المها
20-Jun-2007, 02:45 PM
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...... أما بعد :
يؤدي العمل الإداري المدرسي دورا كبيرا يسهم إسهاما فاعلا في إنجاح العملية التربوية و تحقيق أهدافها ومتابعة معطياتها وتنفيذ برامجها .
لذلك تتطلب القيادة المدرسية كوادر مؤهلة ناضجة وقادرة على ملء مراكزها بكفاءة واقتدار لتتمكن من استثمار الإمكانات وتوظيف الطاقات وتجاوز المعوقات
نعم القيادة المدرسية فن يمتزج بالموهبة و الاستعداد و المهارة وهي ذات خصوصية إبداعية تعاملية مغلفة بالفهم العميق للأنظمة و حسن التدبير و التحلي بالحكمة و المرونة في التعامل .
العمل الإداري المدرسي يتطلب من القائد المدرسي فن التعامل مع الأنظمة و صياغة قنوات التنظيم و التنسيق و رسم الخطوط العريضة و توزيع فواصل المسؤوليات و تغطية الثغرات واستيعاب اللوائح .
ومن هنا ياتي الدور الكبير الذي يقوم به مدير المدرسة و يشرف عليه موازنا بين مالديه من المتطلبات و المواقف الطارئة وما يفترض القيام به دائما من بناء علاقات و تطبيق نشرات و تفعيل الأنظمة و استشراف آفاق النجاح .
إن المدير الناجح هو الذي يجعل منسوبي المدرسة و معلميها يعملون بروح الفريق الواحد لاتمام الأعمال المدرسية و القيام بأعبائهم و رعاية طلاب المدرسة بكل تفان و إخلاص ،،، تصفو القلوب و تمتلئ بالمودة و تتلاقى قوافل البذل و العمل ،،، أن يجمع افراد المجموعة في قالب واحد ويفجر طاقاتهم ويستثمر خبراتهم ويسخر قدراتهم ،، فيشحذ الهمم ويوقد العزائم ،، في ظل تفاهم بين الجميع و كأسرة واحدة , لتغدو العلاقات الإنسانية جسرا هاما له أبعاده الإنتاجية و توابعه النفسية المثمرة وله آثاره المباركة على العاملين في المدرسة فليس الخضوع للأنظمة المدرسية و اللجوء لقوانينها طريقا لنجاح إدارة المدرسة ، بل لابد من تطبيق الأنظمة المدرسية وتحبيبها الى معلميه بروحٍ تعاونية و بأسلوب مرن لبق ،، وبطريقة تحفظ تضحياتهم وتثمن مجهوداتهم فالغالبية يقدرون أعباء الأمانة و يستشعرون متطلبات الرسالة.
وكم يكون العمل المدرسي رائعا ومسكونا بالعطاء عندما يتجلى مدير المدرسة رمزا مضيئا و أنموذجا يحتذي به كل منسوبي المدرسة من إداريين و معلمين في البذل و التضحية و الإخلاص ،، أنه يشاركهم التعب و يقاسمهم الأعمال و يخاطبهم بلغة المحبة و الإحساس بالمسؤولية و مقاومة تيارات الصخب المدرسي ،، إنه يمر بالمواقف الصعبة بحكمة ،، يتغلب على المشاكل بحنكه ،، يملك زمام المبادرة ،، ولا يقابل آراء المعلمين بجفاء وتغيب عن محياه وميض ابتسامة أو ملامح مزاح ،، أو نصيحة نجاح .
ومن هنا نجد أن العلاقات الإنسانية لا تقتصر على المعلمين وحدها بل تشمل أيضا الطلاب بالمدرسة فمدير المدرسة بحنان الابوة يحتضن تلاميده ويوجههم ويحاورهم بتواضع ويوفي بمتطلباتهم مما يعكس عظيم الآثر في نفوس طلابه
إن احتماء مدير المدرسة بالأنظمة المدرسية أمام معلميه و تكرار بنودهاعلى مسامعهم ليطغى صوت النظام المدرسي الحاد وتطبيق قواعده و التخلي عن المرونة المطلوبة أمر قد يزرع غيوم الكدر و المشقة أمام المعلمين الذين هم بالتأكيد يقدرون أصول رسالتهم الأصلية ويحتفون بمفرداتها و يلتزمون بمسؤولياتها و أنظمتها فا الأسلوب الجيد و طريقة التعامل اللبق مطلب لجميع .
هذا ونسأل الله التوفيق و السداد لجميع
منقول
يؤدي العمل الإداري المدرسي دورا كبيرا يسهم إسهاما فاعلا في إنجاح العملية التربوية و تحقيق أهدافها ومتابعة معطياتها وتنفيذ برامجها .
لذلك تتطلب القيادة المدرسية كوادر مؤهلة ناضجة وقادرة على ملء مراكزها بكفاءة واقتدار لتتمكن من استثمار الإمكانات وتوظيف الطاقات وتجاوز المعوقات
نعم القيادة المدرسية فن يمتزج بالموهبة و الاستعداد و المهارة وهي ذات خصوصية إبداعية تعاملية مغلفة بالفهم العميق للأنظمة و حسن التدبير و التحلي بالحكمة و المرونة في التعامل .
العمل الإداري المدرسي يتطلب من القائد المدرسي فن التعامل مع الأنظمة و صياغة قنوات التنظيم و التنسيق و رسم الخطوط العريضة و توزيع فواصل المسؤوليات و تغطية الثغرات واستيعاب اللوائح .
ومن هنا ياتي الدور الكبير الذي يقوم به مدير المدرسة و يشرف عليه موازنا بين مالديه من المتطلبات و المواقف الطارئة وما يفترض القيام به دائما من بناء علاقات و تطبيق نشرات و تفعيل الأنظمة و استشراف آفاق النجاح .
إن المدير الناجح هو الذي يجعل منسوبي المدرسة و معلميها يعملون بروح الفريق الواحد لاتمام الأعمال المدرسية و القيام بأعبائهم و رعاية طلاب المدرسة بكل تفان و إخلاص ،،، تصفو القلوب و تمتلئ بالمودة و تتلاقى قوافل البذل و العمل ،،، أن يجمع افراد المجموعة في قالب واحد ويفجر طاقاتهم ويستثمر خبراتهم ويسخر قدراتهم ،، فيشحذ الهمم ويوقد العزائم ،، في ظل تفاهم بين الجميع و كأسرة واحدة , لتغدو العلاقات الإنسانية جسرا هاما له أبعاده الإنتاجية و توابعه النفسية المثمرة وله آثاره المباركة على العاملين في المدرسة فليس الخضوع للأنظمة المدرسية و اللجوء لقوانينها طريقا لنجاح إدارة المدرسة ، بل لابد من تطبيق الأنظمة المدرسية وتحبيبها الى معلميه بروحٍ تعاونية و بأسلوب مرن لبق ،، وبطريقة تحفظ تضحياتهم وتثمن مجهوداتهم فالغالبية يقدرون أعباء الأمانة و يستشعرون متطلبات الرسالة.
وكم يكون العمل المدرسي رائعا ومسكونا بالعطاء عندما يتجلى مدير المدرسة رمزا مضيئا و أنموذجا يحتذي به كل منسوبي المدرسة من إداريين و معلمين في البذل و التضحية و الإخلاص ،، أنه يشاركهم التعب و يقاسمهم الأعمال و يخاطبهم بلغة المحبة و الإحساس بالمسؤولية و مقاومة تيارات الصخب المدرسي ،، إنه يمر بالمواقف الصعبة بحكمة ،، يتغلب على المشاكل بحنكه ،، يملك زمام المبادرة ،، ولا يقابل آراء المعلمين بجفاء وتغيب عن محياه وميض ابتسامة أو ملامح مزاح ،، أو نصيحة نجاح .
ومن هنا نجد أن العلاقات الإنسانية لا تقتصر على المعلمين وحدها بل تشمل أيضا الطلاب بالمدرسة فمدير المدرسة بحنان الابوة يحتضن تلاميده ويوجههم ويحاورهم بتواضع ويوفي بمتطلباتهم مما يعكس عظيم الآثر في نفوس طلابه
إن احتماء مدير المدرسة بالأنظمة المدرسية أمام معلميه و تكرار بنودهاعلى مسامعهم ليطغى صوت النظام المدرسي الحاد وتطبيق قواعده و التخلي عن المرونة المطلوبة أمر قد يزرع غيوم الكدر و المشقة أمام المعلمين الذين هم بالتأكيد يقدرون أصول رسالتهم الأصلية ويحتفون بمفرداتها و يلتزمون بمسؤولياتها و أنظمتها فا الأسلوب الجيد و طريقة التعامل اللبق مطلب لجميع .
هذا ونسأل الله التوفيق و السداد لجميع
منقول