احساسـ
20-Feb-2007, 08:42 PM
دعوة للاستفادة من هذا المؤتمر في دعم التخطيط والتطوير التربوي....
الخبر منقول من موقع الوزارة,,,,وتقبلوا تحياتي
يفتتح بمشيئة تعالى الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز- حفظه الله- يوم الأحد 14/صفر/1428هـ الموافق 4/مارس/2007م، "المؤتمر الدولي الأول للتربية الإعلامية" الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع المنظمة الدولية للتربية الإعلامية ومنظمة اليونسكو ومحور العاصمة الدولي للمعارض والمؤتمرات، وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض. من جانبه عبر معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله بن صالح العبيد عن سعادته واعتزازه بصدور الأمر السامي الكريم برعاية المؤتمر من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ومصدر سعادة واعتزاز لمنسوبي العمل التربوي , مؤكداً معاليه أن رعايته ـ يحفظه الله ـ تأتي في إطار دعمه المتواصل لكل ما من شأنه العناية بالتربية والتعليم، مؤكدا في الوقت نفسه أن تنظيم هذا المؤتمر دليل على حرص المملكة على العناية بالتربية الإعلامية، ودعمها وإبرازها.
وأشار معاليه إلى أن الهدف الرئيس من هذا المؤتمر هو العناية بالوعي الإعلامي كجزء من تكوين المواطن المستنير، مما يشجع على المشاركة الفاعلة في المجتمع، مضيفاً أن التربية الإعلامية هي التي تمكن الطالب من استخدم أدوات الاتصال لتحقيق منافع ملموسة، كوسيلة تعليمية، ومن ثم تكوين آراء واعية عنها بوصفهم مستهلكين لها، وأن يصبحوا منتجين للمضامين الإعلامية، فالغاية التي تتوخاها التربية الإعلامية هي تطوير الملكات النقدية والإبداعية لدى الشباب. وفي ختام حديثه أكد معاليه أن وزارة التربية والتعليم تولي اهتماماً كبيراً لتوعية النشء والشباب بكيفية التعامل مع هذا الكم الهائل من المضامين والمواد الإعلامية التي توجه إليهم عبر الأفق المفتوح أمامهم من خلال وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة إضافة إلى الإنترنت.
كما أعرب سمو نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات الدكتور خالد بن عبد الله بن مقرن المشاري آل سعود رئيس اللجنة العليا لتنظيم المؤتمر عن سروره البالغ برعاية خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – للمؤتمر وشموله برعايته الكريمة وهو يؤكد اهتمامه أيده الله بما يخدم العمل التربوي والتعليمي ويعززه, مدللا على اهتمامه يحفظه الله بهذا المؤتمر وما سيناقش فيه من موضوعات مهمة، وأكد سموه على الحاجة لإقامة هذا المؤتمر وأن ما ينتج عنه من توصيات ستصب في صالح أبناء هذا الوطن الغالي، وأضاف بأن هذا المؤتمر الدولي الأول للتربية الإعلامية يبحث في مفهوم متجدد عن إمكانات استخدام أدوات الاتصال لتحقيق أهداف التربية والتعامل معها كوسيلة تعليمية .
كما أوضح سموه بأن اللجان المشكلة للمؤتمر تعمل منذ وقت طويل على تجهيز هذا الحدث المهم بما يرتقي إلى رعاية مقام خادم الحرمين الشريفين "يحفظه الله" وتطلعات أبناء المملكة ، وأشار سموه إلى أنه سيقدم في الجلسات العلمية للمؤتمر أكثر من 30 ورقة علمية تبحث في المحاور الرئيسة للمؤتمر، وسيشارك أكثر من 75 متحدثاً من الخبراء الدوليين الذي سيثرون المؤتمر من خلال حلقات النقاش وورش العمل من الجنسين، مشيرا إلى أهمية مشاركة المرأة ووجودها في هذا المؤتمر، كما أشار سموه إلى أهمية مشاركة القطاعين العام والخاص في معرض تقنيات الاتصال والتعليم الذي سيقام على هامش هذا المؤتمر .
واختتم سمو نائب وزير التربية والتعليم ورئيس اللجنة العليا لتنظيم المؤتمر تصريحه بشكر معالي وزير التربية والتعليم على اهتمامه الدائم بأن يظهر المؤتمر بالصورة اللائقة التي تشرف المملكة في هذا الملتقى الدولي المهم
الخبر منقول من موقع الوزارة,,,,وتقبلوا تحياتي
يفتتح بمشيئة تعالى الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز- حفظه الله- يوم الأحد 14/صفر/1428هـ الموافق 4/مارس/2007م، "المؤتمر الدولي الأول للتربية الإعلامية" الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع المنظمة الدولية للتربية الإعلامية ومنظمة اليونسكو ومحور العاصمة الدولي للمعارض والمؤتمرات، وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض. من جانبه عبر معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله بن صالح العبيد عن سعادته واعتزازه بصدور الأمر السامي الكريم برعاية المؤتمر من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ومصدر سعادة واعتزاز لمنسوبي العمل التربوي , مؤكداً معاليه أن رعايته ـ يحفظه الله ـ تأتي في إطار دعمه المتواصل لكل ما من شأنه العناية بالتربية والتعليم، مؤكدا في الوقت نفسه أن تنظيم هذا المؤتمر دليل على حرص المملكة على العناية بالتربية الإعلامية، ودعمها وإبرازها.
وأشار معاليه إلى أن الهدف الرئيس من هذا المؤتمر هو العناية بالوعي الإعلامي كجزء من تكوين المواطن المستنير، مما يشجع على المشاركة الفاعلة في المجتمع، مضيفاً أن التربية الإعلامية هي التي تمكن الطالب من استخدم أدوات الاتصال لتحقيق منافع ملموسة، كوسيلة تعليمية، ومن ثم تكوين آراء واعية عنها بوصفهم مستهلكين لها، وأن يصبحوا منتجين للمضامين الإعلامية، فالغاية التي تتوخاها التربية الإعلامية هي تطوير الملكات النقدية والإبداعية لدى الشباب. وفي ختام حديثه أكد معاليه أن وزارة التربية والتعليم تولي اهتماماً كبيراً لتوعية النشء والشباب بكيفية التعامل مع هذا الكم الهائل من المضامين والمواد الإعلامية التي توجه إليهم عبر الأفق المفتوح أمامهم من خلال وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة إضافة إلى الإنترنت.
كما أعرب سمو نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات الدكتور خالد بن عبد الله بن مقرن المشاري آل سعود رئيس اللجنة العليا لتنظيم المؤتمر عن سروره البالغ برعاية خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – للمؤتمر وشموله برعايته الكريمة وهو يؤكد اهتمامه أيده الله بما يخدم العمل التربوي والتعليمي ويعززه, مدللا على اهتمامه يحفظه الله بهذا المؤتمر وما سيناقش فيه من موضوعات مهمة، وأكد سموه على الحاجة لإقامة هذا المؤتمر وأن ما ينتج عنه من توصيات ستصب في صالح أبناء هذا الوطن الغالي، وأضاف بأن هذا المؤتمر الدولي الأول للتربية الإعلامية يبحث في مفهوم متجدد عن إمكانات استخدام أدوات الاتصال لتحقيق أهداف التربية والتعامل معها كوسيلة تعليمية .
كما أوضح سموه بأن اللجان المشكلة للمؤتمر تعمل منذ وقت طويل على تجهيز هذا الحدث المهم بما يرتقي إلى رعاية مقام خادم الحرمين الشريفين "يحفظه الله" وتطلعات أبناء المملكة ، وأشار سموه إلى أنه سيقدم في الجلسات العلمية للمؤتمر أكثر من 30 ورقة علمية تبحث في المحاور الرئيسة للمؤتمر، وسيشارك أكثر من 75 متحدثاً من الخبراء الدوليين الذي سيثرون المؤتمر من خلال حلقات النقاش وورش العمل من الجنسين، مشيرا إلى أهمية مشاركة المرأة ووجودها في هذا المؤتمر، كما أشار سموه إلى أهمية مشاركة القطاعين العام والخاص في معرض تقنيات الاتصال والتعليم الذي سيقام على هامش هذا المؤتمر .
واختتم سمو نائب وزير التربية والتعليم ورئيس اللجنة العليا لتنظيم المؤتمر تصريحه بشكر معالي وزير التربية والتعليم على اهتمامه الدائم بأن يظهر المؤتمر بالصورة اللائقة التي تشرف المملكة في هذا الملتقى الدولي المهم