خالدمحمدالخزيّم
02-Jul-2008, 03:48 AM
العصف الذهني هو مجموعة طرق لتوليد أفكار جديدة ومفيدة ولترقية التفكير الإبداعي.
وهي مفيدة لمساعدة:
1. تحديد المشروع أو المشكلة التي يعمل عليها.
2. لتشخيص المشاكل.
3. لتحسين مشروع بطرح حلول ممكنة ولتحديد العقبات الممكنة للحلول المطروحة.
الوظيفة (الأدوار):
هنالك ثلاث وظائف (أدوار) للمشارك في جلسة العصف الذهني: قائد (مدير)، الكاتب، وفريق الأعضاء.
القائد (المدير):
ينبغي أن يكون مستمعاً جيداً. وقبل الجلسة يحتاج المشاركون لتنقيح عرض القضية لمساعدتهم على التركيز على الأسباب للعصف الذهني وتجهيز نشاط الإعداد والتسخين. وخلال الجلسة يحتاج المدير لمتابعة قوانين الجلسة وتنسيقها.
القضية ( المشكلة):
• ينبغي أن تكون محددة لمساعدة المشاركين على التركيز على هدف الجلسة، ولكن يجب أن تكون مفتوحة بشكل كاف للسماح للتفكير الإبداعي.
• ينبغي ألا تكون موجهه في اتجاه معين (منحازة).
القواعد الأساسية للعصف الذهني:
1. كل الأفكار مرحب بها. ولا يوجد إجابات خاطئة. وخلال جلسة العصف الذهني ينبغي ألا تطلق أحكاماً على الأفكار.
2. كن مبدعاً في إسهاماتك. ومهم أن تكون متقبلاً للجديد. وكل نقطة هي قيمة.
3. حاول أن تطرح كمية عالية من الأفكار في وقت قصير.
4. ينبغي على المشاركين التعليق على أفكار الآخرين.
الكاتب:
يحتاج هذا الشخص كتابة كل فكرة بوضوح، وبحيث يشاهدها كل شخص في الجلسة. ومن الممكن أن يكون الكاتب هو نفس المدير.
فريق الأعضاء:
ينبغي ألا يقل عددهم عن خمسة ولا يزيد عن عشرة. وعادة العدد المثالي بين 6-7. وفي بعض الأحيان يكون من الأفضل أن يشارك في الفريق شخص سبق وأن عمل بالموضوع سابقاً.
ويتبع فريق الأعضاء خطوات العصف الذهني التالية:
1. يقومون بطرح آرائهم بالدور.
2. في كل مرة يطرح فكرة واحدة فقط.
3. قد يتجنب أحد الأعضاء الطرح خلال جولة معينة، ولكن سيطلب منه الطرح في كل جولة.
4. لا يجب على المشارك تقديم شرح للأفكار خلال جلسة العصف الذهني. فهذا سيبطئ الخطوات وسيسمح لتقييم قاصر الأفكار.
جهز المنصة ( مكان الجلسة):
• يفضل أن يخبر المشاركون عن موضوع الجلسة قبل أن تبدأ. وذا يساعدهم أن يفكروا ن موضوع الجلسة.
• توفير أمكنة مناسبة لتسجيل الأفكار. هذا قد يشمل: جداول، طباشير، سبورة بيضاء أو شاشة كمبيوتر.
• توفير بيئة ذهنية وبدنية تساعد على الإبداع. وضع أشياء مثل مجلات، صلصال، كتب، ألوان مائية.
خطوات للمدير في كيفية العصف الذهني:
1. قدّم للجلسة: راجع الأسباب لجلسة العصف الذهني، ناقش القواعد الأساسية وخطوات الأعضاء المستخدمة.
2. التسخين (التجهيز): قدم نشاطاً تسخينياً (5-10) دقائق يساعد الأعضاء على التعود على جلسة العصف الذهني.هذا النشاط ينبغي أن يكون في موضوع محايد ليساعد المشاركين على الإبداع. على المدير إيقاف التسخين عندما يناقش الأعضاء بعض الأفكار التي من الممكن أن تجعل جلسة العصف الذهني غير ناجحة.
3. العصف الذهني: هذا الجزء الإبداعي. حدد وقتاً محدداً من (20-25) دقيقة. في بعض الأحيان من الأفضل تحديد وقت ثم إضافة خمس دقائق. توقف عندما يكون هناك إثارة ولا تجبر المجموعة على العمل. ساعد المجموعة لتوليد أفكاراً عديدة قدر الإمكان. كل الاقتراحات يجب أن تسجل من قبل الكاتب ويجب أن يستخدم كلمات المتحدث. عندما تكون فكرة المتحدث طويلة ينبغي على المدير اختصارها ويتأكد من صاحبها إن كان الملخص صحيحاً.
4. معالجة الأفكار: راجع الأفكار للتوضيح وتأكد أن كل شخص فهم كل عنصر. الأفكار المتماثلة توضع في مجموعة واحدة. في هذه النقطة تستطيع إزالة الأفكار المتطابقة.
5. تثبيت الإجماع إذا قبل: اجعل المجموعة تصوت على 10 أفكار لدراستها، بعد ذلك اجعل التصويت على 5 أفكار ثم سجل النتائج لتحصل على أفضل مشاعر للمجموعة. بعد تكرار الأفكار أعط كل عضو 100 نقطة لتوزيعها على قائمة الأفكار. فريق الأعضاء يوزع نقاطه كيف يشاء. الأفكار التي تختار أكثر تكون لها الأولوية والأسبقية لاختيار أفضل خمسة أفكار.
رؤية عامة:
1. أرى أن هذه الطريقة تصلح للتدريب أكثر من التعليم، وإذا استخدمت للتعليم تكون للمراحل السنية الكبرى قدر الإمكان ( ثانوي، جامعي).
2. نحن اليوم بحاجة أكثر من قبل إلى إستراتيجيات تعليم وتعلم تمدنا بآفاق تعليمية واسعة ومتنوعة ومتقدمة تساعد طلابنا على إثراء معلوماتهم وتنمية مهاراتهم العقلية المختلفة وتدربهم على الإبداع وإنتاج الجديد والمختلف. وهذا لا يتأتى بدون وجود المعلم المتخصص الذي يعطي طلابه فرصة المساهمة في وضع التعميمات وصياغتها وتجربتها.
3. من الصعوبات التي قد تواجه معلمينا لتطبيق مثل هذه الطريقة ما يلي:
• ضيق الوقت الذي يواجهه الكثير من المعلمين لطول المقررات الدراسية مما يؤدي بهم إلى استخدام الأساليب التي لا تأخذ وقتاً طويلاً.
• إهمال الكتب المدرسية لهذا الجانب واهتمامها بالكم المعرفي دون الاهتمام بالطرق العلمية لاكتساب المعلومة وكيفية الحصول عليها.
• كثرة أعداد الطلاب في الفصل الواحد مما يصعب عمل مثل هذه الطريقة التي تعتبر أن العدد المثالي بين 6-7 بينما قد يتجاوز عدد الفصل الواحد في بعض مدارسنا 40 طالباً!!!!!
• ضعف الخلفية العلمية وكذلك الضعف في استخدام إستراتجيات التدريس من قبل المعلمين وذلك يعود لضعف الإعداد العلمي والمهني.
وهي مفيدة لمساعدة:
1. تحديد المشروع أو المشكلة التي يعمل عليها.
2. لتشخيص المشاكل.
3. لتحسين مشروع بطرح حلول ممكنة ولتحديد العقبات الممكنة للحلول المطروحة.
الوظيفة (الأدوار):
هنالك ثلاث وظائف (أدوار) للمشارك في جلسة العصف الذهني: قائد (مدير)، الكاتب، وفريق الأعضاء.
القائد (المدير):
ينبغي أن يكون مستمعاً جيداً. وقبل الجلسة يحتاج المشاركون لتنقيح عرض القضية لمساعدتهم على التركيز على الأسباب للعصف الذهني وتجهيز نشاط الإعداد والتسخين. وخلال الجلسة يحتاج المدير لمتابعة قوانين الجلسة وتنسيقها.
القضية ( المشكلة):
• ينبغي أن تكون محددة لمساعدة المشاركين على التركيز على هدف الجلسة، ولكن يجب أن تكون مفتوحة بشكل كاف للسماح للتفكير الإبداعي.
• ينبغي ألا تكون موجهه في اتجاه معين (منحازة).
القواعد الأساسية للعصف الذهني:
1. كل الأفكار مرحب بها. ولا يوجد إجابات خاطئة. وخلال جلسة العصف الذهني ينبغي ألا تطلق أحكاماً على الأفكار.
2. كن مبدعاً في إسهاماتك. ومهم أن تكون متقبلاً للجديد. وكل نقطة هي قيمة.
3. حاول أن تطرح كمية عالية من الأفكار في وقت قصير.
4. ينبغي على المشاركين التعليق على أفكار الآخرين.
الكاتب:
يحتاج هذا الشخص كتابة كل فكرة بوضوح، وبحيث يشاهدها كل شخص في الجلسة. ومن الممكن أن يكون الكاتب هو نفس المدير.
فريق الأعضاء:
ينبغي ألا يقل عددهم عن خمسة ولا يزيد عن عشرة. وعادة العدد المثالي بين 6-7. وفي بعض الأحيان يكون من الأفضل أن يشارك في الفريق شخص سبق وأن عمل بالموضوع سابقاً.
ويتبع فريق الأعضاء خطوات العصف الذهني التالية:
1. يقومون بطرح آرائهم بالدور.
2. في كل مرة يطرح فكرة واحدة فقط.
3. قد يتجنب أحد الأعضاء الطرح خلال جولة معينة، ولكن سيطلب منه الطرح في كل جولة.
4. لا يجب على المشارك تقديم شرح للأفكار خلال جلسة العصف الذهني. فهذا سيبطئ الخطوات وسيسمح لتقييم قاصر الأفكار.
جهز المنصة ( مكان الجلسة):
• يفضل أن يخبر المشاركون عن موضوع الجلسة قبل أن تبدأ. وذا يساعدهم أن يفكروا ن موضوع الجلسة.
• توفير أمكنة مناسبة لتسجيل الأفكار. هذا قد يشمل: جداول، طباشير، سبورة بيضاء أو شاشة كمبيوتر.
• توفير بيئة ذهنية وبدنية تساعد على الإبداع. وضع أشياء مثل مجلات، صلصال، كتب، ألوان مائية.
خطوات للمدير في كيفية العصف الذهني:
1. قدّم للجلسة: راجع الأسباب لجلسة العصف الذهني، ناقش القواعد الأساسية وخطوات الأعضاء المستخدمة.
2. التسخين (التجهيز): قدم نشاطاً تسخينياً (5-10) دقائق يساعد الأعضاء على التعود على جلسة العصف الذهني.هذا النشاط ينبغي أن يكون في موضوع محايد ليساعد المشاركين على الإبداع. على المدير إيقاف التسخين عندما يناقش الأعضاء بعض الأفكار التي من الممكن أن تجعل جلسة العصف الذهني غير ناجحة.
3. العصف الذهني: هذا الجزء الإبداعي. حدد وقتاً محدداً من (20-25) دقيقة. في بعض الأحيان من الأفضل تحديد وقت ثم إضافة خمس دقائق. توقف عندما يكون هناك إثارة ولا تجبر المجموعة على العمل. ساعد المجموعة لتوليد أفكاراً عديدة قدر الإمكان. كل الاقتراحات يجب أن تسجل من قبل الكاتب ويجب أن يستخدم كلمات المتحدث. عندما تكون فكرة المتحدث طويلة ينبغي على المدير اختصارها ويتأكد من صاحبها إن كان الملخص صحيحاً.
4. معالجة الأفكار: راجع الأفكار للتوضيح وتأكد أن كل شخص فهم كل عنصر. الأفكار المتماثلة توضع في مجموعة واحدة. في هذه النقطة تستطيع إزالة الأفكار المتطابقة.
5. تثبيت الإجماع إذا قبل: اجعل المجموعة تصوت على 10 أفكار لدراستها، بعد ذلك اجعل التصويت على 5 أفكار ثم سجل النتائج لتحصل على أفضل مشاعر للمجموعة. بعد تكرار الأفكار أعط كل عضو 100 نقطة لتوزيعها على قائمة الأفكار. فريق الأعضاء يوزع نقاطه كيف يشاء. الأفكار التي تختار أكثر تكون لها الأولوية والأسبقية لاختيار أفضل خمسة أفكار.
رؤية عامة:
1. أرى أن هذه الطريقة تصلح للتدريب أكثر من التعليم، وإذا استخدمت للتعليم تكون للمراحل السنية الكبرى قدر الإمكان ( ثانوي، جامعي).
2. نحن اليوم بحاجة أكثر من قبل إلى إستراتيجيات تعليم وتعلم تمدنا بآفاق تعليمية واسعة ومتنوعة ومتقدمة تساعد طلابنا على إثراء معلوماتهم وتنمية مهاراتهم العقلية المختلفة وتدربهم على الإبداع وإنتاج الجديد والمختلف. وهذا لا يتأتى بدون وجود المعلم المتخصص الذي يعطي طلابه فرصة المساهمة في وضع التعميمات وصياغتها وتجربتها.
3. من الصعوبات التي قد تواجه معلمينا لتطبيق مثل هذه الطريقة ما يلي:
• ضيق الوقت الذي يواجهه الكثير من المعلمين لطول المقررات الدراسية مما يؤدي بهم إلى استخدام الأساليب التي لا تأخذ وقتاً طويلاً.
• إهمال الكتب المدرسية لهذا الجانب واهتمامها بالكم المعرفي دون الاهتمام بالطرق العلمية لاكتساب المعلومة وكيفية الحصول عليها.
• كثرة أعداد الطلاب في الفصل الواحد مما يصعب عمل مثل هذه الطريقة التي تعتبر أن العدد المثالي بين 6-7 بينما قد يتجاوز عدد الفصل الواحد في بعض مدارسنا 40 طالباً!!!!!
• ضعف الخلفية العلمية وكذلك الضعف في استخدام إستراتجيات التدريس من قبل المعلمين وذلك يعود لضعف الإعداد العلمي والمهني.