مشاهدة النسخة كاملة : ملخص كتاب السر
نوره الشعيلان
18-Jul-2008, 07:14 PM
الفصل الأول .. اكتشاف السر ..
إن هذا السر يمنحك كل ما تبتغي .. فهو يؤمن لك السعادة و الصحة و الثروة ، تستطيع بواسطته ان تمتلك ما تريد مهما كان غالياً و أن تفعل ما تريد أياً كانت صعوبته.
و قيل أنه السر العظيم وراء هذه الحياة و قد عرف القدماء هذا السر و احتفظوا به لأنفسهم و لم يسمحوا لأحد بمعرفته أو الاطلاع عليه ، خاصة و أنهم عرفوا أن من يدرك هذا السر فإنه سيحقق المعجزات بواسطته .
و لشرح السر بشكل بسيط .. فسنقول :
إن كلنا يعمل بطاقة لا نهائية و نرشد أنفسنا بنفس القوانين و الطرق الرتيبة ، و القوانين الطبيعية للكون دقيقة جداً حيث أننا لانجد صعوبة في بناء مركبة فضاء و إرسال الناس إلى القمر و بإمكاننا استخدام أجزاء من الثانية لتحديد الوقت .
أينما كنت .. في الهند ، استراليا ، نيوزيلنده ، استوكهولم أو لندن أو حتى نيويورك ، أينما كنت في هذا العالم فإننا نعمل وفقاً لقوة واحدة و قانون واحد .. إنه قانون الجذب .. !
كل مايحدث في حياتك ، حتى و إن كنت تكرهه فإنك تجذبه !!
نعم .. إن الذي يجذب كل الصور و الأحداث إلى حياتك هو أنت !!
و قانون الجذب هو القانون الذي يكمل الترتيب و النظام الكوني في كل لحظة في حياتك و في كل ما تختبر او تكتشف مهما كان صغيراً بغض النظر عن ماهيتك أو مكانك فإن قانون الجذب يشكل خبرة حياتك بأكملها .
حتى البابليون القدماء و حضارتهم العظيمة التي تم توثيقها بواسطة الدارسين ؛ عرفوا أنهم استطاعوا أن يقوموا ببناء واحدة من أهم العجائب السبع في العالم و هي حدائق بابل المعلقة من خلال فهمهم لقانون الجذب و تطبيقاته استطاعوا ان يكونوا أحد أكثر الحضارات ثراءً على مر التاريخ .
و أبسط طريقة لفهم قانون الجذب .. هي أن تتخيل نفسك مغناطيساً يجذب حوله الأحداث و الصور ، فمثلاً و في أحيان كثيرة .. تجد نفسك تفكر في فكرة سلبية تكرهها و تكدر صفاءك و كلما فكرت فيها أكثر زادتك غضباً و استياءً و بدت الأمور أسوأ كثيراً مما كنت تعتقد في بداية تفكيرك ..!
كل هذا بدأ بفكرة في ذهنك ، و بدأت الفكرة تجذب نحوها الأفكار المماثلة لها لا شعورياً ، و في خلال دقائق من بدء التفكير في الفكرة السلبية ، صار لديك العديد من الأفكار التي لا تحبها و جعلتك ترى الأمر أكثر سوءاً مما تخيلت ، و كلما فكرت أكثر جذبت أفكاراً سلبية مماثلة للفكرة الأولى في درجة السوء على اختلاف مضمونها .
و قانون الجذب لا يهتم بكونك ترى شيئاً ما جيداً أو سيئاً و لا يهتم بكونك شخص طيب أو خبيث .. فقانون الجذب يرى الشيء نفسه فقط .. الحدث فقط .. بغض النظر عن كونك ترغب به او لا ترغب به ..
مثال :
حين تقول لنفسك في فكرة :
أنا لا أريد أن أتأخر على موعد عملي ..
كأنك تقول : أنا أريد أن اتأخر ..
الحدث هنا هو التأخير على العمل و قانون الجذب لا يلتفت لكلمة أريد أو لا أريد ..
فيجب عليك تغيير الحدث كأن تقول : أريد أن أصل مبكراً ..
و هكذا ...
طوال الوقت الذي تفكر فيه فإن قانون الجذب يعمل !!
و عليك أن تعلم أن ما تفكر فيه الآن هو ما سيحدد مستقبلك و قانون الجذب ببساطة يعكس لك كل ما تركز عليه في تفكيرك و يعيده إليك لتراه حولك ..
و بتغيير أفكارك ، بإمكانك تغيير أي ظرف حولك ، و تستطيع تغيير حياتك كلها بتغيير طريقة تفكيرك في الأشياء .
و اذكر دائماً أن الأفكار تتحول إلى حقائق .. !
انتهى الفصل الأول .. و إلى اللقاء في الفصل الثاني ..
خالد
18-Jul-2008, 07:20 PM
بارك الله فيـــك يا نوره الشعيلان...
مشاركه مباركه ، وجهــــدٌ مشكور
لك منا جزيل الاحتــــرام والتقدير
وجزاك ربي خيــــرا
نوره الشعيلان
18-Jul-2008, 07:28 PM
الفصل الثاني : السر في صورته المبسطة
علمت في الفصل الأول أنك قد جذبت كل ما يحيط بك في حياتك و يتضمن ذلك الأشياء التي تكرهها ، للوهلة الأولى قد يبدو لك هذا شيئاً تكره سماعه لكنها حقيقة .. و ستبدأ في القول أنك لم تجذب إلى نفسك الآخرين الذين يزيدون الحياة صعوبة و لم تجذب لنفسك حادث السيارة الأخير .. و لم و لم و لم ..
لكنك في الواقع فعلت ذلك بواسطة قانون الجذب ..
فإن لأفكارك تردد أو موجة ماثل تردد الأحداث السيئة ، و هذا لا يعني بالضرورة أنك فكرت في الحدث ذاته لكن تردد الفكرة الموجودة بذهنك اتفق مع تردد الحدث .
فمثلاً ..
يوجد حولنا من يؤمنون بأنهم في الزمان الخطأ و المكان الخطأ و أنهم لا يملكون السيطرة على الظروف الخارجية ، مما يولد لديهم أفكار الخوف و الانفصال و الوحدة و الضعف ، و إن بقيت أفكارهم تلك بشكل مستمر ، فإنهم ييجذبون مشاعر الخوف و الانفصال و الوحدة و الضعف ليصبحوا فعلاً في الزمان الخطأ و المكان الخطأ لأن هذه إرادتهم التي انعكست عبر افكارهم بقانون الجذب فجذبت المشاعر التي يحتاجون إليها إلى أنفسهم لتأكيد فكرتهم أنهم في المكان الخطأ و الزمان الخطأ .
كيف نتحكم في قانون الجذب ؟؟
إن الطريقة الوحيدة للتحكم في قانون الجذب هي التحكم في الأفكار ، و لكن هل نستطيع فعلاً أن نقوم بالتحكم في أفكارنا و مراقبتها بشكل مستمر يومي دون توقف و لا راحة ؟؟
أتعلم أن العقل البشري تمر عليه يومياً أكثر من ستين ألف فكرة ، مما يجعل التحكم فيها مرهقاً و مستحيلاً ، و لحسن الحظ فإن هناك وسيلة أسهل كثيراً للتحكم في الأفكار و هي المشاعر ، فمشاعرنا تجعلنا ندرك ما نفكر فيه و أثره علينا، و المشاعر نوعان إما مشاعر إيجابية طيبة أو مشاعر سلبية مؤذية ، و بالطبع فإنك تعرف الفارق بين الاثنين فأحدها يجعلك تشعر شعوراً جيداًو الآخر يجعلك تشعر عكس ذلك .
و لعله من المفيد و البديهي أن تدرك أنه من المستحيل أن تحمل فكرة ايجابية مشاعر سلبية ، لأن أفكارك هي التي تتدخل في نوع مشاعرك ، و عليه فإنه بناء على قانون الجذب فإن الأفكار الايجابية تخلق لك مستقبلاً يرضيك بمسار يسعدك ، فكلما شعرت شعوراً طيباً بواسطة أفكارك فإنك تجذب أليك الأحداث الطيبة صاحبة نفس التردد الذي تحمله مشاعر السعادة و أفكارها .. و العكس صحيح .
و الآن لننظر بشكل أوسع وأشمل ، فماذا لو كانت مشاعرك في الواقع هي وسيلة اتصال الكون حولك بك لتعرف طبيعة الفكرة في ذهنك ؟؟
و تذكر أن أفكارك هي السبب الرئيسي في كل شيء ، فعندما تفكر في فكرة سلبية فإنها ترسل فوراً إلى الكون المحيط بك ، و هذه الفكرة تربط نفسها مغناطيسياً بالأفكار صاحبة التردد المماثل ، وخلال ثوان تقوم الأفكار بإرسال قراءة هذه الترددات إلى مشاعرك و ترجمتها .
حاول في المرة القادمة إن شعرت شعوراً سلبياً أدى إلى عاطفة سلبية ان تستمع للاشارة التي يرسلها إليك الكون عبر مشاعرك ، و اعلم انك في هذه اللحظة تحجب الخير الذي تحتاج إليه عن نفسك ، لأنك على تردد(موجة ) خاطيء ، يماثل تردد الأشياء التي لاتريدها أن تحدث .
مرت علينا جميعاً أيام أو أوقات كانت الأحداث التي لا نحبها تحدث دفعة واحدة بشكل متتالي ، و هذا التسلسل المتتالي كان قد بدأ بفكرة في ذهنك بغض النظر عن كونك مدركاً لها أو لا ، و جذبت هذه الفكرة أفكارا مماثلة لها في التردد و على نفس الموجة .. و بواسطة قانون الجذب تحولت الافكار الى احداث .
و بإمكانك أن تقوم بإرسال فكرة ذات تردد قوي إلى الكون بحيث تحمل الفكرة قدراً مركزاً من المشاعر الإيجابية و السعادة و سيعكسها لك الكون بقانون الجذب على هيئة أحداث طيبة تسعدك ، بإمكانك أن تبدأ الآن في الشعور بالصحة و بالحب و كل الايجابيات تلك و مع التركيز عليها ستنعكس على نفسك ، و عليه فإن لديك القوة اللازمة لتغيير كل شيء لأنك أنت الذي يتحكم في أفكارك و مشاعرك و بالتالي تتحكم في كل مايحيط بك .
و هناك طريقة لتغيير ما تفكر فيه لحظياً ، و لتحويل الأفكار السلبية إلى أخرى إيجابية ، هات ورقة و قلماً ثم رتب الأشياء التي تحسن مزاجك و التي تجعلك إذا فكرت فيها تشعر شعوراً ايجابياً طيباً ، ربما تكون ذكرى تحبها ، أحداث طيبة تنتظر حدوثها في المستقبل ، لحظات مضحكة مع الآخرين ، الأشخاص الذين تحبهم و يؤثرون فيك بصدق ، الطبيعة الخلابة ، موسيقاك المفضلة ، و تنقل بين الأشياء بعد ترتيبها لتجد أيها جعلك تشعر شعوراً أفضل و ركز عليه حتى تحجب تماماً الفكرة السلبية و مشاعرها عنك ، فستكون قد غيرت تردد مشاعرك و أفكارك إلى تردد آخر يجلب السعادة و يجذب الأفكار السعيدة المماثلة في التردد إليك .
الحب .. العاطفة الأعظم
إن الحب هو أقوى المشاعر و أعلاها تردداً في العالم لذا قيل أنه يصنع المعجزات ، فإذا استطعت أن تغلف كل شيء بالحب و اذا استطعت أن تحب كل ما هو حولك فإن حياتك ستتغير تماماً .. لأن الحب هو أقوى المشاعر و أعلاها تردداً و لا يجذب سوى المشاعر التي تقاربه في التردد و يتغلب على كل الأفكار بهذا الشكل ، فإن أفكار الحب التي تفكر بها تصنع لديك شعوراً بالسعادة و تجذب إليك الأحداث السعيدة ، و كذلك فإن أفكار الحب تنفعك بينما أفكار البغض و الكره تضرك كثيراً ، لأن الأفكار تؤثر تأثيراً مباشراً على صاحبها و لا تضر غيره .
نوره الشعيلان
18-Jul-2008, 07:40 PM
الفصل الثالث : كيف نستعمل السر ؟
سنتعرف في هذا الفصل على الطريقة التي يمكننا بها الاستفادة من السر ، و سنتعلم كيف نوظفه لتحقيق ما نبتغي و سنتعلم طريقة رائعة اسمها الإجراء الإبداعي أو العملية الإبداعية و هي التي ستساعدنا في العمل بقانون الجذب .. كتطبيق واضح على السر .. و على استخدامه .
لقد قام الكثير من المعلمين وعلى مر التاريخ بتأليف قصص لتشرح كيفية عمل هذا الكون ، و لربما لم يفهم الكثير من الناس حتى عصرنا هذا أن جوهر تلك القصص هو الحقيقة المطلقة للحياة ، بالرغم من أن الحكمة التي شملتها جوانب القصة كانت قد تناقلتها الأجيال في مختلف العصور ، بدءاً من وقت تأليفها إلى عصرنا هذا .
مثال : قصة علاء الدين و المصباح السحري ..
لو فكرنا قليلاًً في قصة علاء الدين و المصباح السحري ، فإننا نجد ان علاء الدين في كل مرة قام بتدليك المصباح ظهر له الجني ليحقق أمنياته ، و كانت له في القصة ثلاثة أمنيات فقط ، و لكن بالنظر إلى القصة فإن ما تحقق لعلاء الدين أكثر من الأمنيات الثلاث .. و لنرى كيف يمكننا تطبيق قانون الجذب على تلك لقصة ..
و بالنظر إلى هذه القصة العظيمة ، نجد أن الإنسان هو الذي جلب لنفسه ما يحيط به ، فما حول علاء الدين هو نتاج أمانيه و طلباته التي طلبها بثقة من الجني الذي لم يخذله الواقع يفترض أن كل ما تفكر فيه فإنك تريده و كل ما تحدث نفسك به فأنك تريده و هو يجلبه لك بهذا الشكل، لذا قلنا أنه يجب أن نحاول أن نتحكم في أفكارنا ، و هو لا يسألك أبداً عن ما تريد و لكنه يستقبل التفكير المجرد في أي شيء .
الإجراء الإبداعي – العملية الإبداعية ( طريقة استخدام السر )
يتكون الإجراء الإبداعي من ثلاثة خطوات ..
الخطوة الأولى : الطلب أو السؤال
إذا أردت شيئاً و بشدة فإنك أولاً يجب أن تقوم بإصدار أمر إلى هذا الكون ، و ليكن الأمر واضحاً تماماً و أن تحدد ما تريده ، لأنك إن لم تكن واضحاً في الأمر الذي ستقوم بإصدراه فلن يصير قانون الجذب قادراً على تنفيذ ما تريد ، و هذا هو الجزء الأهم أن تكون واضحاً مادمت تعرف انك تستطيع أن تكون ما تريد وأن تمتلك ما تريد و أن تحصل على ما تريد بقانون الجذب .
الخطوة الثانية : الإيمان أو التصديق
آمن تماماً بأن ما طلبته هو لك في الواقع ، و بانه انطلق فور اصدارك الأمر إلى مستقبلك الغيبي الذي لم تراه بعد ، و تصرف كأنك تملك ما أردت و كأنك حصلت عليه بالفعل و يجب أن تمتليء بالإيمان بذلك و ألا تقلق بشأن ما طلبته أبداً ، و لا تفكر في الطريقة التي ستحصل بها على ما تريد ، ، لأنه اذا تضمنت افكارك أنك لا تملك ما طلبت فسيقوم الكون عن طريق قانون الجذب بجذب كل ما يتعلق بعدم حصولك على ما طلبت و بالتالي عدم حصولك عليه فعلاً ، و يجب عليك أن تقاوم أفكار الاحباط لأنها ستقف في طريقك كما وضحنا سابقاً .
يجب عليك في هذه الخطوة أن تضبط تردد مشاعرك ليناسب تردد امتلاكك لما تريد عن طريق احساسك بانك تملكه و يجب أن يكون تردد مشاعرك قوياً بما يكفي.
الخطوة الثالثة : الاستقبال – البدء في الحصول على ما طلبت
يجب أن تستقبل الشعور بالسعادة الناتج عن امتلاك ما طلبت و عن وصولك إليه ، حتى يجذب إليك قانون الجذب المشاعر و الأحداث التي يتطابق ترددها مع تردد الأمر الذي أصدرته في الخطوة الأولى و آمنت به في الخطوة الثانية ، فإن كنت تؤمن بشيء و لا تجد في نفسك مشاعر متعلقة بهذا الشيء فإنك لن تحصل عليه إلا إذا توجهت مشاعرك نحوه .
و في هذه الخطوة يجب أن تستقبل الشعور الناتج عن امتلاكك فعلا لما طلبت ، لأنك بهذا الشكل تضبط مشاعرك على تردد ( موجة ) استقبال ما طلبته و بالتالي فإنك تحصل عليه بقانون الجذب .
و جوهر قانون الجذب هنا هو استحضار المشاعر الناتجة عن امتلاكك ما تبتغي حتى نضبط تردد المشاعر مع تردد الأحداث المناسبة لها في الكون لتجذبها ، و بإمكانك أن تفعل ما تريد لتجذب هذه المشاعر إليك ، اذهب إلى مكان تحبه أو افعل كل ما من شأنه تقوية مشاعر امتلاك ما طلبت في خطوة الاستقبال .
يجب أن تتذكر دائماً أنك تعمل كمغناطيس يجذب إليه كل شيء و صار الآن من السهل أن تستخدم السر بتطبيقك للإجراء الإبداعي أو العملية الإبداعية
د. ابتسام احمد باصديق
18-Jul-2008, 08:40 PM
رائع أختي الفاضلة الاستاذة نورة أعتقد أن بحوزتي الآن أكبر مغناطيس
وجد في العالم وسوف أبرمجه على أن لايجذب إلا ماهو إيجابي بعون الله
تعالى .
لك مني كل تحية وتقدير لابداعك هنا وفي كل موضوعاتك.
star
18-Jul-2008, 10:08 PM
اشكرك استاذه نورة ولكن ثقي ان الإنسان لن يجذب الا ماكتب له من الرزق ومنشأ
هذه القوانين غربي في معظمه اي من اناس لايؤمنون بقوله تعالى ( نحن قسمنا بينهم معيشتهم )
نوره الشعيلان
18-Jul-2008, 11:41 PM
:rose:عزيزتي ستار :062fed28221b3f82c31كلي ثقة وإيمان بقضاء الله وقدره ... ولكن لدي روح تواقة لمعالي الأمور التي لن تأتيني إلا بروح متفائلة تجذب إليها خيري الدنيا والآخرة
ولنا في هذا تشريع نبوي في حديث البخاري : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده ، قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال : ( لابأس ، طهور إن شاء الله ) . فقال له : ) لابأس طهور إن شاء الله ) . قال : قلت : طهور ؟ كلا ، بل هي حمى تفور ، أو تثور ، على شيخ كبير ، تزيره القبور ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فنعم إذا )( صحيح البخاري ) أي: ما دمت دعوت على نفسك، فنعم إذاً؛ فمات بعد ثلاثة أيام.
فرسولنا يأمرنا بهذا ( إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى من الجنة ) فنحن نأمل في الخير ولكن لا نعترض على القضاء والقدرإذا حل بنا .
ولتكن انفسنا تواقة للخير ، والصحة والسعادة ، والتقدم في حياتنا الدنيوية والأخروية ، ولنكن أصحاب أنفس كنفس عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه إذ يقول : إن لي نفس تواقة ، تمنيت الإمار فنلتها ، وتمنيت أن أتزوج بنت الخلفية فنلتها ، وتمنيت الخلافة فنلتها ، وأنا الان أتوق للجنة ، وأرجو أن أنالها .
سالم بن عيد
19-Jul-2008, 08:34 AM
جزاك الله خيرا على هذه المشاركة
احمد العمير
19-Jul-2008, 09:21 AM
المهم حسن ظننا بالله عز وجل ...كمافي الحديث القدسي..((أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي عبدي في ما يشاء))
نسأل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه..
ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ..
ابونواف
19-Jul-2008, 09:59 PM
عرض متميز كعادتك استاذة نورة وفقك الله
اخوكِ ، ممن شرب من علوم البرمجة حتى الثمالة ، حتى الثمالة ،
وسبرت اغوارها منذ وقت مبكر جدااا ، فوجدت ان هذه النظريات
ان هي الا عالة على الحقيقة ولو علم مؤلف كتاب السر وغيره
ممن احتفى بالكتاب ماذا لدينا في كتابنا العزيز وفي احاديث
خير البرية ، اقول لو علموا بجزء يسير من تلك المعارف والفتوح
لتأكدوا انهم انما يستمتعون برؤية السراب اما الماء الرقراق
فهو يتدفق من السماء في آيات تتلى ، وفي احاديث مفعمة
بروح البناء للإنسان
ان ما نراه استاذتي القديرة ماهو الا ارهاصات لدخول هذه الأمم في
دين الله افواجا ، بإذن الله ، لأن ما يتوصلون اليه من معارف لاتستقيم
الا ببناء روحاني ،فكتاب السر لو طبقناه وقواعده بحذافيرها خطوة خطوة فلن نجني الا مزيدا من الحسرة على ما يفوتنا من فرص ولكننا
لو طبقناها بنور من هدي ديننا الحنيف ، فسنلقى نعيما ، لأنني عندما اعمل ما اعمل فالقصد وجه الله تعالى الذي سترسو النتائج على ضفاف الطريق اليه
اما هذا الكتاب فيركز على آليات صرفه ، تهدف الى نتائج مجردة وهذا
هو ما يعيب هذه النظريات ويؤرق مؤلفيها ولايشعرون انهم انجزوا شيئا
لذا لانتعجب لان مفكرا بارعا مثل دانيال كارنيجي مؤلف كتاب دع القلق وابدأ الحياة قد مات منتحرا !
انه الدين نور البصر والبصيره
انه ذكر الله تعالى ركيزة الطمأنينة وحجر زاويتها ورابط القلوب
وفقك الله وايانا لما يحب ويرضى
العـــامري
22-Jul-2008, 07:57 PM
بارك الله فيك اخت نوره ونفع بعلمك الجميع
وجزاك الله خيرا اخي ابو نواف على التعقيب
لو استطعنا أن نتعامل مع هذه العلوم بما يتوافق مع معتقداتنا وأن نسخرها وفق ماثبت لدينا اعتقد أننا سنجني
الكثير
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
صوت التطوير
22-Jul-2008, 10:33 PM
عرض رائع بحق من الأخت نورة الشعلان جزاها الله خير
ولا اخفي اعجابي الشديد بمداخلة استاذ ابونواف .. فعلا متميز:rose:
يوسف علي
29-Jul-2008, 11:33 AM
اشكرك جدا استاذة نورة الشعيلان وارجو ان تضعي الكتاب هنا لنستفيد منه جميعا
bnsa
04-Aug-2008, 09:04 PM
الهدف من الكتاب تفالو بالخير تجدوه هذه فكرة الكتاب ودمتم بسام غبار
حجر مااااسي
14-Aug-2008, 04:31 AM
شكرااااااااااااااااااااااا للمجهود الرائع
الشمريه
16-Aug-2008, 10:55 PM
من وجهة نظــرى لايوجد تعارض بين الدين ونظرية" السر "
ففى الحديث القدسـى ((أنا عند ظن عبدى بى ))
وغيرة من الأحاديث التى توجة المسلمين إلى التفاؤل والظن الحسن ...
كـــــل الشكر :062fed28221b3f82c31والتقدير أستاذة / نورة:062fed28221b3f82c31
على هذا "التميز" فى الكتابة
فواز الشمري
18-Aug-2008, 04:16 AM
مشكورة على الجهد اارائع
محمد محي
22-Aug-2008, 06:22 AM
اختي العزيزة لكي شكري وتقديري على المجهود المبذول لتلخيص كتاب السر وطرحة بين ايدينا وانه لمجهود رائع تستحقين عليه الاحترام والتقدير .... شكرا جزيلا
امة الله 2008
26-Aug-2008, 03:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا عضوه جديده ومبسوطه انى ابقى معاكم
ثانيا انا الكتاب السر ده سمعت عنه الاول من برنامج اوبرا
وبعد جبت الكتاب وقرات فيه وجدت فيه ان هذه هى مفاهيم الاسلام الحنيف
وسلوك المؤمن يجب ان يكون كذلك
فلو تذكرنا مع بعض سيدنا يعقوب وثقته ف الله عزوجل بانه سيرجه له ابناءه الاثنين على الرغم من انقطاع الاسباب
حديث الرسول كما تفضل احد الاعضاء حديث الحبيب "تفاءلوا بالخير تجدوه"
وايضا قول رب العزه عن نفسه"انا عند حسن ظن عبدى بى"
وحديث الحبيب"لو انكم توكلتم على الله حة توكله لرزقكم كما رزق الطير تغدو خماصا وتعود بطانا" تخيلوا الرزق الوفير من التوكل وده اللى بيتكلموا عليه فى السر اللى هو جزء تصديق الحلم وانه سيتحقق
سبحان الله وفى الحقيقة الكتا ب ده كان سبب فى زيادة علاقتى بالله عز وجل
وجدت الامان والراحه النفسيه والسعاده فى الثلاثه احاديث المذكورين من قبل
فاللهم زدنا حبا فيك يارب وعبادة وتذلل وتوكل عليك
zoroc9
28-Sep-2008, 07:48 PM
الحقيقه انى قرأت هذا الكتاب و اعجبتنى افكاره ولا ادرى لماذا يهاجمه البعض او يضعونه فى موضع مقارنه مع مبادىء ديننا او افكارنا الاصوليه التى نحملها و نحمل لها كل تقير و احترام .ان هذا الكتاب يحتوى على افكار قد تحتمل الخطأ والصواب الا انه لا يحض على رزيله او يخالف فى مجمله اسس دينيه نعتز بها الا فى بعض ما قد نفهمه كشطحات ذهنيه للمؤلفه وانا لا اراها الا كنوع من المبالغه الفكريه لتثبيت معنى معنوى لا يمكن التعبير عنه الا فى اطار كهذا .و انى ارى ان هذا الكتاب قد افادنى كثيرا وطبقت بعض من مقترحاته ووجدت معها الكثير من الفائده و الله المستعان
حرية بلاقيد
03-Nov-2008, 01:15 AM
انا قرات الكتاب وانبسطت منه بس ليه الشيخ المنجد هاجم كاتبته وقال عنه شعوذه
1qaz
11-Nov-2008, 11:01 PM
جزاكي الله كل خير...ولكن ارجوا قرائة كتاب خرافة السر للمؤلف عبد الله صالح العجيري
وستوقنون ان هذا الكتاب لا يئتي للتفائل بل على العكس تماما انة يغير مفهوم القضا والقدر
وقد قال عليه الصلاة والسلام:(كتب الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين ألف سنة)
فهذا الكتاب غير منطقي كليا.....وكم احزن على هذا الغزو الفكري الذي يحتل امتنا الاسلامية
(الصراحة انا شاركت بهاد المنتدى بس مشان احكي هلكلمتين....ارجو تقبل مروري وامتناني للجميع)
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir