الطريق المستقيم
20-Jun-2007, 04:55 PM
فريق من «التربية» قام بتحليل 189 كتاباً مقرراً . . . دراسة تبرئ «المناهج» من إهمال «حقوق الإنسان»
الرياض - أحمد المسيند الحياة - 20/06/07//
استطاع فريق عمل بحثي أن يعطي صك البراءة لمناهج وزارة التربية والتعليم، مما نسب إليها من تهمة إغفالها حقوق الإنسان في الإسلام . جاء ذلك في الندوة التي أقيمت أخيراً في قسم تطوير المناهج في وزارة التربية والتعليم، وتم خلالها استعراض ما توصل إليه الباحثون من نتائج عن «حقوق الإنسان في الإسلام في الكتب الدراسية، في مراحل التعليم العام في السعودية، إضافة إلى اقتراح كيفية تدريسها» . وتناولت الدراسة التي قادها أستاذ علم النفس المشارك في جامعة الإمام محمد بن سعود عبدالله الصبيح، بمساعدة مدير وحدة متابعة الأداء في الجامعة العربية المفتوحة الدكتور محمد الزكري، والمسؤول في إدارة التطوير التربوي في التربية والتعليم محمد البطين خلال فترة قُدرت بالعامين، تحليل 189 كتاباً مدرسياً في مراحل التعليم العام الثلاث (الابتدائية، المتوسطة، الثانوية) . ووزعت الكتب أثناء الدراسة على خمس وحدات: هي وحدة العلوم الشرعية، وحدة اللغة العربية، وحدة العلوم الاجتماعية، وحدة اللغة الإنكليزية، وحدة المكتبات والبحث، بهدف التعرف على عمق وجود مفاهيم حقوق الإنسان في الإسلام في محتوى الكتب المدرسية التابعة للتعليم العام . وقال الصبيح: «وضعنا المناهج في خانة المتهم، حتى تم التأكد من براءتها مما وصمت به، وهذا ما يتطلبه البحث العلمي» . واستعرضت الدراسة مفهوم الحــــق الموافــق والمخالف والاستدلال للحق، ومفهوم الثواب المرتبط بالحق، والعقاب المترتب على الإخلال به، كما تطرق إلى ضوابط وصور الحق العملية، والتطبيقات على الحق في الصف الدراسي . وكشف الصبيح، أن الحقوق وردت 2559 مرة في الكتب المختارة للتحليل . وقال: «جميعها متفقة مع حقوق الإنسان في الإسلام؛ عدا مرة واحدة، وكانت الحقوق أكثر وروداً في المرحلة الثانوية، فالمتوسطة ثم الابتدائية . واحتلت وحدة اللغة العربية المرتبة الأولى في ورود الحقوق في مضمون مناهجها، أما بالنسبة للورود المستقل والفرعي، فتفوقت وحدة العلوم الشرعية على بقية الوحدات . وحظي حق الكرامة الإنسانية على نسبة عالية في هذه الدراسة، وفي المقابل أخذت الحقوق الفكرية والثقافية، وحق التعبير عن الرأي، وحق الخصوصية الشخصية، فأظهرت الدراسة قصوراً في حق التعبير عن الرأي وحق المشاركة السياسية وحق السفر والتنقل وحق الجنسية والمواطنة» . وأضاف الصبيح: «إن هذا القصور ليس في أصل الحق إنما في بعض صوره، فهو قصور لا يؤثر في أصل الحق وإنما يؤثر في كماله» . وتضمنت الدراسة تصوراً مقترحاً لتدريس الحقوق في التعليم، يؤكد ما هو قائم من تضمين الحقوق في المقررات الدراسية من غير تخصيص مقرر لها مع مراعاة جوانب القصور في عرض الحقوق من الناحيتين الكمية والكيفية . وتابع الصبيح: «إن الإجبار على المعتقد، والاضطهاد الديني، هو إجبار لغير المسلم على تغيير دينه، واستغلال جهل الإنسان وفقره، لتغيير دينه بالتضييق عليه في ممارسة عباداته يعد مفهوماً منافياً للحق» . كما أوصى، بأهمية التركيز على الجوانب التطبيقية وتوعية المدرسين بذلك، إضافة إلى أهمية تمتين علاقات الطلاب بالقطاعات الحقوقية، سواء كانت حكومية أو خاصة . وأقرّ الصبيح، استدراك بعض اللواتي شاركن بمداخلاتهن في الندوة حول أن الدراسة تشمل الطلاب بشكل أكبر من البنات، راجياً منهن تزويده بالمقترحات والأفكار التي تطور هذه الدراسة وتقومها . من جهته، ثمَّن مدير قسم البحوث في وزارة التربية والتعليم الدكتور علي الخبتي الجهد الذي بذل في الدراسة، وقال: «حقوق الإنسان تعد من أهم مبادئ الإسلام» . وأكـــد الخبتي أن أساس أزمتنا هو عدم العناية بمشاريع البحوث . ودان الخبتــي النمــــوذج التعليمي الإسرائيلي وافتراءاته، التي يستخدمها لتبرئة مناهجه من التطرف وقال: «ندين المناهج الإسرائيلية، بما كانت تدين به مناهجنا من إقصاء وتطرف، إذ كانت المناهج الإسرائيلية تستخدم أقذع الألفاظ تجاهنا، ولكن جهودهم التنظيمية استطاعت تبرئة مناهجهم» .
