مشاهدة النسخة كاملة : خبر و تعليق !
الطريق المستقيم
28-Apr-2007, 07:33 AM
نائب وزير التربية يفتتح ورشة عمل الجودة ويلتقي مشرفي ومشرفات جدة
--------------------------------------------------------------------------------
تنطلق يوم غد السبت ورشة العمل التي تنظمها المنظمة العربية للتربية والتعليم والثقافة والعلوم بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بحضور نائب وزير التربية والتعليم الدكتور سعيد بن محمد المليص وسيشارك في الورشة عدد من المختصين في التربية والتعليم والجودة الشاملة من الدول العربية.
وتهدف الورشة وفق ما أوضح المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة عبدالله بن أحمد الثقفي إلى تأهيل وإعداد متخصصين في ضبط الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العام في الدول العربية وستتناول المباحثات كذلك إدارة الجودة الشاملة في التعليم العام في البلاد العربية إضافة إلى استعراض تجارب هذه الدول في برامج الجودة حيث ستستمر فعاليات وأعمال الدورة حتى الأربعاء المقبل. وتضم قائمة أبرز ممثلي البلدان المشاركين فراس محمد رجب الجابري ـ الأردن، الدكتور محمد صالح الخليفي ـ البحرين، جهلان قاسم ـ الجزائر، أنور عبدالله عبية ـ جيبوتي، الدكتور عبدالخالق الخلف والدكتور صالح العبدالكريم وعبدالله بن إبراهيم الدميخي ومحمد العقيل وثويني بن محمد الثنيان وماجد القحطاني وابتسام الوهيبي ومنيرة بنت محمد الصاف ـ السعودية، محمد علي الجاك ـ السودان، المثنى علي خضور ـ سوريا،الدكتور محسن شلاكة ـ العراق، أحمد العبري ـ عمان، محمد السبوع ـ فلسطين وعيسى الأنصاري ـ قطر، عبدالروؤف عبده عمر ـ جزر القمر، أمال عبده وهبة ـ لبنان، الدكتور أبو عجيلة رمضان ـ ليبيا، الدكتورة أمل سعيد حباكة ـ مصر، ملاك التازي ـ المغرب، محمدي ولد أحمد السالك ـ موريتانيا، الدكتور عبده العطاس ـ اليمن، الدكتور نور الدين الساسي والدكتور خميس بن حميدة والدكتور يحيى عبدالوهاب وعامر مرعشلي من المنظمة العربية للثقافة والعلوم، الدكتور عبدالعزيز العوشن وعبدالعزيز البابطين وغرم الله الغامدي من اللجنة السعودية الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.
انتهى الخبر
التعليق :
نلاحظ ان هذا اللقاء يستمر اسبوعا كاملا ، بينما لقاء مسولي قسم الجودة التربوية في
الوزارة مع ادارات التعليم كان جزءا من يوم في اللقاء التشاوري !!
وكان الاجدر دعوة مشرفي الجودة لحضور هذا اللقاء !!
خالد
28-Apr-2007, 08:46 AM
مشاركه مباركه
تقبل منا الاحترام
وجزاك ربي خيرا
سليمان القوزي
28-Apr-2007, 08:46 AM
جزاك الله خيرا على الخبر
محبك
متحمسه للتطوير
28-Apr-2007, 04:42 PM
صدقت في كلامك وجزاك الله خير
احساسـ
28-Apr-2007, 05:19 PM
الطريق المستقيم شكراً لك,,,
والله كلامك سليم
عن جد شيء عجيب غريب
مثل هذا الملتقى ويقام في السعوديه ولا تعلم عنه شيء الا من خلال خبر
لماذ لم تتم دعوه المسئولين في الادارات كحضور للفائدة فقط مثل ماتم في لقاء الاعلام التربوي,,,
الفرص بين ايدينا ونحرم منها
سبحان الله
الطريق المستقيم
30-Apr-2007, 10:46 PM
جزاكم الله خير اخواني واخواتي واتمنى ان يكون للتطوير وجود يذكر فهو مع الاسف مهمش
جدا في الادارات والسبب التطوير في الوزاره فهو الذي اهمل التطوير في الادارات !!!
وارجو ان لا يزعل احد من الحق:eek:
احساسـ
30-Apr-2007, 11:02 PM
والسبب التطوير في الوزاره فهو الذي اهمل التطوير في الادارات !!!
وارجو ان لا يزعل احد من الحق
من يزعل من الحق ليس التطوير وحدة بل التخطيط ايضاً,,,
لننظر لوكالة التعليم عندما عممت وتابعة تفعيل اقسامها في ادارات التعليم سواء المناطق او المحافظات
اين وكالة التطوير ووكالة التخطيط من متابعة تفعيل اقسامها في المناطق والمحافظات
ايعقل ان تفتحح ادارات عموم ومن سنوات طويله ولا يوجد جهات تقوم باعمالها في ادارات التعليم
ايعلم المسئولين في الوزاره ان اعمالهم تسند من حين لاخر لافراد مختلفين حسب حجم العمل لديهم
وكل فرد حسب اجتهادته الشخصيه وتعاون جهة عمله معه.
الـ فارس
16-Dec-2007, 02:07 AM
يتبادر إلى ذهني سؤال قد أجد الاجابة علية في نفسي
لكنني ساترك اللخيال أن يحلق بعيدا
ها نحن نسمع صوتا مدويا وعاليا يدعو للجودة وتطبيقها
وهذا شيء حسن وفعل رشيد
والسؤال :
هل سنشعر يوما بأن الجودة تحتاج الى تكيف وتطوير ؟
هل ستلحق بركب الموروث من النظريات الادارية التي اصبحت فقط مواضيع دراسية ؟
هل نستيطع أن ...الخ ؟
في الحقيقة كلنا نحتاج الى الجودة
لكنني قررت أن افكر بصوت عالي
ارجو أن لا أحد يسمعني :7:
شاكر السليم
16-Dec-2007, 04:32 AM
هذا مقال كتبه : عامر بن عبدالله الشهراني
في جريدة الوطن أمس السبت 6 ذو الحجة 1428هـ الموافق 15 ديسمبر 2007م العدد (2633) السنة الثامنة
بعنوان :
أين نحن من الجودة في التعليم العام ؟
نسمع كثيراً عن مفهوم الجودة في وسائل الإعلام المختلفة، ويعرض المحاضرون في محاضراتهم ما يرونه أساسيا عن الجودة، وتعقد الندوات، والمؤتمرات التي تركز محاورها على الجودة وأبعادها المختلفة، كما يتم تنفيذ الدراسات، والبحوث عن الجودة في مختلف المجالات، كما أصبح هناك أشخاص متخصصون في الجودة، والاهتمام بالجودة مطلب أساسي في كل المجالات، ويجب ألا يقتصر الاهتمام بها على مجال دون الآخر، إلا أن الحديث عن الجودة أو التركيز عليها قد يكون أكثر وضوحا في مجال التعليم بمختلف مستوياته، وهذا أمر طبيعي لأن التعليم هو الركيزة الأساسية التي تنطلق منها الشعوب، وهو العامل الأساس في الإعداد للحياة المستقبلية، وهذا لا يعني أن الجودة والمطالبة بها في المجالات الأخرى غير ضروري، فهناك مجالات قد تكون الحاجة لتحقيق الجودة ومبادئها توازي الحاجة لها في التعليم مثل، المجال الصحي، والمجال الصناعي، وغيرها من المجالات.
وفي مجال التعليم عندما يتم الحديث عن الجودة قد يكون من المناسب مناقشة الجودة بناء على مستويات التعليم ( تعليم عام، وتعليم جامعي ). ويطالب المسؤولون في المجال التربوي (المنفذون للخطط، والبرامج، والمناهج الدراسية من معلمين، ومشرفين تربويين، ومديري مدارس )، ورجال فكر بتطبيق معايير الجودة في التعليم العام، كما يطالب بذلك المستفيدون من العملية التعليمية من الطلاب، وأولياء الأمور، ورجال الأعمال، ويرون أن غياب تطبيق معايير الجودة في المجال التعليمي يؤدي إلى تدني مستوى المخرجات التعليمية.
وعلى مستوى التعليم العام وعند الرغبة في تطبيق معايير الجودة، يجب أن نقيّم واقع التعليم في هذه المرحلة من كافة الجوانب للتأكد من أن شروط تطبيق الجودة ومتطلباتها متوافرة إلى حد مقبول في الجوانب التي يتم تقييمها , فعند الحديث عن المعلمين الذين هم على رأس العمل والجودة في التعليم يجدر بنا أن نتعرف على إدراكهم لمفهوم الجودة في التعليم، ومتطلباتها، وكيفية تحقيقها، كما أن هناك ضرورة للتعرف على اتجاهاتهم نحوها، ومدى تطلعهم لتطبيقها، وفي هذا الجانب أرى أن نسبة عالية من المعلمين تنقصها ثقافة الجودة، وليس لديها الرغبة الأكيدة في الإسهام الحقيقي في تحقيق مبادئ الجودة الشاملة، وتطبيقها في مجالاتهم. والمعلم عنصر حيوي في العملية التعليمية، ولا بد من الاستفادة منه في تطبيق مبادئ الجودة بمفهومها الشامل في المجال التعليمي، وهذا يتطلب نشر ثقافة الجودة في التعليم لدى المعلمين من خلال الدورات التدريبية، والمحاضرات المتخصصة في مجال الجودة، وحث المعلمين على تطبيق معايير الجودة في أثناء تدريسهم، ومحاسبة المقصّر، أو المتهاون في عمله، والذي لا يلتزم بمعايير الجودة في عمله.
وفيما يتعلق بالمناهج الدراسية التي تقدم للطلاب في مراحل التعليم العام ومدى إسهامها في تحقيق الجودة الشاملة فقد يطول الحديث عنها، وقد تكثر الأسئلة حولها. ومن أهم الملحوظات على المناهج في التعليم العام أن أهدافها تركز على تزويد المتعلم بالمعلومات بالطريقة التقليدية التي تركز على التلقين، والجانب المعرفي للمناهج بشكل عام يمكن الحصول عليه من مصادر أخرى غير المناهج من خلال الدخول في بعض المواقع الإلكترونية، والحصول على المحتوى بشكل مطبوع، أو على هيئة نسخة إلكترونية. كما أن أهداف المناهج الحالية لا تركز على بعض الجوانب الأخرى مثل الجوانب المهارية، والوجدانية للمتعلم، وهذه من الجوانب التي تركز عليها مبادئ الجودة في التعليم. والملحوظة الأخرى على المناهج تتمثل في قدم محتوى الغالبية منها، وعدم مواكبته لمتطلبات العصر الذي نعيش فيه والذي يزخر بالاكتشافات، والانفجار المعرفي، والتقني، كما أن عملية تطويرها في الغالب لا تتعدى التطوير الشكلي، ولا يتواكب، أو يتوافق مع متطلبات الجودة الشاملة، وما تم تطويره منها لم يراع عملية التطوير في متطلبات الجودة في التعليم. أما تنفيذ المناهج من قبل المعلمين فلا يبذل بعض المعلمين حتى الحد الأدنى من الجهد في تدريسه، وهذا عائق كبير أمام تحقيق أهداف الجودة، ولذلك فالمناهج بشكل عام لا تسهم في تحقيق أهداف الجودة في التعليم.
والبيئة التعليمية المتمثلة في الإمكانات المادية من مبنى مدرسي، ومختبرات، ومعامل، وقاعات دراسية قد تكون من أهم معوقات تحقيق الجودة في التعليم في مراحل التعليم العام، فمعايير الجودة تتطلب مواصفات في البناء المدرسي، ومختبرات علمية مجهزة، وإمكانات علمية، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : ما نسبة المدارس التي تحقق هذه المتطلبات ؟ أو تنطبق عليها هذه المعايير حتى من المباني الحكومية؟ فكيف يكون الوضع بالمدارس التي في المباني المستأجرة ؟ إن نسبة المدارس التي تتوافر فيها هذه المقومات منخفضة جدا، وفي حالة توافر هذه الإمكانات في البيئة المدرسية فهي معطلة، وغير مفعّلة بالشكل الصحيح، فنجد أن المختبر العلمي تم تحويله إلى مستودع للمدرسة، كذلك معمل الحاسب يفتقر إلى الصيانة، ومعظم الأجهزة قديمة، ولا تعمل، ومركز مصادر التعلم لا تتم الاستفادة منه كما يجب، وهكذا.
فإذا كانت المناهج بوضعها الحالي ( من أهداف، ومحتوى، وأساليب تنفيذ )، ومعاناة المعلمين من غياب ثقافة الجودة في التعليم، ونمطهم التقليدي في التدريس، وعدم اكتمال مقومات البيئة المدرسية، أو عدم الاستغلال الأمثل لهذه المكونات، كل ما سبق يعد من العوامل التي تحول دون تحقيق أهداف الجودة في التعليم بمفهومها الشامل، وهنا أقترح على المسؤولين في وزارة التربية والتعليم، أن يعملوا على نشر ثقافة الجودة في التعليم بين منسوبي التعليم، وأن يبدأو في التقييم الذاتي في ضوء معايير الجودة، والرفع بالعوائق للجهات المعنية بالوزارة للعمل على توفير المتطلبات، وتذليل الصعوبات، والعقبات التي تحول دون تحقيق الجودة الشاملة التي ستعمل في حالة تحقيقها على رفع مستوى التعليم، وتحقيق أهدافه.
وهذا يتطلب أن تكون خطة وزارة التربية والتعليم في هذا المجال - إذا كان لديها خطة - واضحة لجميع العاملين في المجال التعليمي بمختلف مستوياتهم، وتعمل تدريجيا على إكمال البُنى التحتية، واستقطاب المعلمين المؤهلين، وتدريب من يحتاج إلى تدريب منهم، ومن ثم البدء تدريجيا في تطبيق معايير الجودة في التعليم، ويتم تقييم ذلك مرحليا، وتتم الاستفادة من التقييم في عملية تطبيق معايير الجودة، على أن يصبح ذلك ( تطبيق معايير الجودة ) إلزاميا بعد فترة من الزمن على جميع المدارس في مختلف المراحل.
كما أنه يمكن الاستفادة من تجارب الآخرين الذين سبقونا في هذا المجال، من خلال زيارة بعض المسؤولين عن الجودة في الوزارة، أو الإدارات العامة للتربية والتعليم لبعض الدول التي لديها تجارب ناجحة في هذا المجال، والرجوع من هذه الزيارات بتصورات واضحة ومحددة المعالم لكي تتم الاستفادة منها في تطوير خطة لتحقيق الجودة في التعليم. على أن يعمل الفريق الذي قام بهذا الزيارات على تدريب بعض الأفراد سواء على مستوى الوزارة، أو على مستوى الإدارات التعليمية، وتستمر عملية التدريب على هذا النهج. كما يمكن أن تتم استضافة، أو التعاقد مع بعض الخبراء المشهورين في هذا المجال لنشر ثقافة الجودة في التعليم، والعمل على تطوير الخطة مع بعض المسؤولين من منسوبي وزارة التربية والتعليم في هذا المجال.
وهنا أرى أن وقت الحديث نظريا عن الجودة في التعليم العام قد انتهى، بل أشبع مناقشة نظرية فقط، ونحن بحاجة إلى أن نرى بعض الفعاليات في الواقع الحقيقي، وتجارب حقيقية في مجال الجودة في التعليم، وهذا يتطلب التوجه الحقيقي، والرغبة الأكيدة من جميع المسؤولين في وزارة التربية والتعليم لتحقيق الجودة في التعليم، ودعم هذا التوجه معنوياً، ومادياً، والمتابعة الشخصية لتنفيذه من قبل القيادات العليا في الوزارة.
*أكاديمي وكاتب سعودي
زهورالتدريب22
26-Dec-2007, 03:37 AM
لن يتم ترسيخ ثقافة الجودة بين العاملين في المؤسسات مالم تكن الجودة الشاملة خيار استراتيجي يقتضي تضافر الجهود من قمة الهرم حتى قاعدته فمن المستحيل تطبيق الجودة الشاملة في مؤسستنا التربوية مالم تتبنى وزارة التربية والتعليم تطبيقها فعليا وفق منهجية منظمة وهذه المنهجية تحتاج خطط واستراتيجيات محددة والقيادة الملتزمة بتطبيق الجودة الشاملة تقود العاملين في المنظمة باتجاه هذه المبادئ من أجل تحقيق أهداف المنظمة .
،فيجب أن ينظر إلى العمل التربوي باعتباره عنصراً من نظام له مدخلاته وعملياته ومخرجاته أي نتائجه التي تتمثل في إشباع وتلبية احتياجات العملاء ( الطالب ، المعلم ، ولي الأمر، ) .فالجودة علم وفن تتحقق بتوفر أسباب العلم النافع والقدرات القيادية لدى المدير القائد.
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir