عبد الرحمن الصالح
23-Jun-2007, 02:50 PM
تحقيق /
في نهاية كل عام دراسي تلفت الأنظار تلك المجموعات الهائلة من الكتب التي ترمى في الصناديق وفي الشوارع، وهي الظاهرة التي اعتاد عليها الناس وتعالت العديد من الأصوات للحد منها بصورة أو بأخرى.. فهل من المعقول أن تهدر تلك الثروة الهائلة من الكتب دون أن تستثمر أو تتم الاستفادة منها بوسيلة من الوسائل؟البعض يرى ضرورة تسليمها مرة أخرى للمدارس.. والبعض نادى بإعادة تدويرها مرة أخرى، لكن يبقى السؤال رغم تلك الاقتراحات هو كيف يمكن إلزام الطلاب بتسليم كتبهم في نهاية كل عام ومحاولة الحفاظ عليها أثناء الدراسة حتى يمكن الاستفادة منها بصورة حقيقية..؟«أحوال الناس» طرح سؤالا على مجموعة من المواطنين في هذا الصدد: هل تؤيد ربط تسليم الكتب بتسليم النتائج أم لا.. ولماذا؟ وفيما يلي نتعرف على الإجابات..في البداية يقول سعود نايف القلادي: أنا لا أؤيد ان تلزم المدرسة الطالب بتسليم كتبه وتشترط هذا بحصوله على النتيجة لان المدرسة لو استلمت الكتب ماذا ستفعل بها الا اذا كان هناك اعادة لطباعة هذه الكتب مرة اخرى او ان تتعاقد وزارة التربية والتعليم مع شركات تهتم بالورق كالمؤسسات الصحفية مثلا، ففي هذه الحالة لا مانع من إعادة الكتب الى المدرسة، أما ان تعاد فقط لتبقى بالمدرسة لفتره معينة ومن ثم ترمى مره اخرى إذاً ما الفائدة من ذلك؟!فيما يؤيد حسين محمد القحطاني أن تقوم المدرسة بإلزام الطالب بتسليم كتبه نهاية العام الدراسي وان تعاد هذه الكتب الى مستودعات ادارة التربية والتعليم للاستفادة منها، لأن هذه الكتب صرفت عليها أموال طائلة. ومن الظلم ان ترمى هكذا في الشوارع دون الاستفادة منها.. فالطالب لا يبالي في رمي كتبه اذا لم يكن هناك قرار صارم في تسليم كتبه نهاية العام الدراسي، فيما يقول نايل فايد انا اؤيد الزام الطالب بإعادة كتبه الى المدرسة في نهاية العام وان يكون هناك قرار من وزارة التربية والتعليم بإلزام الطالب بذلك للحد من رمي هذا الكم الهائل من الكتب في الشوارع دون الاستفاده منها، فكل طالب لديه على الاقل سبعة عشر كتابا، وكم من الطلاب يوجد عندنا بالمدارس فهناك أطنان كثيرة من الكتب تهدر سنوياً فلابد من مراعاة ذلك في الاعوام القادمة.ويضيف حمد محمد الزنيدي: أنا من المؤيدين بأن تلزم كل مدرسة طلابها بإعادة كتبهم في نهاية العام الدراسي لاننا نرى في نهاية كل عام دراسي مجموعة من الكتب التي ترمى في الشوارع دون حسيب ولا رقيب، وهذا إهدار واضح لهذا الكم الهائل من المناهج ونحن نستلم هذه الكتب بالمجان وكثير من الدول تفرض رسوما على المناهج فلماذا نرميها دون مراعاة لذلك.فيما يرى الحميدي شريدة الحميدي أن الطالب عندما يعلم ان النتيجة لا تسلم له إلا اذا أعاد الكتب الى المدرسة سوف يحافظ على كتبه من بداية العام الدراسي.. وأنا أرى من وجهة نظري أن يستفاد من المناهج الدراسية التي ترمى في نهاية كل عام دراسي ولم يستفد منها في شيء، فكم من الريالات التي تصرفها الدولة سنوياً لطباعة هذه الكتب وبالتالي في نهاية العام ترمى في الشوارع دون الاستفادة منها أو إعطائها لطالب آخر.ومن جانبه يرفض حمود راشد الخياري ذلك التوجه، لأن الكتاب من حق الطالب، فهناك طلاب يحتفظون بكتبهم لسنوات طويلة وهناك من يهديها لطالب آخر.. فلماذا يعيد الكتب وهي من حقه سواءً احتفظ بها أو أعادها الى المدرسة؟ فهي ملك له ولا يجوز إلزامه بإعادتها الى المدرسة، لأن الكثير من الطلاب وخصوصاً الجيدين يطلعون على كتبهم السابقة أو يضعونها في مكتبتهم الخاصة
في نهاية كل عام دراسي تلفت الأنظار تلك المجموعات الهائلة من الكتب التي ترمى في الصناديق وفي الشوارع، وهي الظاهرة التي اعتاد عليها الناس وتعالت العديد من الأصوات للحد منها بصورة أو بأخرى.. فهل من المعقول أن تهدر تلك الثروة الهائلة من الكتب دون أن تستثمر أو تتم الاستفادة منها بوسيلة من الوسائل؟البعض يرى ضرورة تسليمها مرة أخرى للمدارس.. والبعض نادى بإعادة تدويرها مرة أخرى، لكن يبقى السؤال رغم تلك الاقتراحات هو كيف يمكن إلزام الطلاب بتسليم كتبهم في نهاية كل عام ومحاولة الحفاظ عليها أثناء الدراسة حتى يمكن الاستفادة منها بصورة حقيقية..؟«أحوال الناس» طرح سؤالا على مجموعة من المواطنين في هذا الصدد: هل تؤيد ربط تسليم الكتب بتسليم النتائج أم لا.. ولماذا؟ وفيما يلي نتعرف على الإجابات..في البداية يقول سعود نايف القلادي: أنا لا أؤيد ان تلزم المدرسة الطالب بتسليم كتبه وتشترط هذا بحصوله على النتيجة لان المدرسة لو استلمت الكتب ماذا ستفعل بها الا اذا كان هناك اعادة لطباعة هذه الكتب مرة اخرى او ان تتعاقد وزارة التربية والتعليم مع شركات تهتم بالورق كالمؤسسات الصحفية مثلا، ففي هذه الحالة لا مانع من إعادة الكتب الى المدرسة، أما ان تعاد فقط لتبقى بالمدرسة لفتره معينة ومن ثم ترمى مره اخرى إذاً ما الفائدة من ذلك؟!فيما يؤيد حسين محمد القحطاني أن تقوم المدرسة بإلزام الطالب بتسليم كتبه نهاية العام الدراسي وان تعاد هذه الكتب الى مستودعات ادارة التربية والتعليم للاستفادة منها، لأن هذه الكتب صرفت عليها أموال طائلة. ومن الظلم ان ترمى هكذا في الشوارع دون الاستفادة منها.. فالطالب لا يبالي في رمي كتبه اذا لم يكن هناك قرار صارم في تسليم كتبه نهاية العام الدراسي، فيما يقول نايل فايد انا اؤيد الزام الطالب بإعادة كتبه الى المدرسة في نهاية العام وان يكون هناك قرار من وزارة التربية والتعليم بإلزام الطالب بذلك للحد من رمي هذا الكم الهائل من الكتب في الشوارع دون الاستفاده منها، فكل طالب لديه على الاقل سبعة عشر كتابا، وكم من الطلاب يوجد عندنا بالمدارس فهناك أطنان كثيرة من الكتب تهدر سنوياً فلابد من مراعاة ذلك في الاعوام القادمة.ويضيف حمد محمد الزنيدي: أنا من المؤيدين بأن تلزم كل مدرسة طلابها بإعادة كتبهم في نهاية العام الدراسي لاننا نرى في نهاية كل عام دراسي مجموعة من الكتب التي ترمى في الشوارع دون حسيب ولا رقيب، وهذا إهدار واضح لهذا الكم الهائل من المناهج ونحن نستلم هذه الكتب بالمجان وكثير من الدول تفرض رسوما على المناهج فلماذا نرميها دون مراعاة لذلك.فيما يرى الحميدي شريدة الحميدي أن الطالب عندما يعلم ان النتيجة لا تسلم له إلا اذا أعاد الكتب الى المدرسة سوف يحافظ على كتبه من بداية العام الدراسي.. وأنا أرى من وجهة نظري أن يستفاد من المناهج الدراسية التي ترمى في نهاية كل عام دراسي ولم يستفد منها في شيء، فكم من الريالات التي تصرفها الدولة سنوياً لطباعة هذه الكتب وبالتالي في نهاية العام ترمى في الشوارع دون الاستفادة منها أو إعطائها لطالب آخر.ومن جانبه يرفض حمود راشد الخياري ذلك التوجه، لأن الكتاب من حق الطالب، فهناك طلاب يحتفظون بكتبهم لسنوات طويلة وهناك من يهديها لطالب آخر.. فلماذا يعيد الكتب وهي من حقه سواءً احتفظ بها أو أعادها الى المدرسة؟ فهي ملك له ولا يجوز إلزامه بإعادتها الى المدرسة، لأن الكثير من الطلاب وخصوصاً الجيدين يطلعون على كتبهم السابقة أو يضعونها في مكتبتهم الخاصة