د. ابتسام احمد باصديق
19-Jan-2008, 09:56 PM
استجابة لطلب الأخت الفاضلة التي رمزت لاسمها باسم نونوافريت كتبت هذا
الموضوع ، والذي استحسنت له العنوان الذي اختارته الأخت الفاضلة نونو، والله
تعالى أسأل أن يكون ماكتبته هو المطلوب للأخت نونو ، وأن ينفع به كاتبه
وقارئه ومن اقترح الكتابة فيه ، ويكتب لنا به جميعا الأجر والثواب إنه سميع
مجيب وأكرم مسئول، وهو معتمدي و بكل جميل كفيل وهو حسبي ونعم
الوكيل.
أختي الفاضلة طلبك كان الكتابة عن موضوع في التطوير الذاتي لدى المراهق،
وأعتقد أن المربي هو من يحتاج للتطوير ، لأنه متى تم تطويره أدى ذلك إلى
تطوير المراهق الذي يقوم المربي بتربيته سواء كان هذا المربي معلما أو
معلمة، لأن فاقد الشيء لايعطيه ؛ فإن افتقد المربي للتطوير كيف سيقوم بتطوير
المراهق المسئول عن تربيته ؟!
وهنا يطرح هذا السؤال نفسه : من أين نبدأ في عملية تطوير المربي؟
هل نبدأ من دراسة نظريات التربية الحديثة والبدء بتفعيلها على مجتمعنا
التربوي؟
بمعنى نبدأ بنظريات التخطيط ، ونظريات الجودة في التعليم ، ونظريات
التقنيات الحديثة في التعليم، والنظريات الحديثة في التدريب التربوي وإعداد
البرامج التدريبية والحقائب التدريبية لتطوير المربين ، و.... و.... وغيرها من
النظريات التربوية الحديثة.
وهل لنا منهج معين أصيل عند البدء بتطبيق هذه النظريات الحديثة في
مجتمعنا التربوي ؟ أم نحن فقط مقلدون لما وصل إليه الآخرون من تقدم في
مجال التربية والتعليم؟
هل تتجاوب الفئة المستهدفة مع عملية التطوير ؟ أم أنها ترفض ذلك التطوير
جملة وتفصيلا؟ وهل الرفض بشكل مبدئي مؤقت أم أنه رفض دائم؟
هل تمت دراسات ميدانية جادة لأسباب رفض عملية التطوير ؟ وهل تم التسويق
لعملية التطوير مسبقا قبل البدء بوضع الخطط التطويرية؟
هل تم التواصل الفعال بين القائمين على عملية التطوير وبين الفئة المستهدف
تطويرها؟
هل تم بناء الخطط التطويرية على ضوء المستجدات التي يمر بها المجتمع
السعودي سواء المستجدات المحلية أو الإقليمية أو المستجدات العالمية؟
ما موقف المربي من هذه المستجدات ؟ هل استطاع استيعابها والتأقلم معها؟
أم تراه قفل بابه دونها و عاش في عزلة عنها؟
وما موقف المراهق من هذه المستجدات ؟ وما أثرها في تربيته ؟ وهل تفهم
المربي دور هذه المستجدات في تكوين ثقافة المراهق وعقليته؟
هل ساهمت هذه المستجدات سواء المحلية أو العالمية في اتساع الفجوة بين
المربي والمراهق ؟
هل وجد في مجتمعنا التربوي من المربين من يعمم عبارة( الأجيال تغيرت ولا
يمكن إصلاحها وتربيتهاكما كان في السابق) ؟
هل وجد من المراهقين من يعمم عبارة (لاأحد من المعلمين أو المعلمات
يفهمنا أو يفهم طربقة تفكيرنا)؟
أختي الفاضلة نونو لو لم نقف على أسباب عدم تطوير أبنائنا من المراهقين
والمراهقات الذاتي لن يتسنى لنا تطويرهم ، ولا أقول أن ليس هناك نجاح في
عملية التربية في مجتمعنا التربوي ، لكنها تظل محدودة ولا ترقى إلى مستوى
الطموحات ولا الجهود المبذولة من الجميع في مجتمعنا التربوي في كل مكان
من ربوع مملكتنا الحبيبة، فحتى لا نقع في مصيدة التعميم يمكن القول أن
هناك في الميدان التربوي نجاحات واضحة لجهود خيرة ترجوا الله ورسوله
والدار الآخرة ، لكن السعي نحو الأفضل لايتم إلا بالوقوف على كل ما يعيق
تطور العملية التعليمية من جميع الجوانب في المجتمع التربوي الكبير في
مملكتنا الحبيبة، وهذا يحتاج إلى تضافر جهود المربين والمفكرين وأرباب القلم
والمطورين لتركيز جهودهم جميعا في خدمة عملية التطوير بكافة أشكالها.
وأينما توجه الإنسان بحمد الله تعالى تلمس تلك الجهود الخيرة التي قدمت
الدراسات والأفكار الرائدة في مجال التطوير لخدمة العملية التعليمية كل في
مجال تخصصه ومساهماتهم الكبيرة التي عقدت عليها الآمال بعد الله تعالى
للسير قدما نحو مجنمع تربوي متطور بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى..
للموضوع بقية وخشية ملال الطول اقتصرت على ما سبق ولي لقاء قريب
أختي نونو للكتابة المفصلة عن هذا الموضوع الذي اخترته وعنونت له بهذا
العنوان المهم (نحن بحاجة للتطوير ).
خالص شكري وتقديري للجميع.
الموضوع ، والذي استحسنت له العنوان الذي اختارته الأخت الفاضلة نونو، والله
تعالى أسأل أن يكون ماكتبته هو المطلوب للأخت نونو ، وأن ينفع به كاتبه
وقارئه ومن اقترح الكتابة فيه ، ويكتب لنا به جميعا الأجر والثواب إنه سميع
مجيب وأكرم مسئول، وهو معتمدي و بكل جميل كفيل وهو حسبي ونعم
الوكيل.
أختي الفاضلة طلبك كان الكتابة عن موضوع في التطوير الذاتي لدى المراهق،
وأعتقد أن المربي هو من يحتاج للتطوير ، لأنه متى تم تطويره أدى ذلك إلى
تطوير المراهق الذي يقوم المربي بتربيته سواء كان هذا المربي معلما أو
معلمة، لأن فاقد الشيء لايعطيه ؛ فإن افتقد المربي للتطوير كيف سيقوم بتطوير
المراهق المسئول عن تربيته ؟!
وهنا يطرح هذا السؤال نفسه : من أين نبدأ في عملية تطوير المربي؟
هل نبدأ من دراسة نظريات التربية الحديثة والبدء بتفعيلها على مجتمعنا
التربوي؟
بمعنى نبدأ بنظريات التخطيط ، ونظريات الجودة في التعليم ، ونظريات
التقنيات الحديثة في التعليم، والنظريات الحديثة في التدريب التربوي وإعداد
البرامج التدريبية والحقائب التدريبية لتطوير المربين ، و.... و.... وغيرها من
النظريات التربوية الحديثة.
وهل لنا منهج معين أصيل عند البدء بتطبيق هذه النظريات الحديثة في
مجتمعنا التربوي ؟ أم نحن فقط مقلدون لما وصل إليه الآخرون من تقدم في
مجال التربية والتعليم؟
هل تتجاوب الفئة المستهدفة مع عملية التطوير ؟ أم أنها ترفض ذلك التطوير
جملة وتفصيلا؟ وهل الرفض بشكل مبدئي مؤقت أم أنه رفض دائم؟
هل تمت دراسات ميدانية جادة لأسباب رفض عملية التطوير ؟ وهل تم التسويق
لعملية التطوير مسبقا قبل البدء بوضع الخطط التطويرية؟
هل تم التواصل الفعال بين القائمين على عملية التطوير وبين الفئة المستهدف
تطويرها؟
هل تم بناء الخطط التطويرية على ضوء المستجدات التي يمر بها المجتمع
السعودي سواء المستجدات المحلية أو الإقليمية أو المستجدات العالمية؟
ما موقف المربي من هذه المستجدات ؟ هل استطاع استيعابها والتأقلم معها؟
أم تراه قفل بابه دونها و عاش في عزلة عنها؟
وما موقف المراهق من هذه المستجدات ؟ وما أثرها في تربيته ؟ وهل تفهم
المربي دور هذه المستجدات في تكوين ثقافة المراهق وعقليته؟
هل ساهمت هذه المستجدات سواء المحلية أو العالمية في اتساع الفجوة بين
المربي والمراهق ؟
هل وجد في مجتمعنا التربوي من المربين من يعمم عبارة( الأجيال تغيرت ولا
يمكن إصلاحها وتربيتهاكما كان في السابق) ؟
هل وجد من المراهقين من يعمم عبارة (لاأحد من المعلمين أو المعلمات
يفهمنا أو يفهم طربقة تفكيرنا)؟
أختي الفاضلة نونو لو لم نقف على أسباب عدم تطوير أبنائنا من المراهقين
والمراهقات الذاتي لن يتسنى لنا تطويرهم ، ولا أقول أن ليس هناك نجاح في
عملية التربية في مجتمعنا التربوي ، لكنها تظل محدودة ولا ترقى إلى مستوى
الطموحات ولا الجهود المبذولة من الجميع في مجتمعنا التربوي في كل مكان
من ربوع مملكتنا الحبيبة، فحتى لا نقع في مصيدة التعميم يمكن القول أن
هناك في الميدان التربوي نجاحات واضحة لجهود خيرة ترجوا الله ورسوله
والدار الآخرة ، لكن السعي نحو الأفضل لايتم إلا بالوقوف على كل ما يعيق
تطور العملية التعليمية من جميع الجوانب في المجتمع التربوي الكبير في
مملكتنا الحبيبة، وهذا يحتاج إلى تضافر جهود المربين والمفكرين وأرباب القلم
والمطورين لتركيز جهودهم جميعا في خدمة عملية التطوير بكافة أشكالها.
وأينما توجه الإنسان بحمد الله تعالى تلمس تلك الجهود الخيرة التي قدمت
الدراسات والأفكار الرائدة في مجال التطوير لخدمة العملية التعليمية كل في
مجال تخصصه ومساهماتهم الكبيرة التي عقدت عليها الآمال بعد الله تعالى
للسير قدما نحو مجنمع تربوي متطور بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى..
للموضوع بقية وخشية ملال الطول اقتصرت على ما سبق ولي لقاء قريب
أختي نونو للكتابة المفصلة عن هذا الموضوع الذي اخترته وعنونت له بهذا
العنوان المهم (نحن بحاجة للتطوير ).
خالص شكري وتقديري للجميع.