الحر
25-May-2008, 11:11 PM
http://www.al-jeel.net/up/uploads/657ae2b179.jpg
المقدمة
كم تبدوا الايام باهته من دون الأمل وكم تبدوا الساعات طويلة من دون العمل ، حكايات ورواة ، أجيال وتغيير ، وذاك هو عنواننا .
ربما بات الامل مقطوعا ، بل وربما باتت الشعارات الرنانة كلمات من دون محتوى ، المعظم بات يؤمن بان الجيل ما عاد ينفع ، الجميع يردد أين انتم منا ؟ ولم نسمع قط ُ أحدا يقول أين نحن منكم ؟
يبدوا أن الدهشة باتت تعتري مخيلتك أيه القارئ الكريم، فانت لم تعتد أن يخرج هكذا كلام من شخص ما هو الا طفل أو شاب صغير في نظرك ، لكن كتابي هذا ما جاء الا ليقول لكل متهأون بنا أو بمستقبلنا قف هنا ! .. نعم قف هنا ! فقد انتهى دورك واتى دورنا ، لسنين كنت أظن أن الهدف من وجودي كطالب ، هو انهاء معاملة روتينية تسمى بسلم التعليم ، نعم سلم التعليم ، هذا السلم الذي ينتقص من عمرنا السنوات الطوال ، فأما أن نكون محظوظين أو لا ، وغالبا الاجابة تكون بالنفي .
برغم تفكيري المطول في الأمور التربوية والتعليمية في بلدنا الحبيب الاردن ، الا انني لم أفكر يوما أن بمقدوري التغلب على ذاتي واختراق واقعي لأبدأ مسيرة جديدة في حياتي ، أو بالاحرى لأقول ما يجول بخاطري عـَليّ أريح نفسي و انقذ جيلي الاسير .
بدأ الطموح يكبر، وبدأت الاوراق تزداد وما عاد لي صبر على الصمت ، فجرّ َ روحيَّ الصامتة هذهِ خطابات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين أدامه الله ، فهو الشخص الوحيد الذي جعلني انا وكل شاب - يعيش هنا - يؤمن باننا أجيال التغيير حقا ، هو الذي ايقض فيّ الروح المكمونة في اعماقي المتردية .
ولذلك بدأت الخطى وانطلق المتسابقون ، وكنوع من التغيير وككسر للواقع حاولت أن أبدأ ، برغم الصعوبات وبرغم المشقة أتممت ، وما الذ طعم الانتصار .
لا أدري فلربما باتت كلماتي فقيرة الى المعجم الا انني أظن بانها تعبر عن واقعنا كطلاب نعيش في قلب الحدث ، لسنا نقادا نرصد الحدث من وراء نافذة مغلقة ، لا بل نحن عماد القضية ، ولذلك من حقنا أن نتكلم .
جاء اسم الكتاب " قراءات ناقدة للتعليم في الاردن" حصيلة للكثير من الأمور التي نرى بها كطلاب ما يجب تغييره ، فنحن أساس العملية ، كما انه حقا يشتمل ما نود ايصاله للمجتمع المحلي وللمسؤولين ولكل شخص يهتم بنماء الجيل ورفعته ، الى جانب كل ما نتمنى زواله أو حصوله ، على الأقل .. من وجهة نظر شخصية .
-----------------------------
هكذا بدأت تروي مقدمة الكتاب نفسها ، لتقول بعالي الصوت لكل مستخف بمستقبل الغد قف هنا ....
بعض المعلومات عن الكتاب :
كتاب يطرح وجهة نظر الطالب الذي طالما رأينا فيه الخوف والذهول .. الطالب الذي طالما اجتهد الكثيرون بجعله على الرف .
هنا وبكل بساطة .. جاء كتابي الأول - رغم تواضعه - ليقول لكل مستهتر قف عندك ، فنحن جيل المستقبل .
لتحميل الكتاب :
حمله من هنا
* اذا لم ينفع تحميل الكتاب تلقائيا ، ضع الماوس على الوصلة واضغط على الكبسة اليمين ، ومن ثم اختر من القائمة Save Traget As
ftp://ftp.adobe.com/pub/adobe/acrobatreader/win/5.x/ar500enu.exe
المقدمة
كم تبدوا الايام باهته من دون الأمل وكم تبدوا الساعات طويلة من دون العمل ، حكايات ورواة ، أجيال وتغيير ، وذاك هو عنواننا .
ربما بات الامل مقطوعا ، بل وربما باتت الشعارات الرنانة كلمات من دون محتوى ، المعظم بات يؤمن بان الجيل ما عاد ينفع ، الجميع يردد أين انتم منا ؟ ولم نسمع قط ُ أحدا يقول أين نحن منكم ؟
يبدوا أن الدهشة باتت تعتري مخيلتك أيه القارئ الكريم، فانت لم تعتد أن يخرج هكذا كلام من شخص ما هو الا طفل أو شاب صغير في نظرك ، لكن كتابي هذا ما جاء الا ليقول لكل متهأون بنا أو بمستقبلنا قف هنا ! .. نعم قف هنا ! فقد انتهى دورك واتى دورنا ، لسنين كنت أظن أن الهدف من وجودي كطالب ، هو انهاء معاملة روتينية تسمى بسلم التعليم ، نعم سلم التعليم ، هذا السلم الذي ينتقص من عمرنا السنوات الطوال ، فأما أن نكون محظوظين أو لا ، وغالبا الاجابة تكون بالنفي .
برغم تفكيري المطول في الأمور التربوية والتعليمية في بلدنا الحبيب الاردن ، الا انني لم أفكر يوما أن بمقدوري التغلب على ذاتي واختراق واقعي لأبدأ مسيرة جديدة في حياتي ، أو بالاحرى لأقول ما يجول بخاطري عـَليّ أريح نفسي و انقذ جيلي الاسير .
بدأ الطموح يكبر، وبدأت الاوراق تزداد وما عاد لي صبر على الصمت ، فجرّ َ روحيَّ الصامتة هذهِ خطابات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين أدامه الله ، فهو الشخص الوحيد الذي جعلني انا وكل شاب - يعيش هنا - يؤمن باننا أجيال التغيير حقا ، هو الذي ايقض فيّ الروح المكمونة في اعماقي المتردية .
ولذلك بدأت الخطى وانطلق المتسابقون ، وكنوع من التغيير وككسر للواقع حاولت أن أبدأ ، برغم الصعوبات وبرغم المشقة أتممت ، وما الذ طعم الانتصار .
لا أدري فلربما باتت كلماتي فقيرة الى المعجم الا انني أظن بانها تعبر عن واقعنا كطلاب نعيش في قلب الحدث ، لسنا نقادا نرصد الحدث من وراء نافذة مغلقة ، لا بل نحن عماد القضية ، ولذلك من حقنا أن نتكلم .
جاء اسم الكتاب " قراءات ناقدة للتعليم في الاردن" حصيلة للكثير من الأمور التي نرى بها كطلاب ما يجب تغييره ، فنحن أساس العملية ، كما انه حقا يشتمل ما نود ايصاله للمجتمع المحلي وللمسؤولين ولكل شخص يهتم بنماء الجيل ورفعته ، الى جانب كل ما نتمنى زواله أو حصوله ، على الأقل .. من وجهة نظر شخصية .
-----------------------------
هكذا بدأت تروي مقدمة الكتاب نفسها ، لتقول بعالي الصوت لكل مستخف بمستقبل الغد قف هنا ....
بعض المعلومات عن الكتاب :
كتاب يطرح وجهة نظر الطالب الذي طالما رأينا فيه الخوف والذهول .. الطالب الذي طالما اجتهد الكثيرون بجعله على الرف .
هنا وبكل بساطة .. جاء كتابي الأول - رغم تواضعه - ليقول لكل مستهتر قف عندك ، فنحن جيل المستقبل .
لتحميل الكتاب :
حمله من هنا
* اذا لم ينفع تحميل الكتاب تلقائيا ، ضع الماوس على الوصلة واضغط على الكبسة اليمين ، ومن ثم اختر من القائمة Save Traget As
ftp://ftp.adobe.com/pub/adobe/acrobatreader/win/5.x/ar500enu.exe