المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف يقيسون السعادة؟


ساره
30-Jun-2007, 11:56 PM
كيف تقاس السعادة؟ هذا الموضوع انكب على دراسته اكثر من الف خبير في الاقتصاد والاحصاءات من الاربعاء وحتى السبت في اسطنبول بدعوة من منظمة التعاون والتنمية في اوروبا مدفوعين برغبة ادخال مفهوم الرفاهية ضمن آليات تقييم التقدم البشري


ويرى عدد كبير من المشاركين في المنتدى العالمي الثاني لمنظمة التعاون والتنمية في اوروبا ان مؤشرات التنمية المستخدمة حتى الان والمرتكزة اساسا الى تقييم الثراء المتراكم -مثل قياس اجمالي الناتج الداخلي- باتت باطلة


وقال الامين العام للمنظمة الاوروبية خوسيه انخيل غوريا اننا نقيس اجمالي الناتج الداخلي للفرد ونعتقد اننا نعلم ما اذا كان الناس مرتاحون ام لا


واضاف غوريا "لكن في الواقع الى اي مدى يعلم القادة ما يريدون ويشعرون ويصدقون الناس؟ قبل ان يدعو الى "البحث عن ادوات يمكن ان تحسن التحرك السياسي العقلاني


ويرى البرفسور روت فينهوفن من جامعة ايراسموس في روتردام ان مستقبل الاحصاءات يمر بلا شك عبر تقييم سعادة الناس


وكيفية اجراء ذلك بسيطة وتتمثل في طرح سؤال "الى اي حد انت راض حاليا عن حياتك" وعليه يجيب الشخص باعطاء علامة


وقد جمع هذا العالم الذي يترأس بنكا عالميا للمعلومات حول السعادة معطيات من 95 بلدا


ولوحظ من هذه المعطيات ان الاكثر سعادة على وجه الارض هم الدنماركيون مع مؤشر رضا يبلغ 8.2 من 10، والاكثر تعاسة هم التنزانيون (3.2 من 10) بينما تصنف الولايات المتحدة بالمرتبة 17 وفرنسا بـ39 وروسيا بـ84


وقال الباحث "ان البلدان التي تسجل معدلات سعادة هي البلدان الغنية التي تتمتع باقتصاد قادر على المنافسة والديمقراطية والمحكومة بشكل جيد (...). وهي تلك التي تسود فيها المساواة بين الجنسين والتسامح وحيث الناس احرار في البحث عن نمط حياة يناسبهم بالشكل الافضل


وعلى مستوى الافراد لفت هذا الجامعي الى ان الاشخاص المتأهلين هم الاكثر سعادة عموما من العازبين لكن المؤشر يتراجع مع ولادة اطفال، وان الرجال يستفيدون من التحرر النسائي اكثر من النساء انفسهن وان السعادة تميل الى التقلص مع ارتفاع مستوى التعليم


لكن يبقى ان هذه المعطيات قد تستخدم يوما اساسا للقرارات الحكومية


وفي هذا الصدد قال البرفسور ريتشارد لايارد من مدرسة العلوم الاقتصادية في لندن "بامكاننا ان نطرح اسئلة على الناس بشأن سعادتهم في ميادين مختلفة من حياتهم ونستطيع بعد ذلك التقدم الى مجالات متفرعة اخرى لمعرفة مدى تأثير السياسات الحكومية


ويرى عميد الابحاث حول السعادة ان تقييمه الذي ما زال في مرحلة تجريبية، سيوفر في وقت لاحق اداة اكثر فعالية من استطلاعات الرأي


وقال "نحاول تحديد ليس الطريقة التي يحكم فيها الناس على السياسات الحكومية بل الانعكاسات التي تتركها حقا هذه السياسات على حياتهم"، مشيرا الى تجارب عديدة تظهر ان رأي اشخاص شملتهم التجربة يمكن ان يكون مخالفا لما يرتاحون اليه فعلا


الى ذلك هناك اداة واعدة اخرى في مجال الابحاث حول السعادة تتمثل في طب الاعصاب الذي يمكن ان يساعد خبراء الاحصاءات


وقال البرفسور غرت فاغنر من المعهد الالماني للابحاث الاقتصادية "يمكننا اكثر فاكثر ربط الابحاث المتعلقة بالاعصاب بتلك المتعلقة بالسعادة الاتية من العلوم الاجتماعية وعلم النفس، وسنعلم المزيد عن بنية الكائن البشري


