أم رايد
21-Feb-2007, 10:10 PM
أفضل أن أكون ساكناً في كوخ وحولي الكتب الكثيرة
على أن أكون ملكاً لايميل إلى المطالعة
(قارئ ممتاز)حول فكرة قراءة الحياة يدور مشروع ( تفعيل دور الكتاب والمكتبة ) المشترك بين وحدة التطوير التربوي وقسم المكتبات بما يوصل إلى قراءة الواقع المؤدي إلى القناعة بحتمية التغيير والتسارع إلى الأفضل في جميع جنبات الحياة منطلقين من ثوابتنا الكفيلة بإبقائنا إن التزمناها في محل الصدارة .
الهدف العام للمشروع :-
التحرك قدماً لإيجاد الأمة الواعية عن طريق القراءة التي هي الأداة الحضارية الإنسانية التي تصنع التقدم والسمو على دروب الحق والخير والفضيلة لأمة يفترض أن تكون سابقة لا مسبوقة .
الأهداف التفصيلية :-
1. تعزيز الدور الرائد للقراءة من منطلق قوله تعالى ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) . العلق (1)
2. التبصير بأن قراءة القرآن الكريم أعلى درجات القراءة منزلة وفضلاً في الحياتين .
3. التوعية بأهمية القراءة الواعية التي تصنع الإنسان الكامل أي ( الحضاري).
4. أن الوعي الفكري والثقافي والتاريخي وغيره مرده إلى القراءة .
5. تفعيل دور المكتبة فالكتاب هو الأصل والنبع وهو المرجع والمصدر والحافظ الأمين لكل فعل إنساني حضاري .
6. القناعة التامة بأن القراءة تغذي العقل البشري وتربط الماضي بالحاضر بتصور المستقبل
7. تشجيع الميل إلى القراءة إدراكاً لمتطلبات عصر التسارع العلمي , والتفجر المعرفي الهائل .
8. إيجاد منطلقات صحيحة للبدء قي القراءات ذات المردودات الإيجابية
9. تغذية ثقافة القراءة وبذلك ينشأ جيل قارئ ذا قناعات مستنيرة .
أخواني وأخواتي..وضُعت الكثير من الآليات التنفيذية التي عدلت مسارات التوجهات الذهنية لأهمية القراءة والعناية بهذه المنطلقات.
سنطرح آلياتنا عليكم بعد مشاهداتنا لأطروحاتكم النيرة حول تفعيل مشروع (قراءة الحياة).
على أن أكون ملكاً لايميل إلى المطالعة
(قارئ ممتاز)حول فكرة قراءة الحياة يدور مشروع ( تفعيل دور الكتاب والمكتبة ) المشترك بين وحدة التطوير التربوي وقسم المكتبات بما يوصل إلى قراءة الواقع المؤدي إلى القناعة بحتمية التغيير والتسارع إلى الأفضل في جميع جنبات الحياة منطلقين من ثوابتنا الكفيلة بإبقائنا إن التزمناها في محل الصدارة .
الهدف العام للمشروع :-
التحرك قدماً لإيجاد الأمة الواعية عن طريق القراءة التي هي الأداة الحضارية الإنسانية التي تصنع التقدم والسمو على دروب الحق والخير والفضيلة لأمة يفترض أن تكون سابقة لا مسبوقة .
الأهداف التفصيلية :-
1. تعزيز الدور الرائد للقراءة من منطلق قوله تعالى ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) . العلق (1)
2. التبصير بأن قراءة القرآن الكريم أعلى درجات القراءة منزلة وفضلاً في الحياتين .
3. التوعية بأهمية القراءة الواعية التي تصنع الإنسان الكامل أي ( الحضاري).
4. أن الوعي الفكري والثقافي والتاريخي وغيره مرده إلى القراءة .
5. تفعيل دور المكتبة فالكتاب هو الأصل والنبع وهو المرجع والمصدر والحافظ الأمين لكل فعل إنساني حضاري .
6. القناعة التامة بأن القراءة تغذي العقل البشري وتربط الماضي بالحاضر بتصور المستقبل
7. تشجيع الميل إلى القراءة إدراكاً لمتطلبات عصر التسارع العلمي , والتفجر المعرفي الهائل .
8. إيجاد منطلقات صحيحة للبدء قي القراءات ذات المردودات الإيجابية
9. تغذية ثقافة القراءة وبذلك ينشأ جيل قارئ ذا قناعات مستنيرة .
أخواني وأخواتي..وضُعت الكثير من الآليات التنفيذية التي عدلت مسارات التوجهات الذهنية لأهمية القراءة والعناية بهذه المنطلقات.
سنطرح آلياتنا عليكم بعد مشاهداتنا لأطروحاتكم النيرة حول تفعيل مشروع (قراءة الحياة).