الفيصل
02-Apr-2007, 06:59 PM
كثير من الشركات والمشاريع تفشل بعد فترة وجيزة من دخولها السوق وكذلك بعض الشركات عندما يكون لها تخطيط استراتيجي بتوسعة مشروعها أو زيادة فروعها أو الدخول الى الأسولق العالمية فأنها قد تفشل أيضا ، ويكون سبب الفشل عدم دراسة المشروع دراسة شاملة وهو ما يعرف بدراسة الجدوى للمشاريع .
فدراسة الجدوى هي منهجية لاتخاذ القرارات الاستثمارية تعتمد على مجموعة من الأساليب والأدوات والاختبارات والأسس العلمية التي تعمل على المعرفة الدقيقة لاحتمالات نجاح أو فشل مشروع استثماري معين، وأختبار مدى قدرة هذا المشروع على تحقيق أهداف محددة تتمحور حول الوصول الى أعلى عائد ومنفعة للمستثمر الخاص أو الاقتصاد القومي أو لكليهما على مدى عمره الافتراضي.
وتشتمل دراسة الجدوى تحليل مجموعة من الجوانب والتي أهمها يشمل :
الجانب التسويقي- الجانب الفني- الجانب المالي- الجانب البيئي- الجانب التنظيمي والاداري.
1- الجانب التسويقي.
يعتبر الجانب التسويقي من أهم الجوانب والتي قد يعتبرها مالك المشروع من الأمور الهامشية فيكون نصيبها الاهمال . ويحدد الجانب التسويقي دراسة العوامل الحددة للطلب على منتجات المشروع وتقدير كمية الطلب على المنتجات خلال عمره الافتراضي ومعدل نموه ، كما يحدد حجم السوق ودرجة المنافسة التي يمكن أن يتعرض لها المشروع وتجزئة السوق على حسب قطاعات المستهلكين ودراسة انماط الشراء للمستهلك وسلوكه ورغباته. وتحديد نمط الاسعار وتحديد استراتيجية التسعير المناسبة للمنتج. وتحديد الحملات الاعلانية والترويجية المستخدمة وبالتالي فانه في نهاية دراسة الجدوى التسويقية يوصى بحجم الانتاج الملائم خلال العمر الافتراضي للمشروع وتقدير حجم العرض الحالي وفي المستقبل لمنتجات المشروع.
2- الجانب الفني.
تهدف دراسة الجدوى الفنية الى التعرف على امكانية نجاح المشروع من الناحية الفنية والهندسية ويتم في هذا الجاني
* اختيار موقع المشروع : والذي يكون له أثر كبير في نجاح أو فشل المشروع بغض النظر عن طبيعة نشاطها وحجمها ويمكن الاختيار بين المواقع من خلال القرب من الأسواق وتوفر مصادر الطاقة وتوفر البنية التحتية المناسبة وتوفر علاقات التشابك بين المشروعات المقترحة والمشروعات الأخر و مدى قرب وتوفر القوى العاملة .
* اختيار الالآت والمعدات: ويتم تحديد حجم العمالة المطلوبة ونمط وطرق التشغيل ومعرفة أي مستوى من التكنولوجيا سيتخدم في الشركة.
* تقدير الاحتياجات من القوى العاملة : كثير من الشركات تواجه احدى المشكلتين اما زيادة في عدد العاملين عن حاجتها الفعلية أو ضغط عبء العمل وعدم القدرة على تحقيق أهدافها بسبب قلة الموارد البشرية ولذلك هناك ضرورة لتخطيط القوى العاملة والتي يمكن أن تقدر من خلال عدة معايير
التنبوء بحجم العمل لمعرفة العمالة اللازمة
ومعرفة عدد ونوع الآلآت والمعدات المستخدمة حيث هنالك علاقة وثيقة بين عدد العاملين في الشركة وخبراتهم وبين نوعية وعدد المعدات المستخدمة.
الأسلوب والنمط الاداري: حيث اذا كان النمط الاداري يعتمد علىاللامركزية في اتخاذ القرارات فان ذلك يساهم في تقليل حجم العمالة المطلوبة بعكس اذا كان الأسلوب مركزي .
واحتياجات الاستبدال العمالة من عمالة وافدة أو أجنبية الى الأفراد المحليين أو المتقاعدين او المنتقلين الى وظائف أخرى من المعايير المستخدمة لتقدير الاحتياجات من القوى العاملة .
المقارنة يمالمشروعات الأخرى المشابهة وتقدير حجم العمالة الموجودة بها.
*تقدير تكاليف المشروع الاستثمارية والتشغيلية
وهي آخر مرحلة في الجانب الفني حيث يتم تقدير التكاليف التقنية المستخدمة والآلات والمعدات وتحديد الطاقة الانتاجية على مدى حياة المشروع وخطوط الانتاج والأسلوب الأمثل للانتاج .
وهي بشكل عام تشمل ثلاث عناصر رئيسية وهي
تكاليف التأسيس و التكاليف الاستثمارية في الأصول الثابته وتكاليف التشغيل لدورة واحدة والتي تحدد بين السته شهور الأولى للمشروع أو السنة الأولى.
3- الجانب المالي
الجانب المالي يعتمد على نتائج الدراسات الجدوى التسويقية والفنية للمشروع وذلك بالمقارنة بين التدفقات النقدية الداخلة ( الايرادات) والتدفقات النقدية الخارجة ( التكاليف) ويتم التوصل الى جدوى المشروع أو فشله في بعض الأحيان . لذلك يجب أن تكون التقديرات دقيقة وواضحة وليست شخصية حتى تحقق المرجو منها .
كذلك في الجانب المالي يتم دراسة مصادر التمويل للمشروع
ومعايير تقويم الربحية والذي يكون بعد التعرف على صافي التدفقات النقدية هناك عدة معايير تستخدم في معادلات خاصة لمعرفة ربحية المشروع.
4- الجانب البيئي
ويهتم بالتعرف على مدى التزام المشروع المقترح ببعض الأهداف الاجتماعية والبيئية ومدى تأثير المشروع على المجتمع.
5- الجانب التنظيمي والاداري
ويشمل اعداد الهيكل التنظيمي وعمل برامج التدريب والورات التدريبية وبناء نظم المعلومات الازمة وتحديد نظم القابة والاتصالات ووضع سياسات لاحلال العمالة الأجنبية بعمالة وطنية.
نقلت هذا الموضوع لزيادة الثقافه في هذا الجانب:)
فدراسة الجدوى هي منهجية لاتخاذ القرارات الاستثمارية تعتمد على مجموعة من الأساليب والأدوات والاختبارات والأسس العلمية التي تعمل على المعرفة الدقيقة لاحتمالات نجاح أو فشل مشروع استثماري معين، وأختبار مدى قدرة هذا المشروع على تحقيق أهداف محددة تتمحور حول الوصول الى أعلى عائد ومنفعة للمستثمر الخاص أو الاقتصاد القومي أو لكليهما على مدى عمره الافتراضي.
وتشتمل دراسة الجدوى تحليل مجموعة من الجوانب والتي أهمها يشمل :
الجانب التسويقي- الجانب الفني- الجانب المالي- الجانب البيئي- الجانب التنظيمي والاداري.
1- الجانب التسويقي.
يعتبر الجانب التسويقي من أهم الجوانب والتي قد يعتبرها مالك المشروع من الأمور الهامشية فيكون نصيبها الاهمال . ويحدد الجانب التسويقي دراسة العوامل الحددة للطلب على منتجات المشروع وتقدير كمية الطلب على المنتجات خلال عمره الافتراضي ومعدل نموه ، كما يحدد حجم السوق ودرجة المنافسة التي يمكن أن يتعرض لها المشروع وتجزئة السوق على حسب قطاعات المستهلكين ودراسة انماط الشراء للمستهلك وسلوكه ورغباته. وتحديد نمط الاسعار وتحديد استراتيجية التسعير المناسبة للمنتج. وتحديد الحملات الاعلانية والترويجية المستخدمة وبالتالي فانه في نهاية دراسة الجدوى التسويقية يوصى بحجم الانتاج الملائم خلال العمر الافتراضي للمشروع وتقدير حجم العرض الحالي وفي المستقبل لمنتجات المشروع.
2- الجانب الفني.
تهدف دراسة الجدوى الفنية الى التعرف على امكانية نجاح المشروع من الناحية الفنية والهندسية ويتم في هذا الجاني
* اختيار موقع المشروع : والذي يكون له أثر كبير في نجاح أو فشل المشروع بغض النظر عن طبيعة نشاطها وحجمها ويمكن الاختيار بين المواقع من خلال القرب من الأسواق وتوفر مصادر الطاقة وتوفر البنية التحتية المناسبة وتوفر علاقات التشابك بين المشروعات المقترحة والمشروعات الأخر و مدى قرب وتوفر القوى العاملة .
* اختيار الالآت والمعدات: ويتم تحديد حجم العمالة المطلوبة ونمط وطرق التشغيل ومعرفة أي مستوى من التكنولوجيا سيتخدم في الشركة.
* تقدير الاحتياجات من القوى العاملة : كثير من الشركات تواجه احدى المشكلتين اما زيادة في عدد العاملين عن حاجتها الفعلية أو ضغط عبء العمل وعدم القدرة على تحقيق أهدافها بسبب قلة الموارد البشرية ولذلك هناك ضرورة لتخطيط القوى العاملة والتي يمكن أن تقدر من خلال عدة معايير
التنبوء بحجم العمل لمعرفة العمالة اللازمة
ومعرفة عدد ونوع الآلآت والمعدات المستخدمة حيث هنالك علاقة وثيقة بين عدد العاملين في الشركة وخبراتهم وبين نوعية وعدد المعدات المستخدمة.
الأسلوب والنمط الاداري: حيث اذا كان النمط الاداري يعتمد علىاللامركزية في اتخاذ القرارات فان ذلك يساهم في تقليل حجم العمالة المطلوبة بعكس اذا كان الأسلوب مركزي .
واحتياجات الاستبدال العمالة من عمالة وافدة أو أجنبية الى الأفراد المحليين أو المتقاعدين او المنتقلين الى وظائف أخرى من المعايير المستخدمة لتقدير الاحتياجات من القوى العاملة .
المقارنة يمالمشروعات الأخرى المشابهة وتقدير حجم العمالة الموجودة بها.
*تقدير تكاليف المشروع الاستثمارية والتشغيلية
وهي آخر مرحلة في الجانب الفني حيث يتم تقدير التكاليف التقنية المستخدمة والآلات والمعدات وتحديد الطاقة الانتاجية على مدى حياة المشروع وخطوط الانتاج والأسلوب الأمثل للانتاج .
وهي بشكل عام تشمل ثلاث عناصر رئيسية وهي
تكاليف التأسيس و التكاليف الاستثمارية في الأصول الثابته وتكاليف التشغيل لدورة واحدة والتي تحدد بين السته شهور الأولى للمشروع أو السنة الأولى.
3- الجانب المالي
الجانب المالي يعتمد على نتائج الدراسات الجدوى التسويقية والفنية للمشروع وذلك بالمقارنة بين التدفقات النقدية الداخلة ( الايرادات) والتدفقات النقدية الخارجة ( التكاليف) ويتم التوصل الى جدوى المشروع أو فشله في بعض الأحيان . لذلك يجب أن تكون التقديرات دقيقة وواضحة وليست شخصية حتى تحقق المرجو منها .
كذلك في الجانب المالي يتم دراسة مصادر التمويل للمشروع
ومعايير تقويم الربحية والذي يكون بعد التعرف على صافي التدفقات النقدية هناك عدة معايير تستخدم في معادلات خاصة لمعرفة ربحية المشروع.
4- الجانب البيئي
ويهتم بالتعرف على مدى التزام المشروع المقترح ببعض الأهداف الاجتماعية والبيئية ومدى تأثير المشروع على المجتمع.
5- الجانب التنظيمي والاداري
ويشمل اعداد الهيكل التنظيمي وعمل برامج التدريب والورات التدريبية وبناء نظم المعلومات الازمة وتحديد نظم القابة والاتصالات ووضع سياسات لاحلال العمالة الأجنبية بعمالة وطنية.
نقلت هذا الموضوع لزيادة الثقافه في هذا الجانب:)