أم رايد
24-Mar-2007, 10:42 PM
خطرات اجتماعية
إن خوارق العادات تختلف عن المعتادات تلك التي ألفناها وتغلغلت في حياتنا إذ أنها من قبيل ما نتوقعه , بينما تفترق الخوارق بأنها تجعلنا نقف مشدوهين أمامها حائرين حتى عن تفسير ها , ونحن بحاجة للعادي في الطابع العام للحياة أكثر من حاجتنا للخارق , لأنه قد يكون في بعض حالاته من قبيل المأساة أو الكارثة , كتلك التي حلت ببلادنا من تفجيرات رعناء لامعنى لها في خرائط أذهاننا وواقعنا وقيمنا إلا الإنسلاخ من كل دين وفضيلة وإنسانية , ذلك أن الضمير الموصول بالله هو القانون الحقيقي , وفي غيابه تحدث ملايين الويلات
حين يتقاذفك الضجر , وتملأ جوانحك الرتابة , قف مع ذاتك
هب أن هذا آخر الوقت.............. هذا الغروب .......... هذا الليل
وهذا القمر... هي اللحظات الأخيرة من نوعها ..........وإذ ذاك سترى أن الحياة أشرقت إذ فاض على نفسك حبور غامر إثر عزمات جادة تعرف سبيلها إلى مرضاة الله , إنه حفاظ على المحل الأرفع .
إن هذا الإقدام لاريب سيكسر رتابة الأيام .
كم نطيل التفكير فيما فعله بنا الآخرون , وتحملنا الظنون كل محمل بعيد أحياناً في حقيقته عن الحقيقة , وقد نوغل في الشك فنعتقد أن اعتذارا تهم قد تحمل أثراً من اللوم أو الحقد , وإذ ذاك لا معنى لها .
لنتذكر أن الذين يؤذوننا كثيراً إنما يفعلون ذلك بسبب مشكلاتهم الخاصة كنوع من الإسقاط , لا بسبب نظرتهم إلينا , وعلينا أن نعتبر بالإيذاء إن كنا مستحقيه وأن ننساه لراحتنا ورفعتنا إن لم نكن كذلك .
يحتم قانون الفرقاء المغايرة , ولكنه لا يبيح بحال التنصل من المسئوليات على العكس فهو يمنح طابع الخصوصية لدى الطرفين المشتركين في إدارة مؤسسة ما , إذ لايمكن أن يكونا جهتين ترمق إحداهما الأخرى في توثب لاقتناص عثراتها , بل يرجى من كل منهما الإطاحة بكل السدود المانعة من تحقيق أهداف المؤسسة , وفي قمتها تلك المتصلة بإصلاح النفس , وأداء الواجبات المناطة ,ومن ثم يصبح الإقبال على الحياة العملية توجهاً رفيعاً يرجع الأضواء وينير السبيل من جديد .
صالحة النعمي
مديرة وحدة التطوير التربوي
إن خوارق العادات تختلف عن المعتادات تلك التي ألفناها وتغلغلت في حياتنا إذ أنها من قبيل ما نتوقعه , بينما تفترق الخوارق بأنها تجعلنا نقف مشدوهين أمامها حائرين حتى عن تفسير ها , ونحن بحاجة للعادي في الطابع العام للحياة أكثر من حاجتنا للخارق , لأنه قد يكون في بعض حالاته من قبيل المأساة أو الكارثة , كتلك التي حلت ببلادنا من تفجيرات رعناء لامعنى لها في خرائط أذهاننا وواقعنا وقيمنا إلا الإنسلاخ من كل دين وفضيلة وإنسانية , ذلك أن الضمير الموصول بالله هو القانون الحقيقي , وفي غيابه تحدث ملايين الويلات
حين يتقاذفك الضجر , وتملأ جوانحك الرتابة , قف مع ذاتك
هب أن هذا آخر الوقت.............. هذا الغروب .......... هذا الليل
وهذا القمر... هي اللحظات الأخيرة من نوعها ..........وإذ ذاك سترى أن الحياة أشرقت إذ فاض على نفسك حبور غامر إثر عزمات جادة تعرف سبيلها إلى مرضاة الله , إنه حفاظ على المحل الأرفع .
إن هذا الإقدام لاريب سيكسر رتابة الأيام .
كم نطيل التفكير فيما فعله بنا الآخرون , وتحملنا الظنون كل محمل بعيد أحياناً في حقيقته عن الحقيقة , وقد نوغل في الشك فنعتقد أن اعتذارا تهم قد تحمل أثراً من اللوم أو الحقد , وإذ ذاك لا معنى لها .
لنتذكر أن الذين يؤذوننا كثيراً إنما يفعلون ذلك بسبب مشكلاتهم الخاصة كنوع من الإسقاط , لا بسبب نظرتهم إلينا , وعلينا أن نعتبر بالإيذاء إن كنا مستحقيه وأن ننساه لراحتنا ورفعتنا إن لم نكن كذلك .
يحتم قانون الفرقاء المغايرة , ولكنه لا يبيح بحال التنصل من المسئوليات على العكس فهو يمنح طابع الخصوصية لدى الطرفين المشتركين في إدارة مؤسسة ما , إذ لايمكن أن يكونا جهتين ترمق إحداهما الأخرى في توثب لاقتناص عثراتها , بل يرجى من كل منهما الإطاحة بكل السدود المانعة من تحقيق أهداف المؤسسة , وفي قمتها تلك المتصلة بإصلاح النفس , وأداء الواجبات المناطة ,ومن ثم يصبح الإقبال على الحياة العملية توجهاً رفيعاً يرجع الأضواء وينير السبيل من جديد .
صالحة النعمي
مديرة وحدة التطوير التربوي