فاطمة سعد الدين
06-Dec-2011, 01:26 AM
.
بناء الفريق
للعمل الجماعي أهمية كبيرة في سير وتيرة العمل داخل المؤسسة ، لأن هناك الكثير من الأمور والمهمات التي لا يستطيع الشخص الواحد بمفرده القيام بها ، بل تتطلب تضافر الجهود الجماعية مع بعضها البعض من أجل إنجازها والقيام بها.
وتعد مهارة بناء الفريق وإدارته، من المهارات التي تتطلب صفات متعددة في المدير، لأنها تقوم على فكرة البناء وكذلك الإدارة، فهي عملية تجمع ما بين إنشاء الفريق، والعمل على جاهزيته، ومن ثم العمل على إدارته .
وتتطلب مهمة البناء أو التأسيس، مسؤوليات التخطيط وبناء الفريق، وذلك من خلال اختيار أعضاءه، والصفات الواجب توفرها فيهم، وكذلك مهمات كل منهم، وعدد هؤلاء الأعضاء وغيرها من مسائل البناء والتنظيم.
وتأسيساً على ما سبق سنشرع في بيان النقاط الآتية :
- الأمور الواجب توافرها في الفريق الواحد
- علاوة على مهارة المدير باعتباره عضواً في الفريق.
- وكذلك كيفية اختيار فريق العمل.
الأمور الواجب توفرها في الفريق الواحد
هنالك مجموعة من الأمور التي من الضروري توفرها في أعضاء الفريق الواحد، لان توفرها يساهم بشكل كبير في نجاح هؤلاء الأعضاء في تأدية واجبهم، ومن أهم هذه المتطلبات ما يأتي :
توفر الثقة، لابد من أن يتصف كل أفراد الفريق الواحد بهذه الميزة، لأن الثقة بالآخرين هي أساس النجاح، فعلى المدير أن يثق بمرؤوسيه، وعلى هؤلاء أن يكونوا على ثقة بمديرهم، ويفترض بكل فرد من أعضاء الفريق أن يثق بزميله، فإذا وجدت الثقة سيكون هناك إخلاصاً في العمل وحرصاً على المؤسسة وتأدية رسالتها.
ولكي تحقق المؤسسة نجاحاً في عملها، وتفانياً في تأدية رسالتها، من المفروض أن يهتم طاقمها – والمتمثل بأعضاء الفريق فيها – بمصلحة المؤسسة، وممتلكاتها، وسمعتها، وإنتاجها .
ومما يجدر بالذكر أن الشعور لدى أعضاء الفريق بالاهتمام بالمؤسسة ومصلحتها، يكون نتيجة توفر مجموعة من الأمور الأخرى، والتي يأتي على رأسها الثقة بالآخرين، والتعامل معهم بلباقة واحترام.
الالتزام والتعاون، من الضروري أن يكون لدى عضو الفريق شعوراً بالالتزام، وأن يكون على قدر المسؤولية، وأهلا لها، لأنه مستأمن على مصلحة المؤسسة التي يعمل بها، كذلك من الأفضل أن يتصف كل منهم بالتعاون، بحيث يكون متعاوناً مع زملائه ومديره في إنجاز الواجبات المنوطة بهم، فلا يكفى أن يقوم الموظف بأداء العمل الموكل إليه على حدة، بل عليه أن يعمل على معاونة زملائه حينما يطلب منه ذلك، وأن يحاول الحرص على توفر الجهد الجماعي بدلاً من الانفراد.
إذن المفتاح النهائي الذي يساعد على خلق شركة تتمتع بسمعة عالمية هو تقديم العون والمساعدة للآخرين، من خلال وجهات النظر المختلفة؛ لكي يشترك الجميع في مناقشتها، وبما أنكم تحاولون العيش في عالم متميز، فمن الأهمية أن تتم رؤية أوجه الاختلاف باعتبارها ميزه، وليس باعتبارها مشكلة قائمة.
مهارة المدير باعتباره عضوا في فريق
تتمثل مهارة المدير باعتباره عضواً في فريق الإدارة فيما يلي :
1- القدرة على اكتساب قبول وتعاون المديرين الآخرين معه.
2- القدرة على كسب ثقة المديرين الآخرين وتعاملهم معه بوضوح وانفتاح.
3- تبادل الأفكار والمعلومات بينه وبين باقي أعضاء الفريق بسهولة.
4- تقبل الآخرين لمساهماته الفكرية ومقترحاته دون شك أو ارتياب.
5- القدرة على طرح مقترحات جريئة ومبتكرة دون الخشية أن ينسيها الآخرون إلى أنفسهم.
6- اعتبار مشكلات الآخرين هي مشكلاته شخصيا، والانشغال بمحاولة حلها بإخلاص.
7- ضمان مساعدة الآخرين له في مواجهة مشاكله، والاعتماد على مشاركتهم إياه بالفكر والعمل لحلها.
