مشاهدة النسخة كاملة : قيادة المرأه السيارة وزحمة المرور
معلمة ومديرة سابقة
25-Jan-2009, 12:32 AM
نلاحظ أن كثيرا من الدول تنتقد المملكة في منعها المرأة من قيادة السيارة وهو انتقاد حاقد لا يريدون منه مصلحة المرأة السعودية إنما يريدون إفسادها وإضعافها وزجها في كثيرا ومزيدا من المشاكل الاسرية والحوادث المروريه والاسراف والتبذيروإشغالها عن مسؤلياتها الفطرية والطبيعية اليومية وبالتالي إضعاف المجتمع السعودي المتماسك
--------------------
والمشكله ليست في السماح بقيادة المرأه للسياره لمجرد القيادة فقط ولكن يترتب على السماح لها بالقيادة مفاسد كثيرة منها أنها قد تتعرض للخطف وا لسرقه والحوادث وبحكم وجود العماله الوافدة فانهم سوف يستغلون هذه الفرصه في التنكر في زي المرأه ويعملون التخريب والتهريب وصناعة المسكرات ونقل المخدرات من مكان الى مكان اخر
ويوجد في بعض المنازل الارامل والاطفال الايتام التي تسببت الحوادث في حرمانهم من ابائهم والفرحه بوجوده بينهم والمستشفيات فيها ايضا الكثير من الشباب المقعدين او المشلولين شلل رباعي اومتخلفين عقليا بسبب السرعوالتهور
فكيف إذا قادت المرأه لا سمح الله السيارة فإنه سوف تكون الحوادث يومياوباعداد هائله لوجود اطفالها معها ولنفرض انه وقع لها حادث ماذا عساها تفعل ؟ فإذا كان الحادث بسيط
هل تجادل وتناقش من الذي عليه الخطأ ام تتصل على زوجها او ابيها او اخيها وهو في عمله
وفي حالة كانت مطلقه اولايوجد لديها اقارب في هذه المدينه من يساعدها ؟؟
.............................
وإذا كان الحادث خطيرومروع ومأساوي وحدث لها كسورفهل تصرخ من شدة الالم ام تنادي على اطفالها ماذاحصل لهم ؟ هل تكون في هذه اللحظة محجبه ساترة الوجه ؟؟
أ يريد اي مواطن او يرضى ذلك لامه اواخته او زوجته ؟؟
وفي حالة كان الاب او الزوج قد صار له حادث قبل سنه او سنتين وهو الان مصاب اومقعد اوكبير بالسن اومدمن مخدرات والام الان مصابه بحادث ماذا يعملون يستقدمون سائق ؟؟
ولذلك وحرصا على تماسك الوطن وقوته وصون للمرأة السعودية وحفظها نؤيد ونشكر حكومتنا حكومة المملكة العربية السعودية في منعها قيادة المرأة للسيارة والتي هي احرص
من المواطن نفسه على المواطنه واحرص على احترامها وسلامتها واستقرارها في منزلهافي مملكتها
------------------------------
ولسد الذرائع على من ينادون بقيادة المرأة للسيارة من دول وغيرهم بحجة هروب السائق أو فقدان ولي الأمر أو كثرة أسفاره لدي ثلاث اقتراحات تساعد وتسهل على المرأة الوصول إلى المكان الذي تحتاجه دون أن تقود السيارة وسوف أناقش كل مقترح على حده وهي كالتالي :
أ-طريقة الذهاب إلى السوق
ب-طريقة الذهاب ومراجعة المستشفى
ج-طريقة الذهاب ومراجعة الدوائر الحكومية(الجوازات)
أ-طريقة الذهاب إلى السوق
1-يستفاد من الحافلات المخصصة للنقل الجماعي في نقل الأمهات من وإلى منازلهن في أيام محدده من الأسبوع ويكون على مستوى الأحياء مثلاً:
السبت للحي رقم1 الأحد للحي رقم 2 الاثنين للحي رقم 3 وهكذا طيلة أيام الأسبوع وإذا كان الحي كبيراً تنطلق إليه أكثر من حافلة في اليوم
2-يقسم وقت نقل النساء في اليوم إلى ثلاث أوقات صباحاً،عصراً،مساءً مثلاً في الصباح من الساعة الثامنة إلى الساعة الحادية العشر ظهراً ويراعى وقت رجوع الحافلة جيداً حتى تستطيع المرأة عمل وجبة الغداء لأطفالها في الوقت المناسب ووقت العصر من أذان العصر إلى قبل أذان المغرب في نصف ساعة ووقت المساء من أذان المغرب إلى إذا الغشاء أو فيما بعده
3-وعلى كل امرأة تريد الأستفاده من هذه الخدمة خدمة(نقل جماعي نسائي فقط) أن تستخرج بطاقة خاصة بذلك أو يستخرجها لها ولي أمرها إذا أراد لها أن تستفيد من هذه الخدمة ويكون استخراجها مقابل سعر رمزي 50-100وتعطى للنساء من هن في سن30 وما فوق
وموضحا عليها اسمها- يوضع على الحافلة رقم بشكل واضح هو نفسه الرقم أو الاسم المخصص للحي الذي تسكن فيه مثلا الحافلة رقم 1 الحافلة رقم 2 غير رقم لوحة الحافلة وذلك لسهولة تعرف المرأة على حافلتها الصحيحة التي ركبتها في البداية ويكون لون البطاقة زهري تكون الحافلة مضللة النوافذ ويوجد ستاره بين السائق والراكبات
4-عليها أولا أن تتصل على المكتب مكتب النقل الجماعي النسائي وحجز مقعد وتحدد الفترة صباحا أم عصرا أم مساء ويكون قبل اليوم المحدد للنقل بيوم حتى تخبرها الموظفة إذا متوفرة مقاعد أم لا
5-يجب إن لايسمح بركوب الحافلة إلا عند إظهار المرأة لبطاقتها التي معها والتأكد من قبل السائق أن رقم الحافلة المكتوب عليها هو نفس رقم الحافلة التي ستركبها ثم تسلمها للسائق ومحرمه ثم يوصلهن للسوق
6-عند العودة وإلانتها ء من شراء مستلزماتهن يقفن في موقف الحافلة الثابت و المحدد لهن جميعا (مواقف النساء الموجودة الآن في الأسواق) ثم تركب حافلتها وبعد أن تستقر في مقعدها ترجع وتعاد لكل امرأة بطاقتها حتى يستطيع حساب عدد الموجودات على عدد البطاقات وان السائق غير مسئول عن تأخير أي امرأة وغير ملزم بالأنتظاروعليه المغادرة
7-تعود الحافلات إلى المنازل وتنزل الراكبات عند منازلهن (مثل نقل الطالبات)وهكذا في اليوم التالي أي يومياً على مدار السنة
8-إذا تأخرت إمرة أو تعمدت ذلك عليها الاتصال بولي أمرها وعند طلب استرجاع البطاقة يطلب منهم استخراج بطاقة جديدة ورسوم جديدة
9-هذه فرصة لتوظيف الشباب مع محارمهم بطريقه جيدة فأحياناً يكو في المنزل شباب أو شابات أخوان وأخوات عاطلين عن العمل ويخضعون لفحص ضد المخدرات والإيدز
10-ومنعا للاختلاف في تحديد السوق الذي يردن يحدد الذهاب للسوق في الفترة الصباحية شتاءاً للأسواق العامة الشعبية التي غالبية النساء يرتادنها لأن النهار فيها طويل ويحدد في الفترة بعد صلاة العصر لأسواق السوبر ماركت لأنها سهلة التبضع ولا تحتاج لوقت طويل وفي الصيف العكس
........................................
ب-طريقة الذهاب ومراجعة المستشفى
1-يجب أن يكون وقت ذهاب ومراجعة المتقاعدين وربات البيوت التي لا يعملن
صباحاً وإجباري ويكون ذالك بالتحكم في إعطاء وكتابة المواعيد ويمنع مراجعتهم بعد العصر إلى عند الطوارئ
2-علاج ومواعيد الأطفال الذين تكون أعمارهم دون السادسة وآباءهم متقاعدين صباحاً إلى آذان الظهر
3-مراجعة مواعيد موظفين الدولة من عسكريين وتربويين ومنهم فوق سن السادسة تكون مواعيدهم بعد صلاة العصر أو المغرب أو العشاء ويستثنى منهم في ظروف خاصة وحرجه
4-يطبق هذا على المستشفيات الخاصة أيضا
5- يحدد وقت الزيارة للمرضى من الساعة 10إلى الساعة 1ظهراً ومن صلاة المغرب إلى صلاة العشاء
6-ولمساعدة المرأة خاصة وهذا فيه انتظام في مراجعة المواعيد ومتابعة صحية لها يخصص ويستفاد من سيارات وسائقين وزارة الصحة بأن من لديها أو لديهن مواعيد في المستشفى ويكونن من نفس الحي عليهن أن يتصلن بالمستشفى لطلب سيارة وزارة الصحة وتكون مواعيدهن في نفس اليوم على شكل مجموعات 4او5 مجموعات
المجموعة الأولى في الفترة الصباحية من الساعة8الى أذان الظهر
المجموعة الثانية من بعد صلاة الظهر إلى صلاة العصر
المجموعة الثالثة من بعد صلاة العصر إلى صلاة المغرب
المجموعة الرابعة من بعد صلاة المغرب إلى صلاة العشاء
المجموعة الخامسة من بعد صلاة العشاء إلى الساعة 10او12
وبعد الانتهاء من مراجعتهن يعود بهن السائق لمنازلهن
وهذه خدمه تقدمها وزارة الصحة للمواطنين بسعر رمزي وبواسطة استخراج بطاقة مثل التي تكلمت عنها سابقا في الفقرة أ بخصوص طريقة الذهاب للسوق وبموافقة ولي الأمر وتظهر البطاقة عند الركوب ويكون لونها ابيض وبحجم أكبرعن حجم البطاقات العادية موضح فيها اسمها ورقم ملفها واسم المستشفى واسم ولي أمرها ويدقــق السائق في أن وقت الموعد المكتوب في الأوراق التي معها هي في نفس اليوم الذي هم فيه وهذا اختياري من قبل المواطنين والمواطنات والذي لايريد هذه الخدمة يذهب بنفسه و بسيارته ويراجع بأهله أو يذهب بهم للسوق وهذه الخدمات من استخدام الحافلات (النقل النسائي الجماعي) واستخدام سيارات وزارة الصحة الفائدة منها التخفيف الكثير من زحمة المرور ومنع قيادة النساء للسيارات
وأيضا إذا كان الأمر فردي يعني امرأتين اوأمرأة مثلا تعبت فجأة فإذا أرادت الذهاب للمستشفى تتصل على مكتب النقل الجماعي بوجود محرم السائق أو محرمها ومعها بطاقة الأحوال وبطاقة المستشفى وتدفع أجرة النقل وتسلم السائق أوراقها الثبوتية إلى أن ترجع من العلاج ويوقع السائق في نهاية اليوم أو نهاية فترته
........................................
ج-طريقة مراجعة الجوازات
وطريقة المراجعة تكون كما في الفقرة أ- ب فأي مواطنة لديها معاملة عند الجوازات أو أي شيء يخص المرأة عند الجوازات عليها أن تستخرج بطاقة لها خاصة بالجوازات بها معلومات مثل المعلومات التي في بطاقة النقل الجماعي وبطاقة المستشفى يكون لونها مخالف للون البطاقتين السابقتين تكون مدتها سنتين أو أكثر وعند حاجتها لمراجعة الجوازات عليها أن تتصل بالمكتب النسائي لطلب سيارة سائق مع محرمة لأخذها والعودة بها وتوقع المراجعة في سجل خاص بذلك بالحضور والمغادرة ويوقع السائق بالعودة وممكن إن تتصل أكثر من مراجعة ولكن يجب عليهن الاتصال قبلها بيوم حتى يمر عليهن إذا كانت منازلهن قريبه من بعض لتوفير الجهد والوقت والتخفيف من زحمة السيارات بدلا من آن تنطلق عشرات السيارات
............................................
وأيضا لو تسمح الدولة وفقها الله بذالك في المحاكم بحدود ضيقه جداً تتمثل في مراجعة المرأة للقسم النسائي في المحكمة وتقديم مثلا ًشكوى إلى الشيخ عن طريق القسم النسائي ثم تذهب إلى منزلها المكتب النسائي يقدمها للشيخ الذي بدوره يقرئها ويحدد لها موعداً ليستمع لأقوالها عن طريق الدائرة التلفزيونية المغلقة لذا يجب عليها الحضور بواسطة سيارة أهلها وإذا لم تجد من يوصلها إلى المحكمة وكان محدداً لها موعداً أساسيا للجلسة عند الشيخ عليها الاتصال بمكتب النقل الجماعي النسائي لتوفير سيارة وتخبرهم بأن لديها موعداً في المحكمة وهذه الطريقة تنصف الكثير من النساء المظلومات ولأرامل والأيتام والمطلقات وتساعدهم على اخذ حقوقهم كاملة بالعدل والإنصاف وعدم ترك الأمور والمشاكل معلقه ومستمرة إلى سنوات طويلة وعدم الاستفادة من أموالهم وأملاكهم بحجة إنها لا تستطيع تقديم شكوى واستحياء وخوف من مواجهة الشيخ لوجود كثير من الرجال وسماع صوتها وهذا يساعد كثيراً في حل المشاكل قبل وقوعها وإذا وقعة فإنها تحل وتنتهي قريباً ويساعد أيضا على إنهاء الكثير من القضايا الموجودة الآن في المحاكم
وفائدة جميع ما ذكرهو :
1-يسهل حركة مرور السيارات داخل المدن 2-يسهل حياة المرأة اليومية وهي محافظة على غطاء وجهها وحجابها
3-يوفر الكثير من فرص العمل للشباب والشابات 4- يقلل من وقوع الحوادث 5-ينظم ويريح ويسهل مراجعة المراجعين في المستشفى
6-ينظم حياة النساء صباحا ويساعد ويشجع أكثر الناس على التسوق باكرا
7- تحل الكثير من المشاكل المترتبة على احتياجات ومستلزمات المنزل
وبذلك نضرب أروع الامثله في تكريم المرأة السعودية
وان الحجاب ليس عائقا لها في تدبر حياتها اليومية
وبذلك نردع ونرد على أعداء الدين و دعوى المغرضين والمفسد ين والحاقدين الحاسدي
والحمد والشكر لله رب العالمين
والله الهادي لما فيه النفع للإسلام
والمسلمين والوطن
خالد
25-Jan-2009, 12:38 AM
بارك الله فيـــك يا التفاحة...
مشاركه مباركه ، وجهــــدٌ مشكور
لك منا جزيل الاحتــــرام والتقدير
وجزاك ربي خيــــرا
امل محمد
25-Jan-2009, 08:50 AM
اجدتي عزيزتي أ/ التفاحه في هذا الموضوع المتميز ، رسم منهج متطور لحل كثير من مشكلاتنا الإجتماعيه :rose:
جزاك الله خير الجزاء وأنا اتفق معكِ ان الحلول موجوده ونحتاج الى من يبلورها
عادل السالمي
25-Jan-2009, 01:11 PM
ابداع في التشخيص وفي وضع الحلول حبذا لو تستفيد منه الجهات المعنية والأهم ان يكون هناك نية صادقة وعزم اكيد على بلوغ هذه المرحلة وهي وان كانت تتطلب بعض الإجراءات الا ان نتائجها تستحق ان نتعب من اجلها
شكرا لهذه الأفكار الرائعه
احمد العمير
25-Jan-2009, 01:19 PM
بارك الله فيك على هذه الأفكار النابعه من حرص كبير على المصلحه
ما اود اضيفه هو ضرورة تقليل العماله الوافدة وكذلك الشغالات فيمكن ان تشترك
اكثر من اسره في شغاله عن طريق مواعيد مقننه:)
اكرر الشكر لكِ
خمائل
25-Jan-2009, 04:15 PM
بارك الله فيك أ \التفاحة
أقتراحات طيبة وأشكر لك حرصك
وقيادة المرأة للسيارة مسألة ليست من ثوابت النصوص إنما هي مسألة إجتهادية وقتية مكانية
النقل الجماعي النسائي يوفر لنساء بشروط معينة فهناك نساء رجالهن يقمن بكافة المشاوير
وهناك أخريات لايجدن أحداً بعد الله
إدا كان النقل يدهب بي إلى السوق المستشفى ومراجعاته الدوائر الحكومية
فاأين الرجل ومسئولياته وواجباته تجاه من يعول
لمادا ظهرت قيادة المرأة للسيارة
لما أصبح هناك أناس يطالبون بقيادتها للسيارة وهم مسلمون
لو عرف الرجال حقيقة دورهم لما تفاقمت المشكلة
فكم من بيوت فيها الكثير من الرجال إضطرت نسائهم للركوب مع السائقين
قديكون بعضهم لديهم أعمال صعبة لكن البعض يعتدر لاسباب غيرمنطقية
أتمنى أختي التفاحة أن لانرى النساء يقودن السيارة في هدا البلد
لكني أتوقع دلك ولو بعد حين
نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والأخرة
وفقك الله وسدد خطاك
معلمة ومديرة سابقة
25-Jan-2009, 05:01 PM
اشكر جميع من شارك بالرد على الموضوع وأبدىوطرح رأيه وقد اسعدتني جداً ردودكم القيمه التي استفيد
منها ويسعدني أن يكتب الأعضاء أرائهم
وبخصوص تقليل أعداد العماله الوافدة كتبت بعض الأراء في هذا الموضوع سوف تقرأونه لاحقا يساعد كثيرا في تقليص اعداد العماله الوافده ونجعلهم امام اعيننا طيلة عملهم اليومي والشغالات ايضا
سعاد نظر
24-Apr-2009, 12:21 AM
الأخت الكريمة التفاحة ، وكل من كتب في هذا الموضوع
اسمحوا لي أن أعرض وجهة نظري ، مع كل التقدير والاحترام لكل ما دون سابقاً لأني أؤمن أن منبعه الحرص والخوف على المرأة
والموضوع فيه جوانب كثيرة ولا ادري إن كان يسعني الوقت لأتطرق لجميع جوانبه مع العلم أن كثيرا مما سأورده منقول من كتاب وكاتبات آخرين ولكني أنقله مع بعض التصرف والإضافة
1- أن المرأة المسلمة كانت تقود راحلتها منذ القدم ( حسب ماهو متاح في عصرها ) فكانت في الجاهلية والإسلام تقود الناقة ، والخيل والبغال والحمير ولا تثريب عليها ، أو إنكار
بل كانت تشترك في المعارك وتقاتل راجلة أو راكبة
ولو قسنا هذا على ذاك نقول :- لو كان الأمر محرماً لذاته لنهى المصطفى صلى الله عليه وسلم المرأة صراحة عن قيادة الدابة أو الراحلة المتاحة أنذاك ، وراحلة اليوم هي السيارة والطيارة والسفينة ....
أليس كذلك
2- أن بعض العلماء الأجلاء الذين أفتوا بحرمة القيادة لم يحرموه لذاته وإنما توقعوا أن هناك ضررا سينتج عنه ، وانطلقوا من قاعدة " درء المفاسد مقدم على جلب المنافع " وكذلك من قاعدة " ما أدى إلى حرام فهو حرام "
وهذا الأمر فيه قولان ولذا اختلفت الفتاوى بهذا الشأن بين العلماء والغالبية - سواء كانوا من مفتي المملكة العربية أو غيرها من البلاد الإسلامية - مع حله من منطلق أنه ليس محرماً لذاته ، والشخص مسئول عن درء المفاسد بما يراه ، ولولاة الأمر دور في تيسير الأمر ودرء المخاطر والمفاسد بالأنظمة والقوانين المطلوبة لذلك
وفي هذا الكثير من التيسير
ولكن بصفة عامة أقول : أن جميع العلماء الذين أفتوا بالحرمة أو بالحل مأجورين على ذلك سواء كانت فتواهم صحيحة ... أو كان اجتهاداً شخصياً منهم فلهم على الأقل أجر الاجتهاد - طالما أنهم أهل للفتيا الشرعية - ولهم منا كل تقدير واحترام حتى وإن أخذنا بالرأي الآخر
ولايحق لمن يأخذ بأحد الرأيين أن يسفه برأي الطرف الآخر لأن لكل منهم حججه
3- أن نساء البادية والقرى النائية في المملكة العربية السعودية يقمن بالقيادة ( الوانيت غمارتين ) دون أي ملامة أو انكار أو حتى استغراب من أحد
فكيف يستقيم أن يكون الأمر مباحاً مستساغاً في البادية ، محرماً في المدن ؟؟؟؟
أجد في ذلك ازدواجية
ونفس هذه الإزدواجية عايشتها عندما ذهبنا إلى بريدة في دورة التحليل الاستراتيجي للتعليم وشاهدت هناك نساء يقفن في ما يشبه الدكاكين المبسوطة ويقمن بالبيع وهن بكامل حجابهن الشرعي بشكل سلس دون إنكار واستغراب
وفي المدن الكبيرة أقاموا الدنيا ولم يقعدوها عندما تعالت أصوات تطالب أن يكون محال بيع الملابس الخاصة بالمرأة من شأن المرأة
وبرز حراس الفضيلة ينادون يتجريم هذا الأمر وكأن قيامها بهذا الأمر سيعرض المرأة لفتن لا قبل لنا بها
ماهذه الإزدواجية ؟؟؟
هل وقوف المرأة للبيع في المدن الصغيرة ، وأمام المساجد ، وأمام المدارس وفي ما يسمى الحلقة في المدن الكبيرة مباح ، أما بيعها في الأسواق الكبيرة فهو الحرام بعينه
ماهذه الإزدواجية في الحكم ؟؟
وما هو الفرق بين الحالتين ؟؟
لو كان الأمر محرماً حقيقة في المثالين السابقين لكان علينا إنكار الأمر جملة وتفصيلاً في كل مكان ، وكل زمان ، دون الالتفات إلى من يقوم به وأين ؟
4- أن الأمر لا يعدو عن كونه موروثات وعادات وتقاليد وثقافة مجتمع نحترمها ...ولكنه غير محرم في حقيقته
أو لنقل أن المجتمع المدني السعودي غير مستعد بعد لهذا الأمر ، وقد ذكرت قيادتنا الرشيدة ما يقارب هذا المعنى في أحد التصريحات ، بل إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ذكر أن الأمر برمته أمر اجتماعي وليس هناك قانون يمنع المراة من القيادة ، وهي تقود في القرى النائية .
5- المجتمع السعودي يحتاج لفترة زمنية حتى يتقبل الأمر بطريقة تدريجية ،
كما يحتاج إلى توفير إجراءات نظامية رسمية عديدة لضمان الحد من سلبيات هذا الأمر لأكبر حد ممكن
وأتوقع - شخصياً - أن يأتي ذلك اليوم الذي نرى فيه المرأة السعودية تقود السيارة قريباً حيث بدأ المجتمع يستعد لهذا الأمر
أليس من المفارقات العجيبة أن المرأة السعودية قادت الطائرة ولم تقد السيارة ؟؟؟
وأصبحت فارسة تدخل السباقات الدولية في الفروسية ولكن يحظر عليها قيادة السيارة لتوصيل أبنائها ؟؟؟
6- قيادة المرأة للسيارة سلاح ذو حدين ، فمن لا يستطيع التغلب على أضراره أو مخاطره فعليه ألا يستخدمه
أما من استطاع تدبر أمره وتجنب معظم أضراره فالاختيار له
7- استطاع العالم أجمع القضاء على معظم سلبيات قيادة المرأة للسيارة فلماذا نبقى عاجزون عن ذلك ؟؟
بالطبع لن يعني ذلك انتهاء المفاسد بالكلية
فمعظم مستجدات العصر إن لم تكن كلها لها جوانب سلبية مهما عظمت فوائدها فهل منعناها ؟
أليس للتلفاز أضراره ؟
اليس لوجود السائقين أضرارهم البليغة ؟
اليس للفضائيات سلبياتها الجسام ؟
8- ختاماً : أؤمن أن هذا الأمر ليس بالأهمية التي تستدعي أن يتدخل فيها الغرب ، ويفرض علينا آراءه ، وأدرك أن تزكيته وإشعاله النار في مثل هذه المواضيع ليس نابعاً من حسن نية ، أو اهتمام بالمرأة المسلمة ولكنها الرغبة في إشعال الفتنة ، فكلامهم من وجهة نظري حق ، ولكن يراد به باطل
وعلينا ألا ننجرف وراءهم كثيراً ، ولا نتحمس لهذا الأمر وكأنه قضية القضايا فهناك أمور عظام من الأولى أن نهتم بها
والمطلوب هو التحرك بهدوء وعقلانية تحقق المراد وتغيظ الأعداء في نفس الوقت فلا تسمح لهم بإشعال الفتنة بين المسلمين
( إن اصبت فمن الله ، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ، والله تعالى أعلم )
أمر أخير : لو سمحوا بقيادة المرأة للسيارة فلن أفعل ذلك إلا بعد مرور فترة تجريبية كافية أضمن فيها أن المجتمع قد تعود على هذا الأمر ، وأضمن قيام المؤسسات اللازمة لخدمة المرأة التي تقود السيارة ، وأضمن أنه تم تلافي معظم الأخطاء الناتجة عن هذا الأمر
وبالطبع احبذ أن أجد من يحمل عني هذا العب ء
ولن افعله إلا عند الضرورة الملحة ، فليس هذا بامتياز احرص عليه رغم تأييدي له كمبدأ وحق للمراة
وقد يكون للحديث بقية
ابكتني ذنوبي
24-Apr-2009, 12:48 AM
قيادة المرأة للسيارة في السعودية
سيفتح أبواب للمفاسد .................................................. ......يصعب إغلاقها
كما فتحت تلك الأبواب في الدول العربية والاسلامية.....
سعاد نظر
24-Apr-2009, 11:40 AM
قيادة المرأة للسيارة في السعودية
سيفتح أبواب للمفاسد .................................................. ......يصعب إغلاقها
كما فتحت تلك الأبواب في الدول العربية والاسلامية.....
نعم سيحصل ذلك مالم يتم تهيئة الميدان بشكل صحيح بتنظيمات وإجراءات وتوعية كافية ، ووضع قواعد وضوابط رادعة للمتلاعبين
إلى جانب تنفيذ الأمر على مراحل
كل ذلك سيحد كثيرا من الأخطاء ونستفيد من مزايا الأمر
أليس للفضائيات أخطار أعظم ؟؟
لماذا تم السماح بدخولها رغم عظم مخاطرها ووجود فتوى أولية بتحريمها ؟؟؟
السبب
أنه سلاح ذو حدين وليس محرما لذاته بل جاء تحريمه من الأضرارا التابعة له ، كما أنه ليس من ثوابت الدين
وبمعنى أبسط: لن نستطيع سد الشمس بأكفنا لفترة طويلة
ولكن
يستطيع أي فرد حجب عينه ( إن أراد ) عن الشمس بلبس نظارة شمسية أو تغطية عينه بيده أو البقاء في المنزل بعيدا عن الشمس
وهذا ما فعلته دولتنا الرشيدة
تركت الأمر - في النهاية - للأفراد ، وكل إنسان لديه العقل والحرية لكي يستفيد من ايجابيات الفضائيات أو يدفن نفسها في مستنقعها النتن فكلاهما متاح له وعليه أن يحسن الاختيار فهو إنسان مكلف
وغير المكلفين فالمسئول عنهم أولياء أمورهم
ونفس الأمر سيحصل مع قيادة المرأة
تم التحريم في البداية ليس لذات القيادة بل لتوابعها
ومتى ما تم ضبط التوابع الخطرة بدرجة كبيرة سيكون للأمر وجه آخر يحتاج إلى إعادة النظر
وهناك مؤشرات قوية من القيادة أن ذلك سيكون متاحاً قريبا
وكل إنسان ملزم بطائره الذي في عنقه
وعليه أن يقرر كيف يستفيد من ايجابيات الأمر ، وكيف يتجنب مخاطرها
ويمكنه ألا يسمح البتة بهذا الأمر في حدود ولايته واسرته الصغيرة ، ولن يلومه أحد
وللحديث بقية
8 8
الاستاذة سعاد نظر
عزفتى على لحن القول بأوتار قوية
فطرب عقلى وقلبى لما تقولين
بارك الله فيك
اخوتى فى الله
لو أن هناك شيئا من اللين والمرونة فى التفكير لاختلفت الموازين
بارك الله فيكم جميعا لحرصكم على اتباع سبيل الرشاد
سعاد نظر
25-Apr-2009, 02:00 PM
الأخت القديرة صفا
كم هي جميلة كلماتك
يبدو أننا نتشارك في حب العزف على لحن القول ، وأوتار القلب
ويبدو أننا نتقاسم مسألة الطرب مع جميل القول مع عمق الفكرة
فكم تأسرني الأفكار الخلاقة المصاغة بعبارات ساحرة
8 8
الاستاذة سعاد نظر
عزفتى على لحن القول بأوتار قوية
فطرب عقلى وقلبى لما تقولين
بارك الله فيكم جميعا لحرصكم على اتباع سبيل الرشاد
وبالطبع أتفق معك أن جميع من كتب في هذه المقالة يستحق القدير
فالجميع كان الحرص على المصلحة العامة هو دافعه ومحركه للكتابة
ولكن
رغم اشتراكنا في هدف واحد
اختلفت بيننا زوايا الرؤيا
فجاءات احكامنا متباينة قليلا
سعاد نظر
25-Apr-2009, 02:32 PM
القراء الكرام
لازلت أستعرض معكم العديد من الآراء في هذا الموضوع
وقد سمحت لنفسي بالتصرف في بعض الآراء كيفما أشاء لأن كل ما كتبته وأكتبه هو من نتاج ثلاث شخصيات كلها من أسرتي و لنا فكر متشابه ، وقلم متقارب في نسج الحروف وصياغة المعاني
وهذا أحدها
*************************
من إيجابيات قيادة المرأة للسيارة :-
- أن تقوم الأم بإيصال أبنائها - عند عدم توفر البدائل المناسبة - خير ألف مرة من قيام السائقين الأجانب بإيصال الأبناء ولا احد يعلم مدى أمانتهم أو خلقهم في زمن كثر فيه التحرض بالصغار ذكورا وإناثاً
- التقليل من خطر العمالة الأجنبية على الزوجات والبنات اللاتي يقوم السائقون بإيصالهن وحدهن - في اغلب الأحيان -
فهل امنا جميعا هؤلاء السائقون ؟؟؟
وهل المفاسد الناشئة من قيادة المرأة اكبر من المفاسد الناشئة من قيام السائق بإيصال النساء والبنات وحيدا في الغالب ؟؟؟
سؤال جوابه معروووف بداهة
- التقليل من العمالةالأجنبية الموجودة في المملكة ، ولا يخفى على احد حجم الموروثات الثقافية الخاطئة التي دخلت مجتمعنا مع وجود هذا الكم الكبير من العمالة بما يحمله من ثقافات متباينة
- التقليل من السيولة المالية التي تخرج للخارج ( وهي بملايين الدولارات سنويا ) مما يعزز الاقتصاد الوطني
- تخفيف العبء على رب المنزل وتوزيعه على أفرادالأسرة ذكوراً وإناثاً .
- التصرف السريع في حالات الطوارئ كإغماء السائق أثناءالقيادة ، أو الظروف الصحية المفاجئة ....
- توفر بدائل مأمونة لمواصلات الطوارئ عند تغيب ولي الأمر وعدم توفر السائقين لسبب أو لآخر
- فتح فرص وظيفية جديدة للمرأة يتطلبها قيادة المرأة للسيارة ومن ذلك وجود قسم نسائي في المرور والتفيتش والرخص . والحجز .....
- التقليل من استخدام الليموزينات وقد سمعنا وقرأنا في الجرائد الكثير من سلبياتها وقد وصلت بعضها إلى حد الاختطاف ، ومحاولة الاعتداء على العرض ، بل ووجود شبكات متخصصة في الفساد ......إلخ
و لاينكر أي عاقل أن لقيادة المرأة للسيارة بعض السلبيات
لكن بعد فترة من الزمن ومع الإجراءات الاحترازية المتخذة سوف تخف و تزول تدريجيا
وعلينا أن ننظر لهذا الموضوع نظرة شاملة ونوازن بين الإيجابيات والسلبيات فإذا تغلب جانب الإيجابيات ولو بعد حين على السلبيات فلايجب ألا نقف معترضين ونرفض هذه الفكرة لمجرد الرفض ...
