عبد العزيز
23-Mar-2007, 10:27 PM
**
في ظني أن أول ما نحتاجه في الميدان التربوي هو القناعة بضرورة التغيير، وبالطبع هذا لن يتأتي إلا بعدة عوامل يمكن تناولها على شكل نقاط تجنباً للإطالة:
1- معرفة الواقع بشكل دقيق من قبل كل من يعمل في الميدان التربوي من منظوره الشخصي وحسب طبيعة مهامه. فما يحتاجه من يعمل في الإشراف التربوي من معلومات تبين له الواقع أكيد لا يتساوى مع ما يحتاجه من يعمل في مجال الشؤون المدرسية. وذلك يوصلنا إلى ضرورة وجود استراتيجية لنشر ثقافة التغيير وكيفية إدراك الواقع والقناعة بهذا التغيير بما يتناسب وكل تخصص ومجال عمل.
2- قناعة كل من يعمل في هذا الميدان أن له دور في هذا التغيير المطلوب، وبالتالي يؤمن أن الانطلاقة تكون من قبله، ولا ينتظر أحداً أن يدفعه من الخلف أو أن يجبذه من الأمام.
3- معرفة هذا الفرد كيفية أداءه لدوره في هذا التغيير، ومجرد المعرفة بضرورة التغيير أو الدور لا يكفي، بل لابد من معرفة كيفية أداء هذا الدور.
4- القناعة أنه مهما صغر دور هذا الفرد في التغيير، فإن دوره لبنة أساسية تعتبر لبنة في بناء عملية التغيير، فلا يحتقر دوره، فمعظم النار من مستصغر الشرر، وكم تغيرت أمم وقناعات من وجهة نظر.
5- دائماً وأبدا تأخذ عمليات التغيير ردحاً من الزمن ذلك لبطئها ومداها غير المنظور.
ألف شكر وتقدير لأستاذي الدكتور الحبيب/ راشد الغياض على هذا الموضوع الحيوي. وتقبلوا التحيات
----------
** مداخلة للأستاذ / سليمان الكريدا حول موضوع ثقافة التخطيط للدكتور راشد الغياض
وهذا رابط المداخله :
http://www.ta9weer.com/vb/showthread.php?t=159&page=2
في ظني أن أول ما نحتاجه في الميدان التربوي هو القناعة بضرورة التغيير، وبالطبع هذا لن يتأتي إلا بعدة عوامل يمكن تناولها على شكل نقاط تجنباً للإطالة:
1- معرفة الواقع بشكل دقيق من قبل كل من يعمل في الميدان التربوي من منظوره الشخصي وحسب طبيعة مهامه. فما يحتاجه من يعمل في الإشراف التربوي من معلومات تبين له الواقع أكيد لا يتساوى مع ما يحتاجه من يعمل في مجال الشؤون المدرسية. وذلك يوصلنا إلى ضرورة وجود استراتيجية لنشر ثقافة التغيير وكيفية إدراك الواقع والقناعة بهذا التغيير بما يتناسب وكل تخصص ومجال عمل.
2- قناعة كل من يعمل في هذا الميدان أن له دور في هذا التغيير المطلوب، وبالتالي يؤمن أن الانطلاقة تكون من قبله، ولا ينتظر أحداً أن يدفعه من الخلف أو أن يجبذه من الأمام.
3- معرفة هذا الفرد كيفية أداءه لدوره في هذا التغيير، ومجرد المعرفة بضرورة التغيير أو الدور لا يكفي، بل لابد من معرفة كيفية أداء هذا الدور.
4- القناعة أنه مهما صغر دور هذا الفرد في التغيير، فإن دوره لبنة أساسية تعتبر لبنة في بناء عملية التغيير، فلا يحتقر دوره، فمعظم النار من مستصغر الشرر، وكم تغيرت أمم وقناعات من وجهة نظر.
5- دائماً وأبدا تأخذ عمليات التغيير ردحاً من الزمن ذلك لبطئها ومداها غير المنظور.
ألف شكر وتقدير لأستاذي الدكتور الحبيب/ راشد الغياض على هذا الموضوع الحيوي. وتقبلوا التحيات
----------
** مداخلة للأستاذ / سليمان الكريدا حول موضوع ثقافة التخطيط للدكتور راشد الغياض
وهذا رابط المداخله :
http://www.ta9weer.com/vb/showthread.php?t=159&page=2