صامت
15-Mar-2009, 12:32 AM
بحضور الوزير ونوابه ومديري التربية والتعليم ومساعداتهم عقد اللقاء الأول (شركاء في التطوير) بمشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم
بحضور مديري التربية والتعليم ومساعدات مديري التعليم ومديري ومديرات مدارس تطوير بمناطق ومحافظات المملكة عقد مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم صباح اليوم السبت أعمال اللقاء الأول (شركاء في التطوير)، واستهلت أعمال اللقاء في الساعة التاسعة صباحاً بعرض لنموذج مدارس تطوير للعام الدراسي 1430/1431هـ قدمه الدكتور نايف بن هشال الرومي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط والتطوير ومدير عام المشروع، وتناول فيه الإطار المرجعي لمشروع تطوير المشتمل على فلسفة المشروع وغاياته ونموذج مدرسة تطوير والمفاهيم الجديدة.
وأكد الدكتور نايف الرومي أهمية العمل المشترك من أجل تحقيق أهداف المشروع والوصول إلى النتائج المأمولة، مشيداً في الوقت ذاته بالخطوات التي تمت في المراحل السابقة، كما تناولت ورشة العمل المشتركة الإطار المرجعي لمشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم.
ثم عقدت بعد ذلك ورشة عمل حول خطة التوسع للعام القادم بمشاركة مديري التربية والتعليم ومديري مدارس تطوير وتناولت الورشة مشروع التوسع في مدارس التطوير والذي سيشمل عدداً أكبر من المدارس الحالية وتقييم المعايير والبرامج المقترحة والسابقة في مدارس تطوير وتطبيقاتها الجديدة، إضافة إلى الآلية التي ستتبع لتلك الخطة وأبعاد هذه المرحلة المقبلة.
وفي ذات الإطار التقت معالي النائبة لشؤون تعليم البنات بمساعدات مديري التربية والتعليم ومديرات مدارس تطوير وتناول الحديث أبعاد مشروع تطوير وأهدافة والخطط المستقبلية وفق الرؤى والتطلعات التي ترسم لهذا المشروع واستمعت معالي النائبة إلى التصورات التي حملتها مديرات المدارس ورؤاهم المستقبلية.
ثم عقد في نهاية البرنامج لقاء مفتوح جمع صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم وأصحاب المعالي النواب مع مديري التربية والتعليم ومديري مدارس تطوير للاطلاع على الرؤى المستقبلية للمشروع وخطواته التطبيقة القادمة.
وقال سموه في كلمته بهذه المناسبة "فخر لأي مواطن أن يخدم هذا الكيان الكبير وأعظم فخراً أن نشرَّف بهذه الثقة السامية من خادم الحرمين الشريفين وسموّ وليّ عهده الأمين لتحمّل مسؤولية أجيال المستقبل والعمل معكم ومع هذه النخبة من الأخوة والأخوات، معلمين ومعلمات، الذين حملوا أكبر أمانة في صياغة وبناء ثروة الوطن الأولى في بلاد عمادها الإسلام والسلام" 0
وأضاف سموه : "أرحّب باسم نواب مؤسستكم وباسمي حضوركم اليوم كما أحمل باسمنا جميعاً خالص الشكر والتقدير لمعالي الدكتور عبد الله العبيد والإخوة الأمير الدكتور خالد المقرن والدكتور سعيد المليص على ما قاموا به من تأسيس لما نحن بإذن الله سائرين في تحقيقه من استثمار في أبنائنا وبناتنا لتحقيق تنمية مستدامة أساسها الإنسان ، وأضاف : ولا يفوتني في هذه المناسبة التأكيد على الدور الكبير الذي نعوِّل عليه في تمكين المرأة من أخذ دورها القيادي في العمل التربوي وأهنيء التربية والتعليم بهذه الثقة السامية التي تمثَّلت بتعيين الأخت نورة الفايز، متطلعين لدور المرأة في خدمة المجتمع بما يتفق مع مبادئنا وقيمنا والعمل على تحقيق توجيهات مجلس الوزراء الأخيرة في هذا الشأن"0
