ابومحمد
21-Jul-2007, 10:30 AM
اختتمت دار الهدى للتربية والتثقيف بالقطيف ورشة عمل حول فنون القراءة تحت شعار «لا يمكن تعلم القراءة إلا بالقراءة» مؤخرا ، بحضور نحو ثلاثين طالبا من المرحلتين الجامعية والثانوية.
وأوضح المشرف على الورشة الكاتب والباحث حسن آل حمادة أن فكرة الورشة اعتمدت على تخصيص «ستون ثانية للقراءة» يومياً، مشيرا إلى أن الفرد إذا صمم على تخصيص دقيقة من يومه للقراءة، فإنه بطبيعة الحال لن يكتفي بالدقيقة، بل سيرى أنه يقرأ ما لا يقل عن ربع ساعة، أو أكثر، مشددا على التدرج في ممارسة سلوك القراءة بالنسبة للمبتدئين،
وتم طرح عدد من النقاط في الورشة، التي استمرت ثلاثة أيام، منها فكرة (القراءة الفعّالة المنتجة)، التي تدفع الإنسان للمزيد من القراءة. ونوقشت أثناء الورشة التي نُظمّت بطريقة الطاولة المستديرة، أمور متعددة متعلقة بالقراءة، منها: أهمية القراءة في حياة الشباب، ولماذا لا نقرأ؟ والقراءة والتسامح، والحديث حول الأساليب والطرق المُشجعة لتنمية عادة القراءة. كما تم التطرق في الدورة لبعض العوامل التي من شأنها التقليل من ممارسة بعض الأفراد للقراءة، ومنها: ضعف مستوى القراءة بشكلٍ عام.
وأوضح المشرف على الورشة الكاتب والباحث حسن آل حمادة أن فكرة الورشة اعتمدت على تخصيص «ستون ثانية للقراءة» يومياً، مشيرا إلى أن الفرد إذا صمم على تخصيص دقيقة من يومه للقراءة، فإنه بطبيعة الحال لن يكتفي بالدقيقة، بل سيرى أنه يقرأ ما لا يقل عن ربع ساعة، أو أكثر، مشددا على التدرج في ممارسة سلوك القراءة بالنسبة للمبتدئين،
وتم طرح عدد من النقاط في الورشة، التي استمرت ثلاثة أيام، منها فكرة (القراءة الفعّالة المنتجة)، التي تدفع الإنسان للمزيد من القراءة. ونوقشت أثناء الورشة التي نُظمّت بطريقة الطاولة المستديرة، أمور متعددة متعلقة بالقراءة، منها: أهمية القراءة في حياة الشباب، ولماذا لا نقرأ؟ والقراءة والتسامح، والحديث حول الأساليب والطرق المُشجعة لتنمية عادة القراءة. كما تم التطرق في الدورة لبعض العوامل التي من شأنها التقليل من ممارسة بعض الأفراد للقراءة، ومنها: ضعف مستوى القراءة بشكلٍ عام.