وهذه مقترحات و ضوابط مطلوبة لهذا الأمر من أهمها
1- إلتزام المرأة بالحجاب الشرعي الساتر في القيادة كما هو موجود في بعض دول الخليج
2- وضع ضوابط وقيود للقيادة يتم تخفيفها بشكل تدريجي حتى يعتادالمجتمع على ذلك ويقوم بوضع هذه الضوابط أخصائيون في شؤون الدين والمجتمع
مثلاً :-
في السنة الأولى تحدد فترة قيادة المرأة في السيارة بوقت معين ( أي تقودالسيارة من السادسة صباحاً حتى الخامسة عصراً) ثم تزيد تدريجيا
3- ولا تسمح القيادة إلا من هن فوق 30) مثلاً ) في المرحلة الأولى ثم تعمم تدريجيا
4- ولا تسمح للمرأة بالقيادة خارج المدينة التي تعيش فيها إلا بوجود محرم .... أو بوجود رفقة مأمونة حسب الرأي الفقهي الآخر الذي يجيز السفر للمرأة بوجود رفقة مأمونة
5- توفير ضوابط رادعة للمخالفين رجالا ونساء
6- توفير أقسام نسائية مدربة على كل ما يلزم لقيادة المراة من استخراج رخص ، وتفتيش ، ضبط وحجز ،مخالفة .....
7- وجود ضوابط رادعة لكل من يتعرض للمرأة أثناء القيادة لمنع العابثين من التلاعب
خمائل
25-Apr-2009, 03:26 PM
أحب أن أشكر كل من شارك بهذا الموضوع الشائك
وأرحب بكل من أنظم إلينا الآن ....في الأراء
أستاذة سعاد أ. صفا
أستمتعت بطرحكم الرائع
وهذا مقال كنت قد قرأته بالأمس أحببت أن تشاركوني قرأته
بعنوان : قيادة المرأة للسيارة ....نقاط على الحروف فوزي السعيد
النقطة الأولى:قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل في مقابلة أجرتها معه القناة التلفزيونية الانجليزية الرابعة أنه شخصيا مع قيادة المرأة للسيارة "لكننا لسنا من يتخذ القرار في هذا الشأن ويجب أن يكون قرار الأسر، وأضاف أنه بالنسبة لنا ليست مسألة سياسية، إنها مسألة اجتماعية لا تفرضه الحكومة."
إذا الحكومة حسمت الأمر بكل وضوح وفق ماجاء على لسان صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل والذي يعتبر ركنا أساسيا من أركان الدولة.
النقطة الثانية:يظل هناك رأيا مهما آخرا وهو رأي رجال الدين فيما يتعلق بموضوع قيادة المرأة للسيارة وهذا رأي يعتد الناس به ويثمنونه كثيرا بكل احترام وتقدير، فهم حريصون على تلمس حاجات المجتمع ويدركون متطلبات العصر والتزاماته وضرورياته. إني أجزم بأن أصحاب الفضيلة يدركون أكثر من غيرهم مخاطر ركوب المرأة للسيارة مع سائق أجنبي ليس هناك ضمانة مطلقة لأخلاقه وسلوكياته.
يقول الرسول الكريم (ص): "مااجتمعت أمتي على ضلالة". إن علماء العالم الإسلامي يقرون للمرأة حقها بقيادة السيارة على حد علمنا، فالضرورات تبيح المحظورات وإنهم أي العلماء لم يرو في قيادة المرأة للسيارة محظورا قدر مايرونه حقا مشروعا. إن علماءنا وعلماء رابطة العالم الإسلامي يعتبرون صفوة الصفوة من علماء المسلمين وهم يعيشون قريبون منا وليتهم يصدرون فتوى بهذا الشأن حتى يكون الكل على بينة وحيث أصبح للحكومة رأيها في موضوع قيادة المرأة للسيارة فلابد أن يكون لرجال الدين رأيهم أيضا والرسول الكريم (ص) يقول أنتم أدرى بأمور دنياكم.
النقطة الثالثة:إن أمر قيادة المرأة للسيارة يبقى "أمر تقرره الأسر، أمر يقرره الناس لا تفرضه الحكومة" كما قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل. أما الناس فإنهم منقسمون بين مؤيد ومعارض، وهذا أمر ليس بمستغرب فقد أخذ المعارضون على المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود من قبل والذي وحد 80% من جزيرة العرب تحت علم واحد أخذوا عليه كونه استورد السيارة والتلفون والطائرة وهم يرون أفضلية استخدام الحمام الزاجل في اتصالاتهم والجمل في مواصلاتهم. أما تجربة الملك فيصل يرحمه الله مع تعليم المرأة فمعروفة حتى أن هذا الموضوع أصبح مدخلا أساسيا لتاريخ تعليم المرأة في المملكة العربية السعودية. فهل هناك حل لقيادة المرأة للسيارة غير الخيار؟ فمن أرادت وأهلها فليكن ومن لم ترد وأهلها فليكن أيضا وعلى الإدارة العامة للمرور عدم إجبار أحدا على أي من الأمرين.
النقطة الرابعة:لقد سمحنا لأن يكون موضوع قيادة المرأة للسيارة معضلة يتهكم علينا فيها القاصي والداني والرفيع والوضيع، حتى المحطة التلفزيونية الانجليزية الرابعة حشرت أنفها في الموضوع فصار للكل باع وذراع يتطاولون به علينا الغرض منه الإساءة للرجل والشاب السعودي على وجه الخصوص غايته القول أنكم شعب لا يؤتمن على المرأة دون إلحاق الأذى بها إذا ساقت سيارة في شوارعكم. على الرغم مما حققه المجتمع في المملكة العربية السعودية رجالا ونساءا في غضون الخمسة عقود الماضية من تراكم حضاري معرفي، علمي، ثقافي، إنمائي، أخلاقي وديني لم تحققه أمم أخرى في قرون. عموما نحن لسنا وحوش خلقنا لنغبن المرأة حقها وإرادتها أو نفترسها هي أو أي كائن بشري آخر يعيش على هذه الخليقة.
لقد مضى سبعة عشر عاما وقيادة المرأة للسيارة بين أخذ ورد ولازالت حتى حينه والولادة متعسرة في غرفة الطوارئ ولا نعلم هل المولود حيا فننتظره؟ أم ميتا فندفنه؟
إن هذا الدمل يحتاج إلى مشرط جراح ماهر وعلينا أن نتذكر ثانية أن الملك فيصل رحمه الله حرر المرأة من غياهب الجب وبراثن الجهل ولم يعد هناك مايميز المرأة الخليجية أو المرأة في العالم عن المرأة السعودية في شيء. لقد مررنا في السبعينات الميلادية بطفرة اقتصادية أما مانمر به اليوم فهو نهضة حضارية يظفر فيها التعليم الجامعي والتعليم العلمي المتخصص بالنصيب الأوفر. إن هذا يستوجب مشاركة المجتمع ذكورا وإناثا في بلورته وضمان ديمومته. انظر إلى شركة أرامكو وسابك والدور الذي يلعبانه في حركة الاقتصاد العالمي اليوم، في حين أن البعض لازال يعك فيما إذا كان يسمح للمرأة بقيادة السيارة أم لا؟ على فكرة هل يستطيع الجني الوقوف على رأس الدبوس؟ أم أنه سيسقط كما سقط عباس بن فرناس من أعلى الجبل في الأندلس؟
لقد آن الأوان من أن نحرر أنفسنا من سخافة مضايقة المرأة وهي الأم والأخت والبنت إذا قادت سيارة من أ : ب فالنهضة تعني الحضارة ولا معنى للحضارة إذا لم يعرف الناس احترام حق الآخرين سواء أكانوا ذكورا أو إناثا وإلا صار هذا خسارة لا حضارة.
النقطة الخامسة:قبل قبول قيادة المرأة للسيارة بالخيار علينا أن نعرف أن المرأة الشريفة تظل كذلك سواءا قادت سيارة أو طائرة أو جملا كما كانت تفعل بالماضي. أما الخائس فيظل خائسا حتى لو عطرته بالمسك والعنبر أو قمطته أو لحفته بألف عباءة سوداء أو كتمت أنفاسه ببرقع على وجهه أو حتى كبلته بسلاسل من فولاذ.
إن مايقصر ذهني على فهمه هو كيف أن المرأة السعودية صاحبة الحسب والنسب يسمح لها بقيادة السيارة عندما تعبر الحدود لأي دولة كانت إلا عندما تعود لبلادها؟ هل كان نبروزو صادقا فعلا عندما قال أن عقولنا مغطاة بقشرة تحتها بحر من الجنون؟ يارب الطف!
وهنا أقول .....
دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح
فكيف والمفسدة غالبة واثمها اكبرمن نفعها ؟
معلمة ومديرة سابقة
25-Apr-2009, 04:08 PM
قيادة المرأة للسيارة في السعودية
سيفتح أبواب للمفاسد .................................................. ......يصعب إغلاقها
كما فتحت تلك الأبواب في الدول العربية والاسلامية.....
هذافعلا ما سيحدث وسوف تزيد الحوادث المرورية ومزيدا من المرضى والالام والمعاقين وزيادة عبء على المجتمع
وسوف تقضي يومها في توصيل الأبناء ثم العودة للعمل وينقص من دور الرجل واهتمامه باسرته
لي عودة في الموضوع
انا ممتنه للأستاذه سعاد نظر
.
سعاد نظر
26-Apr-2009, 12:43 PM
العزيزة والقديرة التفاحة
لك قلم وفكر مميز
واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
لنا أهداف مشتركة ، ولكننا نختلف في آليات تحقيقها
هذافعلا ما سيحدث وسوف تزيد الحوادث المرورية ومزيدا من المرضى والالام والمعاقين وزيادة عبء على المجتمع
وسوف تقضي يومها في توصيل الأبناء ثم العودة للعمل وينقص من دور الرجل واهتمامه باسرته .
كل ذلك متوقع
ولكنها مرحلة وستنتهي كما انتهت سلبيات أمور كثيرة مـُــنعت لفترة من الوقت ، ثم تم السماح لها
أذكر أن الوالد يحفظه الله أخبرني أن أجهزة التسجيل العتيقة التي تستخدم الاسطوانات الدائرية والبوق الكبير ( أعتقد أن اسمها كان البيكام ) كانت ممنوعة وكانت تتم مصادرتها ، ويذكر ان الهيئة صادرت أحد أجهزته بعدما اشتراها بمبلغ كبير بدون أن تحاول أن تتحرى عن ماهية مايسمعه وكان ذلك قبل ما يقارب اربعين او خمسين عاما ( لايذكر )
ولكن بعد فترة من الزمن بات الأمر مسموحا
حتى أن الوالد ذكر لنا أنه شاهد بعد مرور فترة من الزمن الشيخ ( وكان يسمونه المطوع ) الذي صادر جهازه شاهده وهو يحمل جهاز تسجيل مشابه لما صادره منه وكسره أمامه ، فرمقه الوالد بنظرة فهمها المطوع وكأن لسان حاله يقول
أتنهى عن خلق وتأتي مثله ..... عار عليك إذا فعلت عظيم
فكان أن استحيا وبدأ يتعذر أنه احضره بضغط أولاده عليه
فضحك الوالد حينها لأنه كان سيعلم أن ذلك سيحدث إن عاجلا ً أم آجلا
وكل شخص يستطيع أن يسمع في مثل الأجهزة ما تعظم فائدته أو يسمع فيها المحرمات
*************
ولتعليم البنات قصة - كما سمعنا-
وكيف لاقت مقاومة عنيفة في البدياة بحجة أنه مفسدة للبنت
ورغم أن هناك شيء محدود من المفاسد البسيطة
ولكنها لم تقف عائقا للأبد
في البداية وجدت الفكرة معارضة شديدة
ولم يتقبل البعض الفكرة
ومنع البعض بناته من التعليم
ولكن بعد حين أصبح الأمر طبيعيا
*****************
وسيكون الأمر كذلك بالنسبة لقيادة السيارة
ولكن بعد حين
لأنها ليست مسألة سياسية، ولا دينية ، إنها مسألة اجتماعية بحتة
معلمة ومديرة سابقة
26-Apr-2009, 01:43 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك يا استاذه سعاد على اعادة الحوار في الموضوع ولك اسلوب عذب في طرح الأفكار
وفي الوقت المناسب لنا أهداف مشتركة ، ولكننا نختلف في طريقة تحقيقهاوقيادة المرأه السيارةبنفسها ليس حلامناسبا لأنها سوف تجلب على نفسها مشاكل كثيرة هي بغنى عنها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابكتني ذنوبي مشاهدة المشاركة
قيادة المرأة للسيارة في السعودية
سيفتح أبواب للمفاسد .................................................. ......يصعب إغلاقها
كما فتحت تلك الأبواب في الدول العربية والاسلامية.....
