عبدالرحمن الدويرج
07-Nov-2007, 05:57 PM
ضبط الجودة في التعليم الإلكتروني
تأمين وضبط الجودة في التعليم عن بعد والتعليم الالكتروني
من المؤكد أن نجاح أي نظام تعليمي وتدريبي يعتمد بشكل كبير على التزامه بمعايير جوده متفق عليها عالميا.
وفي مجال التعليم الالكتروني فأن هذا الأمر يأخذ أهمية خاصة لتباعد المتعلم عن المتعلم.
لعرض ما يهم المستخدم العربي نبدأ بعناصر رئيسية حددها الاستاذ الدكتور خوالدة حول الموضوع ثم نعرض ترجمة عربية لمعايير الجودة في هذا المجال من اعداد وكالة التحقق من الجودة للتعليم العالي ببريطانيا والتي ترجمها الدكتور موسى الكندي (لجنة التعليم عن بعد بدول مجلس التعاون).
مقدمة:
إن توفر النوعية في هذا التعليم يمثل مسألة في غاية الاهمية لأي عمل او منتج، وإذا كانت الجودة شرط أساسي لنجاح السلع بعامة، فإن الجودة تصبح مسألة ضرورية للتعليم بصورة خاصة، فالنوعية ينبغي ان تكون مرافقة للعمل التربوي في كل انواعه ومستوياته.
فالتربية النوعية هي التي تجعل من الانسان قادراً على الانجاز والنهوض بالانسان والوطن والاسهام في التنمية الاجتماعية المستدامة لهذا فإن النوعية في التعليم تشكل مطلباً اساسياً لاصلاح النظام التربوي بحيث يمكن الطلبة من امتلاك اقتصاد المعرفة للنهوض بالواقع الاجتماعي الذي يعيشون فيه.
وقد تطور مفهوم الجودة في التعليم من امتلاك الكفاءة Efficiency الى امتلاك الكفايات Competences الى امتلاك النوعية Quality assurance الى امتلاك اقتصاد المعرفة والمعلوماتية: Knowlede Economy & Information Technology.
ولا شك ان نوعية التعليم تتوقف على طبيعة المنتج والغاية من وجوده والشروط التي يجب ان تتوافر فيه ومع أن النوعية في التعليم مسألة قد تكون جدلية، الا ان النوعية في التعليم يتطلب ثلاثة شروط اساسية وهي:
ضمان النمو الحقيقي في شخصية وسلوك المتعلم.
المواءمة مع احتياجات المجتمع في الظروف القائمة.
توفر الخصائص العلمية والمهنية للمؤسسة.
كيف تؤمن هذه الشروط أوالمعايير في نوعية التعليم، وبخاصة التعلم عن بعد، والتعليم المفتوح، لانه نظام لم يقعَّدْ بعد، ولم يأخذ مكانته في المجتمع العربي الذي يعتمد كلياً على انظمة التعليم التقليدية، ويتشكك في نتائج النظم التعليمية الاخرى، وعلى رأسها التعلم عن بعد، والتعليم المفتوح.
وحتى نعطي هذا النوع من التعلم والتعليم مكانته كأحد الانظمة التربوية الناجحة في المجتمعات العربية يجب ان يتصف التعلم عن بعد والتعليم المفتوح بمتطلبات او شروط اساسية لتوفير النوعية فيه ومراقبتها، ومن أهمها:
توفير شروط اساسية في الطلبة الملتحقين بهذا النوع من التعليم لضمان مدخلات تعلمية مناسبة تملك الامكانات النفسية والعقلية والجسمية.
تخطيط البرامج التعليمية بحيث تقوم بنيتها على افضل انواع المعارف المعاصرة والمعلوماتية، وتكنولوجيا الاتصالات المرتبطة بالاحتياجات المجتمعية.
استخدام تكنولوجيا الاتصالات، والمعلوماتية وانواع المعارف المعاصرة استخداماً فعالاً وليس استخداماً شكلياً بحيث تساعد المتعلم على امتلاك المعارف والمهارات والتقنيات والمنهجية التي تمكنه من القدرة على الانتاج والابداع.
توفير شروط نوعية التعليم والتعليم في المادة التعليمية والوسائط التعليمية والمعلم وكافة البرمجيات التي تستخدم في هذين النظامين.
تنفيذ البرامج التعليمية في نظامين التعلم عن بعد والتعليم المفتوح وفق مراقبة دقيقة، تمكننا من تنفيذ البرامج وفق اهدافها ومراقبتها من حالات التدني او الخروج عن اهدافها الحقيقية.
تقييم البرامج التعليمية المستخدمة في نظامي التعلم عن بعد والتعليم المفتوح في ضوء المستجدات الثقافية والاجتماعية واستخلاص التغذيات الراجعة من أجل ادخال الاصلاحات او التطوير اولاُ بأول وبصورة مستمرة.
تطوير اداء اعضاء هيئة التدريس وكذلك شروط قبول الطلبة حرصاً على استمرار مدخلات نوعية في الطلبة والمعلمين، لما لذلك من اثر على نوعية المخرجات من الطلبة ومستوى اداء المدرسين.
اعادة النظر في النظام الاداري والفني في نظام التعلم عن بعد والتعليم المفتوح بصورة مستمرة وتخليصها من كل الاعاقات والمناخات التي تعرقل توفير نوعية التعليم للطلبة الملتحقين فيهما.
اخضاع نظام التعلم عن بعد، وكذلك نظام التعليم المفتوح الى اجراءات التقييم من اجل تشخيص نقاط القوة والضعف لتعزيز الاولى ومعالجة الثانية بصورة شاملة وموضوعية لتكون متوازنة مع المستجدات الثقافية والاجتماعية.
"مفهوم التعلم عن بعد والتعليم المفتوح ودور تكنولوجيا الاتصالات في تفعيلهما"
أ. د. محمد محمود الخوالدة
عميد كلية التربية
جامعة اليرموك
ضوابط ومعايير الجودة في التعليم الإلكتروني
ضوابط ومعايير الجودة للتعليم عن بعد – ترجمة د. موسى الكندي.
الضابط الأول: تصميم المنظومة المتكاملة للتعلم من بعد
تحكم القواعد العامة للتعليم الجامعي ممارسات التعلم من بعد .
تقوم المؤسسة التي تنوي تقديم برامج دراسية عن طريق التعلم من بعد بتطوير وإدارة هذه البرامج بما يتناسب مع الأسس المتعارف عليها للتعليم الجامعي ، مع الأخذ في الاعتبار خصوصيات ومتطلبات هذا النمط غير التقليدي.
تمل البرامج والدرجات المطروحة عن طريق نظام التعلم عن بعد أحد المكونات الاستراتيجية لتحقيق أهداف المؤسسة التعليمية ، كما يجب أن تصمم وتطور أنظمة التعلم من بعد بحيث تسهم في تفعيل هذه الإستراتيجية.
يجب على المؤسسة التعليمية قبل الشروع في تقديم برامج التعلم من بعد أن تصمم وتجرب أنظمة التدريس والإدارة للبرامج التي تنوي طرحها وتوفير كافة متطلباتها بغرض الحفاظ على المستوى المطلوب من الجودة والالتزام بالمعايير.
تراعي المؤسسة التعليمية القوانين السارية في البلد التي تقدم فيها برامج التعلم عن بعد.
توفر المؤسسة الميزانية المطلوبة لبرامج التعلم من بعد التي تنوي تقديمها ولكامل المدة التي سيقضيها الطلاب في دراسة هذه البرامج وبما يحافظ على معايير الجودة التي تضعها المؤسسة .
الضابط الثاني: المعايير الأكاديمية ومعايير الجودة في مراحل تصميم البرامج واعتمادها ومراجعتها
تحرص المؤسسة التعليمية على أن تكون المعايير الأكاديمية للدرجات الممنوحة لبرامج التعلم عن بعد مكافئة للدرجات التي تمنحها المؤسسة بالطرق المعتادة وملتزمة بالضوابط والمعايير المعتمدة في البلد.
تحرص المؤسسة على أن تتسم برامج التعلم من بعد ومكوناتها بالتوافق الواضح ما بين أهداف التعلم من جهة واستراتيجيات التدريس من بعد ومحتوى المادة العلمية وأنماط ومعايير التقويم من جهة أخرى.
تحرص المؤسسة التعليمية على أن توفر برامج التعلم من بعد للطلاب فرصاً عادلة ومعقولة للوصول إلى المستويات المطلوبة لإنجاز متطلبات التخرج.
تطور المؤسسة التعليمية إجراءات للموافة على برامج التعلم من بعد التي تحقق التوازن بين القواعد الأكاديمية للتعليم العالي والمتطلبات الخاصة للنمط المعتمد للتعلم من بعد.
تتضمن إجراءات الموافقة على برامج التعلم من بعد لدى المؤسسة آلية للتقييم أو التحقق الخارجي.
تخضع برامج التعلم من بعد المعتمدة والمطبقة في المؤسسة لعمليات الفحص والمراجعة وإعادة الاعتماد بشكل دوري.
وعلى وجه الخصوص يجب الحرص على أن تظل المواد العلمية حديثة وذات أهمية وأن يتم تحسين المادة العلمية واستراتيجيات التدريس والتقييم بناءً على التغذية الراجعة.
الضابط الثالث: ضبط الجودة والمعايير في إدارة برامج التعلم من بعد
تقوم المؤسسة التعليمية بإدارة تقديم برامج التعلم من بعد بالإسلوب الذي يحقق المعايير الأكاديمية للدرجة الممنوحة.
تحرص المؤسسة التعليمية على أن يتم تقديم برامج التعلم من بعد بحيث توفر للطلاب فرصا عادلة ومعقولة للوصول إلى المستويات المطلوبة لإنجاز متطلبات التخرج.
يمثل التعلم من بعد نشاطا يمارسه جميع المشاركين في النظام بحيث تستخدم نتاجات التقويم والمراجعة والتغذية الراجعة بشكل مستمر لتطوير كافة مكونات التعليم والتعلم بالإضافة إلى التقنيات المستخدمة.
الضابط الرابع: تطوير ودعم الطلاب
تعطي المؤسسة اهتماما واضحا لتطوير ودعم التعلم الذاتي وتمكين المتعلمين من التحكم في نموهم التعليمي .
ولذا يجب على المؤسسة أن تضع أهدافا واقعية وطرقا عملية لتحقيقها ووسائل للتحقق من بلوغ الأهداف.
توفر المؤسسة المعلومات الكاملة والواضحة للطلاب الدارسين من بعد في المجالات التالية :
طبيعة برنامج التعلم من بعد ومتطلباته ، العلاقة بين التحصيل والإنجاز والتقييم، التقدم الأكاديمي وتجميع الساعات المعتمدة ، خصائص نظام التعلم من بعد وكيفية التفاعل معه .
كما يجب أن تقدم هذه المعلومات بحيث تعين الطلاب على اتخاذ القرارات حول دراستهم وتقييم مسارهم الدراسي حسب معايير واضحة للأداء.
تتأكد المؤسسة من فعالية المعلومات المقدمة للطلاب وتقوم بتعديلها كلما اقتضى الأمر ذلك.
تحدد المؤسسة الوسائل المناسبة لتواصل الطلاب وتقديم أعمالهم بما يتلاءم مع الطلاب الدارسين من بعد وأن تبلغ الطلاب بهذه الوسائل.
الضابط الخامس: تقييم الطلاب
تبين المؤسسة ما يثبت أن طرق التقييم الختامي المستخدمة لبرامج التعلم من بعد منايبة لنمط الدراسة ، ولظروف الدراسة بهذا النمط ولطبيعة التقييم المطلوب كما تثبت المؤسسة أن إجراءات التقييم والتصحيح وإعلان الدرجات تجرى بشكل موثوق ومنظم ، وأن هذه الإجراءات تلتزم بالمعايير الأكاديمية.
تثبت المؤسسة ما يبين أن التقييم الختامي للبرامج أو مكوناته يقيس بشكل مناسب إنجاز الطلاب للكفايات الموضوعة للبرنامج أو المكون.
يكون التقييم الختامي وتحديد النتائج النهائية للطلاب تحت الإشراف المباشر للمؤسسة.
تستخدم المؤسسة التقويم التكويني كجزء من عملية تصميم برنامج التعلم من بعد.
تراجع المؤسسة بشكل منهجي سلامة إجراءات وممارسات التقييم وتقوم بتعديلها كلما أقتضى الأمر ذلك بناءً على التغذية الراجعة.
المصدر ــ موقع التعليم والتدريب الإلكتروني .
تأمين وضبط الجودة في التعليم عن بعد والتعليم الالكتروني
من المؤكد أن نجاح أي نظام تعليمي وتدريبي يعتمد بشكل كبير على التزامه بمعايير جوده متفق عليها عالميا.
وفي مجال التعليم الالكتروني فأن هذا الأمر يأخذ أهمية خاصة لتباعد المتعلم عن المتعلم.
لعرض ما يهم المستخدم العربي نبدأ بعناصر رئيسية حددها الاستاذ الدكتور خوالدة حول الموضوع ثم نعرض ترجمة عربية لمعايير الجودة في هذا المجال من اعداد وكالة التحقق من الجودة للتعليم العالي ببريطانيا والتي ترجمها الدكتور موسى الكندي (لجنة التعليم عن بعد بدول مجلس التعاون).
مقدمة:
إن توفر النوعية في هذا التعليم يمثل مسألة في غاية الاهمية لأي عمل او منتج، وإذا كانت الجودة شرط أساسي لنجاح السلع بعامة، فإن الجودة تصبح مسألة ضرورية للتعليم بصورة خاصة، فالنوعية ينبغي ان تكون مرافقة للعمل التربوي في كل انواعه ومستوياته.
فالتربية النوعية هي التي تجعل من الانسان قادراً على الانجاز والنهوض بالانسان والوطن والاسهام في التنمية الاجتماعية المستدامة لهذا فإن النوعية في التعليم تشكل مطلباً اساسياً لاصلاح النظام التربوي بحيث يمكن الطلبة من امتلاك اقتصاد المعرفة للنهوض بالواقع الاجتماعي الذي يعيشون فيه.
وقد تطور مفهوم الجودة في التعليم من امتلاك الكفاءة Efficiency الى امتلاك الكفايات Competences الى امتلاك النوعية Quality assurance الى امتلاك اقتصاد المعرفة والمعلوماتية: Knowlede Economy & Information Technology.
ولا شك ان نوعية التعليم تتوقف على طبيعة المنتج والغاية من وجوده والشروط التي يجب ان تتوافر فيه ومع أن النوعية في التعليم مسألة قد تكون جدلية، الا ان النوعية في التعليم يتطلب ثلاثة شروط اساسية وهي:
ضمان النمو الحقيقي في شخصية وسلوك المتعلم.
المواءمة مع احتياجات المجتمع في الظروف القائمة.
توفر الخصائص العلمية والمهنية للمؤسسة.
كيف تؤمن هذه الشروط أوالمعايير في نوعية التعليم، وبخاصة التعلم عن بعد، والتعليم المفتوح، لانه نظام لم يقعَّدْ بعد، ولم يأخذ مكانته في المجتمع العربي الذي يعتمد كلياً على انظمة التعليم التقليدية، ويتشكك في نتائج النظم التعليمية الاخرى، وعلى رأسها التعلم عن بعد، والتعليم المفتوح.
وحتى نعطي هذا النوع من التعلم والتعليم مكانته كأحد الانظمة التربوية الناجحة في المجتمعات العربية يجب ان يتصف التعلم عن بعد والتعليم المفتوح بمتطلبات او شروط اساسية لتوفير النوعية فيه ومراقبتها، ومن أهمها:
توفير شروط اساسية في الطلبة الملتحقين بهذا النوع من التعليم لضمان مدخلات تعلمية مناسبة تملك الامكانات النفسية والعقلية والجسمية.
تخطيط البرامج التعليمية بحيث تقوم بنيتها على افضل انواع المعارف المعاصرة والمعلوماتية، وتكنولوجيا الاتصالات المرتبطة بالاحتياجات المجتمعية.
استخدام تكنولوجيا الاتصالات، والمعلوماتية وانواع المعارف المعاصرة استخداماً فعالاً وليس استخداماً شكلياً بحيث تساعد المتعلم على امتلاك المعارف والمهارات والتقنيات والمنهجية التي تمكنه من القدرة على الانتاج والابداع.
توفير شروط نوعية التعليم والتعليم في المادة التعليمية والوسائط التعليمية والمعلم وكافة البرمجيات التي تستخدم في هذين النظامين.
تنفيذ البرامج التعليمية في نظامين التعلم عن بعد والتعليم المفتوح وفق مراقبة دقيقة، تمكننا من تنفيذ البرامج وفق اهدافها ومراقبتها من حالات التدني او الخروج عن اهدافها الحقيقية.
تقييم البرامج التعليمية المستخدمة في نظامي التعلم عن بعد والتعليم المفتوح في ضوء المستجدات الثقافية والاجتماعية واستخلاص التغذيات الراجعة من أجل ادخال الاصلاحات او التطوير اولاُ بأول وبصورة مستمرة.
تطوير اداء اعضاء هيئة التدريس وكذلك شروط قبول الطلبة حرصاً على استمرار مدخلات نوعية في الطلبة والمعلمين، لما لذلك من اثر على نوعية المخرجات من الطلبة ومستوى اداء المدرسين.
اعادة النظر في النظام الاداري والفني في نظام التعلم عن بعد والتعليم المفتوح بصورة مستمرة وتخليصها من كل الاعاقات والمناخات التي تعرقل توفير نوعية التعليم للطلبة الملتحقين فيهما.
اخضاع نظام التعلم عن بعد، وكذلك نظام التعليم المفتوح الى اجراءات التقييم من اجل تشخيص نقاط القوة والضعف لتعزيز الاولى ومعالجة الثانية بصورة شاملة وموضوعية لتكون متوازنة مع المستجدات الثقافية والاجتماعية.
"مفهوم التعلم عن بعد والتعليم المفتوح ودور تكنولوجيا الاتصالات في تفعيلهما"
أ. د. محمد محمود الخوالدة
عميد كلية التربية
جامعة اليرموك
ضوابط ومعايير الجودة في التعليم الإلكتروني
ضوابط ومعايير الجودة للتعليم عن بعد – ترجمة د. موسى الكندي.
الضابط الأول: تصميم المنظومة المتكاملة للتعلم من بعد
تحكم القواعد العامة للتعليم الجامعي ممارسات التعلم من بعد .
تقوم المؤسسة التي تنوي تقديم برامج دراسية عن طريق التعلم من بعد بتطوير وإدارة هذه البرامج بما يتناسب مع الأسس المتعارف عليها للتعليم الجامعي ، مع الأخذ في الاعتبار خصوصيات ومتطلبات هذا النمط غير التقليدي.
تمل البرامج والدرجات المطروحة عن طريق نظام التعلم عن بعد أحد المكونات الاستراتيجية لتحقيق أهداف المؤسسة التعليمية ، كما يجب أن تصمم وتطور أنظمة التعلم من بعد بحيث تسهم في تفعيل هذه الإستراتيجية.
يجب على المؤسسة التعليمية قبل الشروع في تقديم برامج التعلم من بعد أن تصمم وتجرب أنظمة التدريس والإدارة للبرامج التي تنوي طرحها وتوفير كافة متطلباتها بغرض الحفاظ على المستوى المطلوب من الجودة والالتزام بالمعايير.
تراعي المؤسسة التعليمية القوانين السارية في البلد التي تقدم فيها برامج التعلم عن بعد.
توفر المؤسسة الميزانية المطلوبة لبرامج التعلم من بعد التي تنوي تقديمها ولكامل المدة التي سيقضيها الطلاب في دراسة هذه البرامج وبما يحافظ على معايير الجودة التي تضعها المؤسسة .
الضابط الثاني: المعايير الأكاديمية ومعايير الجودة في مراحل تصميم البرامج واعتمادها ومراجعتها
تحرص المؤسسة التعليمية على أن تكون المعايير الأكاديمية للدرجات الممنوحة لبرامج التعلم عن بعد مكافئة للدرجات التي تمنحها المؤسسة بالطرق المعتادة وملتزمة بالضوابط والمعايير المعتمدة في البلد.
تحرص المؤسسة على أن تتسم برامج التعلم من بعد ومكوناتها بالتوافق الواضح ما بين أهداف التعلم من جهة واستراتيجيات التدريس من بعد ومحتوى المادة العلمية وأنماط ومعايير التقويم من جهة أخرى.
تحرص المؤسسة التعليمية على أن توفر برامج التعلم من بعد للطلاب فرصاً عادلة ومعقولة للوصول إلى المستويات المطلوبة لإنجاز متطلبات التخرج.
تطور المؤسسة التعليمية إجراءات للموافة على برامج التعلم من بعد التي تحقق التوازن بين القواعد الأكاديمية للتعليم العالي والمتطلبات الخاصة للنمط المعتمد للتعلم من بعد.
تتضمن إجراءات الموافقة على برامج التعلم من بعد لدى المؤسسة آلية للتقييم أو التحقق الخارجي.
تخضع برامج التعلم من بعد المعتمدة والمطبقة في المؤسسة لعمليات الفحص والمراجعة وإعادة الاعتماد بشكل دوري.
وعلى وجه الخصوص يجب الحرص على أن تظل المواد العلمية حديثة وذات أهمية وأن يتم تحسين المادة العلمية واستراتيجيات التدريس والتقييم بناءً على التغذية الراجعة.
الضابط الثالث: ضبط الجودة والمعايير في إدارة برامج التعلم من بعد
تقوم المؤسسة التعليمية بإدارة تقديم برامج التعلم من بعد بالإسلوب الذي يحقق المعايير الأكاديمية للدرجة الممنوحة.
تحرص المؤسسة التعليمية على أن يتم تقديم برامج التعلم من بعد بحيث توفر للطلاب فرصا عادلة ومعقولة للوصول إلى المستويات المطلوبة لإنجاز متطلبات التخرج.
يمثل التعلم من بعد نشاطا يمارسه جميع المشاركين في النظام بحيث تستخدم نتاجات التقويم والمراجعة والتغذية الراجعة بشكل مستمر لتطوير كافة مكونات التعليم والتعلم بالإضافة إلى التقنيات المستخدمة.
الضابط الرابع: تطوير ودعم الطلاب
تعطي المؤسسة اهتماما واضحا لتطوير ودعم التعلم الذاتي وتمكين المتعلمين من التحكم في نموهم التعليمي .
ولذا يجب على المؤسسة أن تضع أهدافا واقعية وطرقا عملية لتحقيقها ووسائل للتحقق من بلوغ الأهداف.
توفر المؤسسة المعلومات الكاملة والواضحة للطلاب الدارسين من بعد في المجالات التالية :
طبيعة برنامج التعلم من بعد ومتطلباته ، العلاقة بين التحصيل والإنجاز والتقييم، التقدم الأكاديمي وتجميع الساعات المعتمدة ، خصائص نظام التعلم من بعد وكيفية التفاعل معه .
كما يجب أن تقدم هذه المعلومات بحيث تعين الطلاب على اتخاذ القرارات حول دراستهم وتقييم مسارهم الدراسي حسب معايير واضحة للأداء.
تتأكد المؤسسة من فعالية المعلومات المقدمة للطلاب وتقوم بتعديلها كلما اقتضى الأمر ذلك.
تحدد المؤسسة الوسائل المناسبة لتواصل الطلاب وتقديم أعمالهم بما يتلاءم مع الطلاب الدارسين من بعد وأن تبلغ الطلاب بهذه الوسائل.
الضابط الخامس: تقييم الطلاب
تبين المؤسسة ما يثبت أن طرق التقييم الختامي المستخدمة لبرامج التعلم من بعد منايبة لنمط الدراسة ، ولظروف الدراسة بهذا النمط ولطبيعة التقييم المطلوب كما تثبت المؤسسة أن إجراءات التقييم والتصحيح وإعلان الدرجات تجرى بشكل موثوق ومنظم ، وأن هذه الإجراءات تلتزم بالمعايير الأكاديمية.
تثبت المؤسسة ما يبين أن التقييم الختامي للبرامج أو مكوناته يقيس بشكل مناسب إنجاز الطلاب للكفايات الموضوعة للبرنامج أو المكون.
يكون التقييم الختامي وتحديد النتائج النهائية للطلاب تحت الإشراف المباشر للمؤسسة.
تستخدم المؤسسة التقويم التكويني كجزء من عملية تصميم برنامج التعلم من بعد.
تراجع المؤسسة بشكل منهجي سلامة إجراءات وممارسات التقييم وتقوم بتعديلها كلما أقتضى الأمر ذلك بناءً على التغذية الراجعة.
المصدر ــ موقع التعليم والتدريب الإلكتروني .