مضيفا سموه: "اليوم، هو أول إجتماع لنا مع قمة العمل التربوي والتعليمي ممثلاً في مديري التربية والتعليم والعاملين والعاملات معهم ، وأقدِّر الجهود المبذولة وأؤكد الأمل في تطوير دورهم المحوري بل وأتطلع إلى مضاعفة الجهود بتحمل المسؤولية والأمانة خدمةً للمعلم والمعلمة والطالب والطالبة"0
وقال سموه الهدف هو بناء المجتمع المعرفي تمشياً مع مسؤولياتنا التي يفرضها واقعنا تجاه أمتنا ومكانتها " كخير أمة أُخرِجت للناس " وتحولاً بما يُمليه علينا ديننا ومقاصد شريعتنا 0 فالتعليم العام هو الأداة الرئيسية لتطوير المعارف تجاه جميع مناحي الحياة للّحاق بالدول المتقدمة والتحوّل إلى مجتمع المعرفة ، فالمعلم هو أساس العملية التعليمية والتربوية، وهو مَن بإذن الله سيحظى بتخصيص نسبة كبيرة من جهود تطوير التعليم العام (باختياره، وإعداده، وتدريبه، وتحفيزه، ومحاسبته، ورفع روحه المعنوية، وزيادة ولائه وانتمائه لأشرف مهنة )0
وأضاف سموه : إن اجتماعنا اليوم لمحاكاة الإرادة السامية في مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم 0 " تطوير " هي تحمّل مسؤولية الرؤى المستقبلية لوليّ الأمر مستأمناً عليها أبنائه وبناته من مسؤولي التربية والتعليم للإسهام في إنجاح هذا المشروع 0 وأهمية تحديد العلاقة بين المشروع والشركة وإدارات التعليم بإحترافية وبدقّة بما يخدم أهداف هذا المشروع الطموح، بمشاركة أصحاب العلاقة (منسوبي التربية والتعليم، والخبراء، والمهتمين، والقطاع الحكومي، والخاص، والمجتمع المدني، وأولياء الأمور ) 0 فبناء شركة تطوير القابضة بأسلوب حديث لتكون المحرك الرئيسي لتطوير التعليم بالإستثمار في بناء القيمة المضافة والتنمية المعرفية هو ما نتطلع جميعاً إليه مؤسّسين ومشاركين0
وأكد سوه أن الأساليب الحديثة مع متطلبات إزدياد النموّ السكاني الذي تشهده البلاد يحتّم علينا تطبيق اللامركزية بالأسلوب المناسب مع تطبيق نظام فعّال للأداء والمحاسبة والمكافأة بناءً على مؤشرات أداء متفق عليها للوزارة، وإدارات التعليم، والمعلمين، والمدارس 0 وكذلك التوجّه باعتبار التعليم الأهلي شريكاً مهمّاً للتعليم الحكومي، وتنفيذ مبادرة التعليم الأهلي، ودعم إنشاء شركات كبرى للتعليم الأهلي 0 هذا ولا بدّ من تأكيد دور الأسرة والإعلام بوسائله المختلفة وجميع القطاعات المعنية في المجتمع كشركاء أساسيين للعمل التربوي والتعليمي0
وحول التعليم أوضح سمو الأمير أن التعليم شأن عام يحقّ لكل شرائح المجتمع متابعته وإبداء مرئياتهم حوله، وواجب الوزارة هو توفير المعلومة الصحيحة والدقيقة والأخذ بمرئياتهم بالعناية والإهتمام الكافيين والإستفادة منها، وبالمقابل تنتظر الوزارة دعم المجتمع لمشاريعها وبرامجها ومنح تلك المشاريع والبرامج الفرصة الكاملة للنجاح بمشيئة الله تعالى 0
وفي ختام كلمته قال سموه : إذا كانت بداية رسالتنا الخالدة منزلةً إلى رسولنا الأمي "إقرأ بسم ربّك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، إقرأ وربّك الأكرم الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم "، فواجبنا العمل لوجه الله تعالى قبل كل شيء ثمّ لهذا الوطن المعطاء ومواطنيه الكرام ولقيادتنا الحكيمة بروح الفريق الواحد داخل جهاز هذه الوزارة، وإدارات التعليم، والمدارس لتحقيق ما هو معوَّل علينا، وما هو مؤمل منّا، وما هو واجب علينا 0
واستمع سمو الوزير إلى نقاش مطول بين قيادات المشروع ومنسوبي الميدان حملت آفاق العمل المشترك الهادف إلى تحقيق التطلعات المأمولة من هذا المشروع ووجه سموه بضرورة العمل الجاد ومواصلة الجهود السابقة وتعزيزها والعمل على تفعيل اكبر للمشروع من أجل مستقبل الوطن وأبنائه.
بحضور مديري التربية والتعليم ومساعدات مديري التعليم ومديري ومديرات مدارس تطوير بمناطق ومحافظات المملكة عقد مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم صباح اليوم السبت أعمال اللقاء الأول (شركاء في التطوير)، واستهلت أعمال اللقاء في الساعة التاسعة صباحاً بعرض لنموذج مدارس تطوير للعام الدراسي 1430/1431هـ قدمه الدكتور نايف بن هشال الرومي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط والتطوير ومدير عام المشروع، وتناول فيه الإطار المرجعي لمشروع تطوير المشتمل على فلسفة المشروع وغاياته ونموذج مدرسة تطوير والمفاهيم الجديدة.
وأكد الدكتور نايف الرومي أهمية العمل المشترك من أجل تحقيق أهداف المشروع والوصول إلى النتائج المأمولة، مشيداً في الوقت ذاته بالخطوات التي تمت في المراحل السابقة، كما تناولت ورشة العمل المشتركة الإطار المرجعي لمشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم.
ثم عقدت بعد ذلك ورشة عمل حول خطة التوسع للعام القادم بمشاركة مديري التربية والتعليم ومديري مدارس تطوير وتناولت الورشة مشروع التوسع في مدارس التطوير والذي سيشمل عدداً أكبر من المدارس الحالية وتقييم المعايير والبرامج المقترحة والسابقة في مدارس تطوير وتطبيقاتها الجديدة، إضافة إلى الآلية التي ستتبع لتلك الخطة وأبعاد هذه المرحلة المقبلة.
وفي ذات الإطار التقت معالي النائبة لشؤون تعليم البنات بمساعدات مديري التربية والتعليم ومديرات مدارس تطوير وتناول الحديث أبعاد مشروع تطوير وأهدافة والخطط المستقبلية وفق الرؤى والتطلعات التي ترسم لهذا المشروع واستمعت معالي النائبة إلى التصورات التي حملتها مديرات المدارس ورؤاهم المستقبلية.
ثم عقد في نهاية البرنامج لقاء مفتوح جمع صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم وأصحاب المعالي النواب مع مديري التربية والتعليم ومديري مدارس تطوير للاطلاع على الرؤى المستقبلية للمشروع وخطواته التطبيقة القادمة.
وقال سموه في كلمته بهذه المناسبة "فخر لأي مواطن أن يخدم هذا الكيان الكبير وأعظم فخراً أن نشرَّف بهذه الثقة السامية من خادم الحرمين الشريفين وسموّ وليّ عهده الأمين لتحمّل مسؤولية أجيال المستقبل والعمل معكم ومع هذه النخبة من الأخوة والأخوات، معلمين ومعلمات، الذين حملوا أكبر أمانة في صياغة وبناء ثروة الوطن الأولى في بلاد عمادها الإسلام والسلام" 0
وأضاف سموه : "أرحّب باسم نواب مؤسستكم وباسمي حضوركم اليوم كما أحمل باسمنا جميعاً خالص الشكر والتقدير لمعالي الدكتور عبد الله العبيد والإخوة الأمير الدكتور خالد المقرن والدكتور سعيد المليص على ما قاموا به من تأسيس لما نحن بإذن الله سائرين في تحقيقه من استثمار في أبنائنا وبناتنا لتحقيق تنمية مستدامة أساسها الإنسان ، وأضاف : ولا يفوتني في هذه المناسبة التأكيد على الدور الكبير الذي نعوِّل عليه في تمكين المرأة من أخذ دورها القيادي في العمل التربوي وأهنيء التربية والتعليم بهذه الثقة السامية التي تمثَّلت بتعيين الأخت نورة الفايز، متطلعين لدور المرأة في خدمة المجتمع بما يتفق مع مبادئنا وقيمنا والعمل على تحقيق توجيهات مجلس الوزراء الأخيرة في هذا الشأن"0
مضيفا سموه: "اليوم، هو أول إجتماع لنا مع قمة العمل التربوي والتعليمي ممثلاً في مديري التربية والتعليم والعاملين والعاملات معهم ، وأقدِّر الجهود المبذولة وأؤكد الأمل في تطوير دورهم المحوري بل وأتطلع إلى مضاعفة الجهود بتحمل المسؤولية والأمانة خدمةً للمعلم والمعلمة والطالب والطالبة"0
وقال سموه الهدف هو بناء المجتمع المعرفي تمشياً مع مسؤولياتنا التي يفرضها واقعنا تجاه أمتنا ومكانتها " كخير أمة أُخرِجت للناس " وتحولاً بما يُمليه علينا ديننا ومقاصد شريعتنا 0 فالتعليم العام هو الأداة الرئيسية لتطوير المعارف تجاه جميع مناحي الحياة للّحاق بالدول المتقدمة والتحوّل إلى مجتمع المعرفة ، فالمعلم هو أساس العملية التعليمية والتربوية، وهو مَن بإذن الله سيحظى بتخصيص نسبة كبيرة من جهود تطوير التعليم العام (باختياره، وإعداده، وتدريبه، وتحفيزه، ومحاسبته، ورفع روحه المعنوية، وزيادة ولائه وانتمائه لأشرف مهنة )0
وأضاف سموه : إن اجتماعنا اليوم لمحاكاة الإرادة السامية في مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم 0 " تطوير " هي تحمّل مسؤولية الرؤى المستقبلية لوليّ الأمر مستأمناً عليها أبنائه وبناته من مسؤولي التربية والتعليم للإسهام في إنجاح هذا المشروع 0 وأهمية تحديد العلاقة بين المشروع والشركة وإدارات التعليم بإحترافية وبدقّة بما يخدم أهداف هذا المشروع الطموح، بمشاركة أصحاب العلاقة (منسوبي التربية والتعليم، والخبراء، والمهتمين، والقطاع الحكومي، والخاص، والمجتمع المدني، وأولياء الأمور ) 0 فبناء شركة تطوير القابضة بأسلوب حديث لتكون المحرك الرئيسي لتطوير التعليم بالإستثمار في بناء القيمة المضافة والتنمية المعرفية هو ما نتطلع جميعاً إليه مؤسّسين ومشاركين0
وأكد سوه أن الأساليب الحديثة مع متطلبات إزدياد النموّ السكاني الذي تشهده البلاد يحتّم علينا تطبيق اللامركزية بالأسلوب المناسب مع تطبيق نظام فعّال للأداء والمحاسبة والمكافأة بناءً على مؤشرات أداء متفق عليها للوزارة، وإدارات التعليم، والمعلمين، والمدارس 0 وكذلك التوجّه باعتبار التعليم الأهلي شريكاً مهمّاً للتعليم الحكومي، وتنفيذ مبادرة التعليم الأهلي، ودعم إنشاء شركات كبرى للتعليم الأهلي 0 هذا ولا بدّ من تأكيد دور الأسرة والإعلام بوسائله المختلفة وجميع القطاعات المعنية في المجتمع كشركاء أساسيين للعمل التربوي والتعليمي0
وحول التعليم أوضح سمو الأمير أن التعليم شأن عام يحقّ لكل شرائح المجتمع متابعته وإبداء مرئياتهم حوله، وواجب الوزارة هو توفير المعلومة الصحيحة والدقيقة والأخذ بمرئياتهم بالعناية والإهتمام الكافيين والإستفادة منها، وبالمقابل تنتظر الوزارة دعم المجتمع لمشاريعها وبرامجها ومنح تلك المشاريع والبرامج الفرصة الكاملة للنجاح بمشيئة الله تعالى 0
وفي ختام كلمته قال سموه : إذا كانت بداية رسالتنا الخالدة منزلةً إلى رسولنا الأمي "إقرأ بسم ربّك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، إقرأ وربّك الأكرم الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم "، فواجبنا العمل لوجه الله تعالى قبل كل شيء ثمّ لهذا الوطن المعطاء ومواطنيه الكرام ولقيادتنا الحكيمة بروح الفريق الواحد داخل جهاز هذه الوزارة، وإدارات التعليم، والمدارس لتحقيق ما هو معوَّل علينا، وما هو مؤمل منّا، وما هو واجب علينا 0
واستمع سمو الوزير إلى نقاش مطول بين قيادات المشروع ومنسوبي الميدان حملت آفاق العمل المشترك الهادف إلى تحقيق التطلعات المأمولة من هذا المشروع ووجه سموه بضرورة العمل الجاد ومواصلة الجهود السابقة وتعزيزها والعمل على تفعيل اكبر للمشروع من أجل مستقبل الوطن وأبنائه.