المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطرات تربوية


أم رايد
16-Feb-2007, 09:35 PM
إن القضية التي ننبري للدفاع عنها هي قضية التربية تلك التي تراعي حقائق أساسية ذكرها أحد المفكرين :-
1. أن الإنسان كائن فذ في هذا الكون .
2. أن تركيبه معقد أشد التعقيد.
3. أنه يشتمل على عوالم متفردة عددها عدد أفراده .
أن من مستلزمات قضية التربية المبنية على النهوض بخصائص الإنسان في عالم ينادي باتساق مرادات مؤسسات المجتمع, وعلى رأسها المدرسة المؤسسة المتخصصة في تربية الأجيال, أن يكتنف تنظيماتها ابتداءً من البنية التحتية مروراً بالطرق والأساليب التآزر والتناسق, وأن يصحب عوامل التقدم المادي المقترن بالروحي كأساس اهتمامات بالعناصر البشرية القائدة نقية الطوية, سليمة الفكر والمعتقد, ذات الوعي بأبعاد الماضي والحاضر ومتطلبات عصر التقدم العلمي والتقني, الذي يفرض العناية بقدرات الإنسان, واحتضان ذوي المواهب والإبداعات فتصبح قضية التربية ممحصة خالصة منتجة حقاً .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
لا زلنا نُعير عمليات التنظير في قطاع التربية اهتماماتنا فنعقد اللقاءات والاجتماعات, ونلقي المحاضرات حول فلسفة التربية وأصولها وطرائقها, فتفرز تلك أفراداً يتسربلون ركامات المعرفة العصية على التنفيذ في ميادين الحياة العملية للانفصال المسبق بين النظرية والتطبيق, إذ أن من غير المنطقي والعقلاني أن يولي أحدنا اهتمامه شخصاً يلقى محاضرة
أوعظة حول فلسفته في الحياة حتى يعرف كيف يعامل زوجته وأولاده وجيرانه وأصدقاءه وأعداءه والعاملين في إمرته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
من حسنات التربية العصرية أن التربويين المعاصرين الواعين يتحاشون توجيه ملاحظات قاسية إلى التلاميذ يقول أحد أولياء الأمور: على دفتر ابني قرأت أخيراً الملاحظة الآتية:- ( لدية طرقاً إبداعية في استخدام الوسائل البصرية ) ولما استوضح الإدارة سمع ( أنه ينسخ واجباته ببراعة عن جاره في الصف )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
لا يزال الولاء للأساليب الروتينية يسكن بؤرة الشعور لدى الكثير منا, إذ أن التغيير إلى الأفضل بحاجة لخطوات قوية من الدافعية الداخلية والخارجية, ترتكز على نوع القنا عات المحفزة, حينها لن ندفع الحصان إلى النهر فقط بل سنجعله حتماً أكثر إقبالأً على الشرب منه. إ
مديرة وحدة التطوير التربوي
الأستاذة / صالحة الحسن النعمي

* نشرة الخطرات بنشرة التطوير التربوي الشهرية الصادرة من مركز التطوير التربوي بوزارة التربية والتعليم – العدد التاسع – شوال – 1425هـ

عبد العزيز
16-Feb-2007, 09:51 PM
من حسنات التربية العصرية أن التربويين المعاصرين الواعين يتحاشون توجيه ملاحظات قاسية إلى التلاميذ يقول أحد أولياء الأمور: على دفتر ابني قرأت أخيراً الملاحظة الآتية:- ( لدية طرقاً إبداعية في استخدام الوسائل البصرية ) ولما استوضح الإدارة سمع ( أنه ينسخ واجباته ببراعة عن جاره في الصف )
في الجملة الاولى يشعر المنتمي للتطوير انّ ثمة شيءٍ يدعو للإرتياح
لكنه سرعان ما يحبط عند قراءة الجواب الذي سمعه ولي امر التلميذ !!


لا يزال الولاء للأساليب الروتينية يسكن بؤرة الشعور لدى الكثير منا, إذ أن التغيير إلى الأفضل بحاجة لخطوات قوية من الدافعية الداخلية والخارجية, ترتكز على نوع القنا عات المحفزة, حينها لن ندفع الحصان إلى النهر فقط بل سنجعله حتماً أكثر إقبالأً على الشرب منه. إ
هنا مربط الفرس الذي يؤمل صاحبه ان يذهب للنهر بطوعه واختياره ويشرب بنهمٍ شديد !!


مديرة وحدة التطوير التربوي
الأستاذة / صالحة الحسن النعمي

شكر الله لكِ استاذه ام رايد روعة النقل وشكر الله للاستاذه صالحة اتقان التشخيص
لواقعنا التربوي ، وحبذا ان كنتِ اختي على معرفة باستاذتنا صالحة ان تتكرمي
بتوجيه الدعوة لها لمشاركة اخوانها واخواتها في صنع الأمل التطويري المأمول
من خلال هذا الملتقى !
وفقك الله ورعاك واسعدك

ساره
16-Feb-2007, 11:48 PM
خواطر دقيقة وتسلط الضوء على مكان الداء

وفقتِ في النقل ووفقت الاستاذه صالحه في الطرح وهو بالتاكيد اضاءه في مشوار

التطوير

دمتِ في حفظ الله

أم عبد الرحمن
19-Feb-2007, 01:53 AM
طرح رائع ونتمنى اتحافنا بالمزيد

حنان
19-Feb-2007, 06:00 PM
بارك الله فيك استاذه ام رايد

اسلوب راقي ومفردات معبره ورؤيه واضحه

نتمنى لكِ التوفيق ونامل منكِ اان تسعدينا بطرحك هذا