محمد القرني
15-Dec-2009, 09:03 AM
دراسة: 6 ملايين مدخن في المملكة ينفثون «سماً» بـ 7 بلايين ريال
كشفت دراسة حديثة أن عدد المدخنين بلغ أكثر من ستة ملايين شخص، شكل البالغون منهم ما نسبته 35 في المئة والمراهقون 40 في المئة.وأوضح الأمين العام لجمعية مكافحة التدخين سليمان الصبي، خلال لقاء إرشادي عن أضرار التدخين وسبل الوقاية منه انعقد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أمس، أن المملكة احتلت المركز الـ23 على مستوى العالم في استهلاك التبغ، مشيراً إلى أنها كانت تحتل المرتبة التاسعة بمعدل 37 طناً عام 1410هـ، وزادت الكمية عام 1426هـ لتصبح 46 طناً بكلفة قاربت بليوني ريال، وأن نسبة المدخنات من الطبيبات 16 في المئة ونسبة الأطباء المدخنين 48 في المئة.
ولفت إلى أن المدخنين على مستوى العالم قرابة بليون وربع البليون، بحسب آخر الإحصاءات، وأن العدد مرشح ليتجاوز 1.6 بليون مدخن في عام 2020، 84 في المئة منهم في الدول النامية، موضحاً أن التبغ يقتل سنوياً 5 ملايين شخص بمعدل شخص كل تسع ثوان، وأن شركات التبغ تصنع 5.5 تريليون سيجارة سنوياً.
وعن الخسائر الاقتصادية في المملكة، ذكر أنها تجاوزت 1.7 بليون ريال، وأن الخسائر الصحية على المدخنين والمحيطين بهم من التدخين القسري تقدر بين 5 و 7 بلايين ريال، مضيفاً أن كل مريض يكلف نحو مليون ريال، وان نسبة أمراض السرطان الناتجة من التدخين تجاوزت 40 في المئة.
وعن تجارب المملكة في منع التدخين، قال: «في المدينة المنورة تم منع بيع السجائر وتداوله داخل النطاق العمراني وطبقت في محيط المسجد النبوي لمسافة كيلومتر من جميع الجهات، كما حظر البيع في محيط المساجد والمدارس داخل الأحياء السكنية، وحظر أيضاً داخل المواد الغذائية ومحال بيع الجراك».
وأشار إلى أن تجربة مكة المكرمة منعت إصدار تراخيص جديدة لمحال بيع الجراك والمعسل داخل منطقة حدود الحرم الشرعية، وعدم تجديد تراخيص المحال القائمة بعد انتهاء مدة صلاحيتها.
وفي ما يخص التوصيات، ذكر الصبي عدداً من المقترحات من أهمها منع التدخين في الأماكن العامة، ومنع الإعلان المباشر وغير المباشر للتبغ، وحظر البيع لمن تقل أعمارهم عن 18 سنة، وتنفيذ خطط استراتيجية وبرامج وطنية شاملة لمكافحة التبغ.
كشفت دراسة حديثة أن عدد المدخنين بلغ أكثر من ستة ملايين شخص، شكل البالغون منهم ما نسبته 35 في المئة والمراهقون 40 في المئة.وأوضح الأمين العام لجمعية مكافحة التدخين سليمان الصبي، خلال لقاء إرشادي عن أضرار التدخين وسبل الوقاية منه انعقد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أمس، أن المملكة احتلت المركز الـ23 على مستوى العالم في استهلاك التبغ، مشيراً إلى أنها كانت تحتل المرتبة التاسعة بمعدل 37 طناً عام 1410هـ، وزادت الكمية عام 1426هـ لتصبح 46 طناً بكلفة قاربت بليوني ريال، وأن نسبة المدخنات من الطبيبات 16 في المئة ونسبة الأطباء المدخنين 48 في المئة.
ولفت إلى أن المدخنين على مستوى العالم قرابة بليون وربع البليون، بحسب آخر الإحصاءات، وأن العدد مرشح ليتجاوز 1.6 بليون مدخن في عام 2020، 84 في المئة منهم في الدول النامية، موضحاً أن التبغ يقتل سنوياً 5 ملايين شخص بمعدل شخص كل تسع ثوان، وأن شركات التبغ تصنع 5.5 تريليون سيجارة سنوياً.
وعن الخسائر الاقتصادية في المملكة، ذكر أنها تجاوزت 1.7 بليون ريال، وأن الخسائر الصحية على المدخنين والمحيطين بهم من التدخين القسري تقدر بين 5 و 7 بلايين ريال، مضيفاً أن كل مريض يكلف نحو مليون ريال، وان نسبة أمراض السرطان الناتجة من التدخين تجاوزت 40 في المئة.
وعن تجارب المملكة في منع التدخين، قال: «في المدينة المنورة تم منع بيع السجائر وتداوله داخل النطاق العمراني وطبقت في محيط المسجد النبوي لمسافة كيلومتر من جميع الجهات، كما حظر البيع في محيط المساجد والمدارس داخل الأحياء السكنية، وحظر أيضاً داخل المواد الغذائية ومحال بيع الجراك».
وأشار إلى أن تجربة مكة المكرمة منعت إصدار تراخيص جديدة لمحال بيع الجراك والمعسل داخل منطقة حدود الحرم الشرعية، وعدم تجديد تراخيص المحال القائمة بعد انتهاء مدة صلاحيتها.
وفي ما يخص التوصيات، ذكر الصبي عدداً من المقترحات من أهمها منع التدخين في الأماكن العامة، ومنع الإعلان المباشر وغير المباشر للتبغ، وحظر البيع لمن تقل أعمارهم عن 18 سنة، وتنفيذ خطط استراتيجية وبرامج وطنية شاملة لمكافحة التبغ.