المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مدير متميز


انسام
31-Dec-2008, 08:47 PM
توجيهات مفيدة قبل أن تترقى

ا- ابنِ جسوراً من الود مع المديرين الآخرين:

حاور المديرين الناجحين عن أكبر التحديات التي واجهوها عندما ترقوا، وكيف نجحوا في التغلب عليها، ولا تحصر نفسك في دائرة المديرين داخل الشركة التي تعمل بها، ووسع النطاق وتواصل مع مديري خارج نطاق الشركة لتكون صورة أكمل لما ينتظرك في المستقبل.

2- استفد من مديرك الجديد:

عندما تترقى، اسأل مديرك الجديد إن كان يمكنك الاعتماد عليه لتلقي النصح والإرشاد في المستقبل وتذكر أن لرئيسك مصلحة في مساعدتك على تحقيق النجاح لأن نجاحك سيحسن من صورته.

3- كون مجموعة من المديرين لتبادل الخبرات:

من الجميل أن تسعى لتكوين مجموعة من المديرين الجدد لتبادل الآراء حول الطرق التي تعينكم على أداء مهامكم؛ لأنكم بذلك تستطيعون تعليم بعضكم البعض، والتنبؤ بما يمكن توقعه في الأوضاع المختلفة، وكيفية التعامل مع مجموعة متنوعة من التحديات.

4- طور نفسك:

ابحث عن المحاضرات الإدارية والبرامج التدريبية التي تعينك على تطوير مهاراتك، ولا تتراخى معتقداً أنك أصبحت تعرف كل شيء، تشاور مع رئيسك الجديد، ومع قسم شؤون العاملين وغيرهم من المديرين للتعرف على الدورات والبرامج المتاحة.



تحياتي ،،،،:7:

خالد
31-Dec-2008, 08:52 PM
بارك الله فيـــك يا انسام...

مشاركه مباركه ، وجهــــدٌ مشكور

لك منا جزيل الاحتــــرام والتقدير

وجزاك ربي خيــــرا

د. ابتسام احمد باصديق
01-Jan-2009, 12:36 AM
بارك الله فيكم أختي الفاضلة الاستاذة أنسام وتتميما للفائدة نقلت لك ملخص ممنهج عن الإدارة التربوية الحديثة أرجوا أن ينال استحسانك ويكتب لنا جميعا الله تعالى به الأجر والثواب.





الجامعة الأمريكية الدولية
قسم الدراسات العليا








ملخص ممنهج حول الإدارة
التربويــــــــــــــــــــــة


تأليف

الدكتـور حسن محمد ابراهيــم
الدكتور محمد حسنين العجمي



إعداد وتلخيص وتصنيف

خالد محمد حلمي البكري




الفهرس
• المقدمة ( 3)

• الفصل الأول طبيعة الإدارة (4 – 17)

• الفصل الثاني الإدارة التربوية (18 – 27)

• الفصل الثالث الإدارة التربوية( السلطة والمسؤولية) (28 – 32)

• الفصل الرابع الإدارة التربوية وصناعة القرار(33 – 37)

• الفصل الخامس القيادة التربوية ( 38- 41)

• الفصل السادس الاتصال التربوي الفعال (42- 45 )

• الفصل السابع الإشراف التربوي الفعال ( 46 – 49)

• الفصل الثامن الإدارة التربوية الحافزية ( 50 – 53)

• الفصل التاسع إدارة الأزمات التعليمية ( 54- 57 )

