المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسس الجودة في التعليم العام


يارا
22-Feb-2007, 03:35 PM
]مساء معطر بالورد
الرجاء من الأخوة والأخوات تزويدي بأسس الجودة في العليم العام لأنني أقوم بإعداد ورقة عمل بهذا الموضوع .
مع خالص شكري وقديري للجميع

الفيصل
22-Feb-2007, 05:25 PM
هذه مساهمتي

وادعو لك بالتوفيق والسداد

==================

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز ال سعود أمير المنطقة الشرقية أن العالم يشهد تطورا تقنيا وتسارعا معلوماتيا وتعددا في مصادر المعرفة مما يدفع الى احداث تغيرات سريعة ومتتابعة في التنظيمات والاستراتيجيات واعادة النظر في تطوير بنية التعليم لذا كان تبني مفهوم الجودة من اجل مواكبة متطلبات العصر وفق ثوابت ديننا الإسلامي وقيمنا الأصيلة ولتلبية احتياجات الوطن التنموية والاجتماعية واحداث نقلات تطويرية بشكل مستمر في أساليب العمل والنظم الإدارية والتعليمية والمشاركة في بناء مسيرة التقدم وادارة التغيير نحو الأفضل .
جاء ذلك في كلمة سموه اثناء رعايته الملتقى الأول للجودة للتعليم أمس والذي ينظمه مركز الأمير محمد بن فهد للجودة بالتعاون مع جامعة الملك فيصل بالأحساء واللجنة الوطنية السعودية للجودة وذلك بحضور صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن جلوي ومدير جامعة الملك فيصل الدكتور يوسف الجندان ووكيل محافظة الأحساء خالد بن عبدالعزيز البراك ورئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية الصناعية بالأحساء سليمان عبدالرحمن الحماد ومدير شرطة المحافظة العميد غرم الله محمد الزهراني ووكيل وزارة التربية والتعليم علي بن ناصر الوزرة ومدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن بن ابراهيم المديرس ومدير ادارة التربية والتعليم للبنين بمحافظة الأحساء احمد بن محمد بالغنيم وعدد من مديري الدوائر الحكومية بالمحافظة والقيادات التربوية بالمنطقة , كما اعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد عن اطلاق اسم « مركز الملك فهد بن عبدالعزيز للجودة في التعليم» على المركز الحالي اعتبارا من يوم امس الاثنين الخامس والعشرين من ذي الحجة مؤكدا على ان ذلك يأتي تقديرا وعرفانا لرائد التعليم الأول خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز « رحمه الله» وجهوده – طيب الله ثراه – في تأسيس اللبنات الأولى للتعليم والارتقاء بالتعليم لمستويات عالية يشهد بها الجميع ونلمسه في حاضرنا الحالي , مشيرا سموه الى ان الجودة مبدأ اسلامي اصيل مستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة حيث قال الله تعالى: ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) وقال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام: ( ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه ) , وأضاف سموه: لقد ادركت حكومتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – بمنهجيتها الراسخة ورصيدها الحافل وعمق قراءتها للواقع والمستقبل اهمية تطبيق الجودة فجعلت الجودة هدفا استراتيجيا لخططها التنموية كما تبنت جائزة الملك عبدالعزيز للجودة لإثارة روح الحماس بين العاملين في الميدان وتشجعهم على تطوير تطبيقاتها في اساليب العمل وشجعت الأفكار والتجارب في مجال الجودة ودعمت المشاريع التي ترتكز على مفاهيمها وصولا لتربية عظيمة وتعليم مبدع واجيال فاعلة وتنظيمات تتوافق مع التقدم المعرفي وتواكب ايقاع العصر وتتفاعل معه وتفيد من معطياته , وفي الختام اعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد عن شكره وتقديره لمدير التربية والتعليم للبنين بالأحساء احمد بالغنيم وزملائه المنظمين للملتقى معربا عن تمنياته في ان يخرج الملتقى بإجراءات وآليات تجعل برامج الجودة جزءا من تنظيم العمل في التربية والتعليم .
وكانت فعاليات حفل الملتقى قد بدأت بآيات من القرآن الكريم تلاها المعلم محمد عبدالرحمن الحواس واعقبها كلمة لأسرة ادارة التربية والتعليم للبنين القاها مدير الإدارة بالمحافظة احمد بالغنيم رئيس المجلس الإداري لمركز الأمير محمد بن فهد للجودة حيث اشار الى ان الجودة في العصر الحديث تعد حديث المهتمين ولها مكان الصدارة لمالها من أثر بالغ في تحسين الأداء فمن فضل الله على بلادنا ان حفها بقيادة مؤمنة برسالة التربية والتعليم , مشيرا الى ان وزارة التربية والتعليم تبنت الجودة الشاملة في مدارسها كما كان لمركز الأمير محمد بن فهد للجودة دور رائد في نشر الجودة وقد أتى ذلك ثماره من خلال الحوافز والجوائز التي حصل عليها عدد من مدارس ومعلمي المحافظة مؤكدا ان الملتقى سيتم فيه طرح افكار ورؤى جديدة واضاءات لمدارس حازت على جوائز في التميز والإبداع والجودة .
ثم ألقى مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس رئيس المجلس الاستشاري لمركز الأمير محمد بن فهد للجودة كلمة الجهات المنظمة حيث قال: ان عملية التطوير المستمر ومواكبة التقدم في ميدان العملية التعليمية لهي من الأمور التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف بما يتفق مع المنهج الإسلامي الصحيح مؤكدا في الوقت نفسه على مركز الجودة وبدعم وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد حرص على دعم الجودة بكافة القطاعات عبر اقامة العديد من اللقاءات وورش العمل المختلفة , كما ان الملتقى الأول للجودة يأتي تجسيدا لدور المدرسة بإعداد اجيال المستقبل وفق اطر واساليب تربوية تعليمية عصرية حديثة , بعد ذلك تم تقديم عرض مرئي يتحدث عن تأسيس وانجازات مركز الأمير محمد بن فهد للجودة , ليعقب ذلك كلمة وزارة التربية والتعليم ألقاها بالنيابة وكيل الوزارة للتعليم علي بن ناصر الوزرة حيث ذكر انه مرت عقود من التعليم تواترت وكوادر من المعلمين صنعت أجيالا واعية لينتشر التعليم في كافة انحاء بلادنا مشيرا الى انه من سنن الحياة التطور والرقي وعظم التحديات بمختلف اتجاهاتها , مؤكدا على ان هناك امورا ينبغي الاهتمام به وهي « التنافسية احدى سمات عالم اليوم والمتعلم سيجد فيها مكانا عندما يكون قادرا على المنافسة , التخطيط للجودة حيث ان الهمة وحدها لاتكفي , قيادة الجودة بصبر وواقعية» , كما اشار الى ان الملتقى الأول للجودة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد هدف كبير يأمل الجميع من خلاله بأن يكون صبغة لهم في حياتهم التعليمية .
وبعد ذلك قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بتكريم صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء بتقديم درع تذكارية لسموه , كما كرم وزارة التربية والتعليم بتقديم درع تذكارية تسلمه بالنيابة وكيل الوزارة علي الوزرة وكذلك جامعة الملك فيصل بتقديم درع تذكارية لمدير الجامعة الدكتور يوسف الجندان , كما كرم سموه رئيس اللجنة الوطنية للجودة الدكتور عبدالرحمن عبدالله العزام وداعمي الملتقى « البنك السعودي الهولندي ممثلا بسليمان السحيمي ورئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية سليمان الحماد وشركة الإسمنت ممثلة بمحمد بن علي القرني ومستشفى الموسى ممثلا بمساعد عبدالعزيز الموسى وشركة باسم ومحمد ياسين الغدير , والراعي الإعلامي للملتقى صحيفة اليوم ممثلة برئيس التحرير الاستاذ محمد الوعيل» , كما تم تقديم درع تذكارية من اسرة التربية والتعليم لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد .

الطريق المستقيم
22-Feb-2007, 06:13 PM
واستكمالا لما ذكره استاذي الفيصل عن الجائزه

