محمد بن صالح السليم
20-Apr-2009, 11:02 AM
تطوير التعليم والبيئات الحاضنة
وزارة التربية والتعليم من الحرص الواضح والجلي على تطوير أداء التعليم , وهذا الجهد الوزاري لا ينكر , وهو جلي من خلال القرارات المتتابعة في هذا الشأن بل والتصريحات التي تسبق قياس وتقييم مشاريع التطوير المقرة !
ولكن .........
ما هو مصير هذه القرارات , وما هو مصير هذه المشاريع التي أقرت على كواهل كوادر الميدان التربوي , هل هي تسير وفق الرؤية المسطرة على الورق الذي حمل قرار تنفيذها والتصريحات المبشرة بنجاحها !
حسب معرفتي واطلاعي القاصرين فإن غالب مشاريع الوزارة التطويرية تفتقد للبيئة الحاضنة التي تحافظ على مشاريع الوزارة وتفتقد أيضا لآلية جادة في التغذية الراجعة فضلا عن التقييم الصادق والتقويم المطلوب في رقي تلك المشاريع التطويرية وثبات ايجابياتها وتلافي سلبياتها .
والمعلوم بأن المشاريع التطويرية ليست مطلوبة لذاتها , ولكنها مطلوبة لنتاجها , وليس المستهدف منها النتاج البسيط السطحي , ولكن المطلوب والمستهدف هو نتاج هذه المشاريع إلى أقصى طاقتها حتى نضمن أننا استوفينا ثمرتها بنسب عالية وليس بنسب بسيطة لا تقابل مقدار ما انفق عليها من جهد ومال وإلا كانت أقرب للهدر والشكليات منها إلى الحقائق المطلوبة وفق الخطط المرسومة , لا أزعم أن كافة مشاريع الوزارة بهذا الواقع ولكن هي خاطرة من مطلع مراقب أراد التذكير والنصح.
وفي تقديري فإن الوزارة وإدارات التعليم غالبا ما تقر المشاريع التطويرية قبل أن تعمل على تهيئة البيئات الحاضنة للمشاريع وهذا الإقرار الذي يسبق تلك التهيئة تسبب في عدة أمور هي :ـ
1ـ اهتزاز ثقة الكوادر في الميدان التربوي في أي مشروع يقر.
2ـ تطبيق مخل بأهداف وآليات المشاريع التطويرية.
3ـ ركود وعزوف الكوادر الجادة عن المشاركة البناءة الفعالة.
4ـ هدر المال في الإنفاق على مشاريع لم تحضن لتستمر بتطبيق فعال حقيقي فضلا عن تقييم وتقويم مستمرين لأن غياب التقييم والتقويم والمراجعة والمحاسبة هو جسر متين لهذا الهدر المالي.
5ـ هدر جهود الكوادر التربوية في الميدان من خلال دوامة مشاريع متتابعة شبه شكلية غير مثمرة ومستغلة بكافة طاقتها.
وفي تقديري القاصر بأن الحل هو الاكتفاء بمشاريع قليلة عميقة مواكبة للعصر وممكنة التطبيق مع سبق تهيئة البيئات الحاضنة ووضع وتطبيق نظاما للمراقبة والمحاسبة والتقييم والتقويم الجادين الصادقين وفق نداء الجودة ........
ولعل موجة النداء بجودة المنتج هو ظاهرة العصر وبعض اللقاءات.... ولكن أين التطبيق لنظام مراقبة الجودة !
يفترض أن أضع شواهد وأمثلة لما أشرت له ولكن سأترك الأمثلة للأخوة المداخلين لأقيس مدى صدق ما طرحت في هذه الخاطرة هذا للنصح فإن وفقت فالحمدلله وإن كان خلاف ذلك فأسأل الله العفو ومنكم العذر
وزارة التربية والتعليم من الحرص الواضح والجلي على تطوير أداء التعليم , وهذا الجهد الوزاري لا ينكر , وهو جلي من خلال القرارات المتتابعة في هذا الشأن بل والتصريحات التي تسبق قياس وتقييم مشاريع التطوير المقرة !
ولكن .........
ما هو مصير هذه القرارات , وما هو مصير هذه المشاريع التي أقرت على كواهل كوادر الميدان التربوي , هل هي تسير وفق الرؤية المسطرة على الورق الذي حمل قرار تنفيذها والتصريحات المبشرة بنجاحها !
حسب معرفتي واطلاعي القاصرين فإن غالب مشاريع الوزارة التطويرية تفتقد للبيئة الحاضنة التي تحافظ على مشاريع الوزارة وتفتقد أيضا لآلية جادة في التغذية الراجعة فضلا عن التقييم الصادق والتقويم المطلوب في رقي تلك المشاريع التطويرية وثبات ايجابياتها وتلافي سلبياتها .
والمعلوم بأن المشاريع التطويرية ليست مطلوبة لذاتها , ولكنها مطلوبة لنتاجها , وليس المستهدف منها النتاج البسيط السطحي , ولكن المطلوب والمستهدف هو نتاج هذه المشاريع إلى أقصى طاقتها حتى نضمن أننا استوفينا ثمرتها بنسب عالية وليس بنسب بسيطة لا تقابل مقدار ما انفق عليها من جهد ومال وإلا كانت أقرب للهدر والشكليات منها إلى الحقائق المطلوبة وفق الخطط المرسومة , لا أزعم أن كافة مشاريع الوزارة بهذا الواقع ولكن هي خاطرة من مطلع مراقب أراد التذكير والنصح.
وفي تقديري فإن الوزارة وإدارات التعليم غالبا ما تقر المشاريع التطويرية قبل أن تعمل على تهيئة البيئات الحاضنة للمشاريع وهذا الإقرار الذي يسبق تلك التهيئة تسبب في عدة أمور هي :ـ
1ـ اهتزاز ثقة الكوادر في الميدان التربوي في أي مشروع يقر.
2ـ تطبيق مخل بأهداف وآليات المشاريع التطويرية.
3ـ ركود وعزوف الكوادر الجادة عن المشاركة البناءة الفعالة.
4ـ هدر المال في الإنفاق على مشاريع لم تحضن لتستمر بتطبيق فعال حقيقي فضلا عن تقييم وتقويم مستمرين لأن غياب التقييم والتقويم والمراجعة والمحاسبة هو جسر متين لهذا الهدر المالي.
5ـ هدر جهود الكوادر التربوية في الميدان من خلال دوامة مشاريع متتابعة شبه شكلية غير مثمرة ومستغلة بكافة طاقتها.
وفي تقديري القاصر بأن الحل هو الاكتفاء بمشاريع قليلة عميقة مواكبة للعصر وممكنة التطبيق مع سبق تهيئة البيئات الحاضنة ووضع وتطبيق نظاما للمراقبة والمحاسبة والتقييم والتقويم الجادين الصادقين وفق نداء الجودة ........
ولعل موجة النداء بجودة المنتج هو ظاهرة العصر وبعض اللقاءات.... ولكن أين التطبيق لنظام مراقبة الجودة !
يفترض أن أضع شواهد وأمثلة لما أشرت له ولكن سأترك الأمثلة للأخوة المداخلين لأقيس مدى صدق ما طرحت في هذه الخاطرة هذا للنصح فإن وفقت فالحمدلله وإن كان خلاف ذلك فأسأل الله العفو ومنكم العذر