الطريق المستقيم
27-Feb-2007, 11:04 PM
قال نائب وزير التربية والتعليم للبنين د. سعيد المليص ان الوزارة ستستعين بالتجربة الماليزية المتقدمة لاعادة تأهيل المعلمين والمعلمات في اطار
استفادة الوزارة من البرامج التعليمية في الدول المتقدمة في مجال التعليم خاصة ماليزيا ، مؤكدا أن نظام ابتعاث المعلمين والمعلمات للدول المتقدمة سوف
يكون موجوداً وبنسب متفاوتة ولكنه لن يدخل في برنامج اعادة تأهيل المعلمين والمعلمات حيث اكد ان الوزارة تتوجه الى توطين تأهيل المعلمين
والمعلمات وتدريبهم في المملكة.
واكد في تصريحات لـ “المدينة” أن وزارة التربية تدرس اعادة توزيع المفاهيم التعليمية الموجهة لطلاب المدارس الى المواد المتخصصة بكل مفهوم
دراسي بحيث تستقل المواد الاجتماعية بالمفاهيم الاجتماعية والمفاهيم الشرعية بمواد العلوم الشرعية مشيرا الى ان المناهج لن تتغير الا بما استجد في
العلوم العامة وسوف يكون التعديل في الكتاب المدرسي بطريقة ادائه وتقديمه للطالب سواء بطريقة تقديم او تأخير او حذف او اضافة حسب القدرة
الاستيعابية لطلاب المرحلة المقرر فيها الكتاب المدرسي . وعن تطوير المناهج قال المليص: لابد ان نفرق بين مفهومين اساسيين:
اولاً: المناهج لا تتغير الا بما استجد في العلوم العامة ولكن الكتاب المدرسي هو الذي يجري عليه التعديل من تقديم وتأخير واضافة وحذف وتأجيل
مفهوم من مرحلة دراسية الى مرحلة دراسية اخرى مثلاً مفهوم معين موجود بمرحلة ابتدائية يؤجل الى المرحلة المتوسطة او يقدم هذا المفهوم حسب
القدرة الاستيعابية لطلاب خاصة وان مدرجات الطلاب في الفترة الحالية اصبحت افضل من ذي قبل.
واضاف انه يوجد فرق بين المنهج والمقرر الدراسي فاذا تكلمنا عن القضايا الشرعية التي يتعلمها الطالب وملزم بتعلمها فلم ولن تتغير ولم تتعدل الا
بطريقة ادائها وطريقة تقديمها وهذا لابد ان يتم اجراؤه في الوزارة لتقديمها بصورة افضل لابنائنا الطلاب لكي يستوعبها الطالب حتى يتمثل هذا
الاستيعاب في سلوكه.
المدينة:الثلاثاء 9 صفر 1427 - الموافق - 27 فبراير 2007 - ( العدد 16015
استفادة الوزارة من البرامج التعليمية في الدول المتقدمة في مجال التعليم خاصة ماليزيا ، مؤكدا أن نظام ابتعاث المعلمين والمعلمات للدول المتقدمة سوف
يكون موجوداً وبنسب متفاوتة ولكنه لن يدخل في برنامج اعادة تأهيل المعلمين والمعلمات حيث اكد ان الوزارة تتوجه الى توطين تأهيل المعلمين
والمعلمات وتدريبهم في المملكة.
واكد في تصريحات لـ “المدينة” أن وزارة التربية تدرس اعادة توزيع المفاهيم التعليمية الموجهة لطلاب المدارس الى المواد المتخصصة بكل مفهوم
دراسي بحيث تستقل المواد الاجتماعية بالمفاهيم الاجتماعية والمفاهيم الشرعية بمواد العلوم الشرعية مشيرا الى ان المناهج لن تتغير الا بما استجد في
العلوم العامة وسوف يكون التعديل في الكتاب المدرسي بطريقة ادائه وتقديمه للطالب سواء بطريقة تقديم او تأخير او حذف او اضافة حسب القدرة
الاستيعابية لطلاب المرحلة المقرر فيها الكتاب المدرسي . وعن تطوير المناهج قال المليص: لابد ان نفرق بين مفهومين اساسيين:
اولاً: المناهج لا تتغير الا بما استجد في العلوم العامة ولكن الكتاب المدرسي هو الذي يجري عليه التعديل من تقديم وتأخير واضافة وحذف وتأجيل
مفهوم من مرحلة دراسية الى مرحلة دراسية اخرى مثلاً مفهوم معين موجود بمرحلة ابتدائية يؤجل الى المرحلة المتوسطة او يقدم هذا المفهوم حسب
القدرة الاستيعابية لطلاب خاصة وان مدرجات الطلاب في الفترة الحالية اصبحت افضل من ذي قبل.
واضاف انه يوجد فرق بين المنهج والمقرر الدراسي فاذا تكلمنا عن القضايا الشرعية التي يتعلمها الطالب وملزم بتعلمها فلم ولن تتغير ولم تتعدل الا
بطريقة ادائها وطريقة تقديمها وهذا لابد ان يتم اجراؤه في الوزارة لتقديمها بصورة افضل لابنائنا الطلاب لكي يستوعبها الطالب حتى يتمثل هذا
الاستيعاب في سلوكه.
المدينة:الثلاثاء 9 صفر 1427 - الموافق - 27 فبراير 2007 - ( العدد 16015