نعم سيحصل ذلك مالم يتم تهيئة الميدان بشكل صحيح بتنظيمات وإجراءات وتوعية كافية ، ووضع قواعد وضوابط رادعة للمتلاعبين
إلى جانب تنفيذ الأمر على مراحل
كل ذلك سيحد كثيرا من الأخطاء ونستفيد من مزايا الأمر
هذا تاكيد على حصول المخاطر ووالله لن تنفع لاتنظيمات ولاإجراءات ولاتوعية ، ولاوضع قواعد وضوابط رادعة للمتلاعبين
عزيزتي وحبيبتي لنفرض انه سمح للمرأة بقيادة السيارة بنفس الأراء التي طرحتيها
من إيجابيات قيادة المرأة للسيارة :-
- أن تقوم الأم بإيصال أبنائها - عند عدم توفر البدائل المناسبة - خير ألف مرة من قيام السائقين الأجانب بإيصال الأبناء ولا احد يعلم مدى أمانتهم أو خلقهم في زمن كثر فيه التحرض بالصغار ذكورا وإناثاً
- التقليل من خطر العمالة الأجنبية على الزوجات والبنات اللاتي يقوم السائقون بإيصالهن وحدهن - في اغلب الأحيان -
فهل امنا جميعا هؤلاء السائقون ؟؟؟
وهل المفاسد الناشئة من قيادة المرأة اكبر من المفاسد الناشئة من قيام السائق بإيصال النساء والبنات وحيدا في الغالب ؟؟؟
سؤال جوابه معروووف بداهة
- التقليل من العمالةالأجنبية الموجودة في المملكة ، ولا يخفى على احد حجم الموروثات الثقافية الخاطئة التي دخلت مجتمعنا مع وجود هذا الكم الكبير من العمالة بما يحمله من ثقافات متباينة
- التقليل من السيولة المالية التي تخرج للخارج ( وهي بملايين الدولارات سنويا ) مما يعزز الاقتصاد الوطني
- تخفيف العبء على رب المنزل وتوزيعه على أفرادالأسرة ذكوراً وإناثاً .
- التصرف السريع في حالات الطوارئ كإغماء السائق أثناءالقيادة ، أو الظروف الصحية المفاجئة ....
اريد ان اطرح عدة اسئلة واريد من الاعضاء الردعليها
س1-متى تستيقظ المرأة صباحا حتى تستطيع ايقاظ ابنائها وتوصلهم بدري
س2-اذا تعبت فجاءة اونفساء
س3-ألايمكن ان تستغل البنات السيارة وتذهب بها دون علم الاهل
ان متاكدة انه يوجد حل منصف
لي عودة:)
خمائل
26-Apr-2009, 03:18 PM
عزيزتي التفاحة
لاننكر سلبيات قيادة المرأة للسيارة ....والأستاذة سعاد قد تناولت الموضوع من عدة جوانب
بأسلوب راقي ...مميز
أستاذة سعاد دمت ..متألقة
تستطيع المرأة أن تستيقظ مبكراً وتنظم وترتب وقتها وتهيئ أبنائها للمدرسة
فهي تتقن الإدارة بفرطتها والأمر ليس صعباً
بالنسبة للظروف الصحية التي تعترض المرأة فهي تعترض أيضاً الرجل
قد يمرض ويسجن ..ويصاب بعاهة مؤقتة أو مستديمة
فاإذا تعبت يقوم بالقيادة أحد أفراد أسرتها
البنات لن يستغلوا ذلك إذا كانت هناك متابعة ممن يعولها أي كان فهي مسئولية يحاسب عليها
ومع ذلك يحدد لها وقت معين بساعات معينة
والخروج للضرورة
ربما أجبت على أسئلتك عزيزتي
لكن لاأخفيك ..أنا ممن يتخوف من تبعات ذلك ولاأستطيع تجاهله
ونخشى من الوقوع في الشر ...
وقال صلى الله عليه وسلم : { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء }
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شر؟ قل : " نعم " قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال : " نعم ، وفيه دخن " قلت : وما دخنه؟ قال : " قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر " قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال : " نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها " قلت يا رسول الله صفهم لنا؟ قال : " هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا " . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " . قلت : فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟ قال : " فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك متفق عليه .
لكن ....أختلافنا في الرأي لايفسد للود قضية
مع تقديري وأحترامي للجميع
معلمة ومديرة سابقة
26-Apr-2009, 09:19 PM
عزيزتي وأختي خمائل اشكرك على ردودك المرنة والصادقة
اريد ان اعلق على بعض اراء الأعضاء
ختاماً : أؤمن أن هذا الأمر ليس بالأهمية التي تستدعي أن يتدخل فيها الغرب ، ويفرض علينا آراءه ، وأدرك أن تزكيته وإشعاله النار في مثل هذه المواضيع ليس نابعاً من حسن نية ، أو اهتمام بالمرأة المسلمة ولكنها الرغبة في إشعال الفتنة ، فكلامهم من وجهة نظري حق ، ولكن يراد به باطل
انا معك في هذه النقطة واتخوف ان تستخدم وسيلة ضغط علينا اوضدنا ويكررون الأمر مرة ثانية مثل حرب الخليج وغزو العراق فهم يفتعلون الأسباب لكي يكون لهم سبب او يدفي الموضوع
هم الأن منشغلون بالأزمة الأقتصادية لكن انا متأكدة انهم سوف يخططون لفرض قيادة المرأة للسيارة في مجتمعنا
انا اعتبراستقرار المملكة دينياوامنيا واقتصاديا هوبسبب عدم قيادة المرأة للسيارة
وإلا ماالفرق بيننا وبين الدول الأخرى الخليجية اوالعربية
هم الأن في المدارس الثانوية بدأوافي الفصل بين البنات والأولاد برغبة من البنات
في مصر منعوا النساء من العمل بعد الساعة الحادية عشر
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
النقطة الرابعة:لقد سمحنا لأن يكون موضوع قيادة المرأة للسيارة معضلة يتهكم علينا فيها القاصي والداني والرفيع والوضيع، حتى المحطة التلفزيونية الانجليزية الرابعة حشرت أنفها في الموضوع فصار للكل باع وذراع يتطاولون به علينا الغرض منه الإساءة للرجل والشاب السعودي على وجه الخصوص غايته القول أنكم شعب لا يؤتمن على المرأة دون إلحاق الأذى بها إذا ساقت سيارة في شوارعكم. على الرغم مما حققه المجتمع في المملكة العربية السعودية رجالا ونساءا في غضون الخمسة عقود الماضية من تراكم حضاري معرفي، علمي، ثقافي، إنمائي، أخلاقي وديني لم تحققه أمم أخرى في قرون
اختي اخبرك ان قصدهم تأليب الناس ضد المملكة وتشجيع منظمات حقوق الأنسان ضدنا
والمفروض ان يقولون ان المرأة السعودية معززة مكرمة (سيارة توديها وسيارة تجيبها)
بدلا من ان تقف في الشارع في الحر والبرد لتصلح سيارتها
وإذا للعمالة والسائقين مخاطر ومفاسد هذا لايعني ان الحل ان تخرج المرأة لتسوق ومن الفجر توصل ابنائها للمدرسة كل واحد في حي مع زحمة المرور ثم تذهب لعملها اذاكانت موظفة ثم العودة بهم او تذهب لشراء اغراض للمنزل او تذهب للبحث عن ابنائها عند تاخرهم مساء اليس هذه اشياء طبيعية فطرية تحصل للشباب فتدخل في مشاكل اخرى
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ماذا يحصل بعد السماح للخادمات بإجازة اسبوعية؟؟؟؟؟ والسماح للمرأة بقيادةالسيارة ؟؟؟؟؟؟؟
المملكة لن تخلو من العمالة والسائقين ؟؟؟؟؟
اخواني واخواتي الحل يكون بتعاون جميع وزارات المملكة جميعا لأنه يهم المجتمع كاملا
واستقدام ازواج والعامل الأسيوي الرجل يكون مزارع وزوجتة خادمة
وتوظيف السعوديين كاسائقين للمعلمات والطلبة والطالبات فترة الصباح فقط ويكون النقل حصريا للسعوديين
وهذه فرصة لتوظيف السعوديين والله فيه شباب طول العصر وهو يذهب بسيارتة الأجرة ومتحمل الحر والملل في سبيل الحصول على قيمة الاجرة وهذا مانشاهدة فعلا
يجب ان لانستهين في التغاضي في حل المشكلة
بداية نوظف السعوديين كسائقين ونحصر الامر عليهم وبالتدريج تخف العمالة ومن ينتهي عقدة لايجدد
الأفضل ان بعد التنسيق ان يكون السائق السعودي من نفس الحي والعصر فترة ثانية لمن أراد بصفة عامة
الحل يكون في النقل الجماعي النسائي وبواسطة البطاقات
اتمنى من يستطيع ان يبلغ ويوصل جميع ارائنا للمسؤولين قبل فوات الأوان
اتمنى ان احظى برد ان ارائنا وصلت للمسؤولين على الأقل لدراستة
لانم
27-Apr-2009, 02:37 AM
الإشراف الفني
تم تحرير المشاركة للأسباب التالية:
1- عدم كتابة الموضوع باللغة العربية الفصحى ( رغم التنبيه )
2- تقييم ذاتي للموضوع رغم التنبيه بعدم فعل ذلك:)
نأمل لك التوفيق مستقبلا:rose:
خمائل
27-Apr-2009, 06:52 AM
مرحباً بك أختي لانم في ملتقانا
بالنسبة لموضوع قيادة المرأة قد تكلم فيه أعضاء كثر وقد تناولوا أغلب جوانبه السلبية والإيجابية
فجزاهم الله خيراً
قيادة المرأة ليس عيباً ولاحراماً أورد الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه العظيم » إعلام الموقعيـن عن رب العالمين « تسعة وتسعين دليلا من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، كلها تدل على حجية قاعدة سد الذرائع المفضية إلى الشر .
