أم رايد
15-Feb-2007, 06:01 PM
كلمات نابضة (الإصدار الأول)للأباء والأمهات
عن جابر رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " القرآن شافع مشفع وحامل مصدق من جعله أمامه قادة إلى الجنة ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار "
رواه بن حبان
مشرفات مشروع خدمة كتاب الله
التطوير التربوي
في ظل الحياة الممتدة على هذه الأرض , الحياة الحقيقة التي هي ليست صورة اللحم والدم ولا اكتناز العضلات وقوة الحركات , كلا والله فتلك حياة يشترك فيها البشر والسباع والدواب والزواحف بل لعل حظوظ الأنعام منها أوفر .
الحياة الحقيقية هي هذه الصلة التي تنشأ مع الله تعالى تطبيقاً لشرعة المطهر , وهي الانتظام مع أوامر الله ونواهيه التي تضمنها كتابه المقدس , وقد بين الكتاب العزيز أن الناس قبل دعوة الله أشباه موتى , وأن انقيادهم لرسوله صلى الله عليه وسلم مشرق فجر جديد في أنفسهم وأفكارهم وأخلاقهم ومسالكهم قال صلى الله عليه وسلم { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم } الأنفال 24
أن مراد الله من خلقه قد خلد في هذا الكتاب فلا تعقيب لأحد بعده والغريب أن كل رسالة تجيء إلى واحد من الناس عبر أي طريق كالبريد أو الهواتف المحمولة فإنه يحرص على قراءتها ومعرفة ما بها , أو ليس أولى الرسالات بالإجلال ما كان من عند الله .
ومما يزيد المسألة إبانه وإيضاحاً لمن نوجهها إليهم من أولياء أمور أفاضل , ووليات أمر فضليات حقائق على درجة عاليه من الأهمية :
•أن القرآن الكريم أسمى وأجل من أن يمدحه بشر , لأنه كلام رب البشر وأعلى من أن يثنى عليه مخلوق , لأنه تنزيل من الخالق , وأن أحسن الأوقات , وأسعد اللحظات حين تعيش الطالبة مع آيات الله البينات تاليه متعبدة خاشعة .
•أن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام يمثلون منهج القرآن الكريم ملتقى العقائد والفضائل تلاوة وتطبيقاً ومنهجاً شاملاً للحياة .
•أن حملة القرآن العظيم هم أهل الله وهذا شرف لا يدانيه أي شرف , وأهل الله هم أولى خلقه برحمته وعفوه والقرب منه تبارك وتعالى , فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إن لله أهلين من الناس } قالوا : يارسول الله , منهم ؟ قال : هم أهل القرآن , أهل الله وخاصته .
ولو تدبرنا ووقفنا وقفات ذات تأمل ثاقب حال معظم بناتنا الطالبات المؤمنات الحبيبات لوجدنا ما تبكي له الأعماق قبل الأعين , وحق لأعماق كل محب لله ولشرعه ولنبيه ولكتابه أن تبكي من ضعف شديد شديد في مستوى التلاوة بكل ما تتطلبه , وامتهان لكتاب الله الكريم , وتقديم المقررات الأخرى جميعها عليه , ينطبق عليهن قوله تعالى { وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا } الفرقان 30
هتافات رجاء وأمل :
إننا نوجه نداء فوراً إلى أصحب وصاحبات القلوب المؤمنة التواقة إلى مرضاة الله , الشغوفة بكتابه وهدي نبيه ممن يتمثلون قوله تعالى { إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد } من أولياء ووليات لبناتنا الطالبات , وندعوهم إلى مراجعة حساباتهم في مواقفهم مع بناتهم فيما يجب عليهم نحو كتاب الله الكريم من :-
1.العناية البالغة بحسن التلاوة من حيث الضبط واللفظ وتطبيق أحكام التجويد والسعي إلى تعديل المستويات الضحلة بكافة الوسائل .
2.التدبر الواعي المنتج لنفوس تحيا بهدي القرآن الكريم حياة الروح المتصلة بالله في أروع صورها .
3.وضع آليات موفقه للتعامل مع كتاب الله بكافة صنوف التعامل المطلوب اللائق بكتاب الله العزيز .
لفته :
يتمخض عن انفراج خطى الزمن بالأيام القادمة مولد إصدار جديد سيكون موضوعه بمشيئة الله ( الطرق المقترحة لمساعدة الأسرة للنهوض بمستوى الطالبات في مادة القرآن الكريم ) نرجو ألا نٌحرم من أفكاركم النيرة في مثل هذا الموضوع .
التوقيع : عضوات لجنة خدمة كتاب الله تعالى
شعبة التطوير التربوي
عن جابر رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " القرآن شافع مشفع وحامل مصدق من جعله أمامه قادة إلى الجنة ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار "
رواه بن حبان
مشرفات مشروع خدمة كتاب الله
التطوير التربوي
في ظل الحياة الممتدة على هذه الأرض , الحياة الحقيقة التي هي ليست صورة اللحم والدم ولا اكتناز العضلات وقوة الحركات , كلا والله فتلك حياة يشترك فيها البشر والسباع والدواب والزواحف بل لعل حظوظ الأنعام منها أوفر .
الحياة الحقيقية هي هذه الصلة التي تنشأ مع الله تعالى تطبيقاً لشرعة المطهر , وهي الانتظام مع أوامر الله ونواهيه التي تضمنها كتابه المقدس , وقد بين الكتاب العزيز أن الناس قبل دعوة الله أشباه موتى , وأن انقيادهم لرسوله صلى الله عليه وسلم مشرق فجر جديد في أنفسهم وأفكارهم وأخلاقهم ومسالكهم قال صلى الله عليه وسلم { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم } الأنفال 24
أن مراد الله من خلقه قد خلد في هذا الكتاب فلا تعقيب لأحد بعده والغريب أن كل رسالة تجيء إلى واحد من الناس عبر أي طريق كالبريد أو الهواتف المحمولة فإنه يحرص على قراءتها ومعرفة ما بها , أو ليس أولى الرسالات بالإجلال ما كان من عند الله .
ومما يزيد المسألة إبانه وإيضاحاً لمن نوجهها إليهم من أولياء أمور أفاضل , ووليات أمر فضليات حقائق على درجة عاليه من الأهمية :
•أن القرآن الكريم أسمى وأجل من أن يمدحه بشر , لأنه كلام رب البشر وأعلى من أن يثنى عليه مخلوق , لأنه تنزيل من الخالق , وأن أحسن الأوقات , وأسعد اللحظات حين تعيش الطالبة مع آيات الله البينات تاليه متعبدة خاشعة .
•أن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام يمثلون منهج القرآن الكريم ملتقى العقائد والفضائل تلاوة وتطبيقاً ومنهجاً شاملاً للحياة .
•أن حملة القرآن العظيم هم أهل الله وهذا شرف لا يدانيه أي شرف , وأهل الله هم أولى خلقه برحمته وعفوه والقرب منه تبارك وتعالى , فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إن لله أهلين من الناس } قالوا : يارسول الله , منهم ؟ قال : هم أهل القرآن , أهل الله وخاصته .
ولو تدبرنا ووقفنا وقفات ذات تأمل ثاقب حال معظم بناتنا الطالبات المؤمنات الحبيبات لوجدنا ما تبكي له الأعماق قبل الأعين , وحق لأعماق كل محب لله ولشرعه ولنبيه ولكتابه أن تبكي من ضعف شديد شديد في مستوى التلاوة بكل ما تتطلبه , وامتهان لكتاب الله الكريم , وتقديم المقررات الأخرى جميعها عليه , ينطبق عليهن قوله تعالى { وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا } الفرقان 30
هتافات رجاء وأمل :
إننا نوجه نداء فوراً إلى أصحب وصاحبات القلوب المؤمنة التواقة إلى مرضاة الله , الشغوفة بكتابه وهدي نبيه ممن يتمثلون قوله تعالى { إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد } من أولياء ووليات لبناتنا الطالبات , وندعوهم إلى مراجعة حساباتهم في مواقفهم مع بناتهم فيما يجب عليهم نحو كتاب الله الكريم من :-
1.العناية البالغة بحسن التلاوة من حيث الضبط واللفظ وتطبيق أحكام التجويد والسعي إلى تعديل المستويات الضحلة بكافة الوسائل .
2.التدبر الواعي المنتج لنفوس تحيا بهدي القرآن الكريم حياة الروح المتصلة بالله في أروع صورها .
3.وضع آليات موفقه للتعامل مع كتاب الله بكافة صنوف التعامل المطلوب اللائق بكتاب الله العزيز .
لفته :
يتمخض عن انفراج خطى الزمن بالأيام القادمة مولد إصدار جديد سيكون موضوعه بمشيئة الله ( الطرق المقترحة لمساعدة الأسرة للنهوض بمستوى الطالبات في مادة القرآن الكريم ) نرجو ألا نٌحرم من أفكاركم النيرة في مثل هذا الموضوع .
التوقيع : عضوات لجنة خدمة كتاب الله تعالى
شعبة التطوير التربوي