د. ابتسام احمد باصديق
04-Mar-2008, 03:57 AM
القواعد التي أصلها أهل السنة والجماعة للاستدلال لمنهجهم.
لازلت أحبتي في الملتقى مستمرة في الكتابة عن منهج أهل السنة والجماعة
حتى يستقر في النفوس أننا أمة تجذرت أصولها العلمية منذ مئات السنين، ولا
حاضر لمن لاماضي له.
وسوف أخنصر هذه القواعد في النقاط التالية مع الاشارة لمراجعها في
الهامش لمن آراد الاستزادة :
أولا : تقديم الاستدلال بالدليل الشرعي في أمور الدين على سواه، والدليل
الشرعي هو الوحي بنوعيه (القرآن والسنة ) - (1).
ثانيا : مراعاة قواعد الاستدلال فلا يضربون الأدلة الشرعية بعضها ببعض(2).
ثالثا :يعملون بكل ماصح من الأدلة الشرعية ، دون تفريق بين آحاد وغيره.
وقد مضى في الحلقة السابقة ذكر حجية السنة النبوية من القرآن والسنة
والاجماع(3)..
رابعا : يعتمدون تفسير القرآن بالقرآن والقرآن بالسنة والعكس، ويعتمدون
معاني لغة العرب ولسانهم؛ لأنها لغة القرآن والسنة(4).
خامسا : يعتمدون تفسير الصحابة وفهمهم للنصوص وأقوالهم وأعمالهم
وآثارهم، لأنهم أصحاب رسول الله وعاشوا وقت نزول الوحي وهم أعلم باللغة
ومقاصد الشرع ، ثم آثار السلف الصالح أئمة الهدى الذين هم بهم مقتدون(5).
سادسا : مابلغهم وعلموه من الدين عملوا به ، ومااشتبه عليهم علمه كبعض
نصوص الغيبيات يسلمون به ويردون علمه إلى الله تعالىولايخوضون به(6).
سابعا : يتجنبون الألفاظ البدعية في العقيدة؛ لاحتمالها للخطأ والصواب، ولأن
في الفاظ الشرع غنى وكمال(7)...
ثامنا : يتجنبون المراء والخصومات ولا يجادلون إلا بالتي هي أحسن(8).
تاسعا : ينفون التعارض بين العقل السليم والفطرة وبين نصوص الشرع، وبين
الحقيقة والشريعة وبين مايتوهمه أهل الزيغ من التعارض بين العقل والنقل(9).
عاشرا يتجنبون التأويل بغير دليل شرعي صريح لأنه قول على الله بغير علم(10).
حادي عشر : يعنون بالاسناد وثقة الرواة وعدالتهم لحفظ الدين(11).
بإذن الله غدا الحق فيه منهجهم في تقرير العقيدة مع اكمال الهوامش.....
.
لازلت أحبتي في الملتقى مستمرة في الكتابة عن منهج أهل السنة والجماعة
حتى يستقر في النفوس أننا أمة تجذرت أصولها العلمية منذ مئات السنين، ولا
حاضر لمن لاماضي له.
وسوف أخنصر هذه القواعد في النقاط التالية مع الاشارة لمراجعها في
الهامش لمن آراد الاستزادة :
أولا : تقديم الاستدلال بالدليل الشرعي في أمور الدين على سواه، والدليل
الشرعي هو الوحي بنوعيه (القرآن والسنة ) - (1).
ثانيا : مراعاة قواعد الاستدلال فلا يضربون الأدلة الشرعية بعضها ببعض(2).
ثالثا :يعملون بكل ماصح من الأدلة الشرعية ، دون تفريق بين آحاد وغيره.
وقد مضى في الحلقة السابقة ذكر حجية السنة النبوية من القرآن والسنة
والاجماع(3)..
رابعا : يعتمدون تفسير القرآن بالقرآن والقرآن بالسنة والعكس، ويعتمدون
معاني لغة العرب ولسانهم؛ لأنها لغة القرآن والسنة(4).
خامسا : يعتمدون تفسير الصحابة وفهمهم للنصوص وأقوالهم وأعمالهم
وآثارهم، لأنهم أصحاب رسول الله وعاشوا وقت نزول الوحي وهم أعلم باللغة
ومقاصد الشرع ، ثم آثار السلف الصالح أئمة الهدى الذين هم بهم مقتدون(5).
سادسا : مابلغهم وعلموه من الدين عملوا به ، ومااشتبه عليهم علمه كبعض
نصوص الغيبيات يسلمون به ويردون علمه إلى الله تعالىولايخوضون به(6).
سابعا : يتجنبون الألفاظ البدعية في العقيدة؛ لاحتمالها للخطأ والصواب، ولأن
في الفاظ الشرع غنى وكمال(7)...
ثامنا : يتجنبون المراء والخصومات ولا يجادلون إلا بالتي هي أحسن(8).
تاسعا : ينفون التعارض بين العقل السليم والفطرة وبين نصوص الشرع، وبين
الحقيقة والشريعة وبين مايتوهمه أهل الزيغ من التعارض بين العقل والنقل(9).
عاشرا يتجنبون التأويل بغير دليل شرعي صريح لأنه قول على الله بغير علم(10).
حادي عشر : يعنون بالاسناد وثقة الرواة وعدالتهم لحفظ الدين(11).
بإذن الله غدا الحق فيه منهجهم في تقرير العقيدة مع اكمال الهوامش.....
.