خالد اللعبون
27-Jul-2007, 05:51 PM
كان هـنالـك ولد عـصـبي و كان يـفـقـد صـوابه بشكـل مسـتـمـر . فـأحـضـر له والده كـيـساً مـمـلـوءاً بالمسامـيـر و قال له: يا بني أريدك أن تـدق مسمارا في سـيـاج حـديـقـتـنا كلما اجـتاحـتـك موجـة غـضـب و فـقـدت أعـصـابـك.
و هكذا بدأ الولد بتـنـفـيـذ نـصـيـحـة والده فدق في اليوم الأول 37 مسمارا و إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلا. فـبـدأ يحاول أن يملك نـفـسه عـنـد الغـضـب و بعـد مرور أيام قلت المسامير التي يدقها و بعـدها بأسابـيـع تمكن من ضـبـط نـفـسه و توقف عن الغضب وعن دق المسامير.
فجاء إلى والده و أخبره بإنجازه فـفـرح الأب بهذا التحول و قال له: ولكن عليك يا بني باستخراج مسمار لكل يوم لا تـغـضـب به. و بدأ الولد من جديد بخـلـع المسامير في اليوم الذي لا يـغـضـب فيه حتى انـتـهـى من المسامير في السياج فجاء إلى والده و أخبره بإنجازه مرة أخرى فأخذه والده إلى السياج و قال له:
يا بني انك صـنـعـت حـسـنا ولكن انـظـر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ،هذا السياج لن يكون كما كان أبدا.
وأضاف:عـنـدما تقول أشياء في حالة غـضـب فإنها تـتـرك آثارا - مـثـل هذه الثـقـوب - في نفوس الآخرين. لن تستطيع أن تزيلها بكلمة (( أنا آسـف )) لأن الجـرح سـيـظـل هـناك !0
و هكذا بدأ الولد بتـنـفـيـذ نـصـيـحـة والده فدق في اليوم الأول 37 مسمارا و إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلا. فـبـدأ يحاول أن يملك نـفـسه عـنـد الغـضـب و بعـد مرور أيام قلت المسامير التي يدقها و بعـدها بأسابـيـع تمكن من ضـبـط نـفـسه و توقف عن الغضب وعن دق المسامير.
فجاء إلى والده و أخبره بإنجازه فـفـرح الأب بهذا التحول و قال له: ولكن عليك يا بني باستخراج مسمار لكل يوم لا تـغـضـب به. و بدأ الولد من جديد بخـلـع المسامير في اليوم الذي لا يـغـضـب فيه حتى انـتـهـى من المسامير في السياج فجاء إلى والده و أخبره بإنجازه مرة أخرى فأخذه والده إلى السياج و قال له:
يا بني انك صـنـعـت حـسـنا ولكن انـظـر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ،هذا السياج لن يكون كما كان أبدا.
وأضاف:عـنـدما تقول أشياء في حالة غـضـب فإنها تـتـرك آثارا - مـثـل هذه الثـقـوب - في نفوس الآخرين. لن تستطيع أن تزيلها بكلمة (( أنا آسـف )) لأن الجـرح سـيـظـل هـناك !0