@@@@@@@@@@@@@@

الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
تنبع أهمية جائزة الملك عبدالعزيز للجودة من أهدافها الرامية إلى تحفيز القطاعات الإنتاجية والخدمية، ورفع مستوى الجودة، والقدرة على المنافسة العالمية، وتفعيل التحسين المستمر لأداء هذه القطاعات وبخاصة بعد انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية، وتشرف على هذه فريق من المحكمين بمراجعة وفرز استمارات التقويم والزيارات الميدانية الضرورية، وذلك بالتنسيق مع الأمانة العامة لجائزة (الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس)، وللجائزة تسعة معايير رئيسة لتحدي مستوى الجودة في أدي منشأة من المنشآت المنافسة لنيل هذه الجائزة، ونشير هنا إلى أن كل معيار من هذه المعايير يشكل ما مجموعه 1000 نقطة من مستوى الجودة، وتتمثل هذه المعايير في: القيادة الإدارية، التخطيط الاستراتيجي، الموارد البشرية، إدارة الموردين والشركاء، إدارة العمليات، التركيز على المستفيد، المعلومات والتحليل، التأثير على المجتمع، ونتائج الأعمال، نتناولها هنا بإسهاب.
@@@@@@@@@@@@
الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
تعد (القيادة الإدارية) أولى المعايير والخصائص المطلوب توافرها في أي منشأة إنتاجية تسعى إلى الحصول على الجائزة، الأمر الذي يلقي عليها عبء تحقيق الأهداف وتجسيد تطلعات المنشأ وطموحاتها على أرض الواقع، ويتخلص دور القيادة الإدارية بجانب تحديد الأهداف والتوقعات في التواصل مع الموظفين ومشاركتهم في الرأي وتحقيق الوسائل المثلى والناجحة، وتمكين فاعلية القيادة ونجاحها في توفير بيئة عمل ناجحة تشجع على الأداء المتميز والمنتج، كما يشمل هذا المعيار مسؤوليات المنشأة تجاه الصالح العام ومراعاة حسن المواطنة، كما يتطرق هذا المعيار المهم إلى بعض المهام الضرورية التي تدخل في صميم أدبيات علم الإدارة والتنمية الحديثة مثل المراجعة الدورية لأداء المنشأة وقدراتها الذاتية بغرض تقييمها على ضوء ما حققته من تقدم في تحقيق الأهداف الموضوعة على كل من المدى القريب والبعيد، وكذلك توقعات الأداء ودور القيادة في تفعيل القيم والتوجيهات والتوقعات وتعميمها إلى جميع الموظفين، ولا تنتهي خاصية القيادة الإدارية عند تلك الحدود بل تدخل أيضاً في ترجمة نتائج مراجعة الأداء إلى أولويات لتحسين الأداء والابتكار، ورفع الكفاءة القيادية وتشجيعها لثقافة الجودة ونشرها بين كافة العاملين في المنشأة.
@@@@@@@@@@
الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
يعد (التخطيط الإستراتيجي) ثاني المعايير التي يستخدمها القائمون على أمر جائزة الملك عبدالعزيز للجودة في الفصل بين المنشآت المتنافسة للحصول على الجائزة وإصدارات الأحكام النهائية باستحقاق هذه المنشأة أو تلك بهذا المركز المهم، ويعني مفهوم التخطيط الإستراتيجي ضرورة أن توضح المنشأة المعنية الطريقة التي تتبعها في تحديد أهدافها وتوجهاتها الرئيسة، بما في ذلك تحسين موقفها التنافسي وأدائها بصورة عامة، وفقاً للطريقة التي تستخدمها في إحالة أهدافها الإستراتيجية والتنموية إلى خطط عامة ومشروعات تطويرية بهدف زيادة الإنتاجية أو الارتقاء بمستوى الخدمات، كما يعني معيار التخطيط أيضاً دراسة نقاط القوة والضعف في الموارد البشرية وغيرها من الموارد وإيجاد الحلول الناجحة لتجاوزها.

@@@@@@@@@@@@
الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
أما المعيار الثالث من معايير جائزة الملك عبدالعزيز للجودة التي يعد استيفاؤها وإكمالها في المنشأة حافزاً للدخول في منافسة هذه الجائزة، (الموارد البشرية) فإنه يعني كيفية العمل على توظيف كامل قدرات الموظفين لتحقيق تميز مرتفع الأداء، وكيفية مشاركة الموظفين بهدف تطوير إمكاناتهم وأدائهم لضمان فاعليتهم، بالإضافة إلى كيفية تأمين صحتهم وسلامتهم ورفاهيتهم، ويتضمن هذا المعيار الثالث وصفاً لمهام وممارسات العمل والأجور والتقدم المهني والأساليب التي تمكن من تحفيز الموظفين لتحقيق مستوى أداء أفضل.
كما يولي هذا المعيار اهتماماً خاصاً بكيفية اكتساب المهارات وجمع المعلومات من القوى البشرية المنتجة سواء كانوا موظفين أو رؤساء.
كما يعني معيار المواد البشرية كيفية مشاركة ومساهمة العاملين في رفع أداء وإنتاجية المنشأة المنتجة والتي تركز على تحسين الجودة.
@@@@@@@@@@@@@@
الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
الفكر الحديث الذي ينتهجه القائمون على جائزة الملك عبدالعزيز للجودة، والخاص (بإدارة الموردين - الشركاء)، وهو المعيار الرابع من معايير هذه الجائزة المخصصة في الجودة والأداء، يقصد به كيفية إدارة العمليات الخاصة بالموردين والشركاء لتحقيق تميز في علاقات العمل وجودة المدخلات والمخرجات المتبادلة التي تعزز من قابلية الأطراف المختلفة لإيجاد قيمة مضافة، وتزيد من المرونة والاستجابة السريعة للتغير، وتأسيس علاقات متوازنة طويلة الأجل بين مختلف الشركاء، وإذا كان اختيار الموردين وتقويمهم أمراً هاماً لابد منه، فإن هذا الاختيار يقتضي وصفاً لطرق وإجراءات اختيار الموردين وتقويمهم والتحقق من مخرجات الموردين ومطابقتها لمتطلبات المنشأة، كما أن التركيز على الموردين المحليين والمنتجات المحلية يفرض على المنشأة التحقق والمفاضلة للموردين المحليين والتأكد من مطابقة مخرجاتهم مع متطلبات المنشأة، أما العلاقات والاتفاقيات بعيدة المدى فتشمل وصفاً لأساليب وإجراءات العلاقات والاتفاقيات مع الموردين والمشاركين، بينما تحتاج المشاركة في تحسين جودة الموردين إلى وصف لإجراءات وأساليب تحسين منتجات الموردين وفقاً لمتطلبات المنشأة.
اعداد :نبيل بن أمين ملا
مدير عام الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس


البقيه تأتي بحول الله وندعو لك بالتوفيق

يارا
24-Feb-2007, 07:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع خالص الشكر والتقدير للأخوان / الفيصل والطريق المستقيم ، على الرد والعرض الجميل للموضوع 0

ونأمل من بقية الأعضاء الكرام إعطاء الموضوع المزيد من الأهمية والمشاراكات 0

ساره
24-Feb-2007, 08:02 PM
الجودة الشاملة والتمييز في المؤسسات التعليمية



مفهوم الجودة الشاملة :

( هي عملية إدارية ترتكز على مجموعة من القيم تستمد طاقة حركتها من المعلومات التي نتمكن في إطارها من تنظيف مواهب العاملين في النشأة التربوية ، واستثمار قدراتهم الفكرية مختلف مستويات التنظيم على نحو إبداعي لتحقيق التحسن المستمر ) .

المدارس والمؤسسات التعليمية اليوم ترتكز أكثر على الدرجات من تركيزها على تطوير المهارات المطلوبة .

بعض مبررات تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة ومنها :

1 ـ ارتباط الجودة بالإنتاجية .

2 ـ اتصاف نظام الجودة بالشمولية في كافة المجالات .

3ـ عالمية نظام الجودة ، وهي سمة من سمات العصر الحديث .

4ـ عدم جدوى بعض الأنظمة والأساليب الإدارية السائدة في تحقيق الجودة المطلوبة .

5 ـ نجاح تطبيق نظام الجودة الشاملة في العديد من المؤسسات التعليمية .

الجودة الشاملة تحتاج في تطبيقها إلى القيادة الواعية والسياسات والاستراتجيات التي ينبغي أتباعها لتطبيق نظام الجودة الشاملة في كافة المؤسسات ولاسيما التربوية ، وأن هذه الإستراتيجيات يجب أن تدعم بخطط وأهداف وطرق عمل .

مهام مديري المدارس في تطوير وإطلاق المعارف والقدرات الكاملة للعاملين على المستوى الفردي والجماعي ، معتمدين على المستوى العام للمدرسة والخطط والأنشطة لتوفير الدعم لسياستها وكفاءة الأداء وآليات العمل .

كيفية قيام المدرسة بالتخطيط وإدارة الشركاء الخارجيين ، والمصادر الداخلية في سبيل دعم السياسات والإستراتيجيات وفاعلية الأداء والعمل ، ثم كيف تقوم المدرسة بتصميم وإدارة وتطوير عملياتها في سبيل دعم السياسات والإجراءات ، ومن ثم إرضاء المستفيدين ، وزيادة المكاسب لهم والمساهمين في العملية التعليمية .

ما تحققه المدرسة من نتائج متعلقة بالمستفيدين من الطلبة وأولياء الأمور ، وما الذي تحققه المدرسة من نتائج متعلقة بأفرادها أو العاملين فيها كالمديرين والمشرفين والمعلمين وغيرهم ، وأجاب على تسائله بأن النتائج ستكون إيجابية ، ومحققة للأهداف المرسومة وفق نظام الجودة الشاملة .

بعض المبادئ التي تقوم عليها الجودة الشاملة ومنها :

1 ـ التركيز على التعرف على احتياجات وتوقعات المستفيدين والسعي لتحقيقها .

2ـ التأكيد على أن التحسن والتطوير عملية مستمرة .

3 ـ التركيز على الوقاية بدلا من البحث عن العلاج .

4 ـ التركيز على العمل الجماعي .

5 ـ اتخاذ القرار بناء على الحقائق .

6 ـ تمكين المعلمين من الأداء الجيد .



أهداف إدارة الجودة الشاملة ومنها :

1 ـ حدوث تغيير في جودة الأداء .

2 ـ تطوير أساليب العمل .

3 ـ الرفع من مهارات العاملين وقدراتهم .

4 ـ تحسين بيئة العمل .

5 ـ الحرص على بناء وتعزيز العلاقات الإنسانية .

6 ـ تقوية الولاء للعمل والمؤسسة والمنشأة .

7 ـ تقليل إجراءات العمل الروتينية واختصارها من حيث الوقت والتكلفة .

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو :

ما هي متطلبات تطبيق نظام الجودة الشاملة ؟ وقد تحدث عنه المحاضر بتركيز .

1 ـ تهيئة مناخ العمل والثقافة التنظيمية للمؤسسة التعليمية .

2 ـ قياس الأداء للجودة .

3 ـ إدارة فاعلة للموارد البشرية بالجهاز التعليمي .

4 ـ تعليم وتدريب مستمرين لكافة الأفراد .

5 ـ تبني أنماط قيادية مناسبة لنظام إدارة الجودة الشاملة .

6 ـ مشاركة جميع العاملين في الجهود المبذولة لتحسين مستوى الأداء .

7 ـ تأسيس نظام معلومات دقيق لإدارة الجودة الشاملة .

ولكن هل يمكن توظيف الجودة الشاملة في المؤسسات التربوية بشكل عام ومؤسستنا التربوية بشكل خاص ؟

نظام الجودة الشاملة نظام عالمي يمكن تطبيقه في كافة المؤسسات التربوية وغير التربوية ، غير أنه يحتاج إلى دقة في التنفيذ ، وتهيئة المناخ المناسب لتفعيله ناهيك عن النفقات الكبيرة التي تحتاجها المؤسسة أثناء عملية التطبيق وخاصة فيما يتعلق بتوفير البيئة المدرسية المتميزة من مبان ومرافق وتدريب للكوادر البشرية والتجهيزات المدرسية والمعامل والمختبرات ومعامل اللغات والحاسوب وكل ما يتعلق بالعملية التربوية التعليمية ، وكل ذلك ينبغي توفيره حتى تحصل المؤسسة على مواصفات الجودة الشاملة ، ولا يعني ذلك أن نتخلى بالكلية عن البحث عن مصادر أخرى يمكن أن توصلنا إلى تحقيق بعض جوانب الجودة الشاملة ، ومن هذه المصادر التدريب لكافة العاملين في المؤسسة ، وتهيئة مناخ العمل ومشاركة الجميع في تفعيل دور المؤسسة والارتقاء به .

ويذكر بعض خبراء التعليم أن أصحاب الجودة الشاملة أنفسهم قد تخلوا عنها ، بعد أن أصبحوا على قناعة بأنها مثالية أكثر مما تشكل نظاما فاعلا يمكن تطبيقه ، ويحقق الأهداف المنشودة وخاصة في المؤسسات التربوية .



تم بحمد الله



منقول مع تمنياتي لكي بالتوفيق

ساره
24-Feb-2007, 08:04 PM
ما هو مفهوم الجودة، وما الأمثلة الحية التي توضح فيها جودة العمل؟

مفهوم الجودة ييضمن العديد من التعريفات منها: تحقيق إحتياجات و توقعات المستفيد حاضرا ومستقبلا، أو ملائمة المنتج للغرض و الإستخدام، أو يأتي بمعنى الإيفاء والإلتزام بالمتطلبات. أما بالنسبة للأمثلة: قامت شركة مطاعم البيتزاهت الأمريكية في عام 1975م بتصميم إستبيان يوضع على طاولة وذلك لتحديد أداء المطعم وسرعة تلبية الطلب وجودة الأكل، وينتهي بالتالي بمعالجة كل سؤال وذلك بتفعيل بعض الإجراءات والقوانين في المطاعم التابعة لإرضاء الناس. وهذا هو أيضا سر نجاح اليابان نتيجة تطبيقها لأنظمة الجودة على المنتج فقد دلت الدراسات التي تمت في الثمانينات أن منتجات شركات أمريكا الشمالية تعاني 70 مرة من التلف بسبب الأخطاء على أجهزة التجميع ونحو 17 مرة عطل في الأجهزة في السنة الأولى من التشغيل، فبذلك نقول أن اليابات حققت أنظمة الجودة نجاحا باهرا في قطاع الخدمات والصناعة.

أما إذا ناقشنا مفهوم الجودة في التعليم فهو يعني: تطابق المخرج مع المواصفات التي وضعت لها، وأن يلبي حاجة الهيئة الإدارية والتعليمية والطلبة.

منقول

ساره
24-Feb-2007, 08:09 PM
وهذه عن جائزة الملك عبد العزيز للجوده


أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز ال سعود أمير المنطقة الشرقية أن العالم يشهد تطورا تقنيا وتسارعا معلوماتيا وتعددا في مصادر المعرفة مما يدفع الى احداث تغيرات سريعة ومتتابعة في التنظيمات والاستراتيجيات واعادة النظر في تطوير بنية التعليم لذا كان تبني مفهوم الجودة من اجل مواكبة متطلبات العصر وفق ثوابت ديننا الإسلامي وقيمنا الأصيلة ولتلبية احتياجات الوطن التنموية والاجتماعية واحداث نقلات تطويرية بشكل مستمر في أساليب العمل والنظم الإدارية والتعليمية والمشاركة في بناء مسيرة التقدم وادارة التغيير نحو الأفضل .
جاء ذلك في كلمة سموه اثناء رعايته الملتقى الأول للجودة للتعليم أمس والذي ينظمه مركز الأمير محمد بن فهد للجودة بالتعاون مع جامعة الملك فيصل بالأحساء واللجنة الوطنية السعودية للجودة وذلك بحضور صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن جلوي ومدير جامعة الملك فيصل الدكتور يوسف الجندان ووكيل محافظة الأحساء خالد بن عبدالعزيز البراك ورئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية الصناعية بالأحساء سليمان عبدالرحمن الحماد ومدير شرطة المحافظة العميد غرم الله محمد الزهراني ووكيل وزارة التربية والتعليم علي بن ناصر الوزرة ومدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن بن ابراهيم المديرس ومدير ادارة التربية والتعليم للبنين بمحافظة الأحساء احمد بن محمد بالغنيم وعدد من مديري الدوائر الحكومية بالمحافظة والقيادات التربوية بالمنطقة , كما اعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد عن اطلاق اسم « مركز الملك فهد بن عبدالعزيز للجودة في التعليم» على المركز الحالي اعتبارا من يوم امس الاثنين الخامس والعشرين من ذي الحجة مؤكدا على ان ذلك يأتي تقديرا وعرفانا لرائد التعليم الأول خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز « رحمه الله» وجهوده – طيب الله ثراه –في تأسيس اللبنات الأولى للتعليم والارتقاء بالتعليم لمستويات عالية يشهد بها الجميع ونلمسه في حاضرنا الحالي , مشيرا سموه الى ان الجودة مبدأ اسلامي اصيل مستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة حيث قال الله تعالى: ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) وقال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام: ( ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه ) , وأضاف سموه: لقد ادركت حكومتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – بمنهجيتها الراسخة ورصيدها الحافل وعمق قراءتها للواقع والمستقبل اهمية تطبيق الجودة فجعلت الجودة هدفا استراتيجيا لخططها التنموية كما تبنت جائزة الملك عبدالعزيز للجودة لإثارة روح الحماس بين العاملين في الميدان وتشجعهم على تطوير تطبيقاتها في اساليب العمل وشجعت الأفكار والتجارب في مجال الجودة ودعمت المشاريع التي ترتكز على مفاهيمها وصولا لتربية عظيمة وتعليم مبدع واجيال فاعلة وتنظيمات تتوافق مع التقدم المعرفي وتواكب ايقاع العصر وتتفاعل معه وتفيد من معطياته , وفي الختام اعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد عن شكره وتقديره لمدير التربية والتعليم للبنين بالأحساء احمد بالغنيم وزملائه المنظمين للملتقى معربا عن تمنياته في ان يخرج الملتقى بإجراءات وآليات تجعل برامج الجودة جزءا من تنظيم العمل في التربية والتعليم .وكانت فعاليات حفل الملتقى قد بدأت بآيات من القرآن الكريم تلاها المعلم محمد عبدالرحمن الحواس واعقبها كلمة لأسرة ادارة التربية والتعليم للبنين القاها مدير الإدارة بالمحافظة احمد بالغنيم رئيس المجلس الإداري لمركز الأمير محمد بن فهد للجودة حيث اشار الى ان الجودة في العصر الحديث تعد حديث المهتمين ولها مكان الصدارة لمالها من أثر بالغ في تحسين الأداء فمن فضل الله على بلادنا ان حفها بقيادة مؤمنة برسالة التربية والتعليم , مشيرا الى ان وزارة التربية والتعليم تبنت الجودة الشاملة في مدارسها كما كان لمركز الأمير محمد بن فهد للجودة دور رائد في نشر الجودة وقد أتى ذلك ثماره من خلال الحوافز والجوائز التي حصل عليها عدد من مدارس ومعلمي المحافظة مؤكدا ان الملتقى سيتم فيه طرح افكار ورؤى جديدة واضاءات لمدارس حازت على جوائز في التميز والإبداع والجودة .ثم ألقى مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس رئيس المجلس الاستشاري لمركز الأمير محمد بن فهد للجودة كلمة الجهات المنظمة حيث قال: ان عملية التطوير المستمر ومواكبة التقدم في ميدان العملية التعليمية لهي من الأمور التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف بما يتفق مع المنهج الإسلامي الصحيح مؤكدا في الوقت نفسه على مركز الجودة وبدعم وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد حرص على دعم الجودة بكافة القطاعات عبر اقامة العديد من اللقاءات وورش العمل المختلفة , كما ان الملتقى الأول للجودة يأتي تجسيدا لدور المدرسة بإعداد اجيال المستقبل وفق اطر واساليب تربوية تعليمية عصرية حديثة , بعد ذلك تم تقديم عرض مرئي يتحدث عن تأسيس وانجازات مركز الأمير محمد بن فهد للجودة , ليعقب ذلك كلمة وزارة التربية والتعليم ألقاها بالنيابة وكيل الوزارة للتعليم علي بن ناصر الوزرة حيث ذكر انه مرت عقود من التعليم تواترت وكوادر من المعلمين صنعت أجيالا واعية لينتشر التعليم في كافة انحاء بلادنا مشيرا الى انه من سنن الحياة التطور والرقي وعظم التحديات بمختلف اتجاهاتها , مؤكدا على ان هناك امورا ينبغي الاهتمام به وهي « التنافسية احدى سمات عالم اليوم
والمتعلم سيجد فيها مكانا عندما يكون قادرا على المنافسة , التخطيط للجودة حيث ان الهمة وحدها لاتكفي , قيادة الجودة بصبر وواقعية» , كما اشار الى ان الملتقى الأول للجودة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد هدف كبير يأمل الجميع من خلاله بأن يكون صبغة لهم في حياتهم التعليمية . وبعد ذلك قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بتكريم صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء بتقديم درع تذكارية لسموه , كما كرم وزارة التربية والتعليم بتقديم درع تذكارية تسلمه بالنيابة وكيل الوزارة علي الوزرة وكذلك جامعة الملك فيصل بتقديم درع تذكارية لمدير الجامعة الدكتور يوسف الجندان , كما كرم سموه رئيس اللجنة الوطنية للجودة الدكتور عبدالرحمن عبدالله العزام وداعمي الملتقى « البنك السعودي الهولندي ممثلا بسليمان السحيمي ورئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية سليمان الحماد وشركة الإسمنت ممثلة بمحمد بن علي القرني ومستشفى الموسى ممثلا بمساعد عبدالعزيز الموسى وشركة باسم ومحمد ياسين الغدير , والراعي الإعلامي للملتقى صحيفة اليوم ممثلة برئيس التحرير الاستاذ محمد الوعيل» , كما تم تقديم درع تذكارية من اسرة التربية والتعليم لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد .

ساره
24-Feb-2007, 08:14 PM
الجودة الشاملة Total Quality Management



مفهوم إدارة الجودة الشاملة في التعليم:

تشير الجودة الشاملة في مجال الحقل التربوي إلى قدرة المؤسسة التعليمية على تحقيق احتياجات المستفيدين من المؤسسة التعليمية ( المجتمع ) ورضاه التام عن المنتج (الخريجون) .بمعنى آخر فالجودة في حقل التعليم تعني مدى تحقق أهداف البرامج التعليمية في الخريجين بما يحقق رضا المجتمع بوصفه المستفيد الأول من وجود المؤسسات التعليمية .

وإدارة الجودة الشاملة T.Q.M من المنظور التربوي وردت فيها عدة تعريفات منها :

يعرف ( رودز ) الجودة الشاملة في التربية بأنها عملية إدارية ترتكز على مجموعة من القيم وتستمد طاقة حركتها من المعلومات التي توظف مواهب العاملين وتستثمر قدراتهم الفكرية في مختلف مستويات التنظيم على نحو إبداعي لضمان تحقيق التحسن المستمر للمؤسسة.

ويعرفها احمد درياس بأنها " أسلوب تطوير شامل ومستمر في الأداء يشمل كافة مجالات العمل التعليمي، فهي عملية إدارية تحقق أهداف كل من سوق العمل والطلاب ، أي أنها تشمل جميع وظائف ونشاطات المؤسسة التعليمية ليس فقط في إنتاج الخدمة ولكن في توصيلها ، الأمر الذي ينطوي حتما على تحقيق رضا الطلاب وزيادة ثقتهم ،وتحسين مركز المؤسسة التعليمية محليا وعالميا .

يمكن القول أن إدارة الجودة في التعليم هي منهج عمل لتطوير شامل ومستمر يقوم على جهد جماعي بروح الفريق.

يعتبر ادوارد ديمنج رائد فكرة الجودة الشاملة حيث طور أربعة عشر نقطة توضح ما يلزم لإيجاد وتطوير ثقافة الجودة ، وتسمى هذه النقاط " جوهر الجودة في التعليم " وتتلخص فيما يلي :

إيجاد التناسق بين الأهداف .
تبني فلسفة الجودة الشاملة .
تقليل الحاجة للتفتيش .
أنجاز الأعمال المدرسية بطرق جديدة .
تحسين الجودة ، الإنتاجية ، خفض التكاليف .
التعليم مدى الحياة .
القيادة في التعليم .
التخلص من الخوف .
إزالة معوقات النجاح .
خلق ثقافة الجودة .
تحسين العمليات .
مساعدة الطلاب على النجاح .
الالتزام .
المسئولية .
وحتى يكون للجودة الشاملة وجود في مجال التطبيق الفعلي لا بد من توفر خمسة ملامح او صفات للتنظيم الناجح لإدارة الجودة الشاملة من اجل الوصول إلى جودة متطورة ومستدامة وذات منحنى دائم الصعود ، وهذه الملامح هي :

حشد جميع العاملين داخل المؤسسة بحيث يدفع كل منهم بجهده وثقله تجاه الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة مع التزام الكل – دون استثناء – كل فيما يخصه.
الفهم المتطور والمتكامل للصورة العامة، وخاصة بالنسبة لأسس الجودة الموجهة لإرضاء متطلبات "العميل" والمنصبة على جودة العمليات والإجراءات التفصيلية واليومية للعمل .
قيام المؤسسة على فهم العمل الجماعي.
التخطيط لأهداف لها صفة التحدي القوي والشرس والتي تلزم المؤسسة وأفرادها بارتقاء ملحوظ في نتائج جودة الأداء .
الإدارة اليومية المنظمة للمؤسسة- القائمة على أسس مدروسة وعملية – من خلال استخدام أدوات مؤثرة وفعالة لقياس القدرة على استرجاع المعلومات والبيانات ( التغذية الراجعة )

يارا
26-Feb-2007, 06:35 PM
الأستاذة الفاضلة سارة لك منى الشكر والتقدير على الاضافات الرائعة وأرجو المزيد من أعضاء المنتدى ، أما بالنسبة للأستاذ القدير / عبدالعزيز لك شكري وتقديري الخاص للاهتمام بالموضوع أنا مشاركة بورقة عمل في الجمعية السعودية " جستن " في لقاء القصيم القادم

للجميع كل الحب والتقدير
يارا

المتوكلة على الله
03-Mar-2007, 11:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم جميعالأخوات مساعدتي انا ليه شهر ابحث عن معايير الجودة في التعليم ولم اجدها
لأن عندي ورقة عمل فلكم مني كل شكر وتقدير
المتوكلة على الله


=== هذه الرسالة تلقائية ===

هذا هو أول موضوع لي في المنتدى . سوف تجد موضوع الترحيب الخاص بي هنا. الرجاء المشاركة في موضوع الترحيب الخاص بي
=== هذه الرسالة تلقائية ===

المتوكلة على الله
03-Mar-2007, 11:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم جميعا الأخوة ولأخوات ارجو مساعدتي انا ليه شهر ابحث عن معايير الجودة في التعليم ولم اجدها فمن يعرف عنها اي شيء فالرجاء ارساله لي
لأن عندي ورقة عمل فلكم مني كل شكر وتقدير
المتوكلة على الله


:7:

حنان
04-Mar-2007, 09:46 PM
مرحبا واهلا بك اختي المتوكلة على الله

اسعدتينا بوجودك

آمل ان تستفيدي من هذه الاسطر

واللله يوفقك
أولاً : الاتجاهات الحديثة في إدارة الجودة الشاملة :

إن مصطلح الجودة هو بالأساس مصطلح اقتصادي ظهر بناء علي التنافس الصناعي والتكنولوجي بين الدول الصناعية المتقدمة بهدف مراقبة جودة الإنتاج وكسب ثقة السوق والمشتري ، وبالتالي تتركز الجودة علي التفوق والامتياز لنوعية المنتج في أي مجال ، وتعرف الجودة ضمن مفهوم إدارة الجودة الشاملة ( TQM) بأنها " مقابلة توقعات الزبون وتجاوزها إلي أحسن منها " ( Barton,Joan,1991 ) ، وبالتالي يقوم المستفيد بتحديد ماهية الجودة المطلوبة والتي تلبي رغباته وتحقق رضاه ، وهنا يكمن التحدي والصعوبة في إرضاء جميع المستفيدين والذين تختلف أهواءهم ورغباتهم ولهم شخصيات مختلفة وينتمون لطبقات اجتماعية مختلفة .

أما مفهوم الجودة في التعليم فهو يتعلق بكافة السمات والخواص التي تتعلق بالمجال التعليمي والتي تظهر جودة للنتائج المراد تحقيقها ، " وهي ترجمة احتياجات توقعات الطلاب إلي خصائص محددة تكون أساساً في تعليمهم وتدريبهم لتعميم الخدمة التعليمية صياغتها فيأهداف بما يوافق تطلعات الطلبة المتوقع " ( الرشيد : 1995 : 4 ) ، وبالتالي تسعي الجودة الشاملة إلي إعداد الطلاب بسمات معينة تجعلهم قادرين علي معايشة غزارة المعلومات وعمليات التغيير المستمرة والتقدم التكنولوجي الهائل بحيث لا ينحصر دورهم فقط في نقل للمعرفة والإصغاء ولكن في عملية التعامل مع هذه المعلومات والاستفاة منها ابالقدر الكاف لخدمة عملية التعلم ، لذلك فإن هذه المرحلة تتطلب " إنسانا بمواصفات معينة لاستيعاب كل ما هو جديد ومتسارع والتعامل معها بفعالية " ( أبو ملوح : 2001 ) ، وهذا يتطلب تحول كبير في دور المؤسسة التعليمية و المعلم والمشرف الأكاديمي ، بحيث يعمل علي توفير مناخ تعليمي يسمح بحرية التعبير والمناقشة ومساعدة الطلاب علي التعلم الذاتي والتعاوني ، وهذا التوجه يتناسب مع أسلوب وفلسفة التعلم عن البعد التي تنتهجها الجامعات المفتوحة والتي تعتمد علي الطالب في عملية التعلم مع توفير كل الإمكانات اللازمة لحدوث التعلم بمساعدة المشرف الأكاديمي .

ولقد ظهر مفهوم إدارة الجودة الشاملة ( TQM ) بعد الأزمة التي حدثت في الاقتصاد الياباني بعد الحرب العالمية الثانية مما اضطر زعماء الصناعة اليابانية إلي إحداث الجودة بمساعدة ديمنج ( Deeming ) الأمريكي الذي يسمي بأبو الجودة ، والذي قام بتعليم المنتجين اليابانيين علي كيفية تحويل السلع الرخيصة والرديئة إلي سلع ذات جودة عالية ، حيث تم بالفعل تسجيل أفضلية للسلع اليابانية علي المنتجات الأمريكية ، وعندما سأل " ديمنج " عن سبب نجاح إدارة الجودة الشاملة في اليابان بدرجة أكبر من الولايات المتحدة قال : إن الفرق هو بعملية التنفيذ أي تجسيد إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها .

ويعني مفهوم إدارة الجودة الشاملة بأنه " أسلوب متكامل يطبق في جميع فروع ومستويات المنطقة التعليمية ليوفر للعاملين وفرق العمل الفرصة لاشباع حاجات الطلاب والمستفيدين من عملية التعلم ، أو هي فعالية تحقيق أفضل خدمات تعليمية بحثية واستشارية بأكفأ أساليب وأقل تكاليف وأعلي جودة ممكنة " ( النجار : 1999 :73 ) ، بينما يري ( Joblanski Joseph : 1994 ) أن إدارة الجودة الشاملة هي" فلسفة للإدارة أو أنها مجموعة من المبادئ الإرشادية التي تسمح لشخص أنيعمل إدارياً بشكل أفضل " ، بينا يري البعض أن إدارة الجودة الشاملة هي " أسلوب جديد للتفكير والنظر إلي المؤسسة وكيفية التعامل والعمل داخلها للوصول إلي جودة المنتج " (شميث وفانجا : 1997 :40 ) ، بينما يري آخرون أن إدارة الجودة الشاملة هي "مدخل استراتيجي لانتاج أفضل منتج أو خدمة من خلال الانتاج المبدع " ( فيليب انكستون : 1995: 38 ) ، ولقد عرفها معهد الجودة الفيدرالي الأمريكي بأنها " تأدية العمل الصحيح علي نحو صحيح من الوهلة الأولي مع الاعتماد علي الاستفادة بتقويم المستفيد في معرفة مدي تحسن الأداء.

أما في القطاع التربوي فإن إدارة الجودة الشاملة تعرف بأنها " عملية استراتيجية إدارية ترتكز علي مجموعة من القيم وتستمد طاقة حركتها من المعلومات التي تتمكن في إطارها من توظيف مواهب العاملين واستثمار قدراتهم الفكرية في مختلف مستويات التنظيم علي نحو إبداعي لتحقيق التحسن المستمر لمنظمة " ( Hixon,J:1992 : 6-24 ) ، ويركز هذا التعريف علي مفهوم إدارة النظم الذي يربط بين المخلات والعمليات والمخرجات للعملية التعليمية ، وبالتالي يتطلب هذا المفهوم إلي النظر إلي كل من الطلاب المستفيدين بصورة مباشرة من هذا الأسلوب وكيفية إعداد المؤسسة لهم لتحقيق حاجاتهم ورغباتهم الحالية والمستقبلية ، وكذلك المعلمين والإداريين والعاملين الذين هم بحاجة إلي تدريب وتطوير لمهاراتهم وكفاياتهم لاستيعاب فلسفة ومفاهيم الجودة الشاملة وتطبيقاتها وفق لمبادئ الجودة الشاملة لديمنج وغيره من المتخصصين، وهذا يتطلب فحص الهيكل التنظيمي للنظام التربوي في أي مؤسسة تعليمية حتى يتوافق مع فلسفة إدارة الجودة الشاملة مع توفر مناهج توفق متطلبات الحياة العصرية .

وانطلاقا من هذه التعريفات فإن إدارة الجودة الشاملة في إطار المؤسسة التربوية تضم مجموعة من المضامين أهمها ( الدراكة ، 2002 ) :

1- اعتماد أسلوب العمل الجماعي التعاوني ، ومقدار ما يمتلكه العنصر البشري في المؤسسة من قدرات ومواهب وخبرات .

2- الحرص علي استمرار التحسين والتطوير لتحسين الجودة .

3- تقليل الأخطاء من منطلق أداء العمل الصحيح مت أول مرة ، الأمر الذي يؤدي إلي تقليل التكلفة في الحد الأدنى مع الحصول علي رضي المستفيدين من العملية التعليمية .

4- الحرص علي حساب تكلفة الجودة داخل المؤسسة لتشمل كافة الأعمال المتعلقة بالخدمة المقدمة مثل تكاليف الفرص الضائعة ، تكلفة الأخطاء ، عمليات التقويم سمعة المؤسسة .

5- النهج الشمولي لكافة المجالات في النظام التعليمي كالأهداف والهيكل التنظيمي وأساليب العمل والدافعية والتحفيز والإجراءات .




.

حنان
04-Mar-2007, 09:46 PM
ومهما كانت التعريفات التي تعرضت إلي مفهوم إدارة الجودة الشاملة إلا أنها تشترك في العديد من المسلمات أهمها :

1- أن التركيز علي تحسين المنتج هو المخرج النهائي لأي نظام .

2- أن إدارة الجودة الشاملة تعد فلسفة واستراتيجية طويلة الأمد تحتاج إلي مجهود كبير ومدة للحكم علي مدي نجاحها في تحقيق الأهداف .

3- تحتاج إدارة الجودة الشاملة إلي توفر قيادات فعالية قادرة علي الابتكار والتطبيق الفعال بثقة ودون تردد

4- تحتاج إلي استخدام أساليب ابتكارية وتوليد أفكار والتخطيط المثل للوصول للحل الامثل .

5- تحتاج إلي تدريب مستمر لحل المشكلات بأساوب علمي كالعصف الذهني .

6- تحتاج إلي المزيد من الجهد والمنافسة الشديدة بين المنظمات للوصول إلي أفضل منتج بأقل التكاليف للحصول علي رضي المستهلك .

7- تحتاج إلي توفر هيكلية ومناهج ملائمة لعملية التطبيق والتنفيذ .

ولقد وضع "ديمنج " برنامجاً لتحسين وتطبيق الجودة الشاملة يمكن ان يصلح لجميع المنظمات الإدارية بما فيها النظام التعليمي ، ويتكون هذا البرنامج من ( 14) نقطة وهي :

1- خلق حاجة مستمرة للتعليم وتحسين الإنتاج والخدمة .

2- تبني فلسفة جديدة للتطوير .

3. تطبيق فلسفة التحسينات المستمرة .

4-عدم بناء القرارات علي أساس التكاليف فقط .

5- منع الحاجة إلي التفتيش .

6-الاهتمام بالتدريب المستمر .

7-توفير قيادة ديمقراطية واعية .

8- القضاء علي الخوف لدي القيادات .

9. إلغاء الحواجز في الاتصالات .

10-منع الشعارات التي تركز علي الإنجازات والحقائق .

11 منع استخدام الحدود القصوى للأداء .

12- تشجيع التعبير عن الشعور بالاعتزاز بالثقة .

13 تطبيق برنامج التحسينات المستمرة .

14- التعرف علي جوانب العمل من خلال دورة ديمنج .

ويؤكد العديد من الباحثين الذين عملوا في ميدان الجودة الشاملة أن هذه المبادئ " لديمنج " لابد أن تدخل في تصميم أي منهج للجودة الشاملة التي سيطبق في أي مؤسسة تعليمية ، وهي تعد من المتطلبات الأساسية لتطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة في النظام التعليمي .



ثانياً :متطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في النظام التعليمي :

إن تطبيق إدارة الجودة الشاملة في العديد من الدول المتقدمة كأمريكا واليابان والعديد مكن الدول الأوروبية وبعض الدول النامية وما تلي هذا التطبيق من نجاحات للمؤسسات التي تبنت هذا الأسلوب علي مستوي تحسين المنتج وزيادة الطلب علي هذه المنتجات في المجال الاقتصادي والصناعي والتكنولوجي ، أوجد مبررا قويا وميلا شديدا لتطبيق هذا الأسلوب بالنظام والمؤسسات التعليمية في العديد من الدول ، وذلك للتفوق الكبير الذي أحرزه هذا المفهوم في هذه المؤسسات ، حيث تزايد عدد المؤسسات التربوية التي تخضع لنظام الجودة الشاملة ، فقد تزايدت مؤسسات التعليم العالي التي تتبني إدارة الجودة الشاملة في أمريكا من (78 ) مؤسسة عام 1980 إلي ( 2196 ) مؤسسة عام 1991م بالإضافة إلي الكثير من المؤسسات في الدول المتقدمة وبعض الدول النامية التي ظهرت تزايد عددها ازديادا مطردا ، ونظراً للنجاحات الهائلة التي حققتها المدارس الثانوية والإعدادية في العديد من الولايات والمناطق بأمريكا بعد تطبيق إدارة الجودة الشاملة في كل من مدينة نيوتاون بولاية كاناتيك الأمريكية ( Newton School in Connecticut ) عام 1990 بناء علي مفاهيم الجودة الشاملة لديمنج ، وكذلك تجربة مدينة ديترويت ( Detroit ) التعليمية عام 1993م بعد تدريب الكوادر الإدارية المناسبة في مدارسها ، ومدارس مت جيكومب الثانوية في مدينة ستيكا بولاية آلسكا( MT. Edgecumbe High School in Stica ) عام 1998م ، التي أصبح نظام الجودة الشاملة نظاما وطرق حياة لكل من الطلاب والمعلمين في الكثير من المدارس الأمريكية والأوروبية ،فإن هذا أوجد مبررا التطبيق هذا النهج الجديد في مجال التعليم .



مبررات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم :

ومن المبررات لتطبيق إدارة الجودة الشاملة في النظام التعليمي ( الرشيد ، 1421هـ ) :

1- ارتباط الجودة بالإنتاجية. 2-ارتباط نظام الجودة بالشمولية في كافة المجالات .

2- عالمية نظام الجودة وسمة من سمات العصر الحديث .

3- نجاح تطبيق نظام الجودة الشاملة في العديد من المؤسسات التعليمية سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص في معظم دول العالم .

4- ارتباط نظام الجودة الشاملة مع التقويم الشامل للتعليم بالمؤسسات التعليمية .

هذه المبررات وغيرها تؤكد أن تطبيق إدارة الجودة الشاملة في النظام التعليمي تحتاج جهودا لا تتوقف لتحسين للأداء ولكنها تهدف إلي تحسين المدخلات والعمليات والمخرجات التعليمية .

حنان
04-Mar-2007, 09:50 PM
أفوائد تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم :

في ضوء المبررات السبقة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم فإن إدارة الجودة الشاملة في التعليم يمكن أن تحقق الفوائد التالية للتعليم وهي :

1-ضبط وتطوير النظام الإداري في أي مؤسسة تعليمية نتيجة لوضوح الأدوار وتحديد المسئوليات بدقة .

2- الارتقاء بمستوي الطلاب في جميع الجوانب الجسمية والعقلية والاجتماعية والنفسية والروحية .

3- زيادة كفايات الإداريين و المعلمين والعاملين بالمؤسسات التعليمية ورفع مستوي أدائهم .

4- زيادة الثقة والتعاون بين المؤسسات التعليمية والمجتمع ,

5- توفير جو من التفاهم والتعاون والعلاقات الإنسانية السليمة بين جميع العاملين بالمؤسسة التعليمية مهما كلن حجمها ونوعها .

6- زيادة الوعي والانتماء نحو المؤسسة من قبل الطلاب والمجتمع المحلي .

7- الترابط والتكامل بين جميع الإداريين والعاملين بالمؤسسة التعليمية للعمل بروح الفريق .

8- تطبيق نظام الجودة الشاملة يمنح المؤسسة المزيد من الاحترام والتقدير المحلي والاعتراف العالمي .

متطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم الجامعي :

هذه المهام والمميزات والمبررات والأهداف لإدارة الجودة الشاملة بحاجة إلي إحداث متطلبات أساسية لدي المؤسسات التربوية حتى تستطيع تقبل مفاهيم الجودة الشاملة بصورة سليمة قابلة للتطبيق العملي وليس مجرد مفاهيم نظرية بعيدة عن الواقع ، ولكي تترجم مفاهيم الجودة الشاملة في المؤسسات التربوية للوصول إلي رضا المستفيد الداخلي والخارجي للمؤسسة التربوية ، ومن هذه المتطلبات :

1- دعم وتأييد الإدارة العليا لنظام إدارة الجودة الشاملة .

2- ترسيخ ثقافة الجودة الشاملة بين جميع الأفراد كأحد الخطوات الرئيسة لتبني إدارة الجودة الشاملة ، حيث أن تغيير المبادئ والقيم والمعتقدات التنظيمية السائدة بين أفراد المؤسسة الواحدة يجعلهم ينتمون إلي ثقافة تنظيمية جديدة يلعب دورا بارزا في خدمة التوجيهات الجديدة في التطوير والتجويد لدي المؤسسات التربوية ( مصطفي : 2002 ) .

3- تنمية الموارد البشرية كالمعلمين أو المشرفين الأكاديميين وتطوير وتحديث المناهج وتبني أساليب التقويم المتطورة وتحديث الهياكل التنظيمية لإحداث التجديد التربوي المطلوب .

4- مشاركة جميع العاملين في الجهود المبذولة لتحسين مستوي الأداء .

5- التعليم والتدريب المستمر لكافة الأفراد .

6- التعرف علي احتياجات المستفيدين الداخليين وهم الطلاب والعاملين والخارجيين هم عناصر المجتمع المحلي ، وإخضاع هذه الاحتياجات لمعايير لقياس الأداء والجودة (عقيلي : 2001 ) .

7- تعويد المؤسسة التربوية بصورة فاعلة علي ممارسة التقويم الذاتي للأداء .

8- تطوير نظام للمعلومات لجمع الحقائق من أجل اتخاذ قرارات سليمة بشأن أي مشكلة ما .

9- تفويض الصلاحيات يعد من الجوانب المهمة في إدارة الجودة الشاملة وهو من مضامين العمل الجماعي والتعاوني بعيدا عن المركزية في اتخاذ القرارات .

10- المشاركة الحقيقية للجميع المعنيين بالمؤسسة في صياغة الخطط والأهداف اللازمة لجودة عمل المؤسسة من خلال تحديد أدوار الجميع وتوحيد الجهود ورفع الروح المعنوية في بيئة العمل في كافة المراحل والمستويات المختلفة ( عقيلي : مرجع سابق ) .

11- استخدام أساليب كمية في اتخاذ القرارات وذلك لزيادة الموضوعية وبعيدا عن الذاتية .

مهارات العاملين في مؤسسات إدارة الجودة الشاملة في مجال التعليم :

إن تطبيق إدارة الجودة الشاملة في أي مؤسسة يتطلب توفر مهارات أساسية في مدير الجودة الشاملة والعاملين معه ( شميدث وفانجا : 1998 ) وهي :

- وضع أهداف قابلة للقياس والاهتمام بالتخطيط الاستراتيجي .

- تدعيم العمل الجماعي علي اعتبار أنه الأساس داخل التنظيمات .

- الاهتمام بالتقدير والمكافآت عند إنجاز العمال بفعالية .

- وضع معايير للرقابة وضرورة استخدام أدوات وعمليات الجودة والاعتماد علي دورة ديمنج لتحسين الأداء .

- حث الأفراد العاملين علي التعلم من الأخطاء .

- القدرة علي توفير العلاقات الإنسانية وما يتبعها من تفويض للسلطة .

أما متطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم الجامعي بصورة عملية فتشمل (الرشيد:مرجع سابق ) :

1- رسم سياسة الجودة الشاملة من الجامعة من حيث :

- تحديد المسئول عن إقامة الجودة الشاملة وإدارتها - تحديد كيفية مراقبة ومراجعة النظام من قبل الإدارة – تحديد المهمات المطلوبة والإجراءات المحددة لكل مهمة – تحديد كيفية مراقبة تلك الإجراءات – تحديد كيفية تصحيح الإخفاق في تنفيذ الإجراءات .

2- الإجراءات : وتشمل المهمات التالية :

- القدرة علي التسجيل – تقديم المشورة – تخطيط المنهج - عمليات التقويم – إعداد مواد التعليم – اختيار وتعيين العاملين – تطوير العاملين .

3- تعليمات العمل : يجب أن تكون تعليمات العمل واضحة و مفهومة وقابلة للتطبيق .

4- المراجعة : وهي الوسيلة التي يمكن للمؤسسة أن تتأكد من تنفيذ الإجراءات .

5- الإجراء التصحيحي : هو تصحيح ما تم إغفاله أو ما تم عمله بطريقة غير صحيحة .

6- الخطوات الإجرائية : وضع معايير لتطبيق إدارة الجودة الشاملة مثل نظام الايزو ISO 9002 في الميدان التربوي ، وهو يعني مدي تطابق عملية النفيذ لإدارة الجودة الشاملة للمواصفات القياسية لإحدى المؤسسات العالمية التي تهدف إلي وضع أنماط ومقاييس عالمية للعمل علي تحسين كفاءة العملية الإنتاجية وتخفيض التكاليف ، ولقد تم تطوير نظام الايزو 9000 ليتوافق مع الميدان التربوي والتعليمي فظهر ما يسميالأيزو 9002 ، ويتضمن (19 ) بندا تمثل مجموعة متكاملة من المتطلبات الواجب توافرها في نظام الجودة المطبق في المؤسسات التعليمية للوصول إلي خدمة تعليمية عالية وهي :

- مسئولية الإدارة العليا- نظام الجودة – مراجعة العقود – ضبط الوثائق والبيانات – الشراء- التحقق من الخدمات والمعلومات المقدمة من الطالب أو زلي أمره – تمييز وتتبع العملية التعليمية للطلاب – ضبط ومراقبة العملية التعليمية – التفتيش والاختيار – ضبط وتقويم الطلاب - حالة التفتيش والاختبار – حالات عدم المطابقة – الإجراءات التصحيحية والوقاية – التناول والتخزين والحفظ والنقل – ضبط السجلات – المراجعة الداخلية للجودة – التدريب – الخدمة – الأساليب الإحصائية .

هذه المتطلبات المطروحة سابقا وغيرها والتي يتمتع الكثير من المؤسسات التعليمية بها تحتم علي إدارة المؤسسات التعليمية بما فيها الجامعات للتحول نحو إدارة الجودة الشاملة ، وهذا يتطلب الجرأة من قبل القيادة العليا في هذه المؤسسات نحو التغيير للأفضل بعيدا عن التعليم التقليدي ،وهذا يستلزم تطبيق المداخل السبعة الأساسية The seven approach) ) ، وهي عبارة عن أساليب أو طرق لإدارة الجودة الشاملة ، وتتكون من ( فيليب انكستون ، مرجع سابق ) :

1-الاستراتيجية : Strategy : وهو أن يكون لدي القيادة العليا خطة تنموية عن مستقبل المؤسسة في السنوات ( 3-5 ) القادمة ، والتدريب هو الحل الأنسب أمام المؤسسة لذلك .

2- الهياكل :Structure : ويعني إعادة هيكلية المنظمة مع تغيير المسئوليات والوظائف والأدوار وتعيين طواقم العمل لذلك .

3- النظام : System : ويعني إعداد نظام جديد لتحسين المخرجات وزيادة فعالية العمليات مع إضافة ابتكارات جديدة تسهم في تحسين فعالية النظام .

4- العاملون :Staff : وتعني معاملةالعاملين بشكل لائق وإشباع احتياجاتهم من خلال استخدام أسلوب العلاقات الإنسانية في العمل .

6- : المهارات : Skills وتعني تحسين القدرات والكفايات البشرية من خلال التدريب المستمر من اجل ابتكار أساليب جديدة في العمل قادرة علي المنافسة .

7- القيم المشتركة : وتعني إيجاد ثقافة تنظيمية جديدة وتحديد القيم السائدة وتبديلها بثقافة وقائية تلائم التطور المستمر .

ولو تمعنا في هذه المداخل السبعة لإدارة الجودة الشاملة نلاحظ أنها تعبر عن مدخلات أساسية في أي نظام بما فيها النظام التعليمي ، حيث يعتمد مفهوم النظم علي الاستخدام الأمثل للمدخلات الموجودة واستخدام عمليات ملائمة من اجل الوصول إلي مخرجات مناسبة ، وبالتالي فإن النظام التعليمي يحتاج إلي إحداث تغيرات وعمليات تطوير وتحسين مستمر لهذه المدخلات ، وهو بحاجة إلي استراتيجية محددة وهيكل تنظيمي مرن حسب المتغيرات الحديثة ويسهم في إشباع حاجات العاملين من اجل أن تزداد فعاليتهم ونشاطاتهم ، وذلك بتزويدهم بمهارات ملائمة من خلال التدريب المتواصل ، وهذا لا يتم إلا في وجود نمط قيادي متفتح وديمقراطي قادر علي استخدام كل ما هو جديد في مجال التكنولوجيا والاتصالات ، وبناء علاقات إنسانية إيجابية داخل النظام التعليمي الجامعي وإيجاد ثقافة جديدة تحث علي التعلم المستمر والمتواصل وتتناسب ومفهوم إدارة الجودة الشاملة ، ويؤكد فيليب الكنسون ( Aliknson Philip: : مرجع سابق :86-89 ) " أنه لابد من تغيير الثقافة التنظيمية بالنظام التعليمي عند تطبيق إدارة الجودة الشاملة ورفض الثقافة القديمة غير الملائمة للعصر الحديث " .


.

حنان
04-Mar-2007, 09:51 PM
بالإضافة إلي متطلبات التطبيق السابقة يحتاج تطبيق إدارة الجودة الشاملة في الجامعة ( صلاح جوهر: 2001) إلي :

- تدعيم اللامركزية حتى يتم تحقيق فاعلية أكبر في أداء المهمات ، وشيوع نوع من الرضا عن العمل في نفوس العاملين مما يدفعهم إلي المزيد من الجهد لتحقيق الأهداف .

- إدارة الوقت بشكل علمي سليم ، ويتطلب ترشيد إدارة الوقت في مؤسساتنا التربوي إلي : تخطيط وتنظيم والرقابة علي الوقت بأسلوب علمي حتى لا يحدث أي هدر تربوي عند التطبيق الحقيقي وتنفيذ عمليات إدارة الجودة الشاملة .

- المشاركة في الإدارة باعتباره أسلوب إداري لتحقيق الجودة ، وتتم المشاركة بين كافة المعنيين في التعليم سواء كانوا داخل المؤسسة التعليمية وخارجها .

- تدريب مستمر من أجل إتقان خطوات التدريب ولسهولة التنفيذ لهذا النهج الجديد ، ويعرض ( Joseph:1991 :70 ) منهج تطبيقي علي شكل مراحل لإدارة الجودة الشاملة يتعلم فيها المشاركون مهارات أساسية تمكنهم من العمل فعالية وهذه المراحل :

1- المرحلة الصفرية : وفي هذه المرحلة يقرر المديرون في هذه المرحلة إذا كانوا سيستفيدون من التحسينات الشاملة من تطبيق إدارة الجودة الشاملة أم لا ، وهذه مرحلة اتخاذ القرار لتطبيق إدارة الجودة الشاملة .

2- المرحلة الأولي : التخطيط والصياغة : وفيها يتم صياغة رؤية النظام الجامعي وأهدافه المنشودة والاستراتيجيات والسياسات المقترحة ، ويتطلب هذه المرحلة نشر روح ومفاهيم الجودة الشاملة علي كل المستويات داخل النظام ، واختيار بعض الأعضاء للمشاركة في عمليات التطوير وتحويل هيراركية النظام إلي روح الفريق .

3- المرحلة الثانية : التقويم والتقدير : وهي تشتمل علي التقويم الذاتي لأداء الأفراد والتقدير التنظيمي لنظام مع إجراء المسح الشامل لإرضاء العملاء المستفيدين وهم الطلاب بالدرجة الولي والجامعة بشكل عام والبيئة المحلية .

4- المرحلة الثالثة : التطبيق : وهي مرحلة تنفيذ فلسفة إدارة الجودة الشاملة داخل النظام علي كافة المستويات الإدارية ، ويصحب ذلك مبادرات تدريبية محددة بشكل مناسب لكل الأفراد وبدعم من الإدارة العليا حتى يتم تحسين عمليات أو مجالات الجودة المرغوبة .

وتمر هذه المرحلة ببعض الخطوات أهمها :

- اختيار من يتولي التدريب من الداخل المنظمة من جميع المستويات الإدارية ويتوافر فيهم المصداقية والالتزام بالجودة الشاملة وأهميتها .

- تدريب المدربين تدريبا مكثفاً عن مبادئ وأدوات الجودة الشاملة علي أيدي متخصصين وخبراء لهم خبرة في هذا المجال .

- إنشاء مكتبة خاصة بإدارة الجودة الشاملة .

- تشكيل فريق العمل الذي يضم مزيج من العاملين والإدارة الوسطي والإدارة العليا .

5- المرحلة الرابعة : تبادل ونشر الخبرات : وهي تعتمد علي نشر الخبرات عند النجاح في تطبيق إدارة الجودة الشاملة .

ويفترض خبراء الجودة الشاملة أن الجدول الزمني اللازم لتطبيق برنامج الجودة الشاملة يتراوح بين ( 9-15 ) شهراً ، وللحكم علي مدي نجاح تطبيق إدارة الجودة في المنظمات المختلفة تم وضع جوائز للمنظمات التي تنجح برامجها في تحسين الجودة الشاملة كمعايير لنجاح التطبيق والتنفيذ تمنح المؤسسات شهادات دولية بذلك ، حيث ركزت هذه الجوائز علي النجاح في الرقابة الإحصائية كوسيلة لتحسين الجودة ،

حنان
04-Mar-2007, 09:51 PM
إن تطبيق إدارة الجودة الشاملة يستلزم مراجعة شاملة لأحوال النظام من قبل خبراء الجودة بالتعاون مع ممثلين عن جميع الإدارات العاملين بالنظام التعليمي ، ويلي ذلك تطبيق الأدوات التي ترتبط جميعها بدورة التحسين التي تتم بمرحلة دائرية تتم عن طريق ( March :1993:25):

1- حدد : Define : وتتطلب إجراء خطوات فرعية أهمها :

- تحديد الأهداف – تحديد الموارد البشرية وتكوين فرق العمل – تحديد الأدوار والمسئوليات – تحديد المدة اللازمة للتنفيذ .

2- حلل : Analyze : وتعني استخدام مقاييس كمية لمعرفة الأسباب الرئيسة لحدوث المشاكل.

3- صحح : Correct : : وتعني اختيار البدائل من كل أعضاء الفريق واختيار بديل تحسن الجودة ثم التخطيط لهذا البديل وتطبيقه وتقويمه .

4- امنع : Prevent : وهي تفادي تكرار معالجة الأمور بالأفكار القديمة ، واقتراح خطوات وقائية واختيار أفضل وقاية .

ويتوقف نجاح إدارة الجودة الشاملة في النظام التعليمي علي مدي توفر هيكل تنظيمي جديد قادر علي استيعاب مفاهيم الجودة واستخدامها بشكل سليم مع القيام بعمليات التحسين والتطوير من اجل تحسين نوعية المنتج وهو الطلب ، لذلك من اجل نجاح تطبيق وتنفيذ الجودة الشاملة لابد من تصميم وحدة متكاملة جديدة لإدارة الجودة قادرة علي مواجهة التحديات ، وهذه الوحدة تحتوي علي عناصر أساسية تشكل قاعدة وهرم للتطبيق الصحيح ، وهذه العناصر هي ( السيد خليل : 2001 ) :

1- الالتزام الكامل من قبل الإدارة العليا بنمط قيادي سليم .

2-التركيز علي المنتج ( العميل ) وهو الطالب

3- التركيز علي الحقائق .

4-الاهتمام بالتحسينات بشكل مستمر .

5-المشاركة الجماعية في العمل .

