عبدالرحمن الدويرج
13-Aug-2007, 05:58 PM
سمو الفكر الإداري
"لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على اللذين من قبلنا ، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا ، أنت مولنا فانصرنا على القوم الكفرين " .
هذه الآية تعكس أسمى وأسلم نهج إداري حيث توضح ما يلي:-
:: أن العمل قدر الجهد، وكل من عمل له أجره وعيه ما اقترف.
:: عدم المؤاخذة على النسيان أو الخطأ غير المقصود.
:: عدم تكليف النفس فوق طاقتها.
:: الاعتذار عن الخطأ وطلب المسامحة.
:: ربط النجاح والتوفيق بيد الله سبحانه وأن الإنسان مهما أوتي من قدرة وإرادة فهو بحاجة إلى توفيق الله.
وإن لنا في الرسول الكريم أسوة حسنة . فقد بنى الدولة الإسلامية عل مرحلتين ، مرحلة التخطيط ومرحلة التنظيم.
وفي المرحلتين تم إرساء العديد من المباديء والمفاهيم الإدارية العامة، كالشورى ، والمساواة ، والإخاء، وتحقيق العدالة الاجتماعية .
وكل ذلك مع مراعاة العامل الاجتماعي ، وهو احترام الإنسان وعدم التقليل من أهميته ، وعدم تسفيه رأيه أو إهماله ، لأنه العنصر الهام في سمو الفكر الإداري ونجاح تطبيقه .
كذلك تدعيم الثقة ، ونذكر هنا العوامل التي تدعم ثقة الأفراد في محيط العمل منها:-
:: التفكير بمنطق ( كلنا ) بدلاً من نحن وهم.
:: مشاركة المعلومات بدلاً من حجبها.
:: تعاون الأفراد في إيجاد الحلول للقضايا الهامة.
:: التركيز على الجوهر بدلاً من التفاصيل غير المهمة.
:: احترام الهيكل التنظيمي وتجنب السلطة كأسلحة ضد الآخرين.
:: إظهار المشكلات على السطح لمواجهتها بدلاً من إخفائها حتى تتفاقم.
:: فلنعمل حتى نسمو بفكرنا الإداري.
المصدر ــ موقع الفجر للتدريب والتطوير .
"لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على اللذين من قبلنا ، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا ، أنت مولنا فانصرنا على القوم الكفرين " .
هذه الآية تعكس أسمى وأسلم نهج إداري حيث توضح ما يلي:-
:: أن العمل قدر الجهد، وكل من عمل له أجره وعيه ما اقترف.
:: عدم المؤاخذة على النسيان أو الخطأ غير المقصود.
:: عدم تكليف النفس فوق طاقتها.
:: الاعتذار عن الخطأ وطلب المسامحة.
:: ربط النجاح والتوفيق بيد الله سبحانه وأن الإنسان مهما أوتي من قدرة وإرادة فهو بحاجة إلى توفيق الله.
وإن لنا في الرسول الكريم أسوة حسنة . فقد بنى الدولة الإسلامية عل مرحلتين ، مرحلة التخطيط ومرحلة التنظيم.
وفي المرحلتين تم إرساء العديد من المباديء والمفاهيم الإدارية العامة، كالشورى ، والمساواة ، والإخاء، وتحقيق العدالة الاجتماعية .
وكل ذلك مع مراعاة العامل الاجتماعي ، وهو احترام الإنسان وعدم التقليل من أهميته ، وعدم تسفيه رأيه أو إهماله ، لأنه العنصر الهام في سمو الفكر الإداري ونجاح تطبيقه .
كذلك تدعيم الثقة ، ونذكر هنا العوامل التي تدعم ثقة الأفراد في محيط العمل منها:-
:: التفكير بمنطق ( كلنا ) بدلاً من نحن وهم.
:: مشاركة المعلومات بدلاً من حجبها.
:: تعاون الأفراد في إيجاد الحلول للقضايا الهامة.
:: التركيز على الجوهر بدلاً من التفاصيل غير المهمة.
:: احترام الهيكل التنظيمي وتجنب السلطة كأسلحة ضد الآخرين.
:: إظهار المشكلات على السطح لمواجهتها بدلاً من إخفائها حتى تتفاقم.
:: فلنعمل حتى نسمو بفكرنا الإداري.
المصدر ــ موقع الفجر للتدريب والتطوير .