المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التعليم بفلووووس!!!!


الطريق المستقيم
23-Jun-2007, 03:13 PM
في الكاريكاتير المرفق سترى كم هي انتقائية صحفنا في نقدها - مع الأسف الشديد – فهنا اظهرالرسم كيف ان طالبا قد انهى اختباراته في الثانوية العامة بنسبة 70% ومع ذلك يبكي ، بينما يشمت به صديقه الراسب !! اما اين الانتقائية هنا فهي في ان هذا الرسام يحمّل نسبة الثانوية العامة ومن خلفها وزارة التربية والتعليم المسئولية ، بينما المسئولية تقع على عاتق جامعاتنا فهي التي عقدت الأمور وهي التي جعلت مثل هذه النسبة لا مكان لها في الجامعة ، والا فهذه النسبة كلنا يعرفها
بل وكثيرون منا تخرجوا بنفس النسبة تقريبا
فالنسبة لم تتغير بل الذي تغير هو الجامعات وشروطهم التعجيزية
التي تبدأ بنسبة التخرج ولاتنتهي باختبار القدرات ..
وبصراحة هذا امر يدعو للدهشة .. فأين المسئولين اين من تهمهم مصلحة ابنائنا وبناتنا ؟؟ كيف نسمح للجامعات بوضع مثل هذه الشروط وكأن اعداد طلابنا تماما كأعداد الطلبة الصينيين تنتقي الجامعات منهم اصحاب الامتياز !!!
بنظرة منطقية نلاحظ ان كل طلاب الثانويات لدينا بنين وبنات لاتعادل طلاب بضع مدارس في الهند او في الصين ومع ذلك نجد جميع طلبتهم يقبلون وبأي نسبة وفي الكليات التي يرغبونها اضافة الى ان جامعاتهم لايُصرف عليها ربع مايُصرف على جامعاتنا !!
اذا اين الخلل؟؟
لماذا لايتم تشخيص الداء ومن ثم وصف الدواء؟؟
هل هناك من يريد يعصف بتعليمنا ؟؟
نقلوا عن احد تجارنا قوله : المفروض ان يتعلم الطالب في الجامعة بفلوس !!
انظر منطق المال كيف يريد ان يبيع ويشتري في تعليمنا الجامعي!!
يتذكر احدهم كيف كان فرحا لأن نسبته 75% فذهب يودع معلميه لأنه مغادر الى الجامعة حيث كان القبول مضمونا في تلك السنوات قال بالحرف الواحد : ان معلما من جنسية عربية لدينا في المدرسة قال : سيأتي يوم تصبحون كحال طلابنا من يحمل هذه النسبة سيجد نفسه في الشارع ..
وماهي الا سنوات حتى صحت تلك المقولة !!!
اما كيف حدث هذا فالله تعالى اعلم
لكن اكثر ما يدعو للحيرة والاستغراب هو : كيف ان طالبا لدينا هنا لا يتم قبوله بحجة تدني نسبته ثم يسافر للخارج فيتم قبوله فورا في جامعات اعرق واعمق من جامعاتنا وفي الكلية التي يريد!!
بل وتجد غالبية المسؤولين في جامعاتنا هم في الواقع خريجوا هذه الجامعات
بل اذكر انني قابلت عددا من داترة جامعاتنا قد تخرجوا بمقبول وجيد من الثانوية
بل وحتى من الجامعة ثم حصلوا على الماجستير فالدكتوراه ولكنهم تناسوا مرحلتي
الثانوية العامة والبكالوريوس !!!
فهل معنى هذا ان جامعاتنا ليس لديها امكانات كافيه؟؟
اين ميزانياتها ؟؟ واين مايصرف على التعليم العالي؟؟
كلنا نعرف ان حكومتنا الرشيدة لاتألوا جهدا عن كل مافيه خير الوطن ورفاه المواطن
بل وتصرف على التعليم بلاحدود
فلماذا لا يتم تشخيص اسباب تكدس الطلاب خارج الجامعات؟؟
ولماذا لا يُعاد النظر في اساليب القبول بل وفي اساليب ادارة جامعاتنا؟؟

http://www.alriyadh.com/2007/06/23/img/236144.jpg

خالد
23-Jun-2007, 03:48 PM
مشاركه مباركه

تقبل منا الاحترام

وجزاك ربي خيرا

حنان
23-Jun-2007, 09:19 PM
طرح راقي استاذ الطريق المستقيم

جزاك الله الف خير فجامعاتنا امرها عجيب بالفعل !

لابد من تطوير التعليم الجامعي ليتمكن من اللحاق بركب التنمية

عبد العزيز
23-Jun-2007, 10:55 PM
بارك الله فيك وفي جديدك استاذنا فأنت تأخذنا
دائما لمدارات ارحب حينما تكتب النقد وتتجنب النقل :)
بكل تأكيد وضع جامعاتنا وشروطها التي وصفتها
بالتعجيزية لابد من اعادة النظر فيها ن فالذي
اعرفه ان اعرق الجامعات تكيف انظمتها
وقوانينها لما تتطلبه المرحله ..

اكرر الشكر لك استاذنا
واتمنى لك التوفيق والسعادة

احساسـ
24-Jun-2007, 10:14 PM
طرح رائع بروعة قلمك ايه المبدع

بنظرة منطقية نلاحظ ان كل طلاب الثانويات لدينا بنين وبنات لاتعادل طلاب بضع مدارس في الهند او في الصين ومع ذلك نجد جميع طلبتهم يقبلون وبأي نسبة وفي الكليات التي يرغبونها اضافة الى ان جامعاتهم لايُصرف عليها ربع مايُصرف على جامعاتنا !!

لا اعتقد إن هذا الامر يخفى على الجميع
ولكن ......................

ساره
24-Jun-2007, 10:22 PM
جزاك الله خير استاذ لهذه الروح وهذا النقد البناء
حبذا لو يراجع مسؤولوا التعليم العالي انظمة القبول
فدراسة السلبيات وتقويمها من سمات الناجحين

الطريق المستقيم
25-Jun-2007, 06:57 AM
شكرا لتكرمكم بالمرور
وجزاكم الله خيرا لمداخلاتكم القيمه

عبد الرحمن الصالح
25-Jun-2007, 09:49 AM
وهذه مقالة نشرتها جريدة اليوم لهذا اليوم الاثنين 10-6-1428هـ تدعم رأي زميلنا الكريم الطريق المستقيم ، وتشير الى تدني تصنيف بعض جامعاتنا عالميا بينما البعض الآخر لم يدخل التصنيف اطلاقا

