الفيصل
27-Jan-2007, 04:22 PM
ورقة عمل بعنوان
( التطوير التربوي في الميدان ، معوقات وحلول )
إعداد: علي بن عثمان الحكمي ( مدير التخطيط و التطوير التربوي )
واجهت إدارات التطوير التربوي منذ نشأتها العديد من المعوقات حالت دون قيامها بالمهام المناطة بها، وسوف أتطرق لأبرز تلك المعوقات والحلول المقترحة لتجاوزها.
1. نقص الكوادر البشرية :
عانت إدارات التطوير التربوي من قلة المشرفين المفرغين للعمل في أقسامها ومع إعادة تكليف المشرفين لم يخصص أي مشرف للقيام بأعمال التطوير التربوي بأقسامه( المناهج، لبحوث ، التقويم ولجودة ، تطوير تقنيات التعليم ) ووردت في مهام وحدة التخطيط و التطوير التربوي (11 مهمة ) وكل مهمة تتفرع منها العديد من المهام .
الحلول :
تحديد (4) مشرفين تطوير في إدارات المحافظات
تحديد (8) مشرفين في الإدارات العامة.
2- قلة المخصصات المالية .
إدارات التطوير التربوي من أفقر الإدارات ولا يوجد بند تنفق منه على أعمالها وهذا كان له دور في انعدام ثقافة البحث التربوي بصفة خاصة في الميدان.
الحلول :
وحتى تضطلع إدارات التطوير بدورها بعد إدراج (4) أقسام تحتها لأبد من وجود مخصص يساعد على أداء المهام
3- غياب المرجعية :
ظلت إدارات التطوير التربوي في السنوات الماضية تعاني من عدم لاهتمام بها وقلة المتابعة من وكالة التطوير وضعف الاتصال نتيجة عدم وجود جهة تهتم بهذا الجانب .
الحلول :
إيجاد وحدة في وكالة التطوير التربوي ترتبط بالوكيل تهتم بأقسام التطوير التربوي في الميدان وتزيد من عمليات الاتصال وعقد اللقاءات والمتابعة المستمرة وإعداد الخطط والمشاريع اللازمة لتفعيل دور التطوير التربوي في الميدان.
4- هجرة المشاريع النابعة من وكالة التطوير التربوي لإدارات أخرى .
هنالك العديد من المشاريع التي تبنتها وكالة الوزارة للتطوير التربوي توطنت في إدارات وأقسام غير التطوير التربوي في الميدان ( المدارس الرائدة، مشروع لاختبارات التحصيلية ، مشروع الأدب النبوي ،...) نتيجة انقطاع المتابعة من وكالة التطوير التربوي وعدم الحرص على توطينها في إدارات التطوير التربوي.
الحلول :
توطين تلك المشاريع في إدارات التطوير التربوي وإرسال التعاميم المتضمنة لذلك .
5-إحباط العاملين في إدارات التطوير التربوي في الميدان .
وهذا مصدره تقاعس الإدارات العامة في وكالة التطوير التربوي عن القيم بدورها الفعال وإثبات وجودها وبيان أهمية الدور الذي تقوم به وهذا برز عند وضع الهيكل وتجاهل التطوير التربوي في الميدان، مما كان له أثره السلبي على العاملين في أقسام التطوير التربوي
الحلول:
إعداد الخطط المستقبلية و التشغيلية لتفعيل أدوار الإدارات العامة بوكالة الوزارة للتطوير التربوي وعدم السماح لأي شخص لتهميشها.
( التطوير التربوي في الميدان ، معوقات وحلول )
إعداد: علي بن عثمان الحكمي ( مدير التخطيط و التطوير التربوي )
واجهت إدارات التطوير التربوي منذ نشأتها العديد من المعوقات حالت دون قيامها بالمهام المناطة بها، وسوف أتطرق لأبرز تلك المعوقات والحلول المقترحة لتجاوزها.
1. نقص الكوادر البشرية :
عانت إدارات التطوير التربوي من قلة المشرفين المفرغين للعمل في أقسامها ومع إعادة تكليف المشرفين لم يخصص أي مشرف للقيام بأعمال التطوير التربوي بأقسامه( المناهج، لبحوث ، التقويم ولجودة ، تطوير تقنيات التعليم ) ووردت في مهام وحدة التخطيط و التطوير التربوي (11 مهمة ) وكل مهمة تتفرع منها العديد من المهام .
الحلول :
تحديد (4) مشرفين تطوير في إدارات المحافظات
تحديد (8) مشرفين في الإدارات العامة.
2- قلة المخصصات المالية .
إدارات التطوير التربوي من أفقر الإدارات ولا يوجد بند تنفق منه على أعمالها وهذا كان له دور في انعدام ثقافة البحث التربوي بصفة خاصة في الميدان.
الحلول :
وحتى تضطلع إدارات التطوير بدورها بعد إدراج (4) أقسام تحتها لأبد من وجود مخصص يساعد على أداء المهام
3- غياب المرجعية :
ظلت إدارات التطوير التربوي في السنوات الماضية تعاني من عدم لاهتمام بها وقلة المتابعة من وكالة التطوير وضعف الاتصال نتيجة عدم وجود جهة تهتم بهذا الجانب .
الحلول :
إيجاد وحدة في وكالة التطوير التربوي ترتبط بالوكيل تهتم بأقسام التطوير التربوي في الميدان وتزيد من عمليات الاتصال وعقد اللقاءات والمتابعة المستمرة وإعداد الخطط والمشاريع اللازمة لتفعيل دور التطوير التربوي في الميدان.
4- هجرة المشاريع النابعة من وكالة التطوير التربوي لإدارات أخرى .
هنالك العديد من المشاريع التي تبنتها وكالة الوزارة للتطوير التربوي توطنت في إدارات وأقسام غير التطوير التربوي في الميدان ( المدارس الرائدة، مشروع لاختبارات التحصيلية ، مشروع الأدب النبوي ،...) نتيجة انقطاع المتابعة من وكالة التطوير التربوي وعدم الحرص على توطينها في إدارات التطوير التربوي.
الحلول :
توطين تلك المشاريع في إدارات التطوير التربوي وإرسال التعاميم المتضمنة لذلك .
5-إحباط العاملين في إدارات التطوير التربوي في الميدان .
وهذا مصدره تقاعس الإدارات العامة في وكالة التطوير التربوي عن القيم بدورها الفعال وإثبات وجودها وبيان أهمية الدور الذي تقوم به وهذا برز عند وضع الهيكل وتجاهل التطوير التربوي في الميدان، مما كان له أثره السلبي على العاملين في أقسام التطوير التربوي
الحلول:
إعداد الخطط المستقبلية و التشغيلية لتفعيل أدوار الإدارات العامة بوكالة الوزارة للتطوير التربوي وعدم السماح لأي شخص لتهميشها.