ولو جئنا لنطبق تلك القواعد على قيادة المرأة للسيارة
لوجدنا أن قيادة المرأة للسيارة في حد ذاتها أمر مباح لكن إذا نظرنا للمفاسد الناتجة عن ذلك بموضوعية وتجرد
نجد أنها أعظم بكثير من مصالحها
فعندئذ تأخذ القيادة حكم ماأدت أليه ، الأوهو التحريم كما وضح ذلك علماء ا
الدين
وقد ذكر أن المفاسد المترتبة على قيادة المرأة للسيارة تصل إلى عشرون مفسدة
أنقلها لكم ....
للإستاذ ماجد بن سليمان
1. يترتب على قيادة المرأة للسيارة غالبا كثرة خروجها من البيت ، لحاجة ولغير حاجة ، لكون السيارة تحت تصرفها ، تحركها متى شاءت ، وتوقفها متى شاءت ، فستُكثر الخروج للتـنـزه ، ولزيارة صديقاتها ، وارتياد الأسواق ، وربما للاستمتاع بقيادة السيارة أو غير ذلك من الأسباب ، بيـنما المشروع للمرأة هو أن تقر في بيتها ولا تخرج إلا لحاجة ، كما أمر بذلك الله زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ونساء المؤمنين في قوله ]وقرن في بيوتكن[.
ومن السنة : أن النبي صلى الله عليه وسلم رغَّب المرأة في أن تصلي في بيتها ، وأخبر أن ذلك خير لها من الصلاة في المسجد ، فدل ذلك على أن أفضلية الصلاة إنما حصلت بسبب بقائها في بيتها ، كما قال صلى الله عليه وسلم : لا تمنعوا إماء الله مساجد الله .[1]
وفي رواية : لا تمنعوا نساءكم المساجد ، وبيوتهن خير لهن .[2]
قال مقيده عفا الله عنه : فإن كان هذا في حق أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونساء العهد النبوي الذي كان الناس فيه على جانب كبير من العفة والديانة ، فما عسى أن يقال للنساء في العصور المتأخرة ؟
وقال صلى الله عليه وسلم : المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان .[3]
قال المباركفوري : " أي زينها في نظر الرجال . وقيل أي نظر إليها ليغويها ويغوي بها . أو يريد بالشيطان شيطان الإنس من أهل الفسق ". انتهى مختصرا .
ومن اللطيف ذكره أن مجانبة الاختلاط معروف عند من قبلنا ، فإن موسى صلى الله عليه وسلم لما هرب من مصر وتوجه تلقاء مدين أتى على ماء فوجد عليه أمة من الناس يسقون ، ووجد من دونهم امرأتين تذودان غنمهما عن الماء ، فلما سألهما : ما خطبكما ، ولماذا أنتما بمعزل عن الناس ؟ قالتا : لا نسقي حتى يُصدر الرعاء ، أي ينصرف الرعاة عن الماء فنسقي نحن لئلا نختلط بهم .
ثم لما سقى لهما وانصرفتا رجعت أحداهما إلى موسى عليه الصلاة والسلام فقالت له {إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا} ، فلما ذهبا إلى بيت أبيها كان بينهما مسافة ، وكان موسى صلى الله عليه وسلم هو المتقدم ، ولم تكن تدله على الطريق بالكلام ، بل جاءت بعض الأخبار بأنها كانت ترمي له بحجر فيقع عن يمينه إشارة إلى أن الطريق ينحرف يمينا ، أو ترمي له بحجر فيقع عن يساره إشارة إلى أن الطريق ينحرف يسارا ، حتى وصلا إلى بيت أبيها ، ولم تسِـر معه إلى جانبه أو أمامه أو حتى تصف له الطريق مشافهةً .
ولفتة ثالثة إلى نبذ الاختلاط عند من قبلنا هي قولها {يا أبت استأجره} ، ففي هذا إشارة إلى رغبتها في القرار في البيت ، وتحميل الرجل الأجير أعباء البيت الخارجية التي تتطلب مخالطة الرجال ، فسبحان من جعل الحياء والقرار في البيت جبلة في قلوب النساء .
2. إن كثرة خروج المرأة من منـزلها يلزم منه كثرة تعرضها لأعيـن الناس المحيطيـن بها وإن كانـت عفيفة ، ومن ثم تعلقهم بها ، ومعرفتهم لها ، كلما دخلت وخرجت ، ونـزلت من السيارة أو ركبت ، وهذا من أعظم أسباب تعرض النساء للشرور ، لا سيما المرأة المتصفة بالزيـنة الظاهرة كالطول ونحوه ، هذا إذا افترضنا أنه لم يخرج منها شيء من زيـنـتها الباطنة كالوجه والكفيـن والقدميـن ونحو ذلك ، فكيف إذا خرج ؟
3. إن في قيادة المرأة للسيارة تسهيلا لبعدها عن عين الرقيب من الأولياء ، فربما زيـن لها الشيطان بذلك الاتصال بمن يحرم عليها الاتصال به ، أو الذهاب إلى أماكن بعيدة لفعل الفاحشة ، وقد لا يكون ذلك في أول الأمر ، ولكن الشيطان يُـزيـن لها ذلك شيئا فشيئا ، لا سيما مع كثرة المغريات والمثيرات لِكِلا الجنسيـن في الوقت الحاضر ، وكثرة الذئاب البشرية اللاهثة وراء الجنس ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم .[4]4. إن قيادة المرأة للسيارة يلزم منه نـزع حجابها وكشف وجهها لتـتمكن من القيادة ورؤية الطريق ، ومن المعلوم أن الوجه هو عنوان الجمال ، ومحط أنظار النساء والرجال ، وإذا كان الله قد نهى المرأة عن أن تضرب برجلها إن كان في رجلها خلخال لئلا يفتـتـن الرجال بصوته ، فكيف ستكون الفتـنة بمن كشفت وجهها ؟
فإن قال قائل : إنه يمكن لها أن تقود السيارة بدون أن تكشف وجهها ؛ بأن تلبس نقابا أو برقعا ! فالجواب : أنها لو غطت وجهها أثناء القيادة فلا بد من كشفه عند نقاط التفتيش لمطابقة الوثائق الأمنـية !
ثم إن لبسها للنقاب أو البرقع فيه مشقة عليها أثناء القيادة ، وربما سبب لها ذلك اضطرابا أثناء القيادة وصعوبة في الالتفات إلى من هو على جانبي الطريق ، وفي هذا من الخطورة ما فيه ، ولهذا فإن قيادة المنقبة والمبرقعة للسيارة قد مُـنعت رسميا في بعض البلاد! فلم يبق إلا نزعه بالكلية ، والله الهادي .
فإن قيل : يمكن حل هذه المشكلة بتوظيف نساء في قطاع المرور ، ومن ثم لا تضطر قائدة السيارة لكشف وجهها لرجال المرور ! فالجواب : إن هذا حل جزئي ، لأن في إيجاد مثل هذه الأعمال للنساء فتحا لمفسدة أخرى ألا وهي الاختلاط بيـن الرجال والنساء العامليـن في مجال المرور ، ولزوم تواجدهن على مدار الساعة في الشوارع والطرقات صباحا ومساء ، وهذه مفسدة بحد ذاتها .
5. وفضلا عن انكشاف محاسن المرأة ، فإنها ستضطر للحديث مع الرجال عند محطات الوقود أو عندما تـتعطل سيارتها في الطريق أو في ورش صيانة السيارات ، أو في الحجز إذا نُقلت إليه بسبب المخالفات المرورية ، وحُجزت المدة القانونـية وراء القضبان ، بيـنما المرأة اللازمة بيتها قد كفاها الله ذلك كله ، والمعصوم من عصمه الله عز وجل .
وقد رتب أحد الشعراء مراحل الغواية بقوله :
نظرة فابتسامة فسلام *** فكلام فموعد فلقاء
ولو تأملنا أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لوجدنا فيها نهي المرأة عن الاختلاط بالرجال في أماكن الصلاة ، فما سواها من الأماكن من باب أولى وأحرى ؟ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها .[5]
قال الإمام النووي في شرح هذا الحديث : وإنما فُضِّل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن من مخالطة الرجال ورؤيتهم وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ونحو ذلك ، وذُم أول صفوفهن لعكس ذلك . انـتهى .
وعن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري عن أبيه ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء : استأخرن ، فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق[6] ، عليكن بحافات الطريق . فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به .[7]
وعن هند بنت الحارث أن أم سلمة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء حين يقضي تسليمه ومكث يسيرا قبل أن يقوم .
قال ابن شهاب : فأرى ، والله أعلم ، أن مكثه لكي ينفذ[8] النساء قبل أن يدركهن من انصرف من القوم .[9]
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو تركنا هذا الباب للنساء . قال نافع : فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات .[10]6. إن اعتياد المرأة للخروج من المنـزل سيـنشأ منه تدريجياً عدم اكتراث الزوج من خروج زوجته وتطبُّعه على ذلك ، لأن وجود السيارة مدعاة لكثرة الخروج كما أسلفنا ، وسيسأم الزوج من سؤال امرأته كلما خرجت أين خرجت ، وعند حصول عدم الاكتراث من الزوج فلا تسأل عن انفتاح أبواب الشر أمام المرأة .
7. إن قيادة المرأة للسيارة ينشأ عنه غالبا اعتماد الرجل على زوجته في قضاء حاجيات البيت ؛ كتوصيل الأولاد إلى المدرسة وشراء الأغراض المنـزلية ونحو ذلك ، بل ربما تطلب منها الأمر السفر إلى المدن المجاورة لاستكمال شراء الحاجيات الغير متوفرة في بلدها ، كما هو مشاهد في بعض المجتمعات ، وفي هذا من إرهاق المرأة بالواجبات المنـزلية وتحميلها واجبات غيرها ما لا يخفى .
وهنا قد يقول قائل : إن المرأة في بيتها مدبرة لشؤون حياتها الزوجية ، ألا يستدعي هذا السماح لها بقيادة السيارة لقضاء حاجياتها المنـزلية من الخارج ؟
فالجواب : إن هذا الاقتضاء غير صحيح ، فإن المرأة إن كانـت ذات زوج ؛ فزوجها مسؤول عن تأميـن حاجيات المنٍِِِزل ، مباشرة ، أو عن طريق خادم يقوم بتلبية طلبات المنـزل من خارجه ، قال تعالى {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم} ، وإن لم تكن ذات زوج فأقاربها وجيرانها مسؤولون عن ذلك .