-----------------------------------------
منذ فترة ليست بالبعيدة نشر تصنيف وتقييم للجامعات على مستوى العالم وأظن الجميع اطلع على الترتيب الذي حصلت عليه بعض جامعاتنا وأقول البعض لأن بقية جامعاتنا لم يتم اعتمادها أصلا للدخول في التقييم.وكما هو المعتاد ثارت ثائرة الجميع وتحدث القاصي والداني وتناولت اروقة مجلس الشورى ذلك الامر.فبين منتقد وغاضب على ما آل اليه تعليمنا الجامعي من جانب يأتي اكاديمي من الجانب الاخر ليبرر ان هذا التقييم وضع على اسس معايير معينه وانه لا يعكس واقع جامعاتنا.وايا كان المصيب هذا او ذاك لست بصدد الحديث عن الجامعات ولكن سأتخذه مدخلا لما اود الحديث عنه فلقد جاءت خيرة جامعاتنا وهي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بمرتبة متأخرة فما عساه يكون ترتيب بقية جامعاتنا بل هذا يقودنا الى سؤال آخر ما هو حال تعليمنا دون الجامعي حيث ان الصفوة من طلابنا في المرحلة الثانوية هم من يتمكن من دخول جامعة الملك فهد وهذا هو مرادي ومحط رحالي في مقالتي هذه حال تعليمنا حال مؤسف ويبعث للقلق فمدخلاته على عمومها ناقصة فهل لنا ان نستبشر بمخرجاته.فمن مبنى متهالك ان لم يكن مستأجرا الى معلم ومعلمة لا يحملان أي هم للتعليم البتة والى أسلوب تعليمي تقليدي وبعيد كل البعد عن الابداع التربوي واما الطلاب والمنهج فحدث ولا حرج وتكتمل منظومة التأخر بطريقة الاشراف والتوجيه التعليمي.اما التعليم الخاص والمدارس الاهلية فأظنه ليس خافيا على احد فلسان حالهم يقول (ادفع الدريهمات وتمتع بالدرجات) أظن وبصدق لو ان هناك تصنيفا من جهة خارجية ومحايدة لتعليمنا دون الجامعي ما وجدناه الا يلامس ذيل القائمة مقارنة ببقية الدول التي يقال ان لديها تعليما.قارئي الحبيب منذ فترة والرغبة تساورني للكتابة عن التعليم ولكن ما ألزمني وشدني لها احد شواهد سوء تعليمنا الا وهو وضع الاختبارات وبالأخص اختبارات الثانوية العامة.لن استرسل ولن استطرد ولكن مسلسل الاختبارات مثير للدهشة فتكرار الاخطاء ذاتها كل عام وكأن العام هو عامنا الاول.تسرب الاسئلة واختبارات تعجيزية واخطاء في الاسئلة واستدراك بإلغاء سؤال او اخر وقت التصحيح الخ..أتساءل عن مفهوم الاختبارات لدى القائمين على التعليم أي تقييم ينشده هؤلاء اما ان الوقت ان يفيق التعليم من غيبوبته.مجتمعنا ينشد شبابا لاجل المعرفة وليس من اجل اختبار يؤدى بساعتين او ثلاث ثم تقطع اوراق مادته لتملأ ساحات المدرسة والشوارع المجاورة للمدرسة انا لا ازعم انني تربوي واملك حلولا ولكني اب لاطفال وادرك ان هناك ثمة طريقة لتقييم الطلاب خير من الطريقة المتبعة ان الشد العصبي والتوتر والاضطرابات المصاحبة للاختبارات ووضع الاختبارات بأسلوبها الحالي هي ظواهر غير تربوية.ان مشاهداتي للطلاب في ايام اختباراتهم تؤكد مصداق ما ابتدأت به من تخلف تعليمنا وانها احد المشاهد في مسرحية تخلف التعليم وما اتخذتها واخترت الحديث عن الاختبارات بالتحديد الا لاننا نعيش صراعها هذه الايام وحيث انه يسدل الستار بعدها على العام الدراسي.اني اتعجب اشد العجب ايعقل ان تبقى طريقتنا في التدريس والتقييم والاختبارات بأسلوبها التقليدي وحتى الان الا يوجد اسلوب جديد يفجر طاقات ابنائنا.ان التغيير والابداع مطلوب في كل جوانب التعليم من كتاب ومنهج واسلوب ومدرس وحتى الاختبارات وكم احلم بيوم ان يصبح التعليم ممتعا لطلابنا مشوقا وصدقني قارئي ان ابني وابنك يملكون طاقات الله بها عليم ولكن من ذا يستطيع ان يستخرج مكنونها.ان العالم ذاك والمفكر الاخر والطبيبة تلك والكتاب هؤلاء في الدولة تلك كانوا اطفالا وقيض الله لهم توجيها وتعليما اثمر في النهاية عن عالم وباحث اجزم ان في اطفالنا ابداعا ولكن طريقتنا التربوية والتعليمية كانت سببا رئيسيا في قتل ذلك الابداع.وقبل الوداع اتمنى واتمنى امنيات عدة وان كنت غير متفائل فقطاع لا يعلم موعد اجازاته الا قيل ايام من وقتها كيف نرتجي له التخطيط لسنين قادمة.
ومع كل هذا تبقى احلامنا وتطلعاتنا قائمة.
كم اتمنى ان يقف رجال التعليم ومن يتولى امره بكل شجاعة كل عام ليقولوا هذه سلبياتنا وهذه اخطاؤنا وهذه ايجابياتنا.
كم اتمنى ان يقف رجال التعليم ومن يتولى امره بكل شجاعة كل عام لاستماع الاباء والامهات والطلاب والطالبات للاستفادة من مرئياتهم.
كم اتمنى ان يكون هناك تقييم لمن يقوم على التعليم ويقال ماذا انجزتم وماذا قدمتم ويكافأ فيه المحسن ويستبدل المسيء.
وختاما كم اتمنى ان ارى من ابناء بلدي من يملأ الدنيا وفي كل المجالات.
عدنان الزامل
جريدة اليوم

الطريق المستقيم
26-Jun-2007, 07:27 AM
عبدالرحمن الصالح :
احسنت في هذه الإضافة
وهناك الكثير من الحقائق تؤيد ماذهبت اليه