عبد الرحمن الصالح
13-Mar-2007, 07:12 AM
اغلقت ادارة تعليم البنات في جدة مدرستين ابتدائيتين في حي الرحاب ووزعت اكثر من 800 طالبة و60 معلمة وادارية على بقية المدارس
الاخرى، وعللت ادارة تعليم البنات السبب في اغلاق المدرستين 192 و107 بقدم المباني وعدم التزام صاحب احد المبنيين مع ادارة التعليم
بعمل الصيانة اضافة الى خطة الوزارة للتخلص من المباني المستأجرة، وقد تم دمج طالبات المدرستين في مبنى واحد على شارع النادي الاهلي
خلف كلية الاقتصاد المنزلي. واكدت مسئولة في ادارة تعليم البنات ان المدرستين اغلقتا في اطار خطة الوزارة للتخلص من المباني المستأجرة
والمبنيين متجاورين وتم دمجهما في مبنى واحد مشيرة الى انه تم التنبيه على اولياء الامور بالنقل نافية ان تكون المدرستان نقلتا الى خارج الحي بل
الى موقع قريب لا يبعد كثيرا عن موقع المدرستين اللتين كانتا في مبنيين مستأجرين. وعن عملية النقل التي جاءت في وسط العام الدراسي قالت ان
الظروف هي حتمت عملية النقل. من جهتهم اكد بعض اولياء امور الطالبات ان غياب التخطيط في ادارة تعليم البنات سبب في نقل هذه المدارس في وسط العام الدراسي والا بماذا يفسرون النقل اثناء الدراسة. واضافوا في تصاريح لـ (المدينة) ان المشكلة الاساسية التي تواجه بناتهن الان
بعد مضي اربعة اسابيع على بداية النصف الدراسي الثاني هو كيفية التأقلم مع معلمات جدد وصديقات جديدات كما ا ن عملية النقل في منتصف
العام اربكت برنامجهم بالكامل في نقل بناتهن الى المدرسة والعودة ثم إن ذلك سيكون اثره سيئا على الطالبات.
وطالبوا عبر المدينة بوضع حد لمثل هذه العمليات من نقل المدارس التي تتم في منتصف العام دون مراعاة للحالة النفسية للطالبات خاصة وان هناك
وقتا طويلا في اجازة نهاية العام بإمكان ادارة التعليم وضع خططها كما تشاء ونقل مدارس وانشاء غيرها حيثما تريد لكن ان يتم ذلك في وسط
العام الدراسي فهذا ما لا يقبله احد.
اما المعلمات فقد كن ساخطات على قرار النقل والمحسوبية التي تمت في نقل المعلمات حيث ان الواسطة لعبت دورا كبيرا في نقل بعض المعلمات
الى مدارس قريبة من منازلهن في حين ان المعلمة التي ليس لديها واسطة نقلت الى مدرسة بعيدة جدا عن الموقع الحالي وعن منزلها. ونفت احدى
المعلمات التي التقيناها خارجة من مبنى المدرسة الابتدائية - حيث لا زالت مديرة المدرسة وبعض المعلمات يجمعن اشياءهن من المدرسة - نفت ان
يكون قد تم نقل المعلمات جميعهن الى مبنى واحد بل ان المحسوبية تدخلت بقوة وهناك معلمات نقلن الى مدارس قريبة من منازلهن ومن لم تجد
واسطة نقلت الى مدرسة بعيدة جدا عن منزلها مما يؤثر عليها وعلى بيتها. على ذات الصعيد اكد حارس احدى المدرستين ان ادارة التعليم
طلبت منه البقاء في مكانه حتى ايجاد مدرسة اخرى له.
جريدة المدينه اليوم الثلاثاء 23-2-1428هـ
الاخرى، وعللت ادارة تعليم البنات السبب في اغلاق المدرستين 192 و107 بقدم المباني وعدم التزام صاحب احد المبنيين مع ادارة التعليم
بعمل الصيانة اضافة الى خطة الوزارة للتخلص من المباني المستأجرة، وقد تم دمج طالبات المدرستين في مبنى واحد على شارع النادي الاهلي
خلف كلية الاقتصاد المنزلي. واكدت مسئولة في ادارة تعليم البنات ان المدرستين اغلقتا في اطار خطة الوزارة للتخلص من المباني المستأجرة
والمبنيين متجاورين وتم دمجهما في مبنى واحد مشيرة الى انه تم التنبيه على اولياء الامور بالنقل نافية ان تكون المدرستان نقلتا الى خارج الحي بل
الى موقع قريب لا يبعد كثيرا عن موقع المدرستين اللتين كانتا في مبنيين مستأجرين. وعن عملية النقل التي جاءت في وسط العام الدراسي قالت ان
الظروف هي حتمت عملية النقل. من جهتهم اكد بعض اولياء امور الطالبات ان غياب التخطيط في ادارة تعليم البنات سبب في نقل هذه المدارس في وسط العام الدراسي والا بماذا يفسرون النقل اثناء الدراسة. واضافوا في تصاريح لـ (المدينة) ان المشكلة الاساسية التي تواجه بناتهن الان
بعد مضي اربعة اسابيع على بداية النصف الدراسي الثاني هو كيفية التأقلم مع معلمات جدد وصديقات جديدات كما ا ن عملية النقل في منتصف
العام اربكت برنامجهم بالكامل في نقل بناتهن الى المدرسة والعودة ثم إن ذلك سيكون اثره سيئا على الطالبات.
وطالبوا عبر المدينة بوضع حد لمثل هذه العمليات من نقل المدارس التي تتم في منتصف العام دون مراعاة للحالة النفسية للطالبات خاصة وان هناك
وقتا طويلا في اجازة نهاية العام بإمكان ادارة التعليم وضع خططها كما تشاء ونقل مدارس وانشاء غيرها حيثما تريد لكن ان يتم ذلك في وسط
العام الدراسي فهذا ما لا يقبله احد.
اما المعلمات فقد كن ساخطات على قرار النقل والمحسوبية التي تمت في نقل المعلمات حيث ان الواسطة لعبت دورا كبيرا في نقل بعض المعلمات
الى مدارس قريبة من منازلهن في حين ان المعلمة التي ليس لديها واسطة نقلت الى مدرسة بعيدة جدا عن الموقع الحالي وعن منزلها. ونفت احدى
المعلمات التي التقيناها خارجة من مبنى المدرسة الابتدائية - حيث لا زالت مديرة المدرسة وبعض المعلمات يجمعن اشياءهن من المدرسة - نفت ان
يكون قد تم نقل المعلمات جميعهن الى مبنى واحد بل ان المحسوبية تدخلت بقوة وهناك معلمات نقلن الى مدارس قريبة من منازلهن ومن لم تجد
واسطة نقلت الى مدرسة بعيدة جدا عن منزلها مما يؤثر عليها وعلى بيتها. على ذات الصعيد اكد حارس احدى المدرستين ان ادارة التعليم
طلبت منه البقاء في مكانه حتى ايجاد مدرسة اخرى له.
جريدة المدينه اليوم الثلاثاء 23-2-1428هـ