أم رايد
15-Feb-2007, 06:09 PM
كلمات نابضة(الإصدار الثاني)
في سير الإنسانية لتلمس معاني الحقيقة تتجلى أعظم معاني الحياة عند الانتظام مع أوامر الله ونواهيه ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام يمثلون منهج القرآن الكريم في حياتهم تلاوةً وتطبيقاً ومنهجاً شاملاً للحياة ولنتأمل قول الحق عز وجلّ في محكم تنزيله على لسان ذوي الهمم العالية من الآباء والأمهات الصالحين {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما} سورة الفرقان آية (74)
ويقول المبلّغ عن ربه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم (ما نحل والد ولده نحلةً أفضل من أدب حسن) أخرجه الترمذي والحاكم.
إنّ الأسرة هي المحضن الأول للنشء ومصدر التربية الأساسي فالأمة بأسرها تعول عليها بقية مؤسسات المجتمع التي تشكل المدرسة أهمها في إيجاد جيل واعي يواكب المتغيرات ويحافظ على الثوابت من خلال بناء تربوي منيع رفيع ولإدراكنا أهمية دور الأسرة فإننا نستكمل ما سبق وما بدأناه في نشرتنا الأولى للأسرة حيث نبسط في إصدارنا هذا خلاصة آراء بعض التربويات في أهم الطرق التي يمكن من خلالها مساعدة الأسرة للنهوض بمستوى أبنائها في مادة (القرآن الكريم) وفيما يلي بعضاً منها:
1-التعليم بالقدوة: وذلك بالتعظيم والتشريف من قبل الوالدين لكتاب الله أثناء قراءتهم له وأثناء تعليمهم لأبنائهم من حيث الجلوس والهيئة الظاهرة مع الاهتمام بالتجويد وتحسين الصوت فينشأ الطفل معظماً مهتماً بالقرآن لوجود القدوة ممّن ثبت حبهم في قلبه أي ( الوالدين) .
2-التعليم بالقصة: من خلال الاهتمام بأحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعليمه لأصحابه وتعليم الصحابة لأبنائهم وتتبّعها مع الاستفادة من التطورات العصرية.
3-تزويد حجرة الطفل بحقيبة متكاملة لأي قارئ يستشعر الوالدين مناسبته للطفل لعمر طفلهما مما يساعد على تحسين التلاوة خاصة في حال استخدامها منذ الصغر.
4-التواصل بين المنزل ومعلمة القرآن الكريم من أجل معرفة مدى تقدم الأبناء في تحسين التلاوة والاهتمام بكتاب الله.
5-الاستفادة من وسائل الإعلام المخصصة للقرآن الكريم وكذا الأجهزة الحديثة مثل التالي( ليزر والكتب المبسطة في تصحيح التلاوة).
6-إلحاق الأبناء ذكوراً أو إناثاً بحلق التحفيظ واستغلالها بما يعود بالنفع عليهم في تحسين مستواهم.
7-إستغلال أوقات الفراغ لدى الأبناء بتدارس القرآن معهم والاستماع لقراءتهم أو تحفيظهم أو على الأقل السؤال عن أحوالهم مع كتاب الله.
8-تعزيز تقدم الأبناء في تلاوة كتاب الله أو حفظه من خلال حوافز تشجيعيه تناسب حجم التقدم.
9-أن تستخدم صندوق الأفكار حيث تضع الأم والأب الصندوق وتطلب من أبنائها أن يضعن أفكار تساعدهن على إتقان تلاوة كتاب الله, و بين وقت وآخر يطلب الوالدان من أبنائهم كتابة الحوافز التي يريدونها.
10-استخدام لوحة صغيرة في غرفة الأبناء تدون عليها السلوكيات المطلوبة مع كتاب الله ويلاحظ تنفيذ الأبناء وسلوكياتهم ويسجل على اللوحة (في حال كون الأبوين غير متعلمين يمكن الاستعانة بأحد الأخوة أو الأخوات الكبار).
في سير الإنسانية لتلمس معاني الحقيقة تتجلى أعظم معاني الحياة عند الانتظام مع أوامر الله ونواهيه ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام يمثلون منهج القرآن الكريم في حياتهم تلاوةً وتطبيقاً ومنهجاً شاملاً للحياة ولنتأمل قول الحق عز وجلّ في محكم تنزيله على لسان ذوي الهمم العالية من الآباء والأمهات الصالحين {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما} سورة الفرقان آية (74)
ويقول المبلّغ عن ربه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم (ما نحل والد ولده نحلةً أفضل من أدب حسن) أخرجه الترمذي والحاكم.
إنّ الأسرة هي المحضن الأول للنشء ومصدر التربية الأساسي فالأمة بأسرها تعول عليها بقية مؤسسات المجتمع التي تشكل المدرسة أهمها في إيجاد جيل واعي يواكب المتغيرات ويحافظ على الثوابت من خلال بناء تربوي منيع رفيع ولإدراكنا أهمية دور الأسرة فإننا نستكمل ما سبق وما بدأناه في نشرتنا الأولى للأسرة حيث نبسط في إصدارنا هذا خلاصة آراء بعض التربويات في أهم الطرق التي يمكن من خلالها مساعدة الأسرة للنهوض بمستوى أبنائها في مادة (القرآن الكريم) وفيما يلي بعضاً منها:
1-التعليم بالقدوة: وذلك بالتعظيم والتشريف من قبل الوالدين لكتاب الله أثناء قراءتهم له وأثناء تعليمهم لأبنائهم من حيث الجلوس والهيئة الظاهرة مع الاهتمام بالتجويد وتحسين الصوت فينشأ الطفل معظماً مهتماً بالقرآن لوجود القدوة ممّن ثبت حبهم في قلبه أي ( الوالدين) .
2-التعليم بالقصة: من خلال الاهتمام بأحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعليمه لأصحابه وتعليم الصحابة لأبنائهم وتتبّعها مع الاستفادة من التطورات العصرية.
3-تزويد حجرة الطفل بحقيبة متكاملة لأي قارئ يستشعر الوالدين مناسبته للطفل لعمر طفلهما مما يساعد على تحسين التلاوة خاصة في حال استخدامها منذ الصغر.
4-التواصل بين المنزل ومعلمة القرآن الكريم من أجل معرفة مدى تقدم الأبناء في تحسين التلاوة والاهتمام بكتاب الله.
5-الاستفادة من وسائل الإعلام المخصصة للقرآن الكريم وكذا الأجهزة الحديثة مثل التالي( ليزر والكتب المبسطة في تصحيح التلاوة).
6-إلحاق الأبناء ذكوراً أو إناثاً بحلق التحفيظ واستغلالها بما يعود بالنفع عليهم في تحسين مستواهم.
7-إستغلال أوقات الفراغ لدى الأبناء بتدارس القرآن معهم والاستماع لقراءتهم أو تحفيظهم أو على الأقل السؤال عن أحوالهم مع كتاب الله.
8-تعزيز تقدم الأبناء في تلاوة كتاب الله أو حفظه من خلال حوافز تشجيعيه تناسب حجم التقدم.
9-أن تستخدم صندوق الأفكار حيث تضع الأم والأب الصندوق وتطلب من أبنائها أن يضعن أفكار تساعدهن على إتقان تلاوة كتاب الله, و بين وقت وآخر يطلب الوالدان من أبنائهم كتابة الحوافز التي يريدونها.
10-استخدام لوحة صغيرة في غرفة الأبناء تدون عليها السلوكيات المطلوبة مع كتاب الله ويلاحظ تنفيذ الأبناء وسلوكياتهم ويسجل على اللوحة (في حال كون الأبوين غير متعلمين يمكن الاستعانة بأحد الأخوة أو الأخوات الكبار).