"لكن هذا الامر لا يهم البتة رجالات السياسة" على حد قوله


منقول

خالد
01-Jul-2007, 12:47 AM
مشاركه مباركه

تقبل منا الاحترام

وجزاك ربي خيرا

المها
01-Jul-2007, 07:34 AM
مشاركة رائعه توضح اشكال السعاده عند الآخرين
تقبلي تحياتي سارهـ

حنان
01-Jul-2007, 08:19 PM
وقال الباحث "ان البلدان التي تسجل معدلات سعادة هي البلدان الغنية التي تتمتع باقتصاد قادر على المنافسة والديمقراطية والمحكومة بشكل جيد (...). وهي تلك التي تسود فيها المساواة بين الجنسين والتسامح وحيث الناس احرار في البحث عن نمط حياة يناسبهم بالشكل الافضل
ليس بالضرورة فالشاعر يقول:
ولست ارى السعادة جمع مال ______ ولكن التقي هو السعيد
مشاركة جميله
جزاك الله خير ساره

احساسـ
01-Jul-2007, 08:53 PM
من الطبيعي ان تقاس السعاده بالمال عند الدول الغربيه
فالاشتراكية والراسماليه نتاجان طبيعين من هذا التفكير

والحمد الله الذي دلنا على طريق السعاده في الدارين,,,
هناك أمور لو اتبعها الإنسان بشكل صحيح فسوف يحصل على السعادة الحقيقية التي يبحث عنها كثير من الناس في القنوات وعند سماع الأغاني ولكن لن يجدوها ابدا وان وجدوها فهي للحظات قليلة وسوف تزول ولكن السعادة الحقيقية التي لاتزول باذن الله تعالى تكون في عدة خطوات منها:
1- الإيمان الصادق، والعمل الصالح.
2- الإكثار من ذكر الله، وقراءة القرآن الكريم.
3- كثرة التوبة والاستغفار.
4- الدعاء بصلاح الدين والدنيا.
5- الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل وكافة أنواع المعروف من صدقة، وبر، وصلة، وكف أذى، وإفشاء السلام، وإصلاح لذات البين.
6- مقابلة الإساءة بالإحسان.
7- المحافظة على الصلاة مع جماعة المسلمين.
8- تجنب الوحدة والفراغ.
9- الإشتغال بعمل من الأعمال، أو علم من العلوم النافعة.
10- الإهتمام بعمل اليوم الحاضر، وقطعه عن عمل المستقبل حتى يحين أوانه.
11- التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة على وجه الشكر لا على وجه الإفتخار والإستعلاء.
12- مقارنة المكاره بالنعم.
13- تذكر مصائب الآخرين؛ حتى تهون عليك مصائبك.
14- النظر إلى من هو أسفل منك في أمور الدنيا، وإلى من هو أعلى منك في أمور الدين.
15- القناعة والرضا.
16- التعفف عما في أيدي الخلق.
17- إحتساب الأجر في كل صغيرة وكبيرة.
18- الإيمان بالقضاء والقدر والتسليم لله في جميع الأمور.
19- التوكل على الله وحده، مع فعل الأسباب المشروعة والمباحة.
20- توطين النفس على أسوأ الإحتمالات؛ حتى لا يفاجأ الإنسان بالنتائج إذا أتت الأمور على خلاف ما يريد.
21- أن يتذكر بأن الدنيا قصيرة؛ فلا يَحْسن به أن يقصرها بالهموم والغموم.
22- الإقلال من فضول الطعام، والكلام، والمنام.
23- تجنب الغضب ودواعيه.
24- الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وتجنب الإنزعاج والإسترسال مع الأوهام والخيالات.
25- الحرص على إعطاء كل ذي حق حقه.
26- قيام الإنسان بما يسند إليه من عمل على أتم وجه، وحسم الأعمال أولاً فأول.
27- إستحضار أن كلام الناس لا يضر أبداً إلا إذا اشتغل الإنسان به.
28- توطين النفس على أن رضا الناس غاية لا تدرك.
29- نسيان ما مضى من المكاره.
30- تجنب الحسد، وأن يحب الإنسان لإخوانه ما يحب لنفسه.
31- تجنب الحقد، والحرص على جعل الصدر سليماً للمسلمين.
32- مخالطة الأخيار، ومجانبة الأشرار.
33- تذكر ما أعده الله للمؤمنين في الجنة من النعيم المقيم.
34- تقبل النقد الهادف، والنصح، والتوجيه من كل أحد بصدر رحب.