د. ابتسام احمد باصديق
20-Dec-2008, 03:39 PM
إهدا لأستاذي الكبير الاستاذ بوعبد المحسن اعترافا بفضله ولروعة النقل:
الحلقة الأولى:
وتليها الحلقة
الثانية تحته
وزارة التربية والتعليم
إدارة العامة للتربية والتعليم للبنات بمنطقة الرياض
إدارة التعليم الموازي
شعبة التربية الخاصة
ورشه عمل في
الإستراتيجيات الحديثة في التدريس الفعال
من تنسيق و إعداد
مشرفات التربية الخاصة بشعبة التربية الخاصة في الرياض
مقدمة
تسعى الوزارة من خلال مشاريعها الجديدة والدورات التدريبية التي ترعاها حول (( تطوير إستراتيجيات التدريس )) الى نجاح العملية التربوية وذلك بتطوير مهارات المعلم وتمكينه من تخصصه ونقل التدريس نقله نوعيه يكون فيها للطالبة الدور الأكبر والأنشط في عملية التعلم,
لذلك من الضروري تجاوز الأساليب التقليدية التي تجعل من المعلمة ملقيةً ومن الطالبة متلقيةً , لا بد من زيادة مساحة النشاط داخل الفصل من خلال تفاعل الطالبة مع زميلاتها ومشاركتهم . والعمل على إيجاد بيئة تعليمية مفيدة للطالبات باستخدام كافة الأساليب الحديثة المتطورة التي تزيد من إثارة تفكير الطالبة وإشراكها في عملية البحث عن المعلومة والاستنتاج وتنمية العلاقات الإيجابية بين الطلبات أنفسهم , من خلال تعاونهم وتضافر جهودهم بما يدعم نموهم ذاتياً ويحفز قدراتهم الشخصية وثقتهم بأنفسهم ويشكل شخصياتهم ويصقلها .
لذلك يقع على المعلمة الدور الأكبر في عملية التطوير حيث أنه العنصر الأساسي في الموقف التعليمي وهو المهيمن على مناخ الفصل الدراسي وما يحدث بداخله وهو المحرك لدوافع التلميذات وهو كذلك المشكل لاتجاهاتهم عن طريق أساليب التدريس المتنوعة , وهو العامل الحاسم في مدى فاعلية عملية التدريس , فالمعلمة هي التي تنظم الخبرات وتديرها , لذلك يجب عليها أن تطور أساليبه وطرق تدريسه بما يحتاجه الطالبات وبما يناسبهم .
وكذلك يجب على المعلمة أن تدرك أن للطالبة الدور الأكبر في عملية التعلم وان المحاضرة والتلقين هي في آخر سلم هرم التعلم فيجب عليه أن تبدأ في أن تجعل الطالبة تتعلم ذاتياً ثم في مجموعات ثم من خلال المناقشة والأسئلة ثم في آخر المطاف المحاضرة والشرح .
وأن المعايشة الحقيقة للخبرات والانغماس بها هي أفضل الطرق في الوصول الى إتقان الخبرة دون عناء فمن خلال المعايشة يتم تشغيل تسع عشرة حاسة بخلاف الطرق الأخرى التي تقل بها الحواس الى أن نصل الى التعليم الرمزي والمجرد .
ونظراً لأهمية تطوير طرق وإستراتيجيات التدريس لطالبات التعليم العام فهو مهم بدرجه كبيرة للطالبات ذوي الاحتياجات الخاصة أيضاً , لذلك جاءت فكره إقامة ورشة الإستراتيجيات الحديثة في التدريس الفعال لمعلمات التربية الخاصة امتدادا لورشة الدكتور / ذوقان عبيدات الخبير التربوي في الإشراف والتدريب التربوي حيث أنه عند كتابة المادة العلمية تم الرجوع الى كتابه (( الإستراتيجيات الحديثة في التدريس الفعّال )) ..
وسنتعرف من خلال هذه الورشة على بعض الإستراتيجيات وأهمها :
وهي كالتالي :
التعليم المتمايز _ التعليم التعاوني _ التعليم المدمج _ الخرائط الذهنية _ القبعات الست _ الذكاءات المتعددة .
أملين من الله عز وجل أن يكون لهذه الورشة أثراً فعّالاً في تطوير طرق وأساليب معلمات التربية الخاصة مع تلميذاتهن ذوات الاحتياجات الخاصة .....!!
سائلين الله تعالى لكم التوفيق,,,
مشرفات شعبة التربية الخاصة /الرياض
التعليم المتمايز :
هو تعليم يهدف الى رفع مستوى جميع الطلاب , وليس الطلاب الذين يواجهون مشكلات في التحصيل إنه سياسة مدرسيه تأخذ باعتبارها خصائص الفرد وخبراته السابقة . وهدفها زيادة إمكانات وقدرات الطالب. إن النقطة الأساسية في هذه السياسة هي توقعات المعلمين من الطلاب واتجاهات الطلاب نحو إمكاناتهم وقدراتهم .
إنها سياسة لتقديم بيئة تعليمية مناسبة لجميع الطلاب ويرتبط التعليم المتمايز بما يلي :
_استخدام أساليب تدريس تسمح بتنوع المهام والنتائج التعليمية .
_إعداد الدروس وتخطيطها وفق مبادئ التعلم المتمايز .
_تحديد أساليب التعليم المتمايز وفق كفايات المعلمين .
إن التحدي الذي يواجه المعلم : كيف يعلم جميع الطلاب علماً بأن كل طالب مختلف عن غيره ؟
إن للطلاب قدرات مختلفة , واهتمامات , ودوافع . إن تقديم تعليم متمايز لهم يعتمد على ضرورة معرفة كل طالب وعلى قدرة المعلم على معرفة استراتيجيات ملائمة لتدريس كل طالب فليس هناك طريقه واحده للتدريس .
إن كل طالب يأتي الى المدرسة محملا بخبرات مختلفة بعضهم يعرف عن الحيوانات , والآخرين عن الزهور , وبعضهم مارس عملاً منزلياً , حقلياً مع والديه , إنهم من بيئات مختلفة ويأتون بخبرات مختلفة .
الاختلافات بين الطلاب :
يمكن التحدث عن الاختلافات التالية :
_اختلافات في البيئة المنزلية .
_اختلافات في الثقافة .
_اختلافات في التوقعات من المدرسة .
_اختلافات في الخبرات .
_ اختلافات في الاستجابة لمتطلبات الدارسة .
_اختلافات في طرق إدراك العالم .
والتحدي هو كيف نعلم هؤلاء :
من الظلم أن نطالب المعلم باكتشاف طريقه تناسب كل طالب فالمسألة تتطلب تنظيم الطلاب في مجموعات وتدريس كل مجموعه بالطريقة الملائمة .
إن عمليات التدريس والمناهج تتضمن مالي :
_مقررات ومحتوى .
_أهدافاً .
_أساليب .
_مصادر .
_تقويماً .
إن أبرز نقطه هنا هي نقطة البدء وهي التقويم إننا نقوم قدرات كل طالب لتكون أساسا لتعليمه . ثم نقيم التعليم برمته : أهدافه وأساليبه ومصادره لنحكم هل تلقى الطالب ما يلائمه من تعليم ؟ والتقويم هنا نقطة انطلاق جديده لتعليم جديد .
خطوات التعليم المتمايز :
1_يحدد المعلم المهارات والقدرات الخاصة بكل طالب محاولاً الإجابة عن السؤالين :
1_ماذا يعرف كل طالب ؟
2_ ماذا يحتاج كل طالب ؟
إنه بذلك يحدد أهداف الدرس , ويحدد المخرجات المتوقعة , كما يحدد معايير تقويم مدى تحقق الأهداف .
2_ يختار المعلم استراتيجيات التدريس الملائمة لكل طالب أو المجموعات لطلبته والتعديلات التي يضعها لجعل الإستراتيجيات تلائم هذه التنوع .
3_يحدد المهام التي سيقوم بها الطالب لتحقيق أهداف التعلم .
الفرق بين التعليم العادي والتعليم المتمايز :
في التعليم العادي يقدم المعلم مثيراً واحداً أو هدفاً واحد .يكلف الطلبه بنشاط واحد ليحققوا نفس المخرجات .
نفس المثير ____________ نفس المهمة أو النشاط _________نفس المخرجات
إذا أراد المعلم أن يراعي الفروق الفردية فإنه يعمل على تقديم نفس المثير للجميع ونفس المهمة ولكن يقبل منهم مخرجات مختلفة . ففي هذه الحالة يراعي قدرات وإمكانات الطلبه فهم لا يستطيعون جميعاً الوصول الى نفس النتائج أو المخرجات لأنهم متفاوتون في قدراتهم .
نفس المثير ______________ نفس المهمة __________________مخرجات مختلفة حسب مستوياتهم
أما إذا أراد المعلم تقديم تعليم متمايز فإنه يقدم نفس المثير ومهام متنوعة ليصل الى نفس المخرجات .
نفس المثير ______________مهام متنوعة وأساليب متنوعة _________نفس المخرجات
إننا هنا علمنا الجميع نفس الدرس لكن بأساليب ومهام متنوعة .
......................
يتخذ التعليم المتمايز أشكالاً متعددة منها :
1_ التدريس وفق نظرية الذكاءات المتعددة :
وتعني أن يقدم المعلم درسه وفق تفصيلات الطلبة وذكاء اتهم المتنوعة وستعرض هذه الطريقة بتوسع لاحقاً .
2_التدريس وفق أنماط المتعلمين :
يضيف بعض علماء النفس التربوي أنماط المتعلمين الى :؛ سمعي وبصري وحركي ويضيف بعضهم نمطاً حسياً . والتدريس وفق هذه الأنماط شبيه بالتدريس وفق الذكاءات المتعددة , بمعنى أن يتلقى الطالب تعليماً يتناسب مع النمط الخاص به .
3_التعلم التعاوني :
يمكن اعتبار التعلم التعاوني تعليماً متمايزاً إذا راعى المعلم تنظيم المهام وتوزيعها وفق اهتمامات الطلبه وتمثيلاتهم المفضلة .
مجالات التعليم المتمايز :
يمكن أن يتم التمايز في أي خطوه من خطوات التعليم :
1_ في مجالات الأهداف : يمكن أن يضع المعلم أهدافاً متمايزة للطلبه , بحيث يكتفي بأهداف معرفيه لدى بعض الطلبه وبأهداف تحليليه لدى آخرين وفي هذا مراعاة للفروق الفردية حسب مستوياتهم العقلية .
2ـ في مجال الأساليب : يمكن أن يكلف المعلم بعض الطلبة بمهام في التعليم الذاتي كأن يقوموا بدراسات ذاتية وعمل مشروعات وحل مشكلات في حين يكلف طلبة آخرين بأعمال يدوية ...وهكذا
3ـ في مجال المخرجات : كأن يكتفي بمخرجات محدودة يحققها بعض الطلبة في حين يطلب من آخرين مخرجات أخرى أكثر عمقا.وينوع المعلم في أساليب تقديم الأهداف حسب التفاوت العقلي.
الحلقة الأولى:
وتليها الحلقة
الثانية تحته
وزارة التربية والتعليم
إدارة العامة للتربية والتعليم للبنات بمنطقة الرياض
إدارة التعليم الموازي
شعبة التربية الخاصة
ورشه عمل في
الإستراتيجيات الحديثة في التدريس الفعال
من تنسيق و إعداد
مشرفات التربية الخاصة بشعبة التربية الخاصة في الرياض
مقدمة
تسعى الوزارة من خلال مشاريعها الجديدة والدورات التدريبية التي ترعاها حول (( تطوير إستراتيجيات التدريس )) الى نجاح العملية التربوية وذلك بتطوير مهارات المعلم وتمكينه من تخصصه ونقل التدريس نقله نوعيه يكون فيها للطالبة الدور الأكبر والأنشط في عملية التعلم,
لذلك من الضروري تجاوز الأساليب التقليدية التي تجعل من المعلمة ملقيةً ومن الطالبة متلقيةً , لا بد من زيادة مساحة النشاط داخل الفصل من خلال تفاعل الطالبة مع زميلاتها ومشاركتهم . والعمل على إيجاد بيئة تعليمية مفيدة للطالبات باستخدام كافة الأساليب الحديثة المتطورة التي تزيد من إثارة تفكير الطالبة وإشراكها في عملية البحث عن المعلومة والاستنتاج وتنمية العلاقات الإيجابية بين الطلبات أنفسهم , من خلال تعاونهم وتضافر جهودهم بما يدعم نموهم ذاتياً ويحفز قدراتهم الشخصية وثقتهم بأنفسهم ويشكل شخصياتهم ويصقلها .
لذلك يقع على المعلمة الدور الأكبر في عملية التطوير حيث أنه العنصر الأساسي في الموقف التعليمي وهو المهيمن على مناخ الفصل الدراسي وما يحدث بداخله وهو المحرك لدوافع التلميذات وهو كذلك المشكل لاتجاهاتهم عن طريق أساليب التدريس المتنوعة , وهو العامل الحاسم في مدى فاعلية عملية التدريس , فالمعلمة هي التي تنظم الخبرات وتديرها , لذلك يجب عليها أن تطور أساليبه وطرق تدريسه بما يحتاجه الطالبات وبما يناسبهم .
وكذلك يجب على المعلمة أن تدرك أن للطالبة الدور الأكبر في عملية التعلم وان المحاضرة والتلقين هي في آخر سلم هرم التعلم فيجب عليه أن تبدأ في أن تجعل الطالبة تتعلم ذاتياً ثم في مجموعات ثم من خلال المناقشة والأسئلة ثم في آخر المطاف المحاضرة والشرح .
وأن المعايشة الحقيقة للخبرات والانغماس بها هي أفضل الطرق في الوصول الى إتقان الخبرة دون عناء فمن خلال المعايشة يتم تشغيل تسع عشرة حاسة بخلاف الطرق الأخرى التي تقل بها الحواس الى أن نصل الى التعليم الرمزي والمجرد .
ونظراً لأهمية تطوير طرق وإستراتيجيات التدريس لطالبات التعليم العام فهو مهم بدرجه كبيرة للطالبات ذوي الاحتياجات الخاصة أيضاً , لذلك جاءت فكره إقامة ورشة الإستراتيجيات الحديثة في التدريس الفعال لمعلمات التربية الخاصة امتدادا لورشة الدكتور / ذوقان عبيدات الخبير التربوي في الإشراف والتدريب التربوي حيث أنه عند كتابة المادة العلمية تم الرجوع الى كتابه (( الإستراتيجيات الحديثة في التدريس الفعّال )) ..
وسنتعرف من خلال هذه الورشة على بعض الإستراتيجيات وأهمها :
وهي كالتالي :
التعليم المتمايز _ التعليم التعاوني _ التعليم المدمج _ الخرائط الذهنية _ القبعات الست _ الذكاءات المتعددة .
أملين من الله عز وجل أن يكون لهذه الورشة أثراً فعّالاً في تطوير طرق وأساليب معلمات التربية الخاصة مع تلميذاتهن ذوات الاحتياجات الخاصة .....!!
سائلين الله تعالى لكم التوفيق,,,
مشرفات شعبة التربية الخاصة /الرياض
التعليم المتمايز :
هو تعليم يهدف الى رفع مستوى جميع الطلاب , وليس الطلاب الذين يواجهون مشكلات في التحصيل إنه سياسة مدرسيه تأخذ باعتبارها خصائص الفرد وخبراته السابقة . وهدفها زيادة إمكانات وقدرات الطالب. إن النقطة الأساسية في هذه السياسة هي توقعات المعلمين من الطلاب واتجاهات الطلاب نحو إمكاناتهم وقدراتهم .
إنها سياسة لتقديم بيئة تعليمية مناسبة لجميع الطلاب ويرتبط التعليم المتمايز بما يلي :
_استخدام أساليب تدريس تسمح بتنوع المهام والنتائج التعليمية .
_إعداد الدروس وتخطيطها وفق مبادئ التعلم المتمايز .
_تحديد أساليب التعليم المتمايز وفق كفايات المعلمين .
إن التحدي الذي يواجه المعلم : كيف يعلم جميع الطلاب علماً بأن كل طالب مختلف عن غيره ؟
إن للطلاب قدرات مختلفة , واهتمامات , ودوافع . إن تقديم تعليم متمايز لهم يعتمد على ضرورة معرفة كل طالب وعلى قدرة المعلم على معرفة استراتيجيات ملائمة لتدريس كل طالب فليس هناك طريقه واحده للتدريس .
إن كل طالب يأتي الى المدرسة محملا بخبرات مختلفة بعضهم يعرف عن الحيوانات , والآخرين عن الزهور , وبعضهم مارس عملاً منزلياً , حقلياً مع والديه , إنهم من بيئات مختلفة ويأتون بخبرات مختلفة .
الاختلافات بين الطلاب :
يمكن التحدث عن الاختلافات التالية :
_اختلافات في البيئة المنزلية .
_اختلافات في الثقافة .
_اختلافات في التوقعات من المدرسة .
_اختلافات في الخبرات .
_ اختلافات في الاستجابة لمتطلبات الدارسة .
_اختلافات في طرق إدراك العالم .
والتحدي هو كيف نعلم هؤلاء :
من الظلم أن نطالب المعلم باكتشاف طريقه تناسب كل طالب فالمسألة تتطلب تنظيم الطلاب في مجموعات وتدريس كل مجموعه بالطريقة الملائمة .
إن عمليات التدريس والمناهج تتضمن مالي :
_مقررات ومحتوى .
_أهدافاً .
_أساليب .
_مصادر .
_تقويماً .
إن أبرز نقطه هنا هي نقطة البدء وهي التقويم إننا نقوم قدرات كل طالب لتكون أساسا لتعليمه . ثم نقيم التعليم برمته : أهدافه وأساليبه ومصادره لنحكم هل تلقى الطالب ما يلائمه من تعليم ؟ والتقويم هنا نقطة انطلاق جديده لتعليم جديد .
خطوات التعليم المتمايز :
1_يحدد المعلم المهارات والقدرات الخاصة بكل طالب محاولاً الإجابة عن السؤالين :
1_ماذا يعرف كل طالب ؟
2_ ماذا يحتاج كل طالب ؟
إنه بذلك يحدد أهداف الدرس , ويحدد المخرجات المتوقعة , كما يحدد معايير تقويم مدى تحقق الأهداف .
2_ يختار المعلم استراتيجيات التدريس الملائمة لكل طالب أو المجموعات لطلبته والتعديلات التي يضعها لجعل الإستراتيجيات تلائم هذه التنوع .
3_يحدد المهام التي سيقوم بها الطالب لتحقيق أهداف التعلم .
الفرق بين التعليم العادي والتعليم المتمايز :
في التعليم العادي يقدم المعلم مثيراً واحداً أو هدفاً واحد .يكلف الطلبه بنشاط واحد ليحققوا نفس المخرجات .
نفس المثير ____________ نفس المهمة أو النشاط _________نفس المخرجات
إذا أراد المعلم أن يراعي الفروق الفردية فإنه يعمل على تقديم نفس المثير للجميع ونفس المهمة ولكن يقبل منهم مخرجات مختلفة . ففي هذه الحالة يراعي قدرات وإمكانات الطلبه فهم لا يستطيعون جميعاً الوصول الى نفس النتائج أو المخرجات لأنهم متفاوتون في قدراتهم .
نفس المثير ______________ نفس المهمة __________________مخرجات مختلفة حسب مستوياتهم
أما إذا أراد المعلم تقديم تعليم متمايز فإنه يقدم نفس المثير ومهام متنوعة ليصل الى نفس المخرجات .
نفس المثير ______________مهام متنوعة وأساليب متنوعة _________نفس المخرجات
إننا هنا علمنا الجميع نفس الدرس لكن بأساليب ومهام متنوعة .
......................
يتخذ التعليم المتمايز أشكالاً متعددة منها :
1_ التدريس وفق نظرية الذكاءات المتعددة :
وتعني أن يقدم المعلم درسه وفق تفصيلات الطلبة وذكاء اتهم المتنوعة وستعرض هذه الطريقة بتوسع لاحقاً .
2_التدريس وفق أنماط المتعلمين :
يضيف بعض علماء النفس التربوي أنماط المتعلمين الى :؛ سمعي وبصري وحركي ويضيف بعضهم نمطاً حسياً . والتدريس وفق هذه الأنماط شبيه بالتدريس وفق الذكاءات المتعددة , بمعنى أن يتلقى الطالب تعليماً يتناسب مع النمط الخاص به .
3_التعلم التعاوني :
يمكن اعتبار التعلم التعاوني تعليماً متمايزاً إذا راعى المعلم تنظيم المهام وتوزيعها وفق اهتمامات الطلبه وتمثيلاتهم المفضلة .
مجالات التعليم المتمايز :
يمكن أن يتم التمايز في أي خطوه من خطوات التعليم :
1_ في مجالات الأهداف : يمكن أن يضع المعلم أهدافاً متمايزة للطلبه , بحيث يكتفي بأهداف معرفيه لدى بعض الطلبه وبأهداف تحليليه لدى آخرين وفي هذا مراعاة للفروق الفردية حسب مستوياتهم العقلية .
2ـ في مجال الأساليب : يمكن أن يكلف المعلم بعض الطلبة بمهام في التعليم الذاتي كأن يقوموا بدراسات ذاتية وعمل مشروعات وحل مشكلات في حين يكلف طلبة آخرين بأعمال يدوية ...وهكذا
3ـ في مجال المخرجات : كأن يكتفي بمخرجات محدودة يحققها بعض الطلبة في حين يطلب من آخرين مخرجات أخرى أكثر عمقا.وينوع المعلم في أساليب تقديم الأهداف حسب التفاوت العقلي.