إن لتطبيق إدارة الجودة الشاملة في العديد من المؤسسات التعليمية في أمريكا وأوروبا ساهم بدرجة كبيرة في نجاح هذه المؤسسات في تحقيق أهدافها بدون إحداث هدر تربوي ، ولبت رغبات الطلاب وأولياء الأمور والمجتمع وأعضاء هيئة التدريس ، بالإضافة إلي تحسين طرق التدريس ووسائل التقويم وتصميم مناهج تربوية تلائم عمليات التعلم الذاتي ، وهذا يتطلب توفير الجهد والصبر علي تحقيق النتائج بدون استعجال من قبل كافة المستويات الإدارية علي اعتبار أن التعلم هو عملية مستمرة مدي الحياة ، ويتطلب أنماط قيادية ديمقراطية تؤمن بالتشاركية والتعاون بين جميع المشاركين ويسود بينهم التقدير والاحترام ويتمتعوا بروح معنوية عالية ودافعية نحو التغيير للأفضل

ابومحمد
04-Mar-2007, 11:35 PM
وهذا استكمال لما ذكرته الاخت حنان او يختلف عنه المهم اتمنى يفيدك اختي المتوكله على الله
وان كان يركز على التعليم الجامعي ولكن المهم الفكرة

أهداف إدارة الجودة الشاملة في المجال التعليمي :

أما في المجال التعليمي فإن أهداف الجودة الشاملة في التعليم الجامعي فتشمل :

1- ضبط وتطوير النظام الإداري بالجامعة نتيجة لتوصيف الأدوار والمسئوليات المحددة لكل فرد في النظام الجامعي وحسب قدراته ومستواه .

2- الارتقاء بمستوي الطلاب الأكاديمي والانفعالي والاجتماعي والنفسي والتربوي باعتبارهم أحد مخرجات النظام الجامعي .

3- تحسين كفايات المشرفين الأكاديميين ورفع مستوي الأداء لجميع الإداريين من خلال التدريب المستمر .

4- توفير جو من التفاهم والتعاون والعلاقات الإنسانية بين جميع العاملين في النظام الجامعي.

5- تطوير الهيكلية الإدارية للجامعة بطريقة تسهل عملية التعلم بعيدا عن البيروقراطية وتسمح بالمشاركة في اتخاذ القرارات التعليمية .

6- رفع مستوي الوعي لدي الطلاب اتجاه عملية التعليم وأهدافه مع توفير فرص ملائمة للتعلم الذاتي بصورة أكثر فاعلية .

7- النظرة الشمولية لعملية التعليم من كافة جوانبها والابتعاد عن التجزئة بين عناصر التعليم الجامعي مع الأخذ بعين الاعتبار عمليات التدريب المستمر لكافة المعنيين والمشاركين من أجل التطوير والتحسين للوصول إلي مخرجات تعليمية ملائمة ذات صبغة تنافسية .

8- زيادة الاحترام والتقدير المحلي والاعتراف العلمي بالمؤسسات التعليمية لما تقدمه من خدمة مختلفة للطلاب والمجتمع من خلال المساهمة في تنمية المجتمع المحلي .

ابومحمد
04-Mar-2007, 11:40 PM
وهذه مراجع عربية واجنبية نقلتها لك :




1- أبو ملوح محمد ، الجودة الشاملة في التعلم الصفي ، مركز القطان للبحث والتطوير ، غزة ، 2000 ، ص4 .

2- الدراكة مأمون وطارق الشبلي ، الجودة في المنظمات الحديثة ، عملن : دار صفاء للنشر والتوزيع ، 2002 .

3- الرشيد محمد ،الجودة الشاملة في التعليم ، المعلم ، مجلة تربوية ثقافية جامعية ، جامعة الملك سعود ، 1995 ، ص 4 .

4- الجودة الشاملة والإصلاح التربوي ، مجلة المعلم ، http :// www.almualem.net/jawda.html

5- السلمي علي ، إدارة الجودة الشاملة ومتطلبات التأهيل للإيزو 9000، دار غريب ، القاهرة ، 1995، ص 40 .

6- السيد خليل أحمد ، وإبراهيم عباس الزهيري ، الإدارة التعليمية في الوطن العربي في عصر المعلومات ، المؤتمر السنوي التاسع ،، القاهرة ، دار الفكر العربي ، 2001 ص 339 .

7- العقيلي عمر وصفي ، المنهجية المتكاملة لإدارة الجودة الشاملة ، عمان : دار وائل ، 2001 م .

8- النجار فريد راغب ، إدارة الجامعات بالجودة الشاملة ن أميرال للنشر والتوزيع ، القاهرة ، 1999م ، ص73 .

9- جوهر صلاح ، أساليب تقنيات الغدارة التربوية في ضوء ثورة الاتصال والمعلومات ، القاهرة ، دار الفكر العربي ،المؤتمر السنوي التاسع ، 2001 ، ص427-430 .

11 -جوز يف جابلونسكي ، تطبيق إدارة الجودة الشاملة ، ترجمة عبد الفتاح النحاس ، Jablonski Jpshphe , mplemintg Management an overview without publisher , San Diego :phe.ffor USA,191,p.28 .

12- دليل جامعة القدس المفتوحة ، 2003 ، ص2 .

13 -عبد الغني عبود ، إدارة التربية وتطبيقاتها المعاصرة ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 1990،ص160 14-مصطفي أحمد ، محمد الأنصاري ، برنامج إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها في المجال التربوي ، قطر ، المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج ، 2002م.

15-مصطفي أحمد سيد ، إدارة الجودة الشاملة و الإيزو 9000 ، مكتبة الأنجلو المصرية ، 1998م ، ص50 .

16-فيليب انكستون ، التغيير الثقافي في الأساس الصحيح لإدارة الجودة الشاملة ، ترجمة عبد الفتاح السيد النعمان ، 1995م ، ص38 .

17-وارين شميث وجيروم فانجا ، مدير الجودة الشاملة ، ترجمة محمود عبد الحميد مرسي ، دار آفاق للإبداع العالمية للنشر والإعلام ، الرياض ، 1997م ، ص 40 .

18-نشوان بعقوب ، التعلم عن بعد والتعليم الجامعي المفتوح ، جامعة القدس المفتوحة ،1998 ،ص230 .

المراجع الأجنبية :

Barton ,Joan A.and .Marson,D.brian (1991 ) Service Quality :An introduction Province of Pritish - 1 Columbia Pup;ication . p.7

Hixon,J.and K.lovelace (1992) .” Total Quality Management Challenge to Urban School " Education 2 Leadership,50(3) P.6-24 .

3- Jablonski Joseph R. Implementers Total Quality Management on Overview Without Publisher

,Santiago , Preiffer, U .S A ,1991,P.70 .

4- March John , The Quality Toolkit.An A-Z tools and Technique Kemposton,Iis Ltd. , U.S.A , 1993 , pp.25-30 .

المتوكلة على الله
06-Mar-2007, 11:51 PM
مساء الورد
شكراً للاستاذ ابو محمد والاستاذه حنان على هذه المعلومات القيمة والمفيدة وجعلها الله في موازين حسناتكم,,,,,,,,,,,
ولكن الذي اريده هي معايير الجودة في التعليم فاذا عند احد اي معلومه فارجو افادتي
ولكم شكري
اختكم المتوكله على الله

سام نت
07-Mar-2007, 01:52 AM
احبتي :
دراسة قيمة بعنوان
" اسس ومعايير نظام الجودة الشاملة في المؤسسات التربوية والتعليمية "
د. محمد بن عبدالله البكر / معهد الادارة العامة
عسى ربي يطرح بها فائدة ؟

ودمتم .

سام نت
07-Mar-2007, 02:31 AM
URL="http://www.moeforum.net/vb1/uploaded/41529_1173220581.rar

المتوكلة على الله
08-Mar-2007, 06:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم شكراً لك اخي الكريم سام نت ولكن حاولت افتح الرابط ما انفتح معاية فارجو مساعدتي ولك شكري

يارا
09-Mar-2007, 03:10 PM
الأخ سام نت لك مني جزيل الشكر والتقدير على المشاركة القيمة

سام نت
10-Mar-2007, 12:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم شكراً لك اخي الكريم سام نت ولكن حاولت افتح الرابط ما انفتح معاية فارجو مساعدتي ولك شكري

الاخت الكريمة /لقد فحصت الرابط وهو شغال 100%

عبد العزيز
10-Mar-2007, 03:47 PM
الغالي سام نت / بارك الله فيك ورعاك الرابط لا يعمل

سام نت
10-Mar-2007, 04:19 PM
الغالي سام نت / بارك الله فيك ورعاك الرابط لا يعمل

هذا رابط اخر(الان تم رفعه)
اتمنى ان يعمل معك ومع جميع الاخوة
http://up.9q9q.net/up/index.php?f=srPvvU1Zy

عبد العزيز
10-Mar-2007, 05:14 PM
بارك الله فيك استاذنا سام نت

الرابط الأخير يعمل:2:

اتمنى من اخواني واخواتي فحص الملف قبل تحميله

رؤيه
10-Mar-2007, 05:36 PM
الله يعافيك اخوي

يارا
10-Mar-2007, 10:46 PM
الأخ سام نت للك منا جزيل الشكر والتقدير
الرابط فتح معي ورائع جداً ، وفقك الله لما يحب ويرضى .
يارا

المتوكلة على الله
12-Mar-2007, 12:27 AM
شكراً لك اخي الكريم سام نت على هذه المعلومات القيمة وجعله الله في موازين حسناتك

د/خالد عمران
03-Feb-2008, 05:01 PM
كلام رائع وجميل ... مشكوريييييييييييين جميعاً