خالد اللعبون
29-Jul-2007, 01:14 AM
فوائد التخطيط الإستراتيجي
- رؤية مستقبلية وتشاركية:
من المفترض أن يشترك جميع المساهمين في العملية الإدارية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من مستهدفين وعاملين وداعمين ومساندين وأي أطراف أخرى تستطيع أن تسهل العملية الإدارية خارج بيئة الإدارة فيصبح لكل فرد في المجتمع سهم شارك فيه وتتكون الروح التشاركية من خلال وضع الخطة الإستراتيجية للمشروع الإداري المراد تنفيذه وكذلك وضع لمعايير نجاح أداء الإدارة.
- تحقيق زيادة الانتماء لرسالة الإدارة:
فالمدير قد ساهم وشارك في هذا النجاح و التطور وفي عملية قيادة الإدارة بشكل عام فهو يدافع عن رسالة الإدارة لأنه شارك في صياغتها ويحاول تحقيق الأهداف لأنها منطلقة من جلسات العصف الذهني التي شارك بها ولقد وضع يديه على نقاط الضعف والقوة بالإدارة و المخاطر و التهديدات وسيساهم في بلوغ الغايات الرئيسة أو تحقيق الرؤية وإنجاز المهمة.
- تحديد وتركيز الاتجاه لسير:
لتحقيق هذه الرؤية والأهداف تتخذ القرارات التي تحدد وتركز الاتجاه نحو تحقيق الهدف فتسير المؤسسة أو المنظمة بكامل قوتها مع المساهمين بها نحو نفس الاتجاه المطلوب.
- زيادة الدعم الداخلي والخارجي:
من خلال التخطيط الإستراتيجي تتحصل المؤسسة على دعم أفرادها داخل المؤسسة وأيضا المشاركين في العملية من خارجها وذلك لأنهم جميعا شاركوا في القيادة ووضع القرار.
- التحكم في الأمور غير المؤكدة وإدارتها:
عند تحليلنا لجميع العناصر الداخلية والخارجية لمناطق القوة والضعف و الفرص والتهديدات لأي مشروع نستطيع أن نتحكم بشكل أفضل في الأمور غير المؤكدة وإدارتها بفعالية أكثر.
- بيئة مناسبة لتحديد الموارد:
وتأتـي هذه الفائدة أيضا نتيجة الدراسة الإستراتيجية لموارد التمويل والاستثمار والمكان و الزمان فتتحد وتوضح جميع هذه المصادر وأفضل الطرق للاستفادة منها.
- تحسين المظهر العام للمنظمة أو المنشأة:
تأتي هذه الفائدة بعد التطبيق الفعلي لعمليات وسلوكيات التخطيط الإستراتيجي وتلمسنا للمخرجات الفعلية للمنظمة.
- تضامن القوة العاملة وتركيزها:
غالبا يكون الدافع العام للمؤسسة والحافز لتحقيق النجاح تلو الآخر مصدرا لتضامن القوة العاملة وتركيزها وتقليل الاختلافات الفردية الشخصية بين العاملين التي قد تؤثر على سير العمل.
- تحقيق التقدم الملموس و الممكن قياسه:
لأن الخطوات والتصرفات العملية موضوعة بعناية ودقة فيمكن الحكم على مدى الإنجاز الحاصل للمؤسسة والأفراد وعلى طبيعة العمل بشكل ملموس وقابل للقياس.
- الحصول على الموقع الفعال بين الإدارات الأخرى:
كنتيجة نهائية لتضافر الجهود وتركيز الاتجاه وتحقيق الرؤى والأهداف تتصدر المؤسسة أو الإدارة موقعا فعالا بين المؤسسات أو الإدارات المماثلة أو المنافسة.
- رؤية مستقبلية وتشاركية:
من المفترض أن يشترك جميع المساهمين في العملية الإدارية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من مستهدفين وعاملين وداعمين ومساندين وأي أطراف أخرى تستطيع أن تسهل العملية الإدارية خارج بيئة الإدارة فيصبح لكل فرد في المجتمع سهم شارك فيه وتتكون الروح التشاركية من خلال وضع الخطة الإستراتيجية للمشروع الإداري المراد تنفيذه وكذلك وضع لمعايير نجاح أداء الإدارة.
- تحقيق زيادة الانتماء لرسالة الإدارة:
فالمدير قد ساهم وشارك في هذا النجاح و التطور وفي عملية قيادة الإدارة بشكل عام فهو يدافع عن رسالة الإدارة لأنه شارك في صياغتها ويحاول تحقيق الأهداف لأنها منطلقة من جلسات العصف الذهني التي شارك بها ولقد وضع يديه على نقاط الضعف والقوة بالإدارة و المخاطر و التهديدات وسيساهم في بلوغ الغايات الرئيسة أو تحقيق الرؤية وإنجاز المهمة.
- تحديد وتركيز الاتجاه لسير:
لتحقيق هذه الرؤية والأهداف تتخذ القرارات التي تحدد وتركز الاتجاه نحو تحقيق الهدف فتسير المؤسسة أو المنظمة بكامل قوتها مع المساهمين بها نحو نفس الاتجاه المطلوب.
- زيادة الدعم الداخلي والخارجي:
من خلال التخطيط الإستراتيجي تتحصل المؤسسة على دعم أفرادها داخل المؤسسة وأيضا المشاركين في العملية من خارجها وذلك لأنهم جميعا شاركوا في القيادة ووضع القرار.
- التحكم في الأمور غير المؤكدة وإدارتها:
عند تحليلنا لجميع العناصر الداخلية والخارجية لمناطق القوة والضعف و الفرص والتهديدات لأي مشروع نستطيع أن نتحكم بشكل أفضل في الأمور غير المؤكدة وإدارتها بفعالية أكثر.
- بيئة مناسبة لتحديد الموارد:
وتأتـي هذه الفائدة أيضا نتيجة الدراسة الإستراتيجية لموارد التمويل والاستثمار والمكان و الزمان فتتحد وتوضح جميع هذه المصادر وأفضل الطرق للاستفادة منها.
- تحسين المظهر العام للمنظمة أو المنشأة:
تأتي هذه الفائدة بعد التطبيق الفعلي لعمليات وسلوكيات التخطيط الإستراتيجي وتلمسنا للمخرجات الفعلية للمنظمة.
- تضامن القوة العاملة وتركيزها:
غالبا يكون الدافع العام للمؤسسة والحافز لتحقيق النجاح تلو الآخر مصدرا لتضامن القوة العاملة وتركيزها وتقليل الاختلافات الفردية الشخصية بين العاملين التي قد تؤثر على سير العمل.
- تحقيق التقدم الملموس و الممكن قياسه:
لأن الخطوات والتصرفات العملية موضوعة بعناية ودقة فيمكن الحكم على مدى الإنجاز الحاصل للمؤسسة والأفراد وعلى طبيعة العمل بشكل ملموس وقابل للقياس.
- الحصول على الموقع الفعال بين الإدارات الأخرى:
كنتيجة نهائية لتضافر الجهود وتركيز الاتجاه وتحقيق الرؤى والأهداف تتصدر المؤسسة أو الإدارة موقعا فعالا بين المؤسسات أو الإدارات المماثلة أو المنافسة.