بناء الفريق
للعمل الجماعي أهمية كبيرة في سير وتيرة العمل داخل المؤسسة ، لأن هناك الكثير من الأمور والمهمات التي لا يستطيع الشخص الواحد بمفرده القيام بها ، بل تتطلب تضافر الجهود الجماعية مع بعضها البعض من أجل إنجازها والقيام بها.
وتعد مهارة بناء الفريق وإدارته، من المهارات التي تتطلب صفات متعددة في المدير، لأنها تقوم على فكرة البناء وكذلك الإدارة، فهي عملية تجمع ما بين إنشاء الفريق، والعمل على جاهزيته، ومن ثم العمل على إدارته .
وتتطلب مهمة البناء أو التأسيس، مسؤوليات التخطيط وبناء الفريق، وذلك من خلال اختيار أعضاءه، والصفات الواجب توفرها فيهم، وكذلك مهمات كل منهم، وعدد هؤلاء الأعضاء وغيرها من مسائل البناء والتنظيم.
وتأسيساً على ما سبق سنشرع في بيان النقاط الآتية :
- الأمور الواجب توافرها في الفريق الواحد
- علاوة على مهارة المدير باعتباره عضواً في الفريق.
- وكذلك كيفية اختيار فريق العمل.
الأمور الواجب توفرها في الفريق الواحد
هنالك مجموعة من الأمور التي من الضروري توفرها في أعضاء الفريق الواحد، لان توفرها يساهم بشكل كبير في نجاح هؤلاء الأعضاء في تأدية واجبهم، ومن أهم هذه المتطلبات ما يأتي :
توفر الثقة، لابد من أن يتصف كل أفراد الفريق الواحد بهذه الميزة، لأن الثقة بالآخرين هي أساس النجاح، فعلى المدير أن يثق بمرؤوسيه، وعلى هؤلاء أن يكونوا على ثقة بمديرهم، ويفترض بكل فرد من أعضاء الفريق أن يثق بزميله، فإذا وجدت الثقة سيكون هناك إخلاصاً في العمل وحرصاً على المؤسسة وتأدية رسالتها.
ولكي تحقق المؤسسة نجاحاً في عملها، وتفانياً في تأدية رسالتها، من المفروض أن يهتم طاقمها – والمتمثل بأعضاء الفريق فيها – بمصلحة المؤسسة، وممتلكاتها، وسمعتها، وإنتاجها .
ومما يجدر بالذكر أن الشعور لدى أعضاء الفريق بالاهتمام بالمؤسسة ومصلحتها، يكون نتيجة توفر مجموعة من الأمور الأخرى، والتي يأتي على رأسها الثقة بالآخرين، والتعامل معهم بلباقة واحترام.
الالتزام والتعاون، من الضروري أن يكون لدى عضو الفريق شعوراً بالالتزام، وأن يكون على قدر المسؤولية، وأهلا لها، لأنه مستأمن على مصلحة المؤسسة التي يعمل بها، كذلك من الأفضل أن يتصف كل منهم بالتعاون، بحيث يكون متعاوناً مع زملائه ومديره في إنجاز الواجبات المنوطة بهم، فلا يكفى أن يقوم الموظف بأداء العمل الموكل إليه على حدة، بل عليه أن يعمل على معاونة زملائه حينما يطلب منه ذلك، وأن يحاول الحرص على توفر الجهد الجماعي بدلاً من الانفراد.
إذن المفتاح النهائي الذي يساعد على خلق شركة تتمتع بسمعة عالمية هو تقديم العون والمساعدة للآخرين، من خلال وجهات النظر المختلفة؛ لكي يشترك الجميع في مناقشتها، وبما أنكم تحاولون العيش في عالم متميز، فمن الأهمية أن تتم رؤية أوجه الاختلاف باعتبارها ميزه، وليس باعتبارها مشكلة قائمة.
مهارة المدير باعتباره عضوا في فريق
تتمثل مهارة المدير باعتباره عضواً في فريق الإدارة فيما يلي :
1- القدرة على اكتساب قبول وتعاون المديرين الآخرين معه.
2- القدرة على كسب ثقة المديرين الآخرين وتعاملهم معه بوضوح وانفتاح.
3- تبادل الأفكار والمعلومات بينه وبين باقي أعضاء الفريق بسهولة.
4- تقبل الآخرين لمساهماته الفكرية ومقترحاته دون شك أو ارتياب.
5- القدرة على طرح مقترحات جريئة ومبتكرة دون الخشية أن ينسيها الآخرون إلى أنفسهم.
6- اعتبار مشكلات الآخرين هي مشكلاته شخصيا، والانشغال بمحاولة حلها بإخلاص.
7- ضمان مساعدة الآخرين له في مواجهة مشاكله، والاعتماد على مشاركتهم إياه بالفكر والعمل لحلها.