانب الاتصالـي الفعال من الرؤيــة Effective Communication، والذي يترتب عليه تمهيد المناخ الداخلي والخارجـي لإحـداث التغييـر، وهو ما يؤكد عليه "كوتر" حيث يحدد أهم عناصر ذلك الاتصال الفعال في (Kotter, 1996, pp. 90-91):
1- البساطة Simplicity.
2- البلاغة والتمثيل Metaphor, Analogy and Example.
3- الطرح للنقاش والتداول على مستويات متعددة Multiple Forums.
4- التكرار والذيوع Repetition.
5- القدوة الحسنة وإظهار مصداقية واضعي الرؤية.
6- تبادل الرؤى والتواصل والتغذية الراجعة.
وإذا كانت الرؤية تمثل إجابـة عن السؤالين: إلى أين نحن ذاهبون؟ وفي أي إطار نتحرك؟ فإن الرسالة -بالتالي- هي الإجابة عن السؤال: كيف لنا أن نبلغ الهدف؟ بمعنى أنها إيجاز لمجموعة المهام التي سوف يضطلع بها العاملون بالمنظمة من أجل تحقيق ما تبنوه في رؤيتهم الإستراتيجية من قيم ومفاهيم حاكمة، ومن طموحات فائقة، ومن استراتيجيات للتغيير والمنافسة والجودة
كل الود