الطريق المستقيم
31-Jul-2007, 09:18 AM
من خلال الموقف التالي الذي يرويه احد المواطنين سيتضح كم نحن بحاجة ماسة
الى تطوير اساليب تعاملنا داخل مؤسساتنا التربوية والحكم في النهاية لكم
اترككم مع الموقف :
تحركت من مدينة النماص متكبدا عناء طريق يبلغ طوله حوالي 700 كيلومتر عابراً جبال السروات نزولا على الخط الساحلي قاصدا مدينة جدة التي أمضيت فيها باقي الليلة حيث خرجت صباحا في 1/7/1428 إلى إدارة تعليم البنات في اليوم الثالث قبل نهاية المهلة التي حددتها بوابة التسجيل الإلكتروني بكليات التربية لجامعة الملك عبد العزيز لاستقبال تسجيل البيانات والدخول عن طريق كلمة مرور ومتابعة الطلب حتى تاريخ 20/7/1428 وقد أحضرت معي كرت العائلة بغرض استخراج شهادة أختي التي تخرجت هذا العام من الثانوية العامة. في البداية استقبلني أحد حراس الأمن في استقبال الإدارة وقال لي إنه أمامي حلان لا ثالث لهما لاستخراج تلك الشهادة.. حضور الطالبة بنفسها أو إحضار وكالة شرعية منها باستخراج الشهادة.. وطلب مني التوجه لرئيس شؤون الطالبات الذي وجهني إلى موظف الأمن وطلب منه أن يقول للمسؤولات بأن الرجل جاء ليتسلم شهادة أخته وقد أحضر ما يثبت صلته بها.. وهناك استمعت موظفة لغرضي فأجابتني غاضبة ومحتجة على سوء عمل زملائها في الإدارة الذين يتجاهلون النظام الذي ينص على عدم إعطاء أي شخص شهادة طالبة مهما كانت صلة القرابة حيث إن هناك آباء و أزواج وأشقاء أتلفوا تلك الشهادات بحجة معارضتهم إكمال دراستهن.وحاولت عبثا إقناع الموظفة بأن الحصول على الوكالة الشرعية يستغرق وقتا ولابد أولا من إرسال كارت العائلة الذي معي إلى المحكمة وكل المهلة المتبقية هي 3 أيام. لكن بدون جدوى.بعد ذلك اتصلت بموظفات قسم الاختبارات لكنهن كن في قمة الجفاء واللامبالاة حيث رفضن أن يتكبدن عناء البحث في الحاسب الآلي لإعطائي بيانات الشهادة على الأقل حيث مكثت في الانتظار 8 ثماني ساعات خلال يومين إلى أن ردت على موظفة كانت في قمة الذوق والرقي حيث استمعت لطلبي جيدا فشرحت لي ما أجهله بغرض إقناعي وأخذت اسم أختي ومدرستها وأعطتني ما كنت أعده من سابع المستحيلات.هذا النموذج من الموظفات يجب أن يكون مثالا يحتذى في التحلي بروح المسؤولية والتعامل الراقي والتحلي بروح النظام.وأنا هنا أتساءل: لماذا لا يكون هنالك تجاوزات لبعض الحالات الخاصة والحرجة.. ولماذا لا يكون هنالك تعهد خطي بتسليم الشهادة لصاحبتها ويوقع من قبل المستلم..لماذا لا نطبق روح النظام وليس التسلط والبيروقراطية تحت شعار تطبيق النظام..لماذا لا تكون هنالك دورات مجانية لموظفات قسم الاختبارات برئاسة تعليم البنات بجدة - عنوانها (فن التعامل مع الآخر)
انتهى
الى تطوير اساليب تعاملنا داخل مؤسساتنا التربوية والحكم في النهاية لكم
اترككم مع الموقف :
تحركت من مدينة النماص متكبدا عناء طريق يبلغ طوله حوالي 700 كيلومتر عابراً جبال السروات نزولا على الخط الساحلي قاصدا مدينة جدة التي أمضيت فيها باقي الليلة حيث خرجت صباحا في 1/7/1428 إلى إدارة تعليم البنات في اليوم الثالث قبل نهاية المهلة التي حددتها بوابة التسجيل الإلكتروني بكليات التربية لجامعة الملك عبد العزيز لاستقبال تسجيل البيانات والدخول عن طريق كلمة مرور ومتابعة الطلب حتى تاريخ 20/7/1428 وقد أحضرت معي كرت العائلة بغرض استخراج شهادة أختي التي تخرجت هذا العام من الثانوية العامة. في البداية استقبلني أحد حراس الأمن في استقبال الإدارة وقال لي إنه أمامي حلان لا ثالث لهما لاستخراج تلك الشهادة.. حضور الطالبة بنفسها أو إحضار وكالة شرعية منها باستخراج الشهادة.. وطلب مني التوجه لرئيس شؤون الطالبات الذي وجهني إلى موظف الأمن وطلب منه أن يقول للمسؤولات بأن الرجل جاء ليتسلم شهادة أخته وقد أحضر ما يثبت صلته بها.. وهناك استمعت موظفة لغرضي فأجابتني غاضبة ومحتجة على سوء عمل زملائها في الإدارة الذين يتجاهلون النظام الذي ينص على عدم إعطاء أي شخص شهادة طالبة مهما كانت صلة القرابة حيث إن هناك آباء و أزواج وأشقاء أتلفوا تلك الشهادات بحجة معارضتهم إكمال دراستهن.وحاولت عبثا إقناع الموظفة بأن الحصول على الوكالة الشرعية يستغرق وقتا ولابد أولا من إرسال كارت العائلة الذي معي إلى المحكمة وكل المهلة المتبقية هي 3 أيام. لكن بدون جدوى.بعد ذلك اتصلت بموظفات قسم الاختبارات لكنهن كن في قمة الجفاء واللامبالاة حيث رفضن أن يتكبدن عناء البحث في الحاسب الآلي لإعطائي بيانات الشهادة على الأقل حيث مكثت في الانتظار 8 ثماني ساعات خلال يومين إلى أن ردت على موظفة كانت في قمة الذوق والرقي حيث استمعت لطلبي جيدا فشرحت لي ما أجهله بغرض إقناعي وأخذت اسم أختي ومدرستها وأعطتني ما كنت أعده من سابع المستحيلات.هذا النموذج من الموظفات يجب أن يكون مثالا يحتذى في التحلي بروح المسؤولية والتعامل الراقي والتحلي بروح النظام.وأنا هنا أتساءل: لماذا لا يكون هنالك تجاوزات لبعض الحالات الخاصة والحرجة.. ولماذا لا يكون هنالك تعهد خطي بتسليم الشهادة لصاحبتها ويوقع من قبل المستلم..لماذا لا نطبق روح النظام وليس التسلط والبيروقراطية تحت شعار تطبيق النظام..لماذا لا تكون هنالك دورات مجانية لموظفات قسم الاختبارات برئاسة تعليم البنات بجدة - عنوانها (فن التعامل مع الآخر)
انتهى