8. أن في اعتماد الرجال على النساء في قضاء حاجيات البيت ضرر على الرجال أنفسهم ، من جهة أن في ذلك إذابة لشخصياتهم أمام الأولاد وأمام المرأة أيضا ، وعدم هيبتهم لهم ، ونقص الغَيرة والرجولة ، فينعدم جانب القدوة في البيت ، إذ أن رب البيت ليس عنده صلابة وقوامة ، بخلاف ما لو كان الرجل هو القائم على شئون البيت الداخلية والخارجية ، فإنه سيكون له مكانة وهيبة ، وسينعكس ذلك إيجابيا على الانضباط في البيت ، والشعور بوجود الأب وعظيم مكانته ، والله المستعان .9. إن قيادة المرأة للسيارة وما يلحق ذلك من كثرة الخروج من المنـزل يترتب عليه أيضا تفريط في حق البيت والأولاد بقدر ما تخرج ربته منه ، وبالتالي فلن يشعر الأولاد بأن لوالدتهم كبير دور أو عظيم مكانة بينهم ، لا سيما والتربية والحضانة أضحت في بيوت كثير من الموظفات من مهمات الخدم ، الذين غالبهم من الأعاجم الذيـن لا يحسنون تربية الأولاد ، وربما كانوا من النصارى أو الوثنـييـن ! فكيف إذا كان الخروج لغير حاجة ؟ فهنا تكون المصائب الثلاث :
الأولى : أن الأب لا يقوم بشؤون بيته ، والثانية أن الأم لا تقوم بشؤون منـزلها ، والثالثة أن الأولاد بيد الخدم ، ومن ثم فلا تسأل عن حال البيت . والحق أن لزوم البيت هو الأولى لربته ، وأن العناية بشئون البيت هو الوظيفة الأساسية للمرأة المسلمة .
10. إن كثرة خروج المرأة مدعاة لحصول الشكوك بيـن الزوجيـن ، إذ إن الزوج لن يأمن أن تكون زوجته على اتصال بغيره لسهولة وقوع ذلك لما صار أمر خروجها صار بيدها ، وتتأكد تلك الشكوك كلما حصل تأخير في رجوع المرأة إلى البيت ، أو خروج بدون إذنه ، أو إذا خرجت متزيـنة . وإذا وقعت الشكوك بيـن الزوجيـن فلا تسأل عن العلاقة بيـنهما كيف تصير ، بل ربما صارت قيادة المرأة للسيارة رافداً قوياً وسبباً جديداً من أسباب الطلاق في المجتمع ، بخلاف المرأة اللازمة بيتها فإن زوجها آمن عليها ، مطمئن لها .
11. إن كثرة خروج المرأة من المنـزل سبب في سقوطها من أعيـن الناس المحافظيـن على ديـنهم وقيمهم ، فلن يرغب بها الرجال الأخيار ، ولو رغبوا فيها فالغالب أن العلاقة بيـنهما لا تستمر ، لأنها ستكون مسترجلة ، تشعر بإمكانـية استقلالها عن زوجها ، واستغنائها عنه ، فبمجرد أن تحصل على دخل شهري ، فستشعر أنها ليست بحاجة له ، لأنها صارت مثله تماما ، تقضي حاجياتها بنفسها ، وهو الأمر المؤدي غالبا إلى الطلاق ، لأن الرجل بفطرته يريد أن تكون له المرجعية في البيت ، وهي تعتبر قوامته عليها نقصا في قدرها ، وحطا من مكانتها ، ولهذا فإن نسبة الطلاق في البلاد التي يكثر فيها خروج النساء عالية جدا .
12. إن في كثرة خروج المرأة من بيتها إذهاباً لحياء المرأة وأنوثتها ، وخروجاً لها عن طبيعتها ، فإنك ترى المرأة الخرَّاجة الولاَّجة قليلة الحياء ، عالية الصوت ، لا تشبه بنات جنسها في حيائها وعفتها ، بخلاف المرأة القليلة الخروج من بيتها ، القليلة الاحتكاك بالرجال ، فإنك تراها حيية ، خافضة الصوت ، قاصرة الطرف . ولهذا قرن الله الآيات الآمرة بالعفاف بالآيات الآمرة بالقرار في البيت وذلك في سورة الأحزاب في قوله تعالى { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } ، لأنه لا يحصل هذا إلا بهذا .
13. أن انفراد المرأة بسيارتها يعرضها لضعاف النفوس بإغوائها ومعاكستها ، أو التخطيط لوقوعها في قبضتهم كرهاً أو اختيارا ، مستغليـن ضعفها ، وبعدها عمن هي في حفظه وعنايته ، لا سيما في هذه الأزمان التي وصل الحال ببعض قليلي المروءة والحياء إلى أن يتحرشوا بالمرأة وهي مع محرمها ، أو بيـن الناس في الأماكن العامة والأسواق ! فكيف إذا كانـت في السيارة وحدها أو مع أبنائها منصرفة من استراحة أو برٍٍّ آخر الليل ؟
ومن ذلك أيضا ما يحدث بعد اللقاءات الرياضية من اعتداء بعض السفهاء وبشكل هستيري مستمر على أصحاب السيارات ، وذلك بفتح أبواب السيارات على من فيها من النساء ، يحدث ذلك أمام محافل عظيمة من البشر ، ووسط الشوارع المكتظة بالمارة ، بدون أدنى حياء من الله أو من الناس ، وقد يكون معهن بعض محارمهن ، فكيف إذا لم يكن في السيارة إلا صاحبتها ؟!
فالواجب هو طرح التوقعات الأسوأ والاحتمالات الأخطر ، والتي لولا افتراضها لما كنا بحاجة إلى وجود جهاز أمني متكامل ؟
وهنا قد يقول قائل : إن فتاة الغرب لا يتعرض لها أحد أثناء قيادتها للسيارة !
فالجواب : لو سلمنا بصحة هذه المعلومة فإن ما يراد من الفتاة الغربية قد حصل ، فلا حاجة إلى مراودتها أثناء قيادتها للسيارة ، فما يراد منها يحصل بسهولة خارج السيارة ، بل صارت هي التي تركض وراء الرجال ، نسأل الله العافية والسلامة .
14. إن في قيادة المرأة للسيارة فتحاً لباب مسدود أمام النساء المنحطات في ديـنهن وخلقهن لزيادة الشر والرذيلة في المجتمع لما سهُل عليهن التجول في طول البلاد وعرضها ، وفي منعهن عن القيادة تضييق عليهن ، وهو الواجب ، لقوله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده ؛ لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم .[11]
15. إن مطالبة بعض النساء هداهن الله لقيادة السيارة ليس نابعا من حاجتهن لذلك ، وإنما هو تقليد للغرب الكافر ، أو بحال النساء في بعض البلدان التي تأثرت بالاستعمار طويلا ، أو بدافع الإعجاب بالنفس وحب الظهور والتفاخر أمام بنات جنسهن ، فالدافع هو اتباع الهوى ليس إلا ، وقد نهى الله عموم الناس عن اتباع الهوى فقال {ولا تـتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله}.
بينما الواجب أن يكون الإنسان معتزا بدينه ، وبعاداته التي ليس فيها مخالفة للشريعة ، وألا يكون ذنبا لغيره ، فهذا ضعف وخور ، وذل وتبعية .
16. إن مما لا شك فيه أن حوادث السيارات أمر منـتشر كثيرا في المدن ، وفي قيادة المرأة للسيارة مضاعفة لتلك الحوادث لأن عدد السيارات سيزيد تلقائيا ، والمرأة ضعيفة السيطرة على نفسها ، لا سيما إذا حدث أمر مفزع ، كانفجار إطار أو اعتراض شخص أو سيارة أمامها ، فإذا داهمها الخطر ربما عجزت عن التصرف ، فهلكت أو أهلكت ، ناهيك عما يحصل في الحوادث من انكشاف العورات ، والله الحافظ .
17. إن قيادة المرأة للسيارة سيترتب عليها زيادة أعباء مالية على كاهل الأسرة بدون ضرورة ، وذلك بقيمة السيارة وما يلحق ذلك من مصاريف الوقود والصيانة ونحو ذلك . بل ربما كلما ظهر طراز جديد من السيارات أصرت المرأة على شرائه ولو كلفها ذلك مالاً كثيراً ، لا سيما والمرأة بطبيعتها تحب الكمال والجمال في كل حاجاتها ، فتقع في الإسراف والديون التي لا تنتهي ، كما وقع فيها بعض الرجال من قبل . والحق أن الواجب هو الاقتصاد في الإنفاق كما قال تعالى {والذيـن إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بيـن ذلك قواما} .
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : وأسألك القصد في الفقر والغنى .[12]
18. أن زيادة الأعباء المالية على الأسرة ربما اضطرت المرأة إلى البحث عن وظيفة لتجد منها دخلا يسد الأعباء المالية الجديدة ، وهذا فيه زيادة أعباء مالية وبدنـية على المرأة ، كما أن فيه تفريطاً بحقوق البيت الذي تركته للخدم بدون حاجة ماسة ، ثم الطامة الكبرى وهي الاختلاط بالرجال في ميادين العمل إن كانت في بلاد تسمح باختلاط الرجال بالنساء ، نسأل الله العافية .
19. أن في قيادة المرأة للسيارة فتح باب لشرور كثيرة أخرى تأتي تبعا ! كفقدان الاستقرار البـيتي ، والسفر بدون محرم ، والخلوة بالرجال الأجانب ، ولن يستطيع أحد أن يضبط ذلك كله ، لا أهل الحسبة ولا رب البيت ولا حتى ولي الأمر ، بخلاف المرأة اللازمة بيتها فإن أولادها سيشعرون بدفء الأمومة وجمال الاستقرار الأسري ، وتربيتهم على العفة والحياء ، وشعورهم بمكانة والدهم في البيت ، ووجود الترابط فيما بيـنهم لكثرة اجتماعهم في البيت ، بخلاف الأسرة التي كلما دخل واحد خرج الآخر .
20. أن في المطالبة بقيادة المرأة معصية لولاة الأمور وهم الأمراء والعلماء ، فأما الأمراء فإن ولاة الأمر في هذه البلاد حرسها الله منذ إنشائها قد أغلقوا هذا الباب ، فقد بيـَّن وزير الداخلية ، رجل الأمن الأول ، أن هذا الأمر مرفوض في مجتمعنا ، وليس عند الحكومة أدنى توجه لذلك .
وأما العلماء ؛ فقد أفتى السادة العلماء ، أئمة الديـن ، وسادات المهتدين ، سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، والشيخ عبد الرزاق بن عفيفي ، والشيخ محمد بن صالح بن عثيميـن رحمهم الله ، والشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ، والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبريـن ، والشيخ صالح بن فوزان آل فوزان ، والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن غديان ، والشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد ، وغيرهم من أهل العلم والخبرة ، والعدل والغيرة ، وبُعد النظر في عواقب الأمور ، والحرص على حماية أديان الناس وأعراضهم ، أفتوا بتحريم ذلك ، فالواجب طاعتهم لأنهم أمروا بطاعة الله ، كما قال تعالى {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذيـن يستـنبطونه منهم} .
وقال تعالى {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} .
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن يطع الأمير فقد أطاعني ، ومن يعص الأمير فقد عصاني .[13]
وهنا أقول ....للرجال أتقوا الله فيمن تعولون من النساء
وأسالوا أنفسكم لما تطالب النساء بالقيادة
لاتتخلوا عن مسئولياتكم ....فكم من البيوت يوجد بها ذكور
لايعرفن شيء عن الواجبات والحقوق ..
أنتم محاسبون ...كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته
وفقنا الله وإياكم لكل خير
معلمة ومديرة سابقة
27-Apr-2009, 02:57 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك موفقة بإذن الله أ /خمائل ... وكفيتي ووفيتي في إيضاح المخاطر والمشاكل والمفاسد التي سوف تحصل فعلاوبكل تأكيد في مالايدع للشك مجال
**************************
للأمانةقرأت بعض الكلمات الهادفة واردت أن انقلها ليستفاد منها :
قيادة المراة للسيارة في السعودية وما ادراك ما القيادة انها قضية كبيرة وخطيرة وطرحت كثيرا في المتديات وبصراحه هذا الموضوع من كثر المناقشه غطى على موضوعات اكثر اهميه تحتاجها المرأة فعلا ليس في السعوديه فقط بل العالم اجمع
هل انتهت مشكلات المرأة حتى نطلب القيادة وماذا سوف تستفيد المرأة من القيادة
رغم اني انسانه متحررة فكريا ولكن لست متحررة دينينا واعتقد ان هذا الموضوع مرفوض لعدة اعتبارات منها :
1- من ناحيه شرعيه ستحدث مشكلات كبيره وفساد عظيم ورغم انه لايوجد نص شرعي واضح لكن هناك رساله للشيخ ابن عثيمين توضح المفاسد التي ستحدث من جراء ذلك
2-اقتصاديا سوف تزداد المصاريف المنزليه والاقساط على الاسر
رابعا مروريا سوف تزداد الحوادث والمخالفات والازدحام فاذا كانت الاسر تشتري سيارات لكل ابناء الأاسرة من الذكور فسوف يحدث ذلك مع البنات ايضا
3-سوف يزداد سعر السيارات زيادة هائله بسبب اننا مجتمع استهلاكي فنحن نشتري جوالات حتى لمن هم في المرحله التمهيدية ولن تستطيع الاسر المتوسطة والفقيرة من الحصول على سيارة لقضاء حوائج الأسرة
4-في دول الخارج يركبون المواصلات العامة حتى مدراء الشركات يركبون الباص او الدراجه لكن نحن قد نجد 5 سيارات للمنزل الواحد
سوف يزداد الاغنياء بذخا والفقراء فقرا وحرمان حتى من سيارة قديمة
5-سوف تصبح هناك منافسه بين السيدات على السيارات والوانها وموديلاتها وسنجد اكسسوارات جديدة تنزل السوق للنساء فقط وسوف تشعر النساء الفقيرات بالحرمان اكثر لان الامر تعدى الثياب والذهب للسيارات
6-سوف ترتفع المهور وتكثر العنوسه وستطلب السيارات وسوف يطلب الشباب ذات السياره وليست ذات الدين
7-سيرمي الرجل بكل المسؤليه على المراه من مقاضي بيت وتوصيل الابناء وايضا المشواير وجلب انبوبه الغاز على المراه وسوف تجني المرأة على نفسها وربما ياتي يوم تعمل فيه بقيادة الشاحنات وغيرها وهذا لانريده ولا نرغبه ابدا
8-اخيرا اشعر بالقهر من سيدات المجتمع الاتي لا يتحدثن الا عن هذا الموضوع لانهن المستفيد الوحيد من ذلك لو صدر قرار بالموافقه فليس كل النساء لديهن القدره لشراء سيارة او حتى السماح لهن بذلك
9-تحتاج النساء في بلادنا للانصاف من نواحي اخرى مثل المحاكم التي تقف بصف الرجل في قضايا الطلاق والخلع والميراث
10- تحتاج المرأة للانصاف عندما تظل سنوات طويله تعمل بمناطق بعيدة دون نقل او حتى مقابل مادي للغربه
11-تحتاج المرأة تقدير ظروفها في العمل وليس مساواتها بالرجل في الاجازة الاضطرارية فالرجل لايسهر مع طفل مريض بالليل او يعاني اوجاع الحمل والولادة
11-المشكله اننا نتساوى مع الرجال في العمل ولكن عند تعديل المستويات يتم تقديم الرجال اولا بحجة ان الرجل ينفق على بيت ونسو ان هناك بيوت مفتوحه بجهود النساء
12-نحتاج لحل مشكلات المرأة مع الدوائر الحكوميه والتجارة وحرمانها من إدارة اموالها بل لابد ان تضع رقبتها تحت رحمة وكيل قد يسرقها نحتاج لحل مشكلات المطلقات والارامل وكبيرات السن والمقطوعات والفقيرات وغيرهن
13-نحتاج لحل مشكلات المرأة في القرى التي لا تجد مستشفى قريب تلد فيه وتعاني حتى الوصول للمستشفى البعييييييد جدا
14- نحتاج لحل مشكلات النساءاللاتي يعانين من سطوة االأاهل او الزوج
لا نريد الفساد والسفور والعمل سائقات اوعارضات كالغرب ولكن نريد بعض قوانينهم في حمايةالمرأة من العنف
اذكر قصه امرأة عربية تعرضت للضرب على يد زوجها الذي هو ابن عمها فقامت جارتها في ذلك البلد الاجنبي بالاتصال بالشرطة وجاءت الشرطة واودعو الرجل للسجن وعرضو المساعدةعلى المرأة بعد اسعافها بان يوكلو محامي للتخلص من هذا الزوج الوحش ولكنها سامحته
وعندما عادت لبلدها لم يتوقف الزوج عن تعاطي المسكرات وضربها ضرب مبرح لاتفه سبب مثل كاس شاي ليس جيد ولما لجأت للمحكمة وجدت وقوف المحكمة والأهل والمجتمع مع الزوج الظالم وطلبو منها الصبر
كم اكره كلمة الصبر على مثل هذا الزوج وأنا اقول على الزوجين الصبر على بعضهما في الفقر والمرض ومصائب الدنياو تربية الابناء ولكن الصبر على الإهانة والمنكر والفسق والإضرار الجسدي الخطير فهذا مرفوض لايحق للرجل اهانة المرأة ولا يحق للمرأة إهانة الرجل
واخيرا أنا تحدثت عن ظلم الرجل للمرأة ليس تحيزا بل لأن المرأة لو ظلمت الرجل يستطيع الخلاص منها اما المرأةلاتستطيع الخلاص من ظلم الرجل بسهولة لأن الرجل له السطوة الإجتماعية والمادية والقوامة وبيده امر الطلاق
واخيرا هذه مشكلات المرأة وليس مجرد رغبات من نساء الطبقة المخملية بقيادة السيارة
منقول
سعاد نظر
29-Apr-2009, 05:02 PM
الزملاء والزميلات الكرام
الكل يدرك مخاطر قيادة المرأة للسيارة وسلبيات هذا الأمر
وكلنا يدرك - كذلك - مزايا هذا ألأمر
وأؤمن جازمة أن المجتمع بات مهيئا لهذا الأمر ، لأن الأمر ليس مسألة دينية بل مسألة اجتماعية كما أفاد المسئولون
ولكن لابد من التهيئة
نعم التهيئة المناسبة
بكل إن كل ما جرى وسيجري هو نوع من التهيئة لهذا الأمر
وكل التصريحات من الجهات الرسمية بين الفينة والأخرى نوع من جس النبض لمعرفة رأي الشعب حول هذا الموضوع ومدى استعداده لهذا ألأمر
وطال الزمن أم قصر سيحصل هذا الأمر
وأتوقع بعد عقد من الزمان - ربما- أني اجد بعض المعارضين وقد تغيرت قناعاتهموأصبحوا من الضمن الفريق الذي سمح لنسائه بالقيادة بعد أن تأكدوا من عدم وجود مخاطر تهددهم
ولي محكات أجدها ضرورية لتعكس وجهة نظري كاملة
1- ليس معنى السماح للمرأة بالقيادة تعميمه بلا قيد أو شرط
بل يقدر بقدره وبحسب الظروف المحيطة بكل أسرة
2- ليس معنى السماح للمراة بالقيادة أن تنتفي مسئولية الرقابة والولاية من أولياء الأمور آباء كانوا أم إخوان أم أزواج ، أم أمهات
" كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته "
والسماح بالقيادة لن تعفي اولياء الأمور من مسئولياتهم ، والرقابة مطلوبة للحد من المخاطر المتوقعة من هذا الأمر
3- ليس معنى السماح للمرأة بالقيادة أن يتم تحميلها كل الأعباء من ناحية مواصلات الأبناء أو حتى متطلبات المنزل لأني أؤمن أنها مسئولية الرجل
نعم هي مسئولية الرجل بالدرجة الأولى
وبصراحة أنا أتعجب من تحمل نفسها فوق طاقتها بلا داع
فالمرأة كما ورد في وصفها في القرآن الكريم
أو من يـُـنشـّــأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين "
فلماذا تترك حليتها مالم تكن مضطرة لذلك
نعم ينبغي أن ترفض المرأة حملها تلك المسئوليات عن الرجل مالم تكن هناك ضرورة لذلك
وبالطبع سيحد هذا الأمر الكثير من المتاعب التي تم إيرادها سابقا والتي تنشأ من قيادة المرأة للسيارة
4- ليس معنى السماح للمرأة بالقيادة أنه سيكون مباحاً على إطلاقه
بل قد يكون مباحاً عند أمن المخاطر بدرجة كبيرة لأنه لا وجود لأمر في هذه الدنيا بنسبة مخاطر تبلغ 0%
وهو محرم في حالات بعينها وليس على إطلاقه وذلك عند وجود أضرار مؤكدة ستحيط بالمرأة
مثال ذلك : أن يسمح لبعض الإناث بالقيادة رغم وجود مؤشرات عدم النضج عليهن
أو في حالة عدم كفاية النزعة الإيمانية والضمير المتيقظ
أو في حالة وجود مؤشرات على ضعف التركيز ، و عدم التمكن من القيادة دون التسبب بحوادث قد تكون مهلكة أو مدمرة
......الخ
فهل القيادة حينها مباحة ؟؟.
ألا يأثم ولي الأمر بسماحه لنسائه بالقيادة وهن بتلك المؤشرات ؟؟
5- من كانت ظروفها تضطرها لذلك ، وأمنت - في الوقت ذاته - المفاسد بدرجة كبيرة فلم تمنع من القيادة دون وجه حق ؟؟؟
6- يقع على الدولة وأجهزة الحكومة مسئوليات كبيرة قبل إقرار هذا الأمر وإباحته
7- كل إنسان يستطيع أن يحكم ويقيس الأمر بما يحيط به من ظروف وإمكانات وبعدها يستطيع أن يقرر هل يقدم أم يحجم حتى ولو تم إقرار هذا الأمر نظاميا
هذا ما لدي وما في جعبتي
والسلام ختام
تحياتي وتقديري لكل من كتب في هذا الموضوع :062fed28221b3f82c31:rose::062fed28221b3f82c31
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir