مشاهدة النسخة كاملة : دليل المعلمة الباحثة
هناء محمد
19-Oct-2008, 11:47 PM
في سبيل تأهيل المعلمة لتكون معلمة باحثة
وفي سبيل انطلاقة تربوية ونظرة جديدة إلى العملية التربوية
تؤمن بضرورة التغيير لمواكبة عصر متجدد؛ يسعدني
وبمناسبة بداية العام الدراسي الجديد أن أقدم لأعضاء
وعضوات الملتقى الأفاضل وللمعلمين والمعلمات
جهدي المتواضع ( دليل المعلمة الباحثة في كتابة البحث )أرجو أن يساهم هذا الدليل في نشر ثقافة البحث في الميدان
التربوي وآمل أن ينال استحسانكم
استنير بتوجيهاتكم وإرشاداتكم انتظرها
ليحقق الدليل الأهداف المرجوة من إصداره جزاكم الله كل خير .
خالد
19-Oct-2008, 11:52 PM
بارك الله فيـــك يا هناء محمد...
مشاركه مباركه ، وجهــــدٌ مشكور
لك منا جزيل الاحتــــرام والتقدير
وجزاك ربي خيــــرا
هناء محمد
20-Oct-2008, 01:01 AM
عذرا تعذر إرسال الملف قبل قليل
إليكم الدليل وشكرا لك أ / خالد
لمسااات99
26-Oct-2008, 09:20 PM
جهد رائع ومعلومات قيمة استاذة هناء
سلمت أناملك فما خطت دليل وافي ومتكامل لكل باحث وباحثة ولعموم الفائدة فضلاً لا أمراً إعادة الموضوع دون ضغط ليستفيد منه لمن لا يملك البرنامج .
تقبلي تحياتي:1e2d31539f95712b228
احمد العمير
27-Oct-2008, 09:07 AM
جهد كبير اسأل الله ان يثيبك عليه استاذه هناء
يمامة
27-Oct-2008, 01:38 PM
بورك جهدك
د. ابتسام احمد باصديق
27-Oct-2008, 02:03 PM
خطوة ممتازة للأخذ بيد المعلمة نحو البحث والمعرفة ، وددت المشاركة والتعليق لولا أن الملف لايفتح معي لأن حاسوبي مبرمج على برامج ( 2007)، أحاول الدخول من حاسوب آخر للاطلاع والاضافة إن شاء الله تعالى.
ريوفه
27-Oct-2008, 09:40 PM
شكراً اختي هناء هذا يدل على حسن قيمك ومبادئك
هناء محمد
28-Oct-2008, 08:37 PM
أختي لمسات سرني وقوفك ولامانع من فك الملف ليتمكن الجميع
من الاستفادة منه وخصوصا وان غاليتي د. ابتسام لم تتمكن من فتحه شكرا دكتورة ابتسام إضافتك وتعليقك دعم وتوجيه مهمان بالنسبة لي جزاك الله خيرا .
هناء محمد
28-Oct-2008, 08:42 PM
يطيب أ / أحمد العمير اطلاعك على الدليل
وجودك هنا فخر وسعادة لي دمت في حفظ الرحمن
هناء محمد
28-Oct-2008, 08:52 PM
حين يحط اليمام
وتشرق الريوف في متصفحي
يغرد قلمي جذلا
شكرا لك يمامة
شكرا لك ريوفة
أنست بوجودكما
هناء محمد
28-Oct-2008, 09:02 PM
دليل المعلمة الباحثة إلى كتابة البحث
المقدمة:
يمثل تطوير التعليم وتحديثه في وقتنا الحاضر مطلباً ملحاً وضرورة قصوى لأي مجتمع ، لما يمثله التعليم من ثقل حيوي ووسيلة فعالة يعتمد عليها المجتمع في نموه واستقراره ، وللبحث العلمي بصفة عامة والتربوي منه بصفة خاصة دور لا ينكر في التقدم والحضارة ، ذلك أن تحقيق التقدم والرخاء في أي مجتمع مرهون باستخدام الموارد البشرية والمادية المتاحة أفضل استخدام ، وعدم ترك أي طاقة معطلة وهنا تكمن أهمية البحث التربوي باعتباره من الروافد المهمة للعمل التعليمي والتربوي يقدم لصانعي القرار وراسمي الخطط والبرامج معلومات مستقاة من مصادر موثقة ، من هنا أدركت وزارة التربية والتعليم أهمية البحث التربوي الذي يمثل المدخل الصحيح للتطوير فكانت الإدارة العامة للدراسات والبحوث التربوية بوكالة التخطيط و التطوير التربوي بوزارة التربية والتعليم والتي يمثل نشاطها لدينا قسم البحوث والمشروعات التربوية بإدارة التخطيط والتطوير التربوي بالجوف
الارتباط التنظيمي:يرتبط قسم البحوث والمشروعات التربوية مباشرة بمدير إدارة التخطيط والتطوير التربوي.
الهدف العام
المساهمة في تطوير العملية التربوية والتعليمية في مجالات البحوث والمشروعات ال التربوية ،بما يكفل تحسين الأداء التربوي ورفع مستوى الإنتاجية.
المهام
1- تنفيذ الخطط والبرامج الخاصة بإجراء البحوث والدراسات التربوية والتعريب والتجريب بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، ورفع التقارير المتعلقة بها للإدارة العامة للبحوث بالوزارة.
2- إجراء الدراسات والبحوث التربوية المتخصصة،للتعرف على واقع التعليم ومشكلاته التي تخدم مشروعات التطوير التربوي ،واقتراح الحلول العلمية المناسبة،وتطويرها بعد تبليغها من قبل الإدارة العامة للبحوث والإدارة العامة للبرامج والمشروعات التربوية.
3- المشاركة في تنفيذ ومتابعة المشروعات والتجارب التربوية المميزة في الميدان التربوي لاختيارها وتعميم ما ينجح منها بالتنسيق مع الإدارة العامة للبرامج والمشروعات التربوية.
4- الإسهام في تطوير وتأهيل الكفاءات الوطنية في مجال البحوث والدراسات والتعريب في المجال التربوي بالتنسيق مع الإدارة العامة للبحوث والإدارة العامة للبرامج والمشروعات التربوية.
5- تقديم المساعدة والاستشارة للجهات والإفراد في مجال الاختصاص.
6- احتضان المشرعات والبرامج في الإدارة مع التنسيق مع الإدارة العامة للبرامج والمشروعات التربوية.
7- متابعة تطبيق معاير الجودة على المشروعات التربوية .
8- متابعة تنفيذ مشروعات وبرامج الإدارة التربوية مع القطاعات ذات العلاقة.
9- إعداد مشروع الميزانية السنوية للقسم بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
10- الإشراف على تنظيم المعاملات والمعلومات الخاصة للقسم وحفظها بشكل يساعد على استخراجها بسهولة ويسر.
11- تحديد الاحتياجات التدريبية والمستلزمات الإدارية والفنية الخاصة بالقسم ومتابعة توفيرها
12- إعداد التقارير الدورية عن نشاطات وإنجازات القسم ومعوقات الأداء فيها وسيل التغلب عليها ورفعها للجهات المعينة.
13- أي مهام أخرى تكلف بها في مجال اختصاصها.
أهداف تنظيم إجراءات تطبيق البحوث:
ـ التأكد من أن تلك البحوث تتطلب فعلاً التطبيق في مدارس وزارة التربية والتعليم
ـ التأكد من أن أدوات البحث وأهدافه لا تشتمل على مضامين تتعارض مع أهداف وسياسات التعليم في المملكة العربية السعودية أو مع دين وتقاليد وعادات المجتمع السعودي.
ـ تسهيل مهمة الباحثين عن طريق تنظيم خطوات تطبيق أدوات بحوثهم في يسر وسهولة.
ـ حصر البحوث التي يتم تطبيقها وكيفية الاستفادة منها.
ـ المحافظة على مصلحة الطالبة وعدم تعريض وقتها أو الخدمات التي تقدم لها في المدرسة إلى الهدر والتشتيت.
ـ التأكد من سلامة استخدام المعلومات التي يحصل عليها الباحث من الطالبات.
ـ أخذ موافقة ولي أمر الطالبة قبل تطبيق أداة البحث في الحالات التي تتطلب ذلك.
الإجراءات المطلوبة من الباحث اتباعها قبل تقديم طلبه إلى قسم البحوث والمشروعات التربوية :ـ إحضار خطاب من الجهة التي يتبع لها الباحث .
ـ تعبئة استمارة البحث ( متوفرة لدى قسم البحوث والمشروعات التربوية ).
ـ إرفاق نسخه من أداة البحث على أن تكون مكتملة وفي صورتها النهائية .
هناء محمد
28-Oct-2008, 09:05 PM
تمهيد
يرتبط البحث العلمي في تاريخه الطويل بمحاولة الإنسان للمعرفة واكتشاف الكون الذي يعيش فيه, وقد ظلت المعرفة ملازمة للإنسان منذ المراحل الأولى لتطور الحضارة الإنسانية وقد شارك في وضع أسس تلك الحضارة على مر العصور والأزمنة شعوب ودول مختلفة وللبحث العلمي بصفة عامة والتربوي بصفة خاصة دور لا ينكر في التقدم والحضارة. لذا كان من الضروري أن تتعرف منسوبات التربية والتعليم على طريقة البحث والتفكير العلمي باعتباره أداة من أدوات الحضارة والتقدم
مفهوم البحث العلمي
البحث :- في اللغة مصدر الفعل الماضي (بحث) ومعناه اكتشف ، سأل، تتبع،تحرى، تقصى،حاول، طلب.
العلمي:- في اللغة كلمة منسوبة إلى العلم والعلم يعني المعرفة والدراية وإدراك الحقائق
ــ تعريف البحث العلمي
هو مجموعة الجهود المنظمة التي يقوم بها الإنسان مستخدماً الأسلوب العلمي وقواعد الطريقة العلمية في سعيه لزيادة سيطرته على بيئته واكتشاف ظواهرها وتحديد العلاقات بين هذه الظواهر
و هو أيضا ً عملية فكرية منظمة يقوم بها شخص يسمى الباحث من اجل تقصي الحقائق بشأن مسألة أو مشكلة معينة تسمى موضوع البحث باتباع طريقة علمية منظمة تسمى منهج البحث بغية الوصول إلى حلول ملائمة أو إلى نتائج صالحة للتعميم على المشكلات.
ــ تعريف البحث التربوي
لا يختلف البحث التربوي عن البحث العلمي، فكل منهما يحتاج إلى الدقة والضبط وبذل الجهد للتوصل إلى الحقيقة،ولكن البحث التربوي له أهدافا محددة فهو: محاولة منظمة ومنضبطة تهدف إلى التوصل إلى حلول للمشكلات التربوية في مجالاتها المختلفة:المنهاج، الكتب،الإدارة المدرسية والتربوية،طرق التدريس،والإشراف والتوجيه التربوي......الخ
وبشكل أدق يمكن تعريف البحث التربوي:بأنة النشاط الذي يوجه نحو تنمية علم السلوك في المواقف التعليمية،والهدف النهائي لهذا العلم هو وتوفير المعرفة التي تسمح للمربين باستخدام أكثر الطرق والأساليب في تحقيق الأهداف التربوية.
وبناءًعلى ذلك يمكننا القول أن البحث التربوي هو بحث علمي في مجال التربية والتعليم .
أهم مناهج البحث العلمي :
المنهج التاريخي:
يقوم هذا المنهج على تتبع ظاهرة تاريخية من خلال أحداث أثبتها المؤرخون أو ذكرها أفراد على أن يُخضع الباحث ما حصل عليه من بيانات وأدلة تاريخية للتحليل النقدي للتعرف على أصالتها وصدقها. وهي ليست فقط من أجل فهم الماضي بل وللتخطيط المستقبلي أيضاً. وفي البحوث التاريخية عن الأحداث والشخصيات يجب أن يلتزم الكاتب بعرض المادة التاريخية عرضاً أميناً وموضوعياً مبتعداً عن الأسلوب الأدبي من حيث المبالغة والتهويل والربط الموضوعي بين الأحداث كدراسة المشكلات التاريخية والتطور التاريخي للإنسانية عبر رحلتها على مر الأجيال والحقب.
المنهج الوصفي :
يهدف هذا المنهج إلى تحديد الوضع الحالي للأشياء موضوع الدراسة ، ومن ثم العمل على وصفها وبعبارة أخرى ، فهو يسعى إلى جمع البيانات إما لاختبار صحة الفرضيات التي تصف الوضع الحالي للفرد موضوع الدراسة أو الإجابة على الأسئلة المتصلة بذلك . ويحظى المنهج الوصفي بمكانة خاصة في مجال البحوث التربوية حيث أن نسبة كبيرة من الدراسات التربوية المنشورة هي وصفية في طبيعتها .
يقوم هذا المنهج على وصف ظاهرة من الظواهر للوصول إلى أسباب هذه الظاهرة والعوامل التي تتحكم فيها، واستخلاص النتائج لتعميمها.
ويشمل المنهج الوصفي أكثر من طريقة منها :
أ- المسح في هذه الطريقة تتم دراسة الظاهرة بشكل عام محيطين بكافة عواملها وأسبابها مهما كان عدد هذه العوامل والأسباب (يختبر عدد كبير من الحالات) يراعى في طريقة المسح أن تكون العينات التي ستدرس ممثلة للمجتمع لتكون النتائج أيضاً ممثلة للمجتمع و قد يكون العدد كبيرا جدا في الدراسات المسحية والتي قد تصل لدراسة جميع أفراد المجتمع الأصلي في المسح الشامل
ب- دراسة الحالة : تتضمن هذه الطريقة دراسة حالة واحدة أو بضع حالات دراسة متعمقة مع تحليل كل عامل من العوامل المؤثرة والاهتمام بكل شيء عن الحالة المدروسة. وتحتاج هذه الطريقة لخبرة وجهد من الباحث كما أنه ينبغي تفسير النتائج التي يتم الحصول عليها بكل عناية مع تجنب الحالات غير العادية أو غير الممثلة وعموماً تقل الأخطاء بزيادة عدد الحالات المدروسة وقد تستخدم في الدراسة طريقة الحالة بمفردها أو بالتعاون مع طريقة المسح فيبدأ الباحث الدراسة حسب طريقة الحالة ثم يدرس بطريقة المسح مدى انطباق النتائج على العدد الأكبر من الوحدات.
المنهج التجريبي:
ويعتبر من أدق الوسائل للوصول إلى حقائق علمية تتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات، والتجريب مبدأ معروف في مجال العلوم التطبيقية فقد عرفت المختبرات هذا المنهج من المناهج التجريبية منذ وقت مبكر جداً أما في مجال العلوم الاجتماعية فقد عرف مؤخراً و يقوم هذا المنهج على إجراء ما يسمى "بالتجربة العلمية" فعن طريق التجربة يتم اختبار أثر عامل متغير لمعرفة أثره وذلك قبل تعميم استخدامه ويسمى العامل المتغير المطلوب دراسة أثره بالمتغير التجريبي وهو يمثل الفرض المطلوب اختبار صحته. وتتم التجربة وفق شروط معينة يُتحكم فيها. ولسلامة التجربة تُثبت العوامل الأخرى المتعلقة بالتجربة حتى يمكن معرفة أثر العامل المتغير.
الطريقة العلمية في البحث
يمكننا أن نجمل خطوات الطريقة العلمية في البحث فيما يلي ::
1-الشعور بالمشكلة
2- تحديد المشكلة
3- وضع الفروض أو الحلول مؤقتة
4- اختبار الفروض
5- الوصول إلى نتائج الحلول
مثال على تطبيق الطريقة العلمية:
اكتشف رجل بعد عودته من إجازة أن حديقته قد تعرضت للتلف (الشعور بالمشكلة)
أخذ يفكر فوجد باب الحديقة مكسورا والزهور مقطوعة (تحديد المشكلة) اعتقد أن أطفال الحي دخلوا وخربوا الحديقة (وضع الفروض)
لكنه لم يشاهد الأطفال ومع ذلك فالاحتمال وارد، ثم قال ألا يمكن أن تكون الحديقة قد تعرضت لعاصفة (وضع فرض آخر)
أخذ يسأل عن الأطفال ( اختبار الفروض ) فاكتشف أتهم يعملون في ناد صيفي خارج المدينة منذ أسبوع،فألغى هذا الفرض،ثم نظر فوجد أن حدائق جيرانه قد خربت أيضا، وبينما هو مستغرق في قراءة الجريدة عرف أن عاصفة قد هبت منذ يومين،ثم سأل جيرانه فحدثوه عن عاصفة قوية، هنا تأكد الرجل من صحة الفرض الثاني،فوصل إلى النتيجة وهي أن العاصفة دمرت الحديقة ( الوصول إلى النتائج ) .
هناء محمد
28-Oct-2008, 09:17 PM
خطوات إعداد البحث أو الدراسة
أولا : اختيار موضوع البحث
إن أول خطوة في عمل البحث هو اختيار موضوع البحث وهذا لا يتم بمحض الصدفة بل على الباحث أن يتحلى بالصبر والأناة وبالقراءة الواسعة والرجوع إلى المصادر التي تتعلق بموضوع البحث ويراعى عند اختيار موضوع البحث ما يلي :
ـ أن يكون موضوع البحث نابعاً من الإحساس بوجود مشكلة جديرة بالبحث .
ـ أن يتصف موضوع البحث بالجدة والحداثة
ـ أن يكون لنتائجه قيمة علمية و تنعكس على مجتمع واسع
ـ التأكد من توفر المصادر والمراجع ومن إمكانية إنجازه في الوقت المحدد .
ثانياً : التعرف إلى المراجع المتصلة بالبحث :
يحتاج الباحث في دراسته إلى القراءة الواسعة وفيما يلي اقتراحات تساعد في إعداد المراجع وتجميعها :
ـ الاتصال بمن لهم خبرة بالدراسة موضوع البحث .
ـ الاتصال بالمشرفين على المكتبات للاستفادة من خبرتهم بالمراجع بحكم صلتهم الوثيقة بالكتب والتنقيب عنها
ـ مراجعة فهارس مكتبات الجامعات والكليات والمكتبات العامة .
ـ الاطلاع على الدوريات التربوية مثل : مجلة جامعة الملك سعود ، ورسالة مكتب التربية لدول الخليج العربي ، وأبحاث جامعة أم القرى وكذلك الدخول على المواقع التربوية على الشبكة العنكبوتية .
ثالثاً : كتابة خطة البحث :إن خطة البحث هي تقرير يعطينا صورة وافية عن مشكلة البحث ولخطة البحث أهمية كبرى في نجاحه وتقدمه باعتباره الدليل الموجه للباحث في سيره في البحث لذا كان يجب أن يضع الباحث خطة واضحة ومفصلة على أساس منهجي سليم
محتويات خطة البحث :
ا ـ عنوان البحث
2 ـ المقدمة
3 ـ مشكلة البحث
4ـ أهمية ابحث
5 ـ حدود مشكلة البحث
6ـ مسلمات البحث
7 ـ فرضيات البحث
8 ـ إجراءات البحث
9ـ قائمة المراجع
وفيما يلي تفصيل وشرح لمحتويات خطة البحث
1-العنوان:
يؤدي العنوان وظيفة إعلامية عن موضوع البحث ومجاله. ولذلك يفترض أن يكون واضحاً مكتوباً بعبارة مختصرة ولغة سهلة،فالعنوان يرشد القارئ إلى أن البحث يقع في مجال معين،ويصنف الموضوع في المكتبات بناء على عنوانه، مثال لعنوان جيد :
((واقع المشكلات السلوكية لدى طالبات المرحلة الثانوية والأساليب التربوية في علاجها من وجهة نظر المعلمات والمشرفات في منطقة الجوف ))
2-المقدمة :بعد أن يكتب الباحث عنوانه يبدأ بكتابة مقدمة تشمل توضيحا لمجال المشكلة،وأهميتها،والجهود التي بذلت في مجالها،والدراسات والأبحاث التي تناولت هذا المجال،ومدى تفرد هذا البحث عن غيره من الأبحاث ويمكن أن نحدد محتويات المقدمة بما يلي:
توضيح مجال المشكلة.
توضيح أهمية الموضوع.
توضيح مدى النقص الناتج عن عدم القيام بهذا البحث.
استعراض الجهود السابقة التي قام بها الآخرون في هذا المجال.
توضيح أسباب اختيار الباحث لهذه المشكلة.
توضيح الجهات التي تستفيد من هذا البحث.
يلاحظ مما سبق أن مقدمة البحث ليست كلاماً إنشائياً يصوغه الباحث،إنما عملية تقديم واعية لموضوع البحث وأبعاده ومنطلقاته وأهميته، ولذلك يقدم الباحث في هذه المقدمة صورة واضحة عن بحثه تشير إلى مدى وعيه ببحثه،ومدى اطلاعه وخبرته في هذا المجال.
3- مشكلة البحث
مفهوم المشكلة:
المشكلة هي موقف غامض لا نجد له تفسيراً محدداً أو تكون نقصاً في المعلومات أو الخبرة، وقد تكون سؤالاً محيراً وحاجة لم تشبع، ومهما كان مفهوم المشكلة فهي لا تتعدى الموقف التالي:
وجود الباحث أمام تساؤلات أو غموض مع وجود رغبة لديه في الوصول إلى الحقيقة.
تحديد المشكلة.
يمكن القول أنها أصعب مراحل البحث العلمي وهي مرحلة تحديد المشكلة
فما المقصود بتحديد المشكلة ؟وكيف نعمل على تحديد مشكلة البحث ؟
إننا نعني بتحديد المشكلة ما يلي:
صياغة المشكلة في عبارات واضحة ومفهومة ومحددة تعبر عن مضمون المشكلة ومجالها،وتفصلها عن سائر المجالات الأخرى.
كيف تصاغ المشكلة ؟
هناك طريقتان لصياغة المشكلة هما:
أ-أن تصاغ المشكلة بعبارة لفظية تقديرية يتضح من خلالها متغيرات الدراسة وحدودها فإذا أراد باحث ما أن يبحث في العلاقة بين متغيرين مثل الذكاء والتحصيل الدراسي فإنه يكتب مشكلته بالعبارة التقريرية التالية: ((علاقة الذكاء بالتحصيل الدراسي عند تلاميذ الصف الأول المتوسط في مدارس التعليم العام في منطقة الجوف))
ب-أن تصاغ المشكلة بسؤال أو بأكثر من سؤال ،وبذا يمكن صياغة المشكلة السابقة بالسؤال التالي:
((ما أثر الذكاء على التحصيل الدراسي عند تلاميذ الصف الأول المتوسط في مدارس التعليم العام في منطقة الجوف))
إن صياغة المشكلة في سؤال تبرز بوضوح العلاقة بين المتغيرين الأساسين في الدراسة، وهذه الصياغة تعني أن جواب السؤال هو الغرض من البحث العلمي.ولذلك تساعدنا هذه الصياغة في تحديد الهدف الرئيس للبحث.
4ـ أهمية البحث
يوضح الباحث تحت هذه الفقرة القيمة العلمية والعملية لموضوع البحث من خلال إبراز بعض جوانب البحث أو وصفها أو شرحها أو كشف القناع عن بعض التفسيرات الخاطئة والتعليق على صحة بعض النظريات أو من خلال كون الحث إضافة علمية جديدة أو تطورات متوقعة .
5- حدود مشكلة البحث
تحديد المجال البشري للبحث ( وحدة الدراسة ):
وذلك بتحديد مجتمع البحث و قد يتكون هذا المجتمع من جملة أفراد، أو عدة جماعات ويتوقف ذلك بالطبع على المشكلة ( موضوع الدراسة ).
تحديد المجال المكاني للبحث:
وذلك بتحديد المنطقة أو البيئة التي تجري فيها الدراسة0
تحديد المجال الزمني للبحث:
وذلك بتحديد الوقت الذي تجمع فيه البيانات. ويقتضي ذلك القيام بدراسة استطلاعية عن الأشخاص الذين تتكون منهم العينة لتحديد الوقت المناسب لجمع البيانات
6- مسلمات البحث
المسلمات أو الافتراضات هي مجموعة من العبارات يضعها الباحث أساساً لبحثه،ويسلم بصحتها دون أن يحتاج إلى إثباتها وإقامة الدليل عليها،فهي عبارة عن حقائق واضحة بذاتها أو بديهيات لا تحتاج إلى أن يقيم دليلا عليها،ففي البحث المعنون بـ ( كفايات معلم المرحلة الابتدائية في مدارس التعليم العام الحكومية في المملكة العربية السعودية ) يستند البحث إلى المسلمات التالية:
بالإمكان تحسين أداء المعلمين عن طريق التدريب.
إن رفع كفاءة المعلمين يؤدي إلى تحسين تعلم التلاميذ.
المعلمون الذين يمتلكون الكفايات اللازمة لممارسة التعليم يؤدون أدوارهم بطريقة أفصل من أولئك الذين لايمتلكون هذه الكفايات.
7- فرضيات البحث
اتضح سابقاً أن المشكلة تصاغ بشكل سؤال أو أكثر من سؤال،ومادامت هذه هي المشكلة فإن حل هذه المشكلة هو الإجابة عن أسئلة الدراسة،وهدف البحث هو الإجابة عن الأسئلة التي حددت المشكلة.فالباحث يضع نفسه أمام السؤال أو الأسئلة وعليه أن يجيب عليها.... وهنا يلجأ الباحث إلى تقدير الإجابة عن هذه الأسئلة فيحاول وضع إجابات أولية عن أسئلة الدراسة.هذه الإجابات المبدئية قد لا تكون صحيحة،إنما يتصور الباحث أنها تجيب على الأسئلة ، فهي إجابات محتملة وهذه الإجابات المحتملة نسميها فروض فالفرض عبارة عن تخمين أو استنتاج ذكي يتوصل إليه الباحث ويتمسك به بشكل مؤقت ،إنه أشبه برأي الباحث المبدئي في حل المشكلة .
أنواع الفروض :
يمكن أن تصاغ الفروض بطريقتين: توضح الطريقة الأولى وجود علاقة بين المتغيرين فتسمى فروضا مباشرة أو تصاغ بشكل ينفي وجود العلاقة فتسمى فروضاً صفرية.
أ- مثال الفرض المباشر:
توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الذكاء والتحصيل الدراسي
إن مثل هذا الفرض يؤيد وجود العلاقة ذات دلالة إحصائية بين الذكاء والتحصيل الدراسي الباحث من خلال خبرته الواسعة واطلاعه وتفاعله مع الطلاب والطالبات صار أكثر ميلا للتفكير بوجود مثل هذه ولذلك وضع فرضا مباشرا يؤيد وجود تلك العلاقة
ب- مثال الفرض الصفري:
- لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الذكاء والتحصيل الدراسي
إن الباحث هنا ينفي وجود العلاقة من البداية لأنه غير قادر على التحدث عنها منذ بداية بحثه،ولكنه يعطي نفسه الحق في متابعة البحث والفرض الصفري أكثر سهولة لأنه أكثر تحديدا وبالتالي يمكن قياسه والتحقق من صدقه .
نلاحظ أن كل فرض
ـ يتحدث عن متغيرين
ـ يتحدث كل فرض عن علاقة إحصائية بين المتغيرات.
ـ يمكن إثبات صحة أو عدم صحة كل من هذه الفروض.
اختبار الفروض:
اكتشاف الأدلة الكافية التي تؤيده،وعدم اكتشاف أي دليل يعارضه،ولذلك لا بد من أن يخطط الباحث في خطوته التالية لإثبات الفروض التي وضعها عن طريق اتخاذ سلسلة من الإجراءات العملية ،إن بعض الفروض البسيطة يمكن اختبارها عن طريق الرؤية المباشرة . ولكن هناك فروضا أكثر تعقيدا تحتاج في إثباتها إلى استخدام أدوات واختبارات ومقاييس ولذلك لا بد أن يعد الباحث الأدوات والاختبارات والمقاييس المناسبة لاختبار فروضه وهذه الأدوات والمقاييس سيأتي الحديث عنها لاحقاً
إن فحص الفروض واختبارها يهدف إلى إمكان قبول هذه الفروض أو رفضها فالفروض تعتبر مقبولة إذا استطاع الباحث أن يجد دليلا واقعيا ملموسا يتفق مع جميع المترتبات على هذه الفروض ،فالفرض لا تثبت على أنها حقائق ولكن وجود الأدلة يشير إلى أن لهذه الفروض درجة عالية من الاحتمال وذلك لعدم وجود يقين مطلق وتزداد درجة الاحتمال إذا تمكن الباحث من إيجاد عدد من الأدلة التي تؤيد الفروض. إن التوصل إلى هذه الأدلة يعني إن الباحث استطاع أن يحضر الأدلة التي تمكنه من قبول الفرض وبذلك يقدم الباحث حلا لمشكلة البحث.
متى يتخلى الباحث عن فرضه:
إن عدم قدرة الباحث على إيجاد الأدلة التي تؤيد صحة الفرض لا يعني أن الفرض غير صحيح وأنه يجب أن يلغي ويبحث عن فرض آخر غيره فالباحث قد لا يعثر على الأدلة المؤيدة ليس لعدم وجود أدلة مؤيدة ولكن لأن إمكانات الباحث لم تساعده في إيجاد هذه الأدلة.وفي مثل هذه الحالة يبقى الفرض قائما ويبقى إمكان البحث متوفرا.أما إذا استطاع الباحث أن يجد أدلة تعارض هذا الفرض وتثبت عدم صحته فإنه مضطر لأن يعلن عن عدم صحة هذا الفرض وبالتالي يجب أن يتخلى عنه ،ولا يستطيع الباحث أن يتمسك بفروض خاطئة حتى لو كانت هذه الفروض مغرية،فكل الفروض التي يضعها الباحثون يمكن أن يحدث عليها بعض التعديل في أثناء البحث،وقبل أن يصل الباحث إلى إثبات فرض ما فإنه قد يمر بعشرات الفروض الخاطئة التي يتخلى عنها.
8ـ إجراءات البحث
إن الإجابة عن أسئلة الدراسة ،واثبات فرضياتها يتطلب أن يقوم الباحث بسلسلة من الإجراءات وتشمل هذه الإجراءات ما يلي :
أ-تحديد مجتمع الدراسة أو المجموعة التي ستجري عليها الدراسة وتحديد طريقة اختيار هذه المجموعة.
ب- تحديد الأدوات والمقاييس التي سيصممها أو التي سيستخدمها في تحقيق أهداف البحث.
ج- الطرق والأساليب التي سيستخدمها والتصميمات التي يضعها لإثبات صحة فروض الدراسة.
د- توضيح الأساليب الإحصائية التي سيستخدمها في تحليل النتائج.
9ـ تحديد المصطلحات:
يقوم الباحث بتعريف بعض المفاهيم المرتبطة بالدراسة ويحدد لها معنى اصطلاحياً
والمصطلحات يحددها الباحث وله الحرية في اختيار المعاني التي يضعها لمصطلحاته تماما كالمسلمات،وبذلك يكون للكلمة المعنى الاصطلاحي الذي حدده الباحث.
10ـ قائمة المراجع:يحدد الباحث في خطته عددا من المراجع والمصادر العلمية التي لعا علاقة بموضوع بحثه
هناء محمد
28-Oct-2008, 09:22 PM
رابعا ً : جمع المادة العلمية :
تدوين المعلومات : تأتي هذه المرحلة تلقائيا بعد الانتهاء من كتابة خطة البحث وتدوين القائمة الأولية لمراجعه فيقوم الباحث بقراءة المعلومات الخاصة بالبحث وتدوينها في بطاقات وتنظيمها في مجموعات حسب الموضوعات أو الخطة أو المنهج الذي سيتبع في دراسة الموضوع ثم عمل فهرسة مختصرة لمحتويات كل منها وتوضع في ملف خاص يكتب عليه موضوع كل مجموعة
خامساً : إجراءات الدراسة :إذا كانت الدراسة نظرية فإن الباحث لا يحتاج لهذه الخطوة بل ينتقل إلى الخطوة اللاحقة وهي كتابة مسودة البحث أما إذا كانت الدراسة ميدانية فإن الباحث في حاجة إلى أدوات خاصة بذلك هي :
أدوات البحث العلمي
أولا: الاستبانة.
هي مجموعة من الأسئلة المكتوبة يقوم المستجيب بالإجابة عنها وهي نوعين إما مقيدة أو حرة.
القواعد التي ينبغي مراعاتها عند صياغة الأسئلة:-
1- أن تكون الأسئلة سهلة لا تحتمل أكثر من معنى ويمكن فهمها بوضوح.
2- أن تبدأ الاستبانة بالأسئلة السهلة ثم الصعبة.
3- أن ينصب كل سؤال على جانب محدد.
4- تجنب الإكثار من عدد الأسئلة.
5- تجنب الأسئلة التي تتطلب إجابات مفتوحة.
6- تجنب الأسئلة المعقدة التي تصعب الإجابة عليها
مميزات الاستبانة:-
1- من خلالها يمكن جمع معلومات من عدد كبير من الأشخاص في وقت وجهد قليل.
2- تصلح في البحوث التي تتطلب الحصول على بيانات سرية.
3- يمكن من خلالها جمع البيانات من المستفيدين بطريقة فردية أو جماعية.
4- استخدامها قد لا يجعل الباحث عرضة لتحيز بعض جامعي البيانات.
عيوب الاستبانة:-
1- تحتاج إلى جهد وعناية في إعدادها وصياغتها.
2- يصعب استخدامها إذا كان المستجيبين غير مثقفين أولا يجيدون القراءة والكتابة.
3- احتمال سوء فهم بعض الأسئلة.
4- احتمال فقد بعض نسخ الاستبانة او عدم الإجابة عنها أو عن بعض الأسئلة فيها من قبل بعض الأشخاص أو عدم إعادتها للباحث.
5- تعطي للمستجيب فرصة مناقشة الأسئلة مع غيره فيكون عرضة للتأثر بآرائه.
6- في حالة عدم إجبار المستجيب على ذكر اسمه أو الكشف عن شخصيته لا يمكن الرجوع إليه.
7- احتمال قيام أفراد آخرين غير الفرد المستهدف بالإجابة
8- بعض الأحيان تتطلب الاستبانة عدداً كبيراً من الأسئلة الأمر الذي يؤدي إلى جعلها طويلة وتثير ملل المستجيب.
خطوات تصميم الاستبانة:-
1- تحديد أهداف الاستبانة والنقاط التي سوف تتناولها.
2- تحديد المجالات(المحاور) التي ستتناولها الاستبانة.
3- صياغة الأسئلة بحيث تدور حول الأهداف.
4- إجراء دراسة أولية للاستبانة.
5- عرض الاستبانة على ذوي الخبرة (التحكيم)
6- تحديد صدق الاستبانة وثباتها بالطرق الإحصائية
من شروط الاستبانة الجيدة احتوائها على ما يلي:-
1- العنوان واسم الباحث والجهة المشرفة
2 - الغرض من الدراسة
3- الرسالة التطبيعية وتعطى للقارئ لشكره على المساعدة وتطمينه بسرية المعلومات.
4- المعلومات الشخصية عن المستجيب.
5- تعليمات الإجابة.
6- الأسئلة.
ثانياً :المقابلة
هي لقاء و محادثة بين شخصين يبدأها الشخص الذي يجري المقابلة لأهداف معينة.وهو الذي يقوم بطرح مجموعه من الأسئلة والآخر المبحوث وهو الذي يقوم بالإجابة عليها.
أنواع المقابلة:
المقابلة المفتوحة: وهي مقابلة يطرح فيها الباحث الأسئلة دون تحديد مسبق للإجابة عليها ويمتاز بغزارة المعلومات المتحصل عليها من المبحوث ويؤخذ عليها عدم القدرة على تصنيفها إحصائيا
المقابلة المغلقة: هي ذلك النوع من المقابلات التي تحدد فيها الإجابات والاختبارات من قبل الباحث مسبقا وهي سهلة التصنيف ويكمن تصنيفها إحصائيا.
مميزات المقابلة:-
1- تتيح الفرصة لجمع معلومات كثيرة وشاملة.
2- من خلالها تجمع معلومات حقيقية وصادقة.
3- تصلح للأوساط التي تنتشر فيها الأمية.
4- تضمن الإجابة على كل الأسئلة.
5- تتيح للمستجيب الفرصة للاستفسار عن بعض الأمور المتعلقة بالمقابلة.
6- تشعر المستجيب بأهميته الاجتماعية.
عيوب المقابلة:-
1- تتطلب جهداً ووقتاً طويلاً وتكاليف كثيرة.
2- تتأثر بعوامل كتوتر المستجيب ومحاولته إرضاء الباحث والجو.
3- قد يستدرج الباحث وخاصة المبتدى إلى مناقشات جانبية.
4- قد يتحيز الباحث سلبا أو ايجابيا للمبحوث.
5- عدم تماثل طريقة طرح الأسئلة بين المبحوثين .
ثالثاً :الملاحظة
هي مشاهدة مقصودة ودقيقة ومنظمة وعميقة لظاهرة ما يتم من خلالها تفاعل وتبادل المعلومات بين شخصين أو أكثر أحدهما الباحث والآخر المستجيب أو المبحوث لجمع المعلومات حول موضوع معين ويلاحظ أثناءها الباحث ما يثار من ردود فعل لدى المبحوث.
أنواع الملاحظة:
1-الملاحظة البسيطة: وتجري تلقائيا في ظروفها الطبيعية وتنقسم إلى قسمين
الملاحظة البسطة بالمشاركة: فيها يشارك الباحث الحياة الفعلية للمبحوثين ويمر بنفس الظروف التي مروا فيها
الملاحظة البسيطة بدون مشاركة: وفيها يكتفي الباحث بمراقبة مجتمع الدراسة دون اشتراك معهم.
2-الملاحظ المنتظمة: وهي عملية مخططة مسبقا ونخضع لدرجة عالية من الضبط العلمي وتكون مقننة وتستخدم فيها الوسائل التقنية .
الأمور التي تجب مراعاتها لإنجاح عملية الملاحظة:-
1- أن يحدد موضوع الملاحظة وأهدافها مسبقاً.
2- أن يشترك أكثر من فرد في عملية الملاحظة.
3- أن تسجل الملاحظات عقب حدوثها مباشرة.
4- أن يؤجل تفسير الملاحظات والتعليق عليها إلى ما بعد جمع البيانات.
5- أن تكون أداة الملاحظة معدة مسبقاً ومحكمة بعناية.
مزاياها:
1- طريقة مباشرة لدراسة المجتمع دون تصنع من المبحوثين.
2- لا تتطلب كم هائل من الأشخاص لإجراء الملاحظة.
3- صدق التعبير للظاهرة المشاهدة.
رابعاً :الاختبار
هو مجموعة من المثيرات تقدم للمستجيب لاستثارة استجابات لديه يعطى عليها درجة عددية تعتبر مؤشرًَا للقدر الذي يمتلكه المستجيب من الخاصية التي يقيسها الاختبار.
أنواع الاختبارات:-
1- الاختبارات التحصيلية.
2- اختبارات الأداء.
3- اختبار الاستعداد العقلي.
4-- اختبارات الميول.
5- اختبارات الشخصية.
الشروط اللازم توافرها جميع أدوات البحث العلمي :
1ـ الموضوعية :ـ أي عدم تأثر أداة القياس باختلاف المصححين.
2ـ الثبات :ـ أن تعطي نتائج واحدة إذا ما أعيد تطبيقها على نفس العينة في ظروف واحدة.
3ـ الصدق :ـ أن تقيس الأداة ما أعدت لقياسه
د. ابتسام احمد باصديق
28-Oct-2008, 10:02 PM
أشكرك بشدة أختي الفاضلة الاستاذة هناء على استجابتك للطلب وفك الملف الذي سأعاود غدابإذن الله تعالى قراءته، وقد أفدت من ملاحظة الملف المضغوط لأنها كثيرا ماتقابلني عند تصفح بعض المواقع وأظن أن المشكلة بحاسوبي ، يظل الإنسان بحاجة للتعلم وتجديد معلوماته.
خالص شكري مرة أخرى لك لعظيم لطفك وحرصك على إفادتناوهو بحق من أهم الموضوعات.
هناء محمد
28-Oct-2008, 10:09 PM
خامساً العينة
إنها أداة من الأدوات التي يستخدمها الباحث عند قيامه بإجراء دراسة ميدانية على مجتمع كبير وذلك لتوفير الوقت والجهد والمال على أساس أن العينة ممثلة وسوف توصله إلى نفس النتائج في حال قام بدراسة المجتمع كله.
يعتبر اختيار الباحث للعينة من الخطوات والمراحل الهامة للبحث،ولاشك أن الباحث يفكر في عينة البحث منذ أن يبدأ في تحديد مشكلة البحث وأهدافه.لأن طبيعة البحث وفروضه وخطته تتحكم في خطوات تنفيذه واختيار أدواته مثل العينة والاستبيانات والاختبارات اللازمة.إن الباحث الذي يعد بحثه في دراسة مشكلة ما فإنه يحدد جمهور بحثه أو مجتمعه حسب المشكلة وموضوعها فما المقصود بمجتمع البحث ؟
مجتمع البحث
يعني جميع مفردات الظاهرة التي يدرسها الباحث.فإذا كان الباحث يدرس مشكلات طلاب المرحلة الثانوية فان مجتمع بحثه هو طلاب المدارس الثانوية إن مجتمع البحث إذن هو جميع الأفراد والأشخاص أو الأشياء الذين يكونون موضوع مشكلة البحث.
ولكن هل يستطيع الباحث أن يدرس جميع أفراد مجتمع البحث؟لو افترضنا أن باحثا يريد أن يدرس مشكلات طلاب كليات المجتمع فان مجتمع البحث هنا هو جميع الطلاب في جميع كليات المجتمع،فهل من المفروض أن يدرس الباحث كل الطلاب؟هل يستطيع ؟هل يمتلك الوقت الكافي؟ هل يحتاج إلى دراسة كل الطلاب؟بالطبع لا .فماذا يفعل إذن ؟
إن على الباحث أن يختار جزءا من مجتمع البحث نسميه عينة البحث إنه في مثل هذه الحالة يشبه الطبيب الذب يحلل دم المريض ،إنه لا يحلل كل دم المريض وإنما يأخذ عينة صغيرة فقط.ولا شك أن هذه العينة الصغيرة نفس خصائص دم المريض كله،فالطبيب لا يحتاج لتحليل كل الدم،ولا ضرورة لذلك.وكذلك الباحث لا يحتاج إلى دراسة أحوال ومشكلات كل طلاب كليات المجتمع بل يختار جزءا عينة منهم.
ضوابط اختيار العينة :
1 ـ -تحديد المجتمع الأصلي للدراسة.
2- تحديد أفراد المجتمع الأصلي للدراسة.
3- اختيار عينة ممثلة.
4- اختيار عدد كاف من الأفراد في العينة.
أنواع العينات.
1-أسلوب العينة العشوائية أو الاحتمالية.
في أسلوب العينة العشوائية يختار الباحث أفرادا ممثلين للمجتمع الأصلي لكي يستطيع تطبيق النتائج على المجتمع الأصلي كله وهذه الحالة يكون جميع أفراد المجتمع الأصلي للبحث معروفين ومحددين،فالتمثيل هنا يكون دقيقا وبشرط أن يتوفر لدى كل فرد من أفراد المجتمع الأصلي الفرصة المكافئة لكل فرد آخر في أن يتم اختياره للعينة دون تحيز أو تدخل من قبل الباحث , وهناك عدة أشكال للعينة العشوائية هي.
العينة العشوائية البسيطة.
أ ـ القرعة يتم ترقيم أفراد المجتمع الأصلي وسحب الأرقام بالقرعة
ب ـ الجدول جداول بها أرقام عشوائية يختار الباحث سلسلة من الأرقام العمودية أو الأفقية ثم يختار من المجتمع الأصلي الذين لهم نفس الأرقام العشوائية
ج- العينة الطبقية ( موضحة بالشكل )
د- العينة المنتظمة ( موضحة بالمشكل )
2-أسلوب العينة غير العشوائية: ( موضحة بالشكل )
هناك دراسات يصعب تحديد أفراد المجتمع الأصلي لها مثل دراسة أحوال المدمنين أو المنحرفين و المتهربين من الضرائب إن مثل هذه المجتمعات ليست محددة وأفرادها ليسوا معروفين فلا نستطيع أخذ عينة عشوائية منهم بحيث تمثلهم بدقة،فيعتمد الباحث إلى أسلوب العينة غير العشوائية ويختار عينة حسب معايير معينة يضعها الباحث.فالباحث هنا يتدخل في اختيار العينة ويقرر من يختار ومن يهمل من المجتمع الأصلي للدراسة. ولهذا الأسلوب ثلاث أشكال من العينات
أ-عينة الصدفة.
يختار الباحث عددا من الأفراد الذين يقابلهم بالصدفة في الطريق أو عند البائع وهكذا.
ب-العينة الحصصية.
يقوم الباحث بتقسيم مجتمع الدراسة إلى فئات،ثم يختار عددا من أفراد كل فئة بحيث يتناسب مع حجم الفئة.فإذا أراد باحث أن يدرس موقف الرأي العام من قضية اجتماعية فإنه يعمد إلى تقسيم الناس إلى فئات مثل الطلاب،العمال،المحامين،الأطباء .........الخ.
ج- العين الغرضية أو القصدية.
يقوم الباحث باختيار هذه العينة اختيارا حرا على أساس أنها تحقق أغراض الدراسة ويقوم بها فإذا أراد الباحث أن يدرس تاريخ التربية يختار عددا من المربين كبار السن كعينة قصدية
تحقق أغراض دراسته ،إنه يريد معلومات عن التربية القديمة وهؤلاء الأشخاص يحققون له هذا الغرض .
فالباحث في مثل هذه الحالة يقدر حاجته إلى معلومات ويختار عينته بما يحقق أغراضه.
حجم العينة
يعد حجم العينة من الأمور الأكثر جدلاً بين الباحثين ففي كثير من الدراسات تتراوح نسبة العينة بين 1- 10% ولا يستند تحديد هذه النسبة تماماً إلى منطق علمي وان كان هناك اتفاق على أن كبر حجم العينة يزيد في مصداقية البحث ويقلل من الخطأ
هناء محمد
28-Oct-2008, 10:13 PM
سادساً : كتابة البحث العلمي
يبدأ الباحث بكتابة مسودة البحث وهي خطوة ضرورية لإبراز البحث من حيز التفكير إلى حيز الوجود وبعد ذلك تأتي مرحلة المراجعة ثم التعديل والتنقيح والتطوير إلى أن يصل البحث إلى شكله النهائي الذي يحقق الانطباع المطلوب وتتضمن كتابة البحث عدة أجزاء رئيسة هي كالتالي :
أولا : صفحة العنوان
ينبغي أن يكون للبحث صفحة عنوان تتكون من البيانات الأساسية المعروفة
عنوان البحث واسم الباحث والمؤسسة التابع لها ( انظر الملحق )
ثانيا: صفحة البسملة
ثالثا : التقديم ( شكر ، تقدير )
رابعا: قائمة المحتويات
خامسا : فصول الدراسة
و عادة ما تتكون الدراسة من خمسة فصول
يتكون الفصل الأول (مشكلة الدراسة) من المواضيع التالية:-
1ـ المقدمة ( خلفية مشكلة البحث ) ويتعرض فيها الباحث للحالة الراهنة لمشكلة البحث ومظاهرها وأثارها كما يتعرض لتطورات المشكلة وجذورها التاريخية.
2 ـ مشكلة الدراسة:- يتطرق فيها الباحث إلى كيفية إحساسه بالمشكلة والمبررات التي دعته إلى اختياراها.
3 ـ أهمية الدراسة:- فيها يتطرق الباحث إلى الثغرة التي تسدها هذه الدراسة والفائدة المترتبة على إجرائها ومقدار الجديد الذي تضيفه للأدب التربوي.
4ـ أهداف الدراسة:- يستعرض فيها الباحث أهم الأهداف التي ستحققها الدراسة فور انتهائها.
5ـ أسئلة الدراسة:- يتطرق فيها الباحث إلى الأسئلة التي ستجيب عنها الدراسة.
6 ـ فروض الدراسة:- يستعرض فيها الباحث أهم الفروض التي وضعها للإجابة على أسئلة الدراسة
7ـ حدود الدراسة:-.( سبق ذكرها )
تحديد المجال البشري والمجال المكاني والمجال الزمني للبحث
8ـ مصطلحات الدراسة:-سبق ذكرها
الفصل الثاني ( أدب الموضوع والدراسات السابقة )
يمكن للباحث أن يقتصر الفصل الثاني على مراجعة الدراسات السابقة وقد يختار الباحث مراجعة أدب الموضوع بجانبيه النظري والدراسات السابقة وأيا كان فعلى الباحث أن يعمل على تنظيم أدب الموضوع والدراسات السابقة في تصنيف منطقي أو تحت عناوين فرعية تبعا لمتغيرات البحث أو المفاهيم النظرية أو غير ذلك من أسس التصنيف من شأنه أن يسهل على قارىء البحث متابعتها وربطها بالإطار العام للدراسة مثال : يقوم الباحث في هذا الفصل بتفصيل عنوان البحث إلى أجزاء ثم البحث في كل جزئية منها من خلال المراجع فمثلاً إذا كان عنوان البحث هو التقويم المستمر في الصفوف المبكرة من المرحلة الابتدائية في المملكة العربية السعودية، فان الباحث يبدأ بدراسة التقويم عامةً ثم التقويم المستمر ثم يكتب عن المرحلة الابتدائية ثم يكتب عن الصفوف المبكرة منها ثم يجمع الباحث أهم البحوث التي تطرقت أو اقتربت من مشكلة بحثه وفي نهاية الفصل يعلق على هذه الدراسات من حيث مقارنتها ببحثه ومدى فائدتها.
الفصل الثالث ( إجراءات الدراسة )
يكتب الباحث في الفصل الثالث(إجراءات الدراسة) عن التالي:-
1- منهج الدراسة
2- مجتمع الدراسة
3- عينة الدراسة
4- أداة الدراسة فيتعرض لكيفية بناءها ودور المحكمين فيها وصورتها الأولية ثم صورتها النهائية.
5 ـ الأساليب الإحصائية المستخدمة.
6 ـ المتغيرات
وقد تم شرح تلك النقاط سابقاً
الفصل الرابع : تحليل البيانات وعرض النتائج ومناقشتها :
يناقش الباحث في هذا الفصل نتائج دراسته فيقوم بعرض النتائج ويحلل البيانات تحليلا إحصائيا لإعطاء صورة للبيانات التي أمكن الحصول عليها وصفية دقيقة ويعلّق على النتائج المتطرفة فيربطها بالإطار النظري ويظهر مدى موافقتها أو معارضتها للدراسات السابقة كما ويجب أن يضع بصمته فيبدي قلقه أو يظهر سروره لما آلت إليه نتائج الدراسة ويعمم نتائج البحث على المجتمع الذي أجرى علية دراسته وهناك نقاط لابد للباحث من الانتباه لها أثناء مناقشته للنتائج وهي كالتالي:-
1- لا ينسب أي نتيجة لنفسه كأن يقول اتضح لي أو أرى فيقول اتضح للباحث وعليه أن يتجنب الإكثار من كلمة الباحث إلا في الحالات الخاصة التي يقصد بها عزو فكرة أو إجراء معين إلى الباحث .
2- أن يبتعد الباحث عن التطرف في الكلمات مثل يؤكد ، يدل دلالة قاطعة،دائماً، ابدآ ،إطلاقا إذ لا يستطيع الباحث استخدام مثل هذه الكلمات لأنه يتعامل مع أدلة ومؤشرات لا مع حقائق ثابتة مطلقة.
3- أن يربط الباحث نتائج بحثه بالدراسات السابقة والإطار النظري.
4- أن يبتعد الباحث عن الحشو والتكرار.
5- أن يركز الباحث على النتائج المتطرفة سلباً أو إيجابا.
6- أن يظهر شخصيته في البحث من خلال التعليق على أراء السابقين ورأيه بنتيجة دراسته أو التلخيص .
الفصل الخامس : خاتمة البحث
تتضمن خاتمة البحث المواضيع التالية:-
1- الاستنتاجات:- هي المعلومات التي استنبطها الباحث من نتائج دراسته ولابد أن تشتمل على الإجابة لأسئلة الدراسة وتكون الإجابة نابعة من خطوات وإجراءات الدراسة فقط يثبت بها الباحث علاقة بين متغيرات أ ويساهم في حل مشكلة معينة فالاستنتاجات هي أهم النتائج التي توصل إليها الباحث
2- التوصيات:- هي الأشياء التي نوصي بان يتم إجراؤها بناء على ما استنتجناه من الدراسة فمثلا الدراسة التي توضح خطة إستراتيجية معينة تنتهي بتوصية اتباع إستراتيجية من الاستراتجيات التي عرضت في الدراسة والدراسة التي تقترح حل مشكلة ما يجب أن تنتهي بتوصية بتنفيذ الحلول والبحث العلمي الذي يبحث في نقطة معينة لابد أن يوجد توصية دقيقة لها فالتوصيات عبارة عن حلول لمشكلة الدراسة ولابد من تبرير هذه التوصيات وذلك بربطها بنتائج الدراسة.
3- المقترحات:- عبارة عن دراسات ظهرت الحاجة إليها من خلال هذه الدراسة.
4- المراجع:- يجب كتابة المراجع التي تمت الاستعانة بها أثناء الدراسة مثل أبحاث سابقة أو كتب أو مقالات وعند كتابة المراجع يجب كتابتها بالطريقة الصحيحة
5- الملاحق:- هي معلومات يتم إرفاقها أو إلحاقها بالبحث وهي قد لأتمثل المعلومات الأساسية لكنها في نفس الوقت تكون مهمة لبعض القراء وتساعد على تقليل حجم الدراسة وتتيح للقارىء المهتم بالتعرف على جزئيتها أن يطلع على تلك المراجع وغالبا ما تكون تحتوي على بيانات تفصيلية وإحصائية أو بيانات هامشية ... الخ
** لابد من الإشارة بان بعض هذه الفقرات تتداخل كما تتداخل فصول السنة كما أن بعض الباحثين قد يغفل بعض هذه الفقرات لأنه لا يوجد اتفاق كامل عليه
هناء محمد
28-Oct-2008, 10:34 PM
طريقة تدوين المراجع
يتم تدوين المراجع العربية والأجنبية في صفحة المراجع وفق الضوابط التالية:ـ
إذا كان للمرجع مؤلف واحد:
اسم العائلة للمؤلف، الاسم الشخصي للمؤلف. اسم الكتاب. مكان النشر: دار النشر، السنة.
مثال: التونسي، إسماعيل. تاريخ فرنسا. بيروت: دار الجيل، 1980.
إذا كان للمرجع مؤلفان:
اسم عائلة المؤلف الأول، الاسم الشخصي للمؤلف الأول، اسم المؤلف الثاني كما هو مسجل في الكتاب. اسم الكتاب. مكان النشر: دار النشر، السنة.
مثال: التونسي، محمود، علي القطامي. نظريات الترجمة. القاهرة: دار الهلال، 1975.
إذا كان للمرجع ثلاثة مؤلفين أو اكثر:
اسم عائلة المؤلف الأول، الاسم الشخصي للمؤلف الأول، وآخرون. اسم الكتاب. مكان النشر: دار النشر، السنة.
مثال: القطامي، نايفة، وآخرون. علم النفس التربوي. بيروت: دار الجيل، 1990.
كتابة المراجع للمقالات
إذا كان المصدر مقالاً من مجلة علمية
نكتب اسم عائلة مؤلف المقال، الاسم الشخصي. "اسم المقال. " اسم المجلة وعددها (السنة): عدد الصفحات.
مثال: مواسي، فاروق. "سحبان وائل وخطبته." جامعة 2 (1998): 44-66
إذا كان المقال من مجلة أسبوعية أو شهرية
اسم عائلة المؤلف، الاسم الشخصي. "اسم المقال." اسم المجلة، العدد الشهر السنة:عدد الصفحات.
مثال: عمر، أحمد مختار. "الكارثة في الانحرافات اللغوية." سطور، 46 سبتمبر 2000: 74-78.
إذا كان المقال من جريدة يومية أو نصف أسبوعية أو أسبوعية (Newspaper):
اسم عائلة صاحب المقال، الاسم الشخصي. "اسم المقال." اسم الجريدة، اليوم الشهر السنة، الصفحات .
مثال: زيدان، جميل. البسطامي، محمد. "احتجاج." أخبار الأدب، 3 سبتمبر 2000: 26.
مقال من الإنترنت:
اسم عائلة المؤلف، الحرف الأول من الاسم الشخصي. (السنة). اسم المقال.
(on-line). اسم المجلة، العدد أو اسم الموقع، الصفحات.
مثال: الخالدي، ع. (1998). علم النفس وأثره على التعليم. (on-line). مجلة العلوم النفسية. 6-7.
WWW: http://WWW. Arab education.com
كيف نكتب الحواشي للكتب :
إذا كان مؤلف واحد:
اسم المؤلف، اسم العائلة، اسم الكتاب (مكان النشر:دار النشر، السنة)، رقم الصفحة.
مثال: زياد، حمدان، أساليب التدريس (عمان:دار الوفاء، 1985)، 130.
إذا كان مؤلفان:
الاسم الشخصي للمؤلف الأول ثم العائلي واسم المؤلف الشخصي الثاني ثم العائلي، اسم الكتاب (مكان النشر: دار النشر، السنة)، رقم الصفحة.
مثال: نايفة قطامي وعبد العزيز جابر، علم النفس التربوي (القاهرة: دار المعرفة، 1995)، 160.
إذا كان ثلاثة مؤلفين:
يكون الأمر كما هو الحال مع مؤلفين.
كيف نكتب الحواشي للمقالات:
مقال من مجلة علمية (أسبوعية، شهرية، فصلية، سنوية)
الاسم الشخصي لمؤلف المقال ثم العائلي، "اسم المقال،" اسم المجلة وعددها (الشهر والسنة): الصفحات.
مثال: حلمي عبد الهادي، "المدخل لدراسة سورة الفاتحة،" جامعة 3 (تشرين أول 1999): 99-114.
قواعد عامة في كتابة المراجع :
ـــ إذا رجع الباحث إلى القرآن الكريم فيكتب أولا ثم تليه بقية المراجع مرتبة هجائيا
ـــ المراجع مرتبة هجائياً والحواشي بالأرقام .
ــ المراجع في آخر البحث والحواشي أما في نهاية الفصل ، أسفل الصفحة ، نهاية الجملة
ــ في حالة تكرار الاقتباس تذكر عبارة المصدر السابق
ــ في حالة تكرار الاقتباس بعد اقتباس آخر يذكر أسم عائلة المؤلف ، مصدر سابق ، رقم الصفحة
قواعد عامة في أسلوب الكتابة ولغة البحث :ـ
العرض المنظم للأفكار فتعرض بشكل منظم ومتسلسل ومترابط
ـ الاستخدام الذكي للتعابير التي تمهد للانتقال المنطقي من فكرة إلى التي تليها مثل ويترتب على ما سبق ، علاوة على ذلك ، ومن ناحية أخرى إلخ ....
ـ تجنب لغة الإطناب والخطابة والرمزية والصيغ الأدبية
ـ تجنب الإكثار من صيغ المبني للمجهول ما أمكن
ـ استخدام صيغة الفعل الماضي في وصف إجراءات الدراسة ووصف تحليل البيانات
ـ مراعاة علامات الترقيم :
ـ علامة الترقيم :الفاصلة (،)بعد النداء، وبين أجزاء الجمل
الفاصلة تحتها نقطة (؛)إن كنت مسافراً ؛ فودع أهلك
النقطة (.)المثال : خير الناس أنفعهم للناس.
علامة الترقيم : النقطتان قبل القول المنقول أو ما في معناه
علامة الحذف (...)
علامة الاستفهام (؟)بعد صيغة السؤال أو الاستفهام
علامة التعجب (!)بعد كلمة أو جملة أو معنى متعجب منه
علامة الاقتباس ( " " ) يوضع بينهما كلام منقول
الشرطة المعترضة ( - )
توضع قبل وبعد الجملة الاعتراضية
القوسان الحاصرتان ( [ ] ) يوضع بينهما كلام ليس من النص أصلاً، أو زائد عليه.
المثال :إن فلسفة شوبنهور [ فيلسوف ألماني مشهور] تشبه فلسفة أبي العلاء المعري.
القوسان ( ) يوضع بينهما أرقام أو مرجع داخل النص
المثال : خرجت فرنسا مدحورة من الجزائر عام (1961)(1).
قواعد عامة في الطباعة والتنظيم
ــ تطبع الدراسة أو البحث على ورق أبيض مصقول من حجم A4وزن 80غرام ،يرعى أن تكون الطباعة واضحة باستخدام الكمبيوتر ببرمجة المعالج اللغوي ( word ) ،وعلى وجه واحد من الورق .
ــ يستخدم الخط النسخي في جميع أجزاء المخطوط،كما يستخدم حجم البنط14 في المتن في جميع أجزاء المخطوط.أما في العناوين فيستخدم الحجم18العنوان وسطي في المستوى الأول.والحجم16 لعنوان وسطي في المستوى الثاني.والحجم 14 لعنوان جانبي في المستويين الثالث و الرابع.
ـــ يترك في الطباعة هامش مقداره 3.5سم إلى يمين الصفحة في النسخ العربية- وإلى يسارها في النسخ الانجليزية- تكون كافية لأغراض التجليد ويترك هامش مقداره 2.5 سم إلى يسار الصفحة وأعلاها وأسفلها.
انتهى والحمد لله
قائمة المراجع
ــ أبو سليمان ، عبد الوهاب إبراهيم . كتابة البحث العلمي : صياغة جديدة ، ط7 ، مكة المكرمة : مكتبة الرشد ، 1423 هـ
البليهد ، ع. البحث التربوي on-line))www.aljoufedu.gov.sa/pro/bhth/ppo
ـ عبيدات ، ذوقان وآخرون . [U]البحث العلمي : مفهومه ، أدواته ، أساليبه ،ط6 ، عمان : دار الفكر للنشر والتوزيع ، 1988 .
ـ عدس ، عبد الرحمن .أساسيات البحث التربوي .عمان : دار الفرقان ، 1420هـ 1999م
ـ الكيلاني ، عبد الله زيد . دليل الرسائل والأطروحات الجامعية . عمان : دار المسيرة ،2004
ـ مرسي، محمد منير . البحث التربوي وكيف نفهمه . الرياض : دار عالم الكتب للنشر والتوزيع ، 1407 هـ 1987م .
ـ المقبول ،ع .البحث التربوي أهميته وممارسته ومعوقاته لدى المشرف التربوي -online)). www.minshawi.com
ـ المنشاوي ، م . خطوات البحث العلمي on-line)). www.minshawi.com
ـ نور ، قاسم عثمان . كيف تكتب بحثا أو رسالة جامعية .الخرطوم : وزارة الثقافة ،2004
ـ وحدة الدراسات والبحوث التربوية . دليل الباحثة المبتدئة في كتابة البحث العلمي .جدة : دار القادسية ، 1419
د. ابتسام احمد باصديق
28-Oct-2008, 10:45 PM
لاأحب الخروج وسط الأسبوع ، ولكن دعوة ابنتي لاترد، وحتى لو قرأته فلن أفقه منه شيئا لأن عادة النوم المبكر تجعلني بلا تركيز إن فات الموعد لكن أشكرك لكل هذه المعلومات غاليتي الاستاذة هناء ولنا موعد بالغد بإذن الله تعالى وتصبحي على خير.
ابوفراس يوسف
05-Apr-2009, 12:02 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
أ-شموخ
18-Apr-2009, 03:40 PM
بارك الله فيك استاذة هناء
طلوله
25-Nov-2009, 03:55 AM
السلام عليكم
الاستاذة / هناء
سعدت كثيرا بما وجدته لك من مشاركات قيمة ومتميزة لذا أطمح في ملاحظاتك واستشارتك
فقد طلب مني عمل دراسة ، ولأنه لأول مره أقوم بها فقد استفدت مما وضع في الموقع خصوصا الدليل رائع ، وأرغب في مساعدتي في مشكلة التعرف على نوع الدراسة التي سأقوم بها حيث صعب علي تصنيفها لأي نوع
وعنوان الدراسة (أثر تخصيص المرحلة الابتدائية بمشرفات مستقلات عن المراحل الأخرى ) والدراسة ناتجه لتعميم وزاري ولم أجد دراسات سابقة عن هذا الموضوع لحداثته لكن وجدت فقط إجراءات تنظيمية وهيكلة ادارية في مواقع تعليم البنين لتنفيذ ماجاء به التعميم
فما رايك بالعنوان أولا ؟ وما نوع الدراسة ؟
وفقك الله لكل خير وسعدت جدا بمواضيعك القيمة أثابك الله ..
معلمة ومديرة سابقة
26-Nov-2009, 08:27 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
على بحثك الرائع والمفيد ::062fed28221b3f82c31:
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir