الطريق المستقيم
14-Jun-2007, 02:20 PM
الاعلام التربوي بالوزارة
كتب / راشد السكران :
أكد وكيل وزارة التربية والتعليم للتطوير التربوي الدكتور نايف بن هشال الرومي للإعلام التربوي أن الوزارة دأبت منذ زمن على تطوير العملية التعليمية والمناهج هي محور عملية التطوير وبالتالي جاء (مشروع الشامل لتطوير المناهج ) والذي بدأت فيه الوزارة منذ عام 1418هـ وانتهت الخطة المتكاملة له عام 1424هـ وعندما أردنا البدء في هذا المشروع حصلت عملية الدمج بين قطاعي البنين والبنات مما تطلب إعادة الخطة لتكون شاملة لقطاعي البنين والبنات وتم إعادة الخطة ووضعت خطة كاملة للمشروع وبدأنا في عملية التأليف بإضافة للعمليات المصاحبة له ، وأضاف الرومي : من ميزة هذا المشروع وأبرز ملامحه أن الخطة الدراسية تغيرت عن الخطة الموجودة الحالية الأن والوزن النسبي للمواد تغيرت وأصبح هناك دمج لبعض المواد مثل اللغة العربية بدلا مما كان سابقا في المرحلة الإبتدائية حيث يدرس النحو والمحفوظات والقراءة والخط والتعبير والإملاء ، ولكن تم دمجها في مقرر واحد وأصبحت مادة واحدة ، وهنا يحتاج المعلم أن يدرب على استراتيجيات التدريس وهذا من أبرز الملامح لهذا المشروع وأنه مشروع متكامل ، وهو ككل له ست مراحل نحن الآن في المرحلة الرابعة منه وهي مرحلة التجريب وتجريب الحلقة الأولى ، والأولى نعني فيها أولى ابتدائي رابع ابتدائي وأولى متوسط وسوف يطبق على أربعين مدرسة للبنين والبنات بالتساوي وسيقسم على خمس مناطق تعليمية التي هي الرياض ، مكة المكرمة ، جدة ، القصيم ، المنطقة الشرقية ، وأثني الدكتور الرومي على قطاعات الوزارة المعنية المشاركة في هذا المشروع ومن ضمنها الإعلام التربوي لإبراز التطوير والجهود المبذولة في هذا المشروع ، مضيفا: أن هذا المشروع سوف يطبق في العام القادم بإذن الله ومراحله النهائية وسوف يتم تدريب معلمين ومعلمات ومشرفين ومشرفات الذين يقعون في نطاق تجربة هذا المشروع ، مما يتطلب أيضا وجود تقنيات مصاحبة للمناهج ، مؤكدا أن ذلك تم بفضل الله تعالى ثم الجهود التي تقوم بها قطاعات الوزارة المختلفة وهذا دلالة على عملية التكامل وهذا هو العنصر المهم في هذا المشروع .
كتب / راشد السكران :
أكد وكيل وزارة التربية والتعليم للتطوير التربوي الدكتور نايف بن هشال الرومي للإعلام التربوي أن الوزارة دأبت منذ زمن على تطوير العملية التعليمية والمناهج هي محور عملية التطوير وبالتالي جاء (مشروع الشامل لتطوير المناهج ) والذي بدأت فيه الوزارة منذ عام 1418هـ وانتهت الخطة المتكاملة له عام 1424هـ وعندما أردنا البدء في هذا المشروع حصلت عملية الدمج بين قطاعي البنين والبنات مما تطلب إعادة الخطة لتكون شاملة لقطاعي البنين والبنات وتم إعادة الخطة ووضعت خطة كاملة للمشروع وبدأنا في عملية التأليف بإضافة للعمليات المصاحبة له ، وأضاف الرومي : من ميزة هذا المشروع وأبرز ملامحه أن الخطة الدراسية تغيرت عن الخطة الموجودة الحالية الأن والوزن النسبي للمواد تغيرت وأصبح هناك دمج لبعض المواد مثل اللغة العربية بدلا مما كان سابقا في المرحلة الإبتدائية حيث يدرس النحو والمحفوظات والقراءة والخط والتعبير والإملاء ، ولكن تم دمجها في مقرر واحد وأصبحت مادة واحدة ، وهنا يحتاج المعلم أن يدرب على استراتيجيات التدريس وهذا من أبرز الملامح لهذا المشروع وأنه مشروع متكامل ، وهو ككل له ست مراحل نحن الآن في المرحلة الرابعة منه وهي مرحلة التجريب وتجريب الحلقة الأولى ، والأولى نعني فيها أولى ابتدائي رابع ابتدائي وأولى متوسط وسوف يطبق على أربعين مدرسة للبنين والبنات بالتساوي وسيقسم على خمس مناطق تعليمية التي هي الرياض ، مكة المكرمة ، جدة ، القصيم ، المنطقة الشرقية ، وأثني الدكتور الرومي على قطاعات الوزارة المعنية المشاركة في هذا المشروع ومن ضمنها الإعلام التربوي لإبراز التطوير والجهود المبذولة في هذا المشروع ، مضيفا: أن هذا المشروع سوف يطبق في العام القادم بإذن الله ومراحله النهائية وسوف يتم تدريب معلمين ومعلمات ومشرفين ومشرفات الذين يقعون في نطاق تجربة هذا المشروع ، مما يتطلب أيضا وجود تقنيات مصاحبة للمناهج ، مؤكدا أن ذلك تم بفضل الله تعالى ثم الجهود التي تقوم بها قطاعات الوزارة المختلفة وهذا دلالة على عملية التكامل وهذا هو العنصر المهم في هذا المشروع .