---------------------------- التعليق -----------------------
والله العظيم شي مؤسف جدا ، قبل فترة احد مواقع الإنترنت نشرت مقاطع من الكتب
المقررة في اسرائيل وكانت في غاية التطرف والتعصب ، ولم يجرأ احد على مجرد الحديث عنهم
ونحن الذين تمتلأ كتبنا بمعاني التسامح والعطف على الغير بل وحتى الجمادات والحيوانات
ورسولنا الكريم يقول ( احد جبل يحبنا ونحبه ) نحب حتى الجبل ، ومع ذلك نتهم بأننا
لانراعي حقوق الإنسان ، وما ذلك الا حسدا منهم لهذه البلاد التي حباها الله الخيرات
والنعم والأمن والأمان والقيادة الرشيدة ، وصدق اعز قائل ( ولن ترضى عنك اليهود
ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) فالمفروض ان لا نلتفت لأقوالهم وادعاءاتهم وان تكون
ثقتنا بأنفسنا وبمناهجنا فوق اي نقد مغرض رخيص
الرياض - أحمد المسيند الحياة - 20/06/07//
استطاع فريق عمل بحثي أن يعطي صك البراءة لمناهج وزارة التربية والتعليم، مما نسب إليها من تهمة إغفالها حقوق الإنسان في الإسلام . جاء ذلك في الندوة التي أقيمت أخيراً في قسم تطوير المناهج في وزارة التربية والتعليم، وتم خلالها استعراض ما توصل إليه الباحثون من نتائج عن «حقوق الإنسان في الإسلام في الكتب الدراسية، في مراحل التعليم العام في السعودية، إضافة إلى اقتراح كيفية تدريسها» . وتناولت الدراسة التي قادها أستاذ علم النفس المشارك في جامعة الإمام محمد بن سعود عبدالله الصبيح، بمساعدة مدير وحدة متابعة الأداء في الجامعة العربية المفتوحة الدكتور محمد الزكري، والمسؤول في إدارة التطوير التربوي في التربية والتعليم محمد البطين خلال فترة قُدرت بالعامين، تحليل 189 كتاباً مدرسياً في مراحل التعليم العام الثلاث (الابتدائية، المتوسطة، الثانوية) . ووزعت الكتب أثناء الدراسة على خمس وحدات: هي وحدة العلوم الشرعية، وحدة اللغة العربية، وحدة العلوم الاجتماعية، وحدة اللغة الإنكليزية، وحدة المكتبات والبحث، بهدف التعرف على عمق وجود مفاهيم حقوق الإنسان في الإسلام في محتوى الكتب المدرسية التابعة للتعليم العام . وقال الصبيح: «وضعنا المناهج في خانة المتهم، حتى تم التأكد من براءتها مما وصمت به، وهذا ما يتطلبه البحث العلمي» . واستعرضت الدراسة مفهوم الحــــق الموافــق والمخالف والاستدلال للحق، ومفهوم الثواب المرتبط بالحق، والعقاب المترتب على الإخلال به، كما تطرق إلى ضوابط وصور الحق العملية، والتطبيقات على الحق في الصف الدراسي . وكشف الصبيح، أن الحقوق وردت 2559 مرة في الكتب المختارة للتحليل . وقال: «جميعها متفقة مع حقوق الإنسان في الإسلام؛ عدا مرة واحدة، وكانت الحقوق أكثر وروداً في المرحلة الثانوية، فالمتوسطة ثم الابتدائية . واحتلت وحدة اللغة العربية المرتبة الأولى في ورود الحقوق في مضمون مناهجها، أما بالنسبة للورود المستقل والفرعي، فتفوقت وحدة العلوم الشرعية على بقية الوحدات . وحظي حق الكرامة الإنسانية على نسبة عالية في هذه الدراسة، وفي المقابل أخذت الحقوق الفكرية والثقافية، وحق التعبير عن الرأي، وحق الخصوصية الشخصية، فأظهرت الدراسة قصوراً في حق التعبير عن الرأي وحق المشاركة السياسية وحق السفر والتنقل وحق الجنسية والمواطنة» . وأضاف الصبيح: «إن هذا القصور ليس في أصل الحق إنما في بعض صوره، فهو قصور لا يؤثر في أصل الحق وإنما يؤثر في كماله» . وتضمنت الدراسة تصوراً مقترحاً لتدريس الحقوق في التعليم، يؤكد ما هو قائم من تضمين الحقوق في المقررات الدراسية من غير تخصيص مقرر لها مع مراعاة جوانب القصور في عرض الحقوق من الناحيتين الكمية والكيفية . وتابع الصبيح: «إن الإجبار على المعتقد، والاضطهاد الديني، هو إجبار لغير المسلم على تغيير دينه، واستغلال جهل الإنسان وفقره، لتغيير دينه بالتضييق عليه في ممارسة عباداته يعد مفهوماً منافياً للحق» . كما أوصى، بأهمية التركيز على الجوانب التطبيقية وتوعية المدرسين بذلك، إضافة إلى أهمية تمتين علاقات الطلاب بالقطاعات الحقوقية، سواء كانت حكومية أو خاصة . وأقرّ الصبيح، استدراك بعض اللواتي شاركن بمداخلاتهن في الندوة حول أن الدراسة تشمل الطلاب بشكل أكبر من البنات، راجياً منهن تزويده بالمقترحات والأفكار التي تطور هذه الدراسة وتقومها . من جهته، ثمَّن مدير قسم البحوث في وزارة التربية والتعليم الدكتور علي الخبتي الجهد الذي بذل في الدراسة، وقال: «حقوق الإنسان تعد من أهم مبادئ الإسلام» . وأكـــد الخبتي أن أساس أزمتنا هو عدم العناية بمشاريع البحوث . ودان الخبتــي النمــــوذج التعليمي الإسرائيلي وافتراءاته، التي يستخدمها لتبرئة مناهجه من التطرف وقال: «ندين المناهج الإسرائيلية، بما كانت تدين به مناهجنا من إقصاء وتطرف، إذ كانت المناهج الإسرائيلية تستخدم أقذع الألفاظ تجاهنا، ولكن جهودهم التنظيمية استطاعت تبرئة مناهجهم» .
---------------------------- التعليق -----------------------
والله العظيم شي مؤسف جدا ، قبل فترة احد مواقع الإنترنت نشرت مقاطع من الكتب
المقررة في اسرائيل وكانت في غاية التطرف والتعصب ، ولم يجرأ احد على مجرد الحديث عنهم
ونحن الذين تمتلأ كتبنا بمعاني التسامح والعطف على الغير بل وحتى الجمادات والحيوانات
ورسولنا الكريم يقول ( احد جبل يحبنا ونحبه ) نحب حتى الجبل ، ومع ذلك نتهم بأننا
لانراعي حقوق الإنسان ، وما ذلك الا حسدا منهم لهذه البلاد التي حباها الله الخيرات
والنعم والأمن والأمان والقيادة الرشيدة ، وصدق اعز قائل ( ولن ترضى عنك اليهود
ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) فالمفروض ان لا نلتفت لأقوالهم وادعاءاتهم وان تكون
ثقتنا بأنفسنا وبمناهجنا فوق اي نقد مغرض رخيص