الطريق المستقيم
17-Jun-2007, 04:53 PM
إذا كان أمر الحرب يجب ألا يترك للجنرالات وحدهم فإن أمر تأليف الكتاب المدرسي يجب ألا يترك للأكاديميين بمفردهم، فالبعض من الأكاديميين لا ينظر إلى عالم الكتاب المدرسي إلا من خلال ثقب تخصصه . أقول قولي هذه بعد أن نظرت فيما يمكن أن نسميه كتاباً مدرسياً للرياضيات في المرحلة الثانوية (بنات) . الكتاب المذكور محشو بالمعلومات حشواً، ويعرض المفاهيم الرياضية بطريقة لا تثير اهتمام الطالبات، بل تدفعهن إلى تجنب ذلك الكتاب والبحث عن الملخصات التي أصبحت اليوم تشكل سوقاً نشطاً موازياً لسوق الكتب المدرسية، التحدي الحقيقي في التأليف المدرسي ليس في خلو الكتاب من الأخطاء المطبعية والشرعية واللغوية (على أهميتها)، ولا في شكل الغلاف، ولا في قدرة المؤلف التخصصية فقط، التحدي يكمن في ملاءمة مستوى لغة الكتاب للطلاب، وفي اختيار المحتوى الذي يناسب كماً وكيفاً عقول الطلاب، وفي أسلوب تنظيم وعرض الكتاب للمفاهيم العلمية، لا شك أن تعاون وزارة التربية مع الأكاديميين يبقى أمراً مطلوباً، لكن على وزارة التربية أن تبني لنفسها فريقاً من الأكاديميين والتربويين المحترفين بحيث لا يسهل بيع (أي كلام) على وزارة التربية ليتحول إلى كتاب لأبناء الأمة . د . عبدالعزيز بن سعود العمر
=================== التعليق =======================
أقول قولي هذه بعد أن نظرت فيما يمكن أن نسميه كتاباً مدرسياً للرياضيات في المرحلة الثانوية (بنات)
انظروا اخواني اخواتي سعادة الدكتور اطلق حكما على كتاب الرياضيات ووصفه بأوصاف
عجيبة غريبة وسلب منه حتى امكانية تسميته كتاب مدرسي !!!!!
هكذا بكل بساطة بعدما ( نظر) الدكتور الى الكتاب اصدر هذه الأحكام القاسية
بصراحة لا تنتظروا تعليما ولا تربية وصحافتنا تترك المجال لكل من سمح له
وقته ( ونظر) الى كتاب من كتبنا ثم اوسعه نقدا وتجريحا
والله المستعان
=================== التعليق =======================
أقول قولي هذه بعد أن نظرت فيما يمكن أن نسميه كتاباً مدرسياً للرياضيات في المرحلة الثانوية (بنات)
انظروا اخواني اخواتي سعادة الدكتور اطلق حكما على كتاب الرياضيات ووصفه بأوصاف
عجيبة غريبة وسلب منه حتى امكانية تسميته كتاب مدرسي !!!!!
هكذا بكل بساطة بعدما ( نظر) الدكتور الى الكتاب اصدر هذه الأحكام القاسية
بصراحة لا تنتظروا تعليما ولا تربية وصحافتنا تترك المجال لكل من سمح له
وقته ( ونظر) الى كتاب من كتبنا ثم اوسعه نقدا وتجريحا
والله المستعان