• الفصل العاشرمتطلبات العصر من الإدارة التربوية ( 58-

المقدمة

الإدارة عمل أنساني يتم بالإنسان ولصالحه. ويعتبر بناء الإنسان وصقل اختباراته وتمكينه من الاعتماد على مكنون قدراته وطاقاته واحداً من أهم الأهداف التي يسعى المخططون التربويون إلى تحقيقها. ويمكن وصف الإدارة بأنها فطرة لأن كل إنسان يمارسها بل هل كل مخلوق متحرك يمارسها: إن الحركة قرار يصدر عن إرادة. والسكون قرار يصدر عن إرادة والكلام والصمت والرضا والغضب والقبول والرفض كلها حركات تصدر عن الإرادة وتنجح الإدارة أو تعتبر كذلك بمقدار ما تحقق من أهداف النشاط الذي تقوم عليه مؤسسات الصناعة الإنسانية وعلى رأسها مؤسسات التعليم والتدريب. إن الإنسان يمارس الإدارة كل لحظه من لحظات حياته تخطيطا وتنفيذاً ومراجعة وتقويما ويتحمل نتائج هذه الإدارة وتبعاتها.
ولأن التعليم نسق ثقافي فان أهم ما ينبغي أن تتجه الإدارة التربوية إليه هو تأصيل الذاتية الثقافية. فالثقافة ميزة اختص بها الإنسان عن سائر الخلق بما أودعه الله فيه من قدرة على التفكير والإدراك والنظر والتذكير والتحليل والتعليل والتفسير والتخطيط والتواصل مع الآخرين والاعتماد المتبادل معهم. ومن الضروري جدا وضع المعايير والأسس المناسبة لاختيار القيادي التربوي حتى نضمن بناءً صحيحاً لقيادي المستقبل. وقد أصبح من الضروري إعداد الإداري التربوي إعداد يناسب المتغيرات في هذا العالم التكنولوجي المتطور يوما بعد يوم ولا يعقل أن ننتظر من إداري تربوي يعيش بأفكاره القديمة أن ينشىء لنا جيلاً متناسقا مع التطورات العلمية الحديثة ما لم تقم بإعدادها الإعداد الجيد الذي يضعه في خط متواز مع تلك التطورات لذا أصبح لزاما علينا أن نصمم خططا على أساس المتغيرات المحيطة بنا وعلى أساس الجو النفسي الذي يعيشه طلابنا من جراء ما يحيط بهم من متغيرات.
إن النظام التربوي والتعليمي هو الوسيلة الأساسية لكل مجتمع إنساني للحفاظ على ذاتيته الثقافية أو هويته, واستمرار وجوده وتواصل أجياله وهو الذي يؤدي الدور الجامع للثقافة فينشئ في نفوس المتلقين شعورا عميقا حقيقيا بالانتماء والوحدة، واستعدادا يبلغ إلى حد بذل الروح في سخاء وصدق للحفاظ على هذا المجتمع وحماية حقوقه والذود عن قيمه وحمل رسالته إلى الناس في غير استعلاء بغيض أو تحيز ممقوت.
إن الفكرة التربوية تقوم على الإيمان . والإيمان فيها ممتد ليجعل الحياة كلها رحلة عبادة خالصة لله تبارك وتعالى، إن الإيمان الموصوف في الحديث الصحيح بأنه (( الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله )) هذا الإيمان يقوم على نظرة شاملة إلى الكون والحياة والإنسان، أساسها الوحدة الجامعة بين الناس وما كون في دنياهم كلها, وهي أن الخلق والأحداث والوقائع كلها ترتبط بإرادة الله وحده, وهو ما جعل صلة الإنسان بالكون في ثقافتنا الإسلامية صلة سلام وأمن وانسجام، لا صلة صراع وقلق وضياع فالإنسان في الثقافة الإسلامية يستفيد مما سخره الله له من خلقه كله { خلق لكم ما في الأرض جميعا } { الم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض} هذا المفهوم الإسلامي ينفي فكرة صراع الإنسان ضد الطبيعة في محاولة مستمرة لقهرها فهما ليسا عدوين ولكنهما مخلوقان لله يشتركان في الخضوع لنواميسه التي يعبر القرآن عنها بالتسبيح { وان من شيء إلا يسبح بحمده} وهذا الشعور يقود الإنسان إلى شعور بالسلام النفسي والسكينة القلبية والاطمئنان إلى رعاية الله له { ومن يؤمن بالله يهد قلبه }





الفصل الأول

طبيعة الإدارة ( المفهوم – الأهداف- الخصائص)

أولاً : مفهوم الإدارة :
الإدارة فن من فنون الإنسانية التي توارثها الإنسان جيل بعد جيل وقد عرفت الشعوب والمجتمعات القديمة الإدارة الناجحة وذلك بسبب تفوق الحضارات القديمة في كثير من المجالات وكلما زاد عدد أفراد المجتمع تصبح الحاجة ملحة للتنظيم من خلال الإدارة. إن تعريف الإدارة ورد في المراجع الأجنبية والعربية بطرق و تعابير مختلفة لكل من ستانلي Stanley وفورست Forst وفايول Fayol وفوكس Fox وجلوفر Glover.
يتكون الأصل اللاتيني لكلمة الإدارة Administration من جزأين . الجزء الأول وهو كلمة (Ad) ومعناها اللفظي (To) وتعني ( لكي ) ، والجزء الثاني هو كلمة (Minister) وتعني كلمة ( خدمة) ولهذا فإن المعنى اللفظي لكلمة الإدارة في الأصل اللاتيني يعني ( القيام على خدمة الآخرين) أو معنى آخر أنه ( يتم أداء خدمة ما ) عن طريق جهاز معين.
وكلمة إدارة أيضاً تستخدم ترجمة لكلمة Management وهاتان الكلمتان تشيران على عملية تتم في حالة قيام جهد جماعي لتحقيق هدف او أهداف محددة ولقد شهدت أدبيات الإدارة العديد من التفسيرات لهذين المصطلحين ومن أهم هذه التفسيرات ما يلي:
- يؤكد المفهوم البريطاني عن الإدارة أن مصطلحي Administration تعبير عن مهام الإدارة في المستويات العليا وأن مصطلح Management هو تعبير عن مهام الإدارة في مستويات التنفيذ.
- ينادي المفهوم الأمريكي عن الإدارة بنقيض ما ذهب إليه المفهوم البريطاني.
- يرى شيلدون Sheldon أن مصطلح (Adm) يقصد به الإدارة العليا في المنظمة وأن مصطلح (Manag) يقصد به الإدارة التنفيذية التي تنفذ ساسة المنظمة ضمن الحدود التي رسمتها الإدارة العليا.
- يرى ساكس بأن مصطلح Adm)) هو المستوى الإداري الذي يختص بعملية رسم سياسات المنظمة وأن مصطلح (Mana) هو المستوى الإداري الذي يختص بعملية السياسات وتحويلها إلى واقع عملي.
- هناك الكثير من مراجع الإدارة إشارات إلى أن مصطلح Adm)) يعني غالبا أن الإدارة العليا التي تقوم على وضع السياسات العامة واتخاذ القرارات واعتبار مصطلح (Manag) مقصور على المستويات الإدارية التنفيذية التي يختص بتنفيذ السياسات العامة الموضوعة من قبل الإدارة العليا.
- مما سبق يتضح أن هناك اتفاقاً إلى حد ما على أن مصطلح (Adm) يقصد به مستوى إداري أعلى من مصطلح (Manag) حيث يختص المصطلح الأول بالقيادة ترسم السياسات على حين يختص المصطلح الثاني بتنفيذ هذه السياسات.
هذا ويمكن إيجاز أهم تعريفات الإدارة فيما يلي:
- فقد عرفها فردريك تايلور يأتها: المعرفة الصحيحة لما يراد من الأفراد أن يؤدوه ثم التأكد من أنهم يؤدونه بأحسن وأفضل طريقة.
- وعرفها هنري فايل Henri Fayl بأنها " القيام بمجموعة الأعمال التي تتضمن: التبؤ والتخطيط والتنظيم وإصدار الأوامر والتنسيق والرقابة.
- وعرف فروست Frost الإدارة بأنها " فن توجيه النشاط الإنساني"
- وعرفها ستانلي فانس Stanley Vance بأنها : عمليات اتخاذ القرار والرقابة على الأنشطة الإنسانية من أجل تحقيق أهداف محددة.
0ويتضح من هذه التعاريف ، أن كل رائد من هؤلاء الرواد قد نظر إلى إدخال معين، ومن زاوية خاصة تتفق مع فلسفته والأسلوب الذي يعتقد أنه أكثر منهم ملائمة لدراسة الظواهر الإدارية موضوع البحث والدراسة. وبذلك يكون مدخل كل منهم لدراسة الظواهر الإدارية غالباً ما يتفق مع طبيعة المدرسة العلمية التي يرى أنها تتناسب مع نوعية دراسته وطبيعة أهدافها. فعلى سبيل المثال نجد أن بعض الرواد عرف الإدارة من خللا الحديث عن طبيعتها، بينما البعض الآخر عرفها من خلال استعراض أحد أو بعض عناصر العمليات الإدارية ( أو مكوناتها , أو وظائفها) في اهتم الآخرون بالإدارة باعتبارها نشاطاً يتطلب أنواعاً مختلفة من الجهود لإنجاز المهام المطلوبة . بينما أدمج البعض بين بعض جوانب طبيعة الإدارة وبعض عملياتها أو مهامها في التعريف. وبالتالي يتضح أن البعض قد اغفل ذكر عدد من العمليات الإدارية لكي يركز على ذكر عمليات أخرى في تعريفه لاعتقاده أنها أكثر أهمية من وجهة نظره الخاصة.
ومما سبق, يتضح أنه من الصعب محاولة التوصل إلى تعريف معين يحظى باتفاق غالبية علماء الإدارة. ولكن من التعاريف السابقة يمكن القول بأن الإدارة لا يمكن أن توجد إلا بتوافر مجموعة من الشروط منها:
- وجود جماعة من البشر
- توافر الإمكانات المادية والبشرية المناسبة لتحقيق أهداف الجماعة.
- وجود هدف محدد تسعى الجماعة إلى تحقيقه.
- وجود أكثر من طريقة لبلوغ الهدف ومحاولة اختيار أفضل الطرق طبقاً لمعايير معينة ( الكلفة-الوقت-الجهد).
- وجود مهام ( واجبات ومسؤوليات معينة يقوم بتنفيذها كل فرد من أفراد الجماعة لتحقيق أهداف هذه الجماعة.
- وجود مجموعة من العمليات اللازمة لتحقيق هذه المهام ( التخطيط ، التنظيم ، التوجيه )
ثانياً: طبيعة الإدارة:
ينظر بعض رجال الإدارة إلى طبيعة الإدارة على أساس أنها فن، في حين يرى فريق آخر أنها علم، ويؤكد فريق ثالث على أنها في الحقيقة مزيج من العلم والفن معا ويعتمد كل منهم على العديد من المبررات التي تؤكد صحة رأيه وفيما يلي عرض لبعض المبررات المختلفة لكل منهم.
- الإدارة فن: إن العمل الإداري يتطلب من رجل الإدارة أن يتمتع بسمات منها حسن الخلق و إمكانية التطبيق السليم لجوانب المعرفة وسرعة البديهة والإدراك والتكامل والخيال المتسع وغيرها. وتوفر هذه السمات يساعدهم على إتقان أعمالهم وإنجازها بكفاءة كبيرة وتعتبر هذه السمات من أهم السمات الرئيسية التي تتوفر لدى الفنان لكي يتمكن من حسن أدائه لدوره من أجل توصيل أفكاره بيسر ولياقة للمشاهدين في المواقف المختلفة. يرى فريق آخر أن الإدارة علم وأن عوامل الصدفة والمحاولة والخطأ والخبرة الشخصية فقط لا يمكن أن تساعد على نجاح رجل الإدارة لتحقيق الأهداف المرغوبة ولذا تحولت الإدارة من مرحلة الإدارة التقليدية إلى ما يسمى بمرحلة الأداة العلمية. وبناءً على ما سبق فإنه ينظر إلى الإدارة على أنها فن على أساس أن ارتفاع المهارة في أداء العمل الإداري يتوفر بازدياد طول فترة الممارسة والخبرة في العمل ومن خلال الممارسة العملية والميدانية ترتفع بعض المهارات اللازمة للنجاح في العمل الإداري. إن الرأي الأكثر صواباً حول طبيعة الإدارة الصحيحة ما زال مفتقدا إلى بعد ثالث ومهم في الإدارة بجميع المجتمعات وخاصة المجتمع الإسلامي وهذا البعد هو الأخلاقيات التي يجب أن يتصف بها المدير أو المجتمع المحيط أو كلاهما حيث تتأثر جميع جوانب العملية الإدارية في أي منظمة ( تعليمية أو غير تعليمية) بمجموعة معينة من القيم والأخلاقيات التي يتصف بها مدير هذه المنظمة ويطبقها في الواقع. لذا فان الإدارة التي تسودها أخلاقيات فاضلة داخل المنظمة تختلف في طبيعتها عن الإدارة التي تسودها أخلاقيات الاستغلال للعاملين. وبما أن الإدارة السليمة تقوم على أسس ونظريات علمية تلتزم بالسلوك الأخلاقي الراقي لهذا نجد الإدارة أصبحت مهنة مهمة راقية ولا يقوم بها إلا شخص له مواصفات وخبرات موثوق بها ويرتقي المناصب العليا دائما في المنظمات.
ثالثاً: مستويات الإدارة:
تظهر الإدارة في مستويات ثلاثة تأخذ الشكل الهيراركي وعلى ذلك يمكن تقسيم الإدارة إلى المستويات الرئيسية
التالية:
- مستوى الإدارة العليا ( مستوى التخطيط )
- مستوى الإدارة المتوسطة أو المستوى التنفيذي
- مستوى الإدارة المباشرة أو طبقة المشرفين
والواقع أن دور الإدارة في هذه المستويات لا يختلف من ناحية الآمال فكل هذه المستويات الإدارية تشترك في وضع السياسات.
رابعاً: أهمية الإدارة:
لا يمكن لأي منظمة مهما تعددت أو تباينت أشكالها وظروفها أن تكون ناجحة كما لا يمكن أن تحافظ على هذا النجاح إلا إذا توافرت لها إدارة فعالة فأهمية الإدارة تتبع باعتبارها متطلباً رئيسياً لقيام المنظمة باستثمار ما لديها من موارد مادية وبشرية بغية تحقيق أهدافها المرجوة.
فالإدارة هي التي تخلق الدافعية لدى الأفراد وتجعل الجهد الإنساني يتسم بالفعالية الأمر الذي يؤدي إلى إنشاء أفضل المصانع واختيار أفضل و إنتاج أفضل.
خامساً: أهداف الإدارة العامة:
يمكن حصر الأهداف العامة للإدارة في :
- تحقيق الأرباح لحملة الأسهم.
- إنتاج أو تقديم خدمة مرغوبة من المستهلكين
- حماية الموظفين وتوفير أقصى متطلبات الرفاهية
- تحقيق أقصى معدلات الإنتاج
إن هذه الأهداف العامة للإدارة في المنظمات تتفرع عنها أهداف أخرى تخص كل إدارات وأقسام المنظمة فالإدارات المختلفة مثل إدارة الأفراد والإنتاج والتمويل والتسويق والتطوير تحدد أهدافها على ضوء الأهداف العامة. وتحقيق الأهداف الفرعية لهذه الإدارات يجب أن لا يتناقض إطلاقاً مع الأهداف العامة للإدارة.
سادساً: خصائص الإدارة:
يمكن استعراض بعض الخصائص والسمات للإدارة باختصار على النحو التالي:
- إن الإدارة نشاط إنساني يهدف إلى تحقيق نتائج محددة باستغلال موارد متاحة والعمل على تنمية موارد جديدة.
- أن الوظائف الإدارية الرئيسية ليست منفصلة بل هي مترابطة بمعنى أن النجاح في تأدية أي منها يتوقف على كفاءة أداء باقي الوظائف.
- إن نشاط الإداري يهتم فقط بالمشاكل الحاضرة بل يمتد أفق العمل الإداري إلى فترات مستقبلية تحتاج إلى التبؤ كأساس لاتخاذ القرارات واختيار أسباب العمل.
- إن العمل الإداري لا ينفصل عن ظروف البيئة المحيطة بل أن تلك البيئة تؤثر تأثيراً مباشراً على إمكانات الإدارة وعلى أسس اختيارها لسبل العمل.
- أن هناك درجة كبيرة من الاعتماد المتبادل بين المنشآت ومن ثم فان عمل الإدارة في أية منشأة يتأثر بما تفعله الإدارة في منشآت أخرى.
- أن الإدارة ليست تنفيذاً للأعمال بل العمال يتم تنفيذها بواسطة الآخرين , وان مجرد كون أحد الأفراد يرأس عدداً من المرؤوسين لا يجعل من مديراً سيداً ومرؤوسين عبيداً ولكي يشارك الفرد في الإدارة فمن الضروري أن يتغلب على الميل نحو أداء الأشياء أو الأعمال تتحقق عن طريق جهود أعضاء الجماعات.
- أن الإدارة عملية مستمرة ومصدر استمراريتها هو استمرارية بقاء منظمات خدمة البيئة والتي تسعى لإشباع المجتمع من السلع والخدمات بأنواعها المختلفة فهي الإدارة التي تساعد هذه المنظمات على بلوغ أهدافها واضطلاعها بمسؤوليتها تجاه المجتمع.
- أن الإدارة تتصف بالتغير فبيئة الأعمال متغيرة والعنصر البشري متغير بطبعه وحاجاته وطموحاته أكثر تغيراً كما أن التطور التكنولوجي في مجالات مختلفة يتطلب من الإدارة ضرورة مواكبته .
03 الإدارة كوظائف :
- أن الإدارة الفعالة تستلزم دائماً استخدام أنواع معينة من المعرفة والمهارة والإجراءات.
إن العمليات الإدارية ماهي إلا وظائف وكل وظيفة يهدف من ورائها إلى تحقيق الأهداف الموضوعة للمؤسسة بكفاءة عالية ، وهذه الوظائف مترابطة مع بعضها ، بمعنى اذا نجح القائد في القيام بأي منها نجح بالقيام بالباقي والعكس صحيح .
4 . الإدارة من منظور علم النظم :
يعتبر هذا الاتجاه الإدارة نظاما تحدده مدخلات ومخرجات وبينهما العمليات الإدارية ، وتتكون المدخلات من أنماط السلوك ، وأداء الفرد والتفاعل والتوقعات .ويلاحظ على هذه المدخلات أنها خاضعة لسيطرة الرجل الإداري ويمكن التحكم فيها . اما مخرجات العملية الإدارية من منطق منظور فهي تنحصر في المنجزات او النتائج مثل : الإنتاجية الروح المعنوية ، التكامل .
إن أهم مدخلات أية مؤسسة إدارية هم الأفراد الذين يجب أن يتسموا بأنماط سلوكية ومستوى أداء متوافقين مع الأهداف التي تطمح المؤسسة إلى تحقيقها . كما يراعى أن تكون توقعاتهم وكيفية تفاعلهم مع المدخلات الأخرى متوافقة كذلك مع أهداف المؤسسة ، الأمر الذي يؤدي إلى توافر التوافق والاتزان بين كل من الوظائف الموجودة في المؤسسة والمسؤوليات التي يتحملها الموظفون وكذلك مكانتهم والسلطات الممنوحة لهم والأهداف التي يودون تحقيقها والعمليات الإدارية التي يقومون بها مما يؤدي في النهاية إلى مخرجات عالية الكفاءة .
هناك نظريات أخرى عدة تغذي روافد وفروعا لها ويتضح لنا أن واضعي هذه النظريات المختلفة لا يخرجون في صياغتهم لها عن:
1 . أهداف يراد تحقيقها.
2 . مدخلات يجب أن تتلاءم والأهداف الموضوعة .
3 . قائد يقوم بمساعدة المدخلات المختلفة على التفاعل البناء فيما بينها لتحقيق الأهداف الموضوعة بكفاءة عالية.
4 . مخرجات يفترض أن تكون متلائمة ومحققة للأهداف الموضوعة.
لكن واضعي هذه النظرية يختلفون في مدى تركيزهم على النقاط الرئيسة التي تتكون من المدخلات والنمط القيادي الممارس من القائد لجعل هذه المدخلات تتفاعل بينها تفاعلا يتلاءم وتحقيق الأهداف المطلوبة .
حيث يؤكد أنصار الإدارة كعملية اجتماعية على أن الوظيفة الموجودة في التنظيم الهيكلي للمؤسسة والفرد الذي يشغل هذه الوظيفة هما أساس أي تنظيم إداري .
اما مؤيدو نظرية الإدارة كعملية صنع القرار فإنهم في الحقيقة لا يخرجون عن البعدين الأساسيين اللذين وضعهما أصحاب نظرية الإدارة كعملية اجتماعية ، ( البعد الإنساني الوظيفي ) لكنهم يركزون على طريقة اتخاذ القرارات الخاصة بكيفية تحقيق أهداف .
اما أصحاب الاتجاه المؤيد لنظرية الإدارة كوظائف فإنهم أيضا لا يخرجون عن دائرة العناصر الرئيسية المكونة للإدارة ( المؤسسة ـ الإفراد ـ الأهداف المراد تحقيقها القائد ) إلا أنهم يركزون بصورة رئيسية على الوظائف والمهام التي يجب أن يقوم بها القائد على أتم وجه لتحقيق أهداف المؤسسة مثل عمليات التخطيط ، التنظيم ، التوجه وبدون أي إخفاق القائد في القيام بأي عملية منها سيؤثر سلبيا في نتائج العمليات الأخرى .

تابعوني غدا بإذن الله لكتابة باقي الموضوع.

أرجوا ألفائدة منه مع شكري وتقديري للجميع.

انسام
02-Jan-2009, 10:02 PM
شكرا لكم // أ خالد ، د ابتسام

اتمنى لكما التوفيق:rose: