الطريق المستقيم
26-Apr-2007, 03:32 PM
كشفت روعة الرشيد رئيسة شعبة التقويم والجودة التربوية عن عزم وزارة التربية والتعليم دمج فروع ومواد اللغة العربية وجعلها في كتاب واحد مع بداية العام الجديد، كما أكدت عزم الوزارة أيضا استبدال دفاتر الحصة للطالبات بمذكرة المتعلم أو يوميات التعلم وهي مذكرة تكتب الطالبة داخلها كل المعلومات التي تحصل عليها أثناء الدرس وكذلك رأيها عن المعلومة وكتابتها بالطريقة التي فهمتها واستوعبتها. جاء ذلك ضمن الحلقة التدريبية عن توثيق التعليم والتعلم وحق المعلمة والمتعلمة والتي عرضت على مدى يومين حيث شرحت الرشيد تطبيق نظام (الورتوفول) الجديد أو ما سمي بحقائب الإنجاز الذي اعتمد من قبل مدير التعليم، وطبق على بعض المدارس الحكومية خلال هذا العام وذلك حسب التوزيع العام بالنسبة للدرجات في مرحلتي المتوسطة والثانوية والمتمحور في 30 درجة على الاختبار النهائي و10 درجات اختبارات دورية و10 درجات أخرى على أساليب التقويم المتنوعة. وتقول روعة إن العشر درجات الخاصة بالتقويم تم استبدال بها حقائب الإنجاز وهو النظام الجديد وتضمينها بنماذج من الاختبارات الدورية، وتضيف الرشيد أن الهدف من هذا البرنامج هو خلق روح التفاعل بين الطالبات والمعلمة إضافة إلى أنه سيكشف لنا قدرة المعلمة على التنوع في أداء مهامها والمعلمة التي تلجأ إلى الروتين في عملية طرح وشرح المادة، وهو نظام تطبقه المملكة منذ القدم ولكن اقتصر فقط على مرحلة الروضة وهو أن تحتفظ الطفلة بملفها، واليوم سيطبق على المراحل المتوسطة والثانوية. كما تؤكد أيضا على أن هذه الحلقة تدريبية التي أعدت على يومين إنما تأتي مواكبة للمتغيرات في لائحة تقويم الطالبة المعدلة التي أقر العمل بها من اللجنة العليا لسياسة التعليم والتي أقرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله يحفظه الله وقد تم تطبيقها في هذا العام.
كما أن من ضمن التعديلات المهمة في اللائحة تعزيز درجات التقويم المستمر أي زيادة النسبة المخصصة لدرجات التقويم المستمر والتي تتطلب تنوع في أساليب وأدوات التقويم إضافة إلى شمول التقويم لجوانب المتعلم كلها كالجوانب المهارية وجوانب المجتمع إلى جانب المعارف التي يرغب التعليم في التركيز عليها. ومن جانب آخر وعلى الرغم من أن أغلب المعلمات أيدن فكرة وأهداف البرنامج الجديد المسمى (بحقائب الإنجاز) ورحبن بها إلا أن البعض لم يخفِ بعض المعوقات عند التطبيق خاصة لدى المعلمات اللاتي يحملن النصيب الأعلى من فروع التخصص حيث تعلق المعلمة عبير التميمي معلمة لغة عربية للمرحلة الثانوية (التوجيهي) حيث تطلب من المسؤولات في الوحدة النزول إلى الميدان والتحقق بأنفسهن من كيفية تطبيق هذا البرنامج في ظل العبء الكبير الذي يقع على معلمة اللغة العربية، حيث إن أدنى مجموع من الحصص 18 حصة في الأسبوع وأحيانا يتعدى لأن يكون 24 حصة. وترجو التميمي من المسؤولين إعطاء المعلمات وخاصة معلمات مرحلة الثانوية فرصة في الإبحار قدر المستطاع في محاولة تطبيق هذا البرنامج والتخفيف من المهام التي تقع على عاتقهن. وتضيف معلمة أخرى أن الحصص يعيبها ضيق الوقت المخصص لشرح الدرس وهذا البرنامج يحتاج لوقت أطول. وتختم المعلمة هنادي مدرسة إنجليزي: إن فصولنا تعاني من تكدس الطالبات في الفصل الواحد حتى يفوق العدد 40 طالبة، وهنا تقدم سؤالها للمسؤولين: كيف يمكن للمعلمة السيطرة على كل هذا العدد ومتابعة كل طالبة؟ وقالت: نحن نحتاج إلى فصول نموذجية بعدد 25 طالبة فقط وبعدها ننظر في تطبيق البرامج الجديدة.
ـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ انتهى الخبر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
سؤال :
هل تعلم تلك الاستاذه الفاضله ان كتب العام القادم الآن في مستودعات ادارات التعليم !!!
متى سيتسنى لها ان تدمج كتب اللغة العربية اذا ؟؟؟!!!!!!!!!!!!
كما أن من ضمن التعديلات المهمة في اللائحة تعزيز درجات التقويم المستمر أي زيادة النسبة المخصصة لدرجات التقويم المستمر والتي تتطلب تنوع في أساليب وأدوات التقويم إضافة إلى شمول التقويم لجوانب المتعلم كلها كالجوانب المهارية وجوانب المجتمع إلى جانب المعارف التي يرغب التعليم في التركيز عليها. ومن جانب آخر وعلى الرغم من أن أغلب المعلمات أيدن فكرة وأهداف البرنامج الجديد المسمى (بحقائب الإنجاز) ورحبن بها إلا أن البعض لم يخفِ بعض المعوقات عند التطبيق خاصة لدى المعلمات اللاتي يحملن النصيب الأعلى من فروع التخصص حيث تعلق المعلمة عبير التميمي معلمة لغة عربية للمرحلة الثانوية (التوجيهي) حيث تطلب من المسؤولات في الوحدة النزول إلى الميدان والتحقق بأنفسهن من كيفية تطبيق هذا البرنامج في ظل العبء الكبير الذي يقع على معلمة اللغة العربية، حيث إن أدنى مجموع من الحصص 18 حصة في الأسبوع وأحيانا يتعدى لأن يكون 24 حصة. وترجو التميمي من المسؤولين إعطاء المعلمات وخاصة معلمات مرحلة الثانوية فرصة في الإبحار قدر المستطاع في محاولة تطبيق هذا البرنامج والتخفيف من المهام التي تقع على عاتقهن. وتضيف معلمة أخرى أن الحصص يعيبها ضيق الوقت المخصص لشرح الدرس وهذا البرنامج يحتاج لوقت أطول. وتختم المعلمة هنادي مدرسة إنجليزي: إن فصولنا تعاني من تكدس الطالبات في الفصل الواحد حتى يفوق العدد 40 طالبة، وهنا تقدم سؤالها للمسؤولين: كيف يمكن للمعلمة السيطرة على كل هذا العدد ومتابعة كل طالبة؟ وقالت: نحن نحتاج إلى فصول نموذجية بعدد 25 طالبة فقط وبعدها ننظر في تطبيق البرامج الجديدة.
ـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ انتهى الخبر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
سؤال :
هل تعلم تلك الاستاذه الفاضله ان كتب العام القادم الآن في مستودعات ادارات التعليم !!!
متى سيتسنى لها ان تدمج كتب اللغة العربية اذا ؟؟؟!